الرئيسية / منتخبات / عامة / الجهل الفلسفي وجذور الجمود والتعصب

الجهل الفلسفي وجذور الجمود والتعصب


نصير فليح

نصير فليح

الفلسفة في العالم العربي، بالاضافة الى معاناتها من واقع الترجمة الشديد التخلف كما ونوعا، تعاني من اشكاليات اضافية. فالثقافة العربية السائدة اصلا، على مستوى الانظمة او الشعوب، لا تعبأ بالفلسفة هذا اذا لم قل تناهضها وتعاديها أصلا. وعليه، فان الثقافة الفلسفية، في المجتمع عموما، بما في ذلك لدى المثقفين انفسهم، تعاني من تراجع عام وجذري. وكثيرا ما يشار الى ابن رشد، باعتباره اخر الفلاسفة في تاريخنا بالمعنى المحدد لهذا المصطلح. صحيح انه في القرن العشرين، وبحكم احتكاك العرب مع العالم، ظهر بعض الذين قدموا او ترجموا او تناولوا مواضيع فلسفية، وخصوصا في العقود الاخيرة لا سيما في المغرب العربي. لكن، مع ذلك، كل هذا يبقى قطرة لا اكثر، اذا ما تسنى للمرء تكوين فكرة عن التطورات والاصدارات والابحاث والتجديدات الفلسفية الجارية في العالم على قدم وساق بوفرة وغزارة. وهذه الفكرة لا تتكون – مع الاسف – الا لمن يجيد لغة ثانية رئيسية تتيح له الاطلاع على ما يجري في العالم، لكي يستطيