الرئيسية / فكر وفلسفة / دراسات وأبحاث / في الحاجة إلى الفلسفة: جيل دولوز وإبداع المفاهيم

في الحاجة إلى الفلسفة: جيل دولوز وإبداع المفاهيم

بقلم: ادريس شرود

                      “كلما تم إبداع المفاهيم في مكان وزمان ما، فإن العملية المؤدية إليه ستُسمّى دائما فلسفة”

دولوز- غتاري

مقدمة


– سؤال: ما رأيك في “الفلاسفة الجدد”؟

– جواب جيل دولوز: “لا شيء. أظن أن تفكيرهم بدون قيمة”.

سيثير هذا الجواب ردود فعل متنوعة من طرف جيل جديد من الفلاسفة خاصة في فرنسا، توحّدت جلها حول تبخيس التعريف الآتي للفلسفة: “الفلسفة إبداع للمفاهيم”. يأتي على رأس هذا الجيل ميشيل أنفراي  Michel Onfray(1)، الذي لا يترد كلما سمحت الفرصة، على رفض ربط الفلسفة ب”إبداع المفاهيم”. لكن عند متابعة دولوز وهو يقدم تعريفة للفلسفة وحُججه وبراهينه، فإننا نقف على الدور الذي لعبه بعض المُشتغلين بالفلسفة في إدخال ما سماه دولوز ب”التسويق التجاري الادبي أو الفلسفي”، والإستجابة لمستهلك متعدد الأذواق. الشيء الذي فرض على المثقفين والكتاب التحوّل إلى صحافيين ومسايرة الأعراف والإندماج في روح العصر: “عصر التواصل”.

سأحاول في هذه المقالة، مرافقة جيل دولوز وهو يقدم تعريفه المُثير للجدل؛ “الفلسفة إبداع للمفاهيم”، وتأكيده على ذلك التهميش المقصود للعلاقة العضوية بين “إبداع المفاهيم” و”حل المشكلات”، وطرح موقف دولوز من علاقة الفلسفة بخارجها؛ سواء تعلق الأمر بالفن أو ب”المنافسين الجدد”.

1- دولوز والحاجة إلى إبداع المفاهيم

    يربط جيل دولوز الفلسفة بالإبداع كما يحصل في مجالات معرفية وعلمية أخرى؛ فهناك إبداع متساو أكان في العلم أو في الفلسفة أو في الفنون. يُنبّه دولوز إلى أن الفلسفة ليست جاهزة للتفكير في أي شيء، كما أن لا أحد في حاجة إلى الفلسفة كي يُفكر؛ فمن الضروري وجود حاجة كي تنخرط الفلسفة في القيام بالمهمة المنوطة بها. فمثلا الأشخاص القادرين فعليا على التفكير في السينما، هم المخرجون السينمائيون أو نقاد السينما أو الذين يهتمون بها. فهؤلاء ليسوا في حاجة إطلاقا للفلسفة كي يفكروا في السينما. مثلما الرأي القائل، إن علماء الرياضيات في حاجة للفلسفة، كي يفكروا في الرياضيات، هو رأي مثير للسخرية(2).

إذا كانت السينما تبتكر كتلا من الحركة-الديمومة Bloc de mouvement-durée ، والفن التشكيلي يبتكر كتلا من الخطوط-الألوان Bloc de lignes-couleurs، والموسيقى تبتكرنموذجا خاصا من الكتل، فإن دولوز يربط مهمة الفلسفة بإبداع المفاهيم les concepts. لكن انفراد الفلسفة بإبداع المفاهيم يضمن لها وظيفة دون أن يمنحها أي تفوّق ولا امتياز، ما دامت هناك طرق أخرى في التفكير والإبداع، وسبُل أخرى لنسج الأفكار(3). إن ربط الفلسفة بإبداع المفاهيم لا يعني عند دولوز طلب المفهوم لذاته؛ فكل مفهوم يحتاج إلى أجزاء أو مكونات آتية من مفاهيم أخرى، تكون قد أجابت عن مشكلات أخرى وقد افترضت مستويات أخرى. هذا أمر لا محيد عنه لأن كل مفهوم يقوم بتقطيع جديد، ورسم محيطات جديدة، مما يتطلب إعادة تفعيله وتفصيله ثانية… . هنا تترابط المفاهيم ببعضها، وتتوافق فيما بينها، وتنسق حدودها، وتركّب مشكلاتها المتبادلة(4). وهذا يعني أن المفهوم هو تجاور وتلاق بين مكونات، فهو لا يحيل إلى مفاهيم أخرى داخل تاريخه فحسب، وإنما داخل صيرورته واقتراناته الحاضرة كذلك. فيتوفر كل مفهوم على مركبات يمكن أن تؤخذ هي بدورها كمفاهيم(5). يأتي المفهوم عند دولوز كجواب عن سؤال “الكيف” و”الحيث” وليس جوابا عن سؤال الماهية، مادام، لأن المفهوم تجاور بين مكونات، وليس توحيدا أو تجميعا لمكونات(6).

يلعب “إبداع المفاهيم” في فلسفة دولوز دورا مركزيا؛ فالمفهوم هو’’ما يحول دون أن يكون الفكر مجّرد رأي، وجهة نظر، تبادل آراء، ثرثرة’’. وهو ما يضفي خصوصية على وظيفة الفلسفة عندما يصير المفهوم موضوع “ذوق حدسي” ليس بالمعنى الذاتي أو الصوفي، بل بمعنى “الغريزة” الفلسفية؛ الحدس من حيث هو العلامة والقوة الفلسفية التي نافح عنها نيتشه Nietzsche ووايتهيدWhitehead ، والتي هي الأصل في كل جهد فكري، أي الملكة التي نلاقي بها بين عناصر الفكر، والقوة التي نجمع بها بساط المحايثة والشخصية المفهومية إلى المفهوم؛ ولهذا كان المفهوم إبداعا(7). إلى جانب خصوصية الحدس التي يتمتع بها المفهوم، يشير دولوز إلى أن المفهوم الفلسفي يجعل المرء يرى شيئا، وأن الفلاسفة لديهم هذا الجانب “الرؤيوي”؛ فسبينوزا يجعل المرء “يرى”، إنه حتى واحد من أشد الفلاسفة الرؤيويين. ونيتشه كذلك، يجعل المرء “يرى” أشياء(8).

2- خصوصية الإبداع في الفلسفة مقارنة مع الفن

    عندما يُعرّف جيل دولوز الفلسفة كإبداع للمفاهيم، فهو عادة ما يقابل هذا التعريف بدور الفنان. فالفنان عند دولوز هو شخص يخلق مُدركات percepts وانفعالات affects، بل ينسج شبكة من الأحاسيس sensations؛ الأحاسيس البصرية، السمعية، الذوقية تقريبا. والفنان الحق هو من يمنح ديمومة أو أبدية لهذه الشبكة المعقدة من الأحاسيس، في نفس الوقت يكسب المُدرك percept استقلالية أكبر. إن الأثر الفني كائن إحساسي، ولا شيء غير ذلك؛ فهو موجود بذاته(9).

أما الفيلسوف، فهو شخص يبدع المفاهيم concepts les، والفلسفة هي الحقل المعرفي القائم على إبداع المفاهيم والتي تشكل حساسية (sensibilia). لكن إبداع المفاهيم يتطلب ذوقا فلسفيا خالصا، يعمل بالعنف أو بالإلماح، ويشكل داخل اللغة لغة للفلسفة، ليس فقط مجرد قاموس مفردات، وإنما سياقا يرقى إلى مستوى سام، أو إلى جمالية رائعة(10).

يؤكد جيل دولوز، على أن المفاهيم لا تكون في انتظارنا وهي جاهزة كما لو كانت أجساما سماوية. ليست هناك سماء للمفاهيم، بل ينبغي ابتكارها وصنعها، أو بالأحرى إبداعها، ولن تكون أي شيء إن كانت لا تحمل توقيع مبدعيها. لقد حدد نيتشه مهمة الفلسفة حينما كتب:”لا ينبغي أن يكتفي الفلاسفة بقبول المفاهيم التي تُمنح لهم مقتصرين على صقلها وإعادة بريقها، وإنما عليهم الشروع بصنعها وإبداعها وطرحها وإقناع الناس باللجوء إليها”(11).

وراء هذا التوجّه نحو الإبداع الفلسفي والمفهومي رغبة قوية في زحزحت الفكر عن نموذجه، ونقد الإرادة الطيبة للمفكر والطبيعة الطيبة للفكر اللتين يجري تصورهما بمثابة المثل الأعلى للتّحقق(12). ومواجهة صريحة وعنيفة مع ’’البلاهة’’ و’’التفاهة’’ و’’الرأي’’. إنه القدر المشترك للفن والعلم والفلسفة حاليا؛ فهذه المجالات المعرفية الثلاث تتطلب المزيد من العمل والجهد والصمود والمقاومة، كما تريد أن نمزّق قبة السماء، وأن نغوص في السديم، ولن ننتصر عليه إلا لقاء هذا الثمن. [فأقول مع الأسطورة اليونانية]: لقد اجتزتُ الأكيرون L’Achéron (نهر الجحيم في الميثولوجيا اليونانية) ثلاث مرّات منتصرا(13).

3-مهمة الفلسفة: إبداع المفاهيم وحل المشكلات

    يؤكد جيل دولوز على أن الفيلسوف مثله مثل فنان تشكيلي ومخرج سينمائي، لا يمكن  أن ينهض ويقول: آه، أريد أن أخلق مفهوما أو أرسم لوحة أو أبدع فيلما، “لا بد وأن يكون هناك حاجة“(14). يبقى أن هذه الحاجة معقدة التركيب، فهي مرتبطة بالضرورة بمشكلات أو مشكل يفترض البحث والدراسة واقتراح الحل. يشير دولوز إلى أن كل مفهوم يحيل إلى مشكلة، الشيء الذي يفرض على الفيلسوف العثور على المشكلة. إن ممارسة الفلسفة تعني تأسيس مشكلات لها معنى وخلق مفاهيم تجعلنا نتقدم صوب فهم وحل المشكلات(15). لكن قبل معرفة كيفية اختراع المفاهيم أو النجاح في عمل ذلك، تلزم كمية هائلة من العمل:

يلزم أولا التعامل مع مفاهيم الآخرين؟؛ يقول دولوز بخصوص لايبنيز:”الخلق مثله يعني مواصلة مهمته، أن تخلق مفاهيم على علاقة بما خلقه، وتطرح مشكلات في علاقة بما خلقه وفي تطور معه(16). يمكن القيام بنفس التعامل ونحن أمام سبينوزا Spinoza ونيتشه Nietzsche وفلسفتهما المحرّرة  ومفاهيمهما الأشد غراية، وأمام المشكلات الملعونة والمُلتهبة التي لم يتجاسر الناس على طرحها. من هنا، يُنسب لكل فيلسوف نوع من الرقم السحري يناظر عدد المفاهيم التي خلقها فعلا، بالإحالة إلى المشكلات(17).

يؤكد دولوز ثانيا على ضرورة الإهتمام بالمشكلات وإبداع المفاهيم؛ يجب النظر تحت المفاهيم بحثا عن مشكلات، وطرح الأسئلة الحقيقية، فما يهم هو: أي مشكلة يناظرها طرح السؤال وأي مفهوم سيصنعه؟. وإذا لم يكن لذيك لا مفهوم ولا مشكلة، تظل في الحماقة(18)، ويظل كل شيء مُجرّدا… . لكن في الفلسفة، ثمة شيئان في آن واحد: خلق مفهوم، وخلق المفهوم يحدث دائما كدالّة لمشكلة. وإذا لم يعثر المرء على المشكلة، لا يمكنه أن يفهم الفلسفة، تظل الفلسفة مُجرّدة(19).

4- ما لا يمكن أن تكونه الفلسفة

    وضع جيل دولوز كوجيطو التواصل وفكرة التوافق والإجماع محط نقد صارم، وأكد على أن الفلسفة ليست تأملا ولا تفكيرا ولا تواصلا، فهي:

– ليست تأملا، لأن التأملات هي الأشياء ذاتها من حيث أنها ينظر إليها في إطار إبداعات مفاهيمها الخاصة.

– ليست تفكيرا، لأن لا أحد في حاجة إلى الفلسفة للتفكير في أي شيء كان: فنحن نعتقد أننا نعطي الكثير للفلسفة حينما نجعل منها فنا للتفكير، لكننا نجردها من كل شيء، لأن الرياضيين كرياضيين لم ينتظروا أبدا مجيء الفلاسفة لكي يتفكّروا في الرياضيات، كما لم ينتظر الفنانون مجيء الفلاسفة للنظر في الرسم والموسيقى؛ والقول إنهم يصيرون بهذا فلاسفة هو نكتة فاشلة ما دام تفكيرهم ينتمي إلى إبداع كل واحد منهم.

– [أخيرا] لا تجد الفلسفة أي ملجأ نهائي في التواصل الذي لا يعمل بالقوة إلا في مجال الآراء، وذلك من أجل خلق (إجماع) وليس من أجل خلق مفهوم(20).

يأتي رفض دولوز للتفكير والتأمل والتواصل في سياق دفاعه عن مهمة الفلسفة كإبداع للمفاهيم؛ فقد تزامنت ثورة المعلوميات والمعارف المتعلقة بالتواصل – واستحواذها على لفظة المفهوم وإنتاج المفاهيم !- مع ميلاد منافسين جدد للفلسفة. بحيث صار الإعلام هو الإبداعية، والشركة هي المفهوم؛ فأصبحت الصورة الوهمية، أو إيهام عُلبة الماكارونا، المفهوم الحقيقي، وأصبح المقدم، العارض للمنتوج، سلعة كان أو لوحة فنية، هو الفيلسوف أو الشخص المفهومي أو الفنان(21). إنه من المؤلم بالتأكيد -يقول دولوز- أن نتبيّن أن “المفهوم” يعني شركة للخدمات وللهندسة المعلوماتية. لكن كلما التقت الفلسفة بهؤلاء المنافسين، فإنها تشعر بحيوية لأداء مهمتها وخلق المفاهيم التي هي بمثابة قذفات فضائية أكثر منها سلعا(22).

على هذا الاساس، يُوجّه دولوز نقده الصارم ل”كوجيطو التواصل” الذي يعتبر “أكثر مدعاة للشك من الكوجيطو التأملي”. بحيث يربط الإعلام ب”اللغو redondance” وترويج “الكلمات الأوامر mots d’ordre”، وما على الجمهور/ المستهلك إلا فهم الأوامر/البلاغات والمعلومات والإعتقاد فيها أو العمل وكأنه يعتقد فيها. بجانب ذلك، يوجّه دولوز رفضه ل”الفيلسوف السيّء” الذي لا يخلق مفاهيم ولا يؤسس مشكلات، ويقتصر فقط على استخدام الأفكار الجاهزة، وهو بذلك ينشغل بطرح الآراء وتدفقها ولا يمارس الفلسفة.

خلاصة

    ربط جيل دولوز الفلسفة بإبداع المفاهيم وطرح الاسئلة وحل المشكلات، وأكد على دورها في مقاومة البلاهة ومنعها الناس من أن يصيروا حمقى ووحشيين. فبالفلسفة يستطيع الناس الصمود والمقاومة؛ ف”أن تبدع يعني أن تقاوم” يقول دولوز. لكن يبدو أن شعلة الفلسفة أصبحت تخبو شيئا فشيئا منذ ميلاد العلوم الإنسانية وخاصة السوسيولوجيا والإبستيمولوجيا واللسانيات، بل حتى التحليل النفسي والتحليل المنطقي. وقد حل العار حينما استحوذت المعلوماتية والتسويق التجاري وفن التصميم والدعاية، وكل المعارف الخاصة بالتواصل، على لفظة المفهوم ذاتها وقالت: هذه من مهمتنا، نحن الخلاقين، إنما نحن منتجو المفاهيم!(23). بل بلغ العار مداه حين انخرط البعض في الترويج لفكرة “نهاية الفلسفة وموتها” وعدم صلاحيتها لأي شيء، بينما سارع آخرون إلى صنع فلسفاتهم الخاصة المتوافقة مع روح العصر!. هكذا وجدت الفلسفة نفسها أمام منافسين وقحين أكثر فأكثر، وشتامين أكثر فأكثر، مما دفعها إلى الضحكات التي تجرف الدموع، فأصبحت تشعر بحيوية لأداء مهمتها وخلق المفاهيم(24). لهذا يؤكد جيل دولوز أن الإبداع الفلسفي يتطلب المزيد من بذل الجهد والعمل، في حين يستدعي إبداع المفاهيم شكلا مستقبليا وأرضا جديدة وشعبا لم يوجد بعد(25).

الهوامش:

1- يقول ميشيال أنفراي في المقابلة أعلاه:”الفيلسوف في القديم، ليس هو من يُبدع المفاهيم أو الشخصيات المفهومية، لاستخدام صيغة جيل دولوز التي تزدهر بين الاساتذة…”.

                                                         -Michel Onfray : La vie philosophique

– يقول أنفراي:”لدينا تعريف قدمه أساتذة الفلسفة يعتقد أن الفلسفة هي فن الخطاب حول الروح المطلق ، فن الخطاب حول الأفكار الخالصة، فن إبداع المفاهيم والشخصيات المفهومية، نحن هنا مع جيل دولوز في عز القرن العشرين”،

– Michel Onfray : Sagesse https://www.youtube.com/watch?v=A_VcmEJdEzo&t=374s

– يقول أنفراي:”… . فلسفة الجامعات التي نعرفها هي تطوير لتقليد علم المسيحية لذا عندما تتحدث عن فيلسوف فرنسي- النظرية الفرنسية كما يقول الأمريكيون، وأعني فلاسفة مثل دولوز، غاتاري، ديريدا وليوتار الخ – فذلك له علاقة بأصحاب التنويم المغناطيسي تماما. مازلت أبحث عن زميل لي في الفلسفة او أي شخص آخر يمكنه أن يشرح لي مؤلف دولوز ’’آنتي أوديبوس/أوديب المضاد/الضد أوديب’’ “، ميشال أنفراي، ترجمة دنى غالي، موقع آفاق فلسفية، 19 أبريل 2020.

– يمكن أن نتساءل عن الأسباب التي تجعل ميشيل أنفراي يعارض التعريف الدولوزي للفلسفة كإبداع للمفاهيم، في حين يسمح لنفسه بالكلام عن “إبداع المفاهيم” حين يتعلق بفيلسوف كماكس فيبر Max Weber، يقول:

« Max Weber avait inventer des concepts extrèmement  intéressants ; les types de conviction, les types de résponsabilité… » .

Michel Onfray propos des solutions 30/04, https://www.youtube.com/watch?v=XCgKxpJmn0g

– أما لوك فيري Luc Ferry، فقد ألف كتابا حول نيتشه، استغله لتقديم نقد شديد لجيل دولوز وميشيل فوكو ، يقول:”لست نيتشوي، لكني أجد أن اللحظة النيتشوية ضرورية للغاية بالنسبة للتفكير المعاصر. أنا ما بعد نيتشوي… ولست ضد-نيتشوي. يؤسفني أني ألفت كتابا شديد العدوانية ضد نيتشه، لكن لم أكن أقصد نيتشه، بل فوكو ودولوز”،

Parenthese Culture 1, Luc Ferry-Les mythes grecs et la question du sens de la vie, https://www.youtube.com/watch?v=2mltbIe0-Q0&t=935s

يرفض لوك فيري اعتبار الفلسفة كفن إبداع المفاهيم. ويعتبر مارتن هايدغر أكبر فلاسفة القرن العشرين وليس جيل دولوز.

Réponses du philosophe Luc Ferry au questionnaire de la Nietzsche académie, http://nietzscheacademie.over-blog.com/article-luc-ferry-123289020.html

2- جيل دولوز: ما فعل الإبداع؟ ترجمة أحمد الطريبق، موقع مؤمنون بلا حدود، 25 أكتوبر 2017.

3- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ترجمة مطاع صفدي وفريق مركز الإنماء القومي، مركز الإنماء القومي، الطبعة الأولى، 1997، ص33.

4- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص41.

5- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص42.

6- عادل حدجامي: فلسفة جيل دولوز في الوجود والإختلاف، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء-المغرب، الطبعة الأولى، 2012، ص147. يقول دولوز-غتاري:”ليس مفهوم الطير مُتضمنا في جنسه أو في نوعه، وإنما في تركيب وقفاته وألوانه وأغاريده: إنه شيء يصعب تمييزه وهو مُدرك كمركب حي [بصورة إجمالية وفورية] (Synesthésie) أكثر منه مُدرك كمركب ماهوي (Synéidésie). فالمفهوم هو تكوين لا تجانسي، أي أنه انتظام لعدد من مُركباته وفق نواحي الجوار. إنه انتظامي (عدديا)، وقصدية حاضرة في كل الخطوط التي تركبه”، جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص43.

7- عادل حدجامي: فلسفة جيل دولوز في الوجود والإختلاف ، ص151.

8- جيل دولوز وكلير بارنت: الألف لام، ترجمة أحمد حسان، المحروسة، ص86. مثلما في Idée [الفكرة].

9- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص172.

10- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص33.

11- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص30 و31.

12- جيل دولوز: التكرار والإختلاف، ترجمة: وفاء شعبان؛ مراجعة جورج زيناتي، المنظمة العربية للترجمة، بيروت-لبنان،  ص280 و281.

13- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص208.

14- جيل دولوز: ما فعل الإبداع؟ ترجمة أحمد الطريبق، موقع مؤمنون بلا حدود، 25 أكتوبر 2017.

15- جيل دولوز وكلير بارنت: الألف لام، ترجمة أحمد حسان، المحروسة، ص80،

H  مثلما في Histoire de la philosophie [تاريخ الفلسفة].

16- جيل دولوز وكلير بارنت: الألف لام، ترجمة أحمد حسان، المحروسة، ص80،

H مثلما في Histoire de .la philosophie [تاريخ الفلسفة].

17- جيل دولوز وكلير بارنت: الألف لام، ترجمة أحمد حسان، ص82، المحروسة،

H مثلما في Histoire de .la philosophie [تاريخ الفلسفة].

18- جيل دولوز وكلير بارنت: الألف لام، ترجمة أحمد حسان، ص77، المحروسة،

Hمثلما في Histoire de la philosophie [تاريخ الفلسفة].

19- جيل دولوز وكلير بارنت: الألف لام، ترجمة أحمد حسان، ص75، المحروسة،

H مثلما في Histoire de la philosophie [تاريخ الفلسفة].

20- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص31.

21- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص35.

22- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص35.

23- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص35.

24- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص25.

25- جيل دولوز وفيلكس غتاري: ما هي الفلسفة؟، ص120.

أنظر أيضا:

كورونا و”مجتمع المراقبة”: تأملات حول مستقبل قريب

7 مايو 2020 دراسات وأبحاثمجلاتمفاهيم 0

بقلم: ادريس شرود إلى الأستاذ: عبد الرحيم اسماعيلي تقديم     إنه مستقبل يتم إعداده الآن وهنا، ونحن وسط “الجائحة”، مستقبل له روابط بمقدمات تاريخية سكنت ثنايا تاريخ الدولة الحديثة؛ دولة التأديب والإنضباط. ففي خضم التحولات التي شهدتها هذه الدولة ونظامها الرأسمالي الليبرالي انطلاقا من القرن االثامن عشر، تم ابتكار آليات ومؤسسات …

ميشال فوكو: المراقبة و العقاب

‏يوم واحد مضت علم الإجتماعفلاسفةمقالات 0

أسامة البحري بقلم : أسامة البحري – طالب في مسلك علم الإجتماع – بني ملال “السجن أقل حداثة عندما يجعل منشأه مع نشأة القوانين الجديدة ، إن شكل السجن سبق في وجوده إستخدامه المنهجي بموجب القوانين الجزائية ، فقد تشكل خارج الجهاز القضائي ، عندما وضعت عبر الجسم الإجتماعي كله …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الجنون والمجتمع

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

تقديم و ترجمة : محمد ازويتة ” اختفى الجذام ، و توارى المصاب به أو كاد من الذاكرة ، إلا أن بنياته ستستمر . فستشهد الأماكن ذاتها نفس لعبة الإقصاء قرنيين أو ثلاثة بعد ذلك . فقد حل الفقراء و المشردون و الخاضعون للإصلاح و المرضى عقليا محل المصاب بالجذام …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة: 8 – خصوم القول الصريح

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود تقديم     أثار انتباهي وأنا أتناول في مقالات سابقة موضوع “شجاعة قول الحقيقة” عند الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو⃰ ، تطور معارضة تاريخية  ل”القول الحق، الصريح  والصادق والحر ” تزعّمها خصوم لهم علاقة فريدة مع “الحقيقة”، ومتميّزة مع “الآخر”، وأخصّ بالذكر سقراطSocrate  والفلاسفة السنيكيين les Cyniques. ذلك أن شخصيات مثل الخطيب/البلاغي والحكيم والنبي تمتلك تقنيات وطرائق في الكلام …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

7 _ الخطاب الحق في الفلسفة الحديثة بقلم: ادريس شرود تقديم     قطع تصور “الإهتمام بالنفس” مسارا طويلا شمل الفلسفة اليونانية والهلنستية والرومانية وكذلك الروحانية المسيحية. بحيث شهدت الفترة الممتدة من القرن الرابع قبل الميلاد إلى غاية القرن الرابع والخامس بعد الميلاد، نوعا من “العصر الذهبي” فيما يخص مسألة “الإهتمام بالنفس”. …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة _ 6 _ القول الصريح عند المسيحيين

‏4 أسابيع مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

بقلم: ادريس شرود مقدمة     يميز ميشيل فوكو بين أخلاق الإغريق وفلسفتهم، وتقنيات الذات والفحص الذاتي والمسؤولية الأخلاقية عند المسيحيين. فالناس في أخلاق الإغريق، كانوا يهتمون بسلوكاتهم الأخلاقية وعلاقتهم بذواتهم وبالآخرين أكثر من اهتمامهم بالمشاكل الدينية، بحيث كان موضوعهم الكبير هو تأسيس نوع من الاخلاق تكون بمثابة علم جمال الوجود. أما أخلاق …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو : التفريد و التجميع: في نقد العقل السياسي

4 مارس 2020 Non classéترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

ترجمة : محمد ازويتة نشر المقال   في مجلة ( مناظرة ) نوفمبر 1986 . العدد 44  . وقد استندت هنا الى   (   أقوال و  كتابات) الجزء الثاني ” 1976 / 1988 . من  ص 953 إلى ص 980  . غاليمار طبعة  2001 تقديم أورد محمد عابد الجابري في مقدمة ”  …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – الباريسيا الرواقية – (المقالة الخامسة)

3 مارس 2020 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود  “إلى أين إذن ينبغي على المرء أن يسعى؟ إلى هنا فقط:  فكر صائب، وفعل للخير العام، وقول لا يعرف الكذب، وتقبّل لكل ما يجري كشيء ضروري وعادي ونابع من مبدإ ومصدر من نفس الصنف” ماركوس أوريليوس (التأملات) مقدمة     تحتل الفلسفة الرواقية مكانة متميّزة بين المدارس الفلسفية سواء في …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: لنجعل من الحياة عملا فنيا

24 فبراير 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد ازويتة أنجزه : Edouard delruelle أستاذ الفلسفة الأخلاقية بجامعة لييج ببلجيكا في ابريل 1983 ، قام فوكو بزيارة دراسية إلى جامعة بركلي في كاليفورنيا . خلال إحدى جلسات العمل  سأله أحد الطلبة السؤال التالي :  ما هو نوع الأخلاق الذي يمكن أن نطرحه حاليا في عصرنا الحاضر ؟. كان …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الذاتية و الحقيقة

21 فبراير 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

محمد ازويتة مقدمة المقال: تميز فكر فوكو في الثمانينات بانعطاف مفصلي ، محوره الانتقال من ذات تشكلت من خلال منظومة السلطة المعرفة الى ذات تشكلت من خلال العلاقة التي أقامتها مع الحقيقة ، إنه البحث في التذويت و في الأشكال التي اتخذها قول الحقيقة استنادا الى التقنيات التي تشكلت من …أكمل القراءة »

فوكو أو الكلمات ضدّ الأشياء

15 فبراير 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

د. محمد المزوغي نَصّ قصير للروائي والشاعر الأرجنتيني لويس بورخيس (1899 ـ 1986)، يتحدث فيه عن موسوعة صِينيّة لتَصْنيف الحيوانات، لا ندري كيف عثر عليه فوكو، وما المغزى منه، وهل يُصدّق ما كتبه بورخيس عن التصنيفات العجيبة التي تُظهر العلماء الصّينين وكأنهم مجموعة من البلهاء السّذج؟ أظنّ أنه يصدّق وإلاّ …

ميشيل فوكو وتأسيس سوسيولوجيا الجسد

3 مارس 2018 دراسات وأبحاث 0

حسني إبراهيم عبد العظيم مقدمة: ـــ تمثل إسـهامات «ميشيل فوكو» M. Foucault (1926-1984) عامـلاً مهماً ومؤثرا في تطور دراسـات علم اجتماع الجســــدSociology of the body ، ومن هنا تنطلق الدراسـة الحاليـة من قضية أســاسية وهي أن «ميشيل فوكــو» قد أسـهم إسهاماً فعالاً في تأسيس ســـوسيولوجيا الجسد من خلال أطروحاته النظرية …أكمل القراءة »

فوكو أمام كانط أو بصدد مسألة الأنوار

13 نوفمبر 2017 مساهماتمفاهيم 0

خالد بولعلام – المغرب “ما الأنوار؟” سؤال كانط  فتح، حسب فوكو، الواقع على الحداثة في الغرب منذ مائتي عام، إنه سؤال يؤكد حق الفيلسوف في التدخل في مجرى أحداث زمنه، إنه سؤال مرتبط ارتباطا شديدا بالآن، يحاول إبراز ما الآن ؟ كيف يمكن فهم  الآن و إعطاؤه معنى ؟ ما …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: حول مفهوم السلطة

10 أكتوبر 2017 ترجمةمفاهيم 0

ترجمة: أحمد الطريبق ليست السلطة مجموعة من المؤسسات والأجهزة التي تضمن خضوع المواطنين في دولة معينة. وهي لا تعني أيضا نمطا من الإذعان المفروض بدون عنف فيتخذ شكل قاعدة، ولا هي تعني أخيرا نظاما عاما للسيطرة، تمارس من قبل فرد أو مجموعة على أخرى، بحيث يكون من مفعولها بعد حركيات …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: حول السلطة السيَّاسيَّة

14 يوليو 2017 ترجمةفلاسفةمساهماتمفاهيم 0

“(…) إذ أردنا أن نحلل السلطة، يجب أن لا نفكر في المقاصد، وإن كانت هذه المقاصد موجودة ومستمرة في الممارسات الواقعية والفعلية، بل يجب تحليل الجانب الخارجي للسلطة حيث تكون في علاقة مباشرة مع ما يمكن تسميته مؤقتاً وبشكل ظرفي، موضوعها وهدفها وفصله التطبيقي، بتعبير آخر، هنالك حيث تزرع وتنتج …أكمل القراءة »

المثقفون والسلطة: حوار بين ميشيل فوكو وجيل دلوز

10 مايو 2017 ترجمة 0

ترجمة الزواوي بغورة فوكو: قال لي أحد الماويين(2)” افهم جيدا لماذا سارتر يناظل معنا، ولماذا يمارس السياسة وبأي معنى واتجاه يقوم بذلك، و أنت إلى حد ما، افهم ذلك قليلا لأنك طرحت دائما مشكلة الحجز. ولكني دلوز لا افهم ذلك حقيقة” هذا السؤال فاجأني كثيرا، لان الأمر بالنسبة لي جد …أكمل القراءة »

حوار إسهامات حول فوكو – أنطونيو نيجري

30 أبريل 2017 حوارات 0

ترجمة: نايف الهنداس السؤال الأول: برأيك هل كانت تحليلات فوكو لمسألة الآنية (actualité) مفيدة في سبيل فهم حركات المجتمع؟ وفي أي المجالات تحديدا بظنك يجب تجديد هذا المصطلح، وأين يجب إعادة صياغته، وأخيرا أين يجب أن يستمر كما هو؟ نيجري: إن أعمال فوكو لهي آلةٌ غريبة الطابع، فهي تجعل من …أكمل القراءة »

أماني أبو رحمة:لا بدّ من فوكو حتى بعصر الجينوم

23 أبريل 2017 بصغة المؤنث 0

من بين أبحاث التكنولوجيا الحيويّة، والجينوم وتعديلاته، وإنتاج الهيدروجين من البكتيريا للطاقة، حيث تعمل، ثمّة جانب آخر للمعرفة عند الباحثة والمترجمة الفلسطينيّة المقيمة في غزّة أماني أبو رحمة (1968)، سيتمثّل في الفلسفة والفكر والنقد. منذ ترجمة “جماليات ما وراء القصّ: دراسات في رواية ما بعد الحداثة”، لمجموعة مؤلفين في 2010، …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الدرس الأخير

21 أبريل 2017 ترجمة 0

  ترجمة: سعيد بو خليط ( 1 ) وهو يحاضر، كان يصارع الموت. إنها سنة 1984، لم تبدأ دروسه في كوليج دو فرانس « Collège de France »، في شهر يناير كما هو معتاد: «لقد كنت مريضاً، جد مريض». أشار ميشيل فوكو Foucault، وهو يفتتح دروسه. حينما، أنهى الدورة، أواخر …أكمل القراءة »

أغامبن..”المهدور الدم” ..واشكالية ترجمة المصطلح النظري

‏ساعة واحدة مضت ترجمةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح مشكلة ترجمة المصطلح مشكلة رئيسية في ثقافتنا العربية، ذات الترجمة المتدهورة اصلا كما بينا في اكثر من منشور سابق. وهذا ما يتكرس بوجه خاص في المصطلحات ذات الاهمية المحورية في فكر او فلسفة معينة. فضلا عن توظيف المفاهيم والافكار لقراءة واقعنا العربي، التي نحن بعيدون جدا …أكمل القراءة »

قصة الـ “ما بعد” The post

‏5 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال  ليس هناك أبرز من تَعلُّق الإنسان بالجديدِ، دفعاً لوطأة المألوف أحياناً وكنوعٍ من احراز التّميُز في أحايين سواها. لكنَ لأنَّ الجديد قد يُمثلّ المفاهيم المنقُولة إلينا( عبر النصوص الكبرى لفلاسفة الغرب)، فإنّه يضعنا تحت طائلةِ الاستفهام. حيث أمسينا نفكر داخل لغةٍ لم تُنحت مصطلحاتُّها …

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – الباريسيا الابيقورية (المقالة الربعة)

23 يناير 2020 جرائددراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود “أجل أنا فخور بأن أكون موصوما بطابع أبيقور أكثر من أيّ كان، وفي كل ما أتيح لي أن أسمع  أو أن أقرأ عنه، أن أنعم بالسعادة المسائية  للعصور القديمة” فريديريك نيتشه مقدمة     يشير ميشيل فوكو إلى قلة التفكير في مفهوم الباريسيا في الفلسفة القديمة، وعدم وجود نصوص تهتم مباشرة …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – القول الصريح عند سقراط وأفلاطون- (المقالة الثانية)

10 ديسمبر 2019 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود تقديم     أعطى ميشيل فوكو أهمية للأعمال وللتحولات التي يتوجب على الذات القيام بها حتى تصير جديرة بأن تكون ذاتا صريحة وصادقة وحرة. فقد استنتج من الأبحاث التي قام بها حول كتابات بعض الفلاسفة اليونان والرومان أن العلاقة مع الحقيقة هي مباشرة أخلاقية وتتمظهر في تلك العلاقة المشروطة …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: اعترافات الجسد

12 نوفمبر 2019 بصغة المؤنثترجمةعامةفلاسفة 0

محمد مروان تقديم وترجمة: محمد مروان خاص بموقع كوة من المعروف أن ميشيل فوكو Michel Foucault المفتون بالهوامش،كان قد تفرّغ لمعالجة المواضيع التي أهملتها الفلسفة،من قبيل الجنون،الإجرام أو الجنسانية…الخ،وهو ما أسفر عن إصدار العديد من المؤلفات التي رسمت طريقا مغايرا وجديدا أمام الوعي السائد،مثل”تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي“،”المراقبة والعقاب“والأجزاء الثلاثة …أكمل القراءة »

ميشال فوكو و حفريات المعرفة

10 نوفمبر 2019 عامةفلاسفةمقالات 0

بقلم : أسامة البحري تاريخ الفكر حسب فوكو هو تاريخ يصعب حصره في خصائص و في مواصفات أو سمات ، لأنه حسب فوكو هو تاريخ متقلب و مليء بمناهج لم تعرف الثبات و الإستقامة ، و يرى فوكو أيضا بأنه لا يحكي تاريخ العلوم إطلاقا عنه ، بل يتكلم عن …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – الباريسيا أو القول الصريح الصادق والحر- (المقالة الأولى)

8 نوفمبر 2019 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود “لم يبق لنا على الأقل إذن باعتبارنا محكومين إلا  أن نؤكد بالطبع على الحق في طرح أسئلة الحقيقة” ميشيل فوكو تقديم     في آخر حوار لمشيل فوكو(1)، ميّز بين إيتيقا العصر القديم اليوناني والروماني والإيتيقا المعاصرة، ونفى وجود قواسم بينهما. على النقيض -يقول فوكو- حين نأخذ الأخلاق …أكمل القراءة »

فوكو ونقد العقلانية السياسية: دعوة للتفكير في احتمالات المقاومة

26 سبتمبر 2019 Non classéدراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

بقلم: ادريس شرود تقديم     تثير أبحاث ميشيل فوكو التي افتتحها بكتاب “إرادة المعرفة”، تساؤلات حول الأسباب والظروف التي دفعته إلى الإبتعاد عن “حقل السلطة”، وولوج “حقل الأخلاق”. فقد أثار اهتمامه بتاريخ الجنسانية ردود فعل من طرف العديد من المثقفين والأساتذة والصحفيين والسياسيين، تشير أغلبها إلى دور الأخلاق في إبعاد فوكو …أكمل القراءة »

نقد ميشال فوكو لسلطة إنتاج حقيقة الذات

24 يونيو 2019 تغطيةمفاهيممقالات 0

ذ:رشيد ابعوش  لقد أصبح الفرد في ظل الحداثة مهوسا بفيروس السلطة ،بل أكثر من ذلك يمكننا القول انه حامل لسلطة تلاحقه وتتعـــــقل حركــــاته ،فلم يعد باستطاعة الفرد التخلص منها أو امتـلاك قدرة الانفلات من قبضتها ، إن السلطة أصبحت مثلها مثل العنكبوت التي تنسج خيوطها في كل مكان وتعكس معرفة …أكمل القراءة »

نظام الخطاب عند ميشيل فوكو

19 يونيو 2019 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

يستهل ميشيل فوكو كتابه “نظام الخطاب”، بالحديث عن صعوبة صياغة خطاب عن الخطاب قائلا : ” في الخطاب الذي أتناوله اليوم، وفي الخطابات التي علي أن أتناولها استقبالا، كان بودي أن أنفذ خلسة، كنت أفضل أن أكون مغمورا بالكلمة، بدل أن أتناول الكلمة متشوفا لتجاوز كل بداية ممكنة […] وبدل أن أكون ذلك الشخص الدي يأتي منه الخطاب، أفضل أن أكون فجوة رهيفة في مجراه العرضي ونقطة اختفائه الممكنة.” [1]أكمل القراءة »

الإيتيقا في الفلسفة المعاصرة: فوكو، دولوز، باديو، يوناس، جون راولز

19 مايو 2018 دراسات وأبحاثمفاهيم 0

من الأخلاق إلى الإيتيقا:  قراءة في المنعطف نصر الدين شنوف – الجزائر إن المتتبع لمسارات الدرس الفلسفي المعاصر لن يخفى عنه بلا شك ذلك الانعطاف الحاسم الذي سلكته الفلسفة المعاصرة ” المنهج والموضوع ” بمخصوصيتها وتفردها، فلم تعد الفلسفة مثلما كانت مع اليونان ذو طابع تجريدي صوراني، ولم تبقى حبيسة …أكمل القراءة »

ﻓﻮﻛﻮ ﻭﻣﻴﻜﺮﻭﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ 

9 مارس 2018 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

ﻣﻌﺰﻭﺯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ – الدار البيضاء المغرب ﻳﻌﺎﺭﺽ ﻓﻮﻛﻮ ، ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ، ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻲ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ ﻭﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ . ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺬﺍﺕ ﺃﻭ ﻟﻔﺎﻋﻞ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺠﻬﺎﺯ ‏( ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏) ﻳﻨﻔﺮﺩ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ . ﻳﻘﺘﺮﺡ ﻓﻮﻛﻮ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ، ﻓﻼ ﻳﻨﺒﻐﻲ …

كورونا و”مجتمع المراقبة”: تأملات حول مستقبل قريب

‏5 أيام مضت دراسات وأبحاثمجلاتمفاهيم 0

بقلم: ادريس شرود إلى الأستاذ: عبد الرحيم اسماعيلي تقديم     إنه مستقبل يتم إعداده الآن وهنا، ونحن وسط “الجائحة”، مستقبل له روابط بمقدمات تاريخية سكنت ثنايا تاريخ الدولة الحديثة؛ دولة التأديب والإنضباط. ففي خضم التحولات التي شهدتها هذه الدولة ونظامها الرأسمالي الليبرالي انطلاقا من القرن االثامن عشر، تم ابتكار آليات ومؤسسات …أكمل القراءة »

جوديث بتلر..الجندر والفلسفة و”معاداة السامية”

‏5 أيام مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

نصير فليح نصير فليح ـــــــــــــــــــــ ثمة اسماء عديدة نشطت في الدراسات النسوية (الفمنستية)، والفيلسوفة والمنظرة النسوية جوديث بتلر Judith Butler (1956) من ابرزها. وفي هذا المضمار تمثل بتلر شخصية فكرية مثيرة للسجال والجدال، بحكم اطروحاتها الجذرية التي تتقاطع مع الكثيرين بمن فيهم بعض الاسماء البارزة في حقل الدراسات الفمنستية. لكن …أكمل القراءة »

روابط 76 مقالة نشرتها كوة حول كورونا

‏6 أيام مضت أخرىعامةعلم الإجتماععلم النفسمتابعاتمفاهيممقالات 0

فريق كوة نقدم لكم هنا مجموع ما نشره موقعنا حول أزمة كورونا من مختلف المقاربات الفلسفية والسيوسيولوجية والنفسية والادبية والفنية… نجمعها في صفحة واحدة لتجنب عناء البحث في الموقع هل سنشهد”عالما جديدا” بعد فيروس كورونا؟ ‏5 دقائق مضت عامة, مساهمات, مفاهيم 0 أ.كرام ياسين أستاذ فلسفة بجامعة سطيف 2 – الجزائر-          وضع العالم …أكمل القراءة »

قراءة في سؤال: ” ما الأنوار ؟ “كانط

‏7 أيام مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

روضة المبادرة أستاذة فلسفة وباحثة في الدكتوراه ملخّص البحث:                                          ينقسم هذا الحث المتواضع إلى ثلاثة أقسام  رئيسية . يبحث القسم الأوّل في  مدى تعطش الإنسانيّة اليوم لفكرة الإستنارة بمعناها الكانطي كمبدأ تحرّر من كلّ أنواع الوصاية  وبالتالي التوقف عند مفاهيم القصور والتنوير و الثورة ويبحث  القسم الثاني أساس التنوير مركزا …أكمل القراءة »

الجنون كخلاص من عالم أفسده العقلاء

‏أسبوع واحد مضت مفاهيممقالاتنصوص 0

شفيق العبودي من بين المواضيع الإشكالية والمهابة ليس على مستوى الحياة الإجتماعية فقط، و إنما حتى على المستوى التفكير و هي الجنون، إد تجد الناس يهابون المجانين حتى من باب الدعابة، و في نفس الوقت نرتعش ممن يوصفون بالمجانين، باعتبارهم أشخاص مرضى يمثلون خطرا على أنفسهم قبل غيرهم، هكذا أصدر …أكمل القراءة »

جائحة كورونا كموضوع للتفكير السوسيولوجي

‏أسبوع واحد مضت علم الإجتماعمتابعاتمجلات 0

محمد امباركي السوسيولوجيا، بين الحذر المنهجي والخبرة الاجتماعية يعتقد العديد من الباحثين في حقل علم الاجتماع أن لحظة إخضاع جائحة كرورنا لمجهر التحليل السوسيولوجي لم تحن بعد، و بالتالي فإن أية قراءة لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والقيمية و تمثلاتها على صعيد الفرد والجماعة ومختلف التفاعلات الاجتماعية المرتبطة بها وما بعدها، …أكمل القراءة »

روبرتو إسبوسيتو: علاج إلى غاية النهاية

‏أسبوع واحد مضت متابعاتمجلاتمفاهيم 0

ترجمة جميلة حنيفي Roberto Esposito Cured to the Bitter End أجد في ثنايا هذا النص الذي كتبه جون-لوك نانسي، جميع السمات التي ميزت دوما شخصيته – على وجه الخصوص جوده الفكري الذي حظيت به شخصيًا في الماضي، وتأثري الكبير بتفكيره، لا سيما في بحوثي المتعلقة بالجماعات. إن معارضته الشديدة والدائمة …أكمل القراءة »

عز العرب لحكيم بناني: الجابري بعيون ألمانية

‏أسبوع واحد مضت فلاسفةمقالاتمقالات 0

عز العرب لحكيم بناني بقلم: عز العرب لحكيم بناني مفهوم التراث بناء المستقبل وحفظ الذاكرة من خلال الترجمة الألمانية لبعض أعمال الجابري مقدمة: حضور الجابري بالغرب بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الفيلسوف والمفكر المغربي محمد عابد الجابري، أنشر نص المداخلة التي قدمتها بمناسبة ذكرى وفاته في إحدى السنوات الماضية، وكنت قد …أكمل القراءة »

مكونات حرفة عالم”ة” الإجتماع

‏أسبوع واحد مضت جرائدعامةعلم الإجتماع 0

أسامة البحري بقلم: أسامة البحري       الفصل الأول : 1 : الباحث بين القطع المنهجي و التفكر المنهجي المنهجية حسب تعبير دانيال برتو ، هي نتاج الإلتحام الذي يقع بين النظرية و تقنيات الملاحظة ، و لكن من أين تتمخض النظرية ؟ و لماذا لازالت إشكالية كبرى بالدرس السوسيولوجي المغربي …أكمل القراءة »

كليمون روسي: نيتشه أو الفرح كقوة قاهرة”

‏أسبوعين مضت ترجمةفلاسفةمجلاتمقالات 0

حاوره كل من Aude Lancelin و Marie Lemonnier عن مجلة L’OBS ترجمة يوسف اسحيردة مؤلف كتاب “الضحك”، هنري برجسون، والذي يكن له الفريد والساخر كليمون روسي احتراما شديدا، يُعرف الفيلسوف الأصيل بالشخص الذي يمتلك حدسا وحيدا. ما هو يا ترى هذا الحدس في حالة نيتشه؟ ترابط الفرح والمأساة في الوضع …

شاهد أيضاً

ماذا نعني بالنيتشاوية؟

يوسف اسحيردة ماذا نعني بالنيتشاوية؟ يوجد تطور في فكر نيتشه : في مرحلة أولى، وبتأثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *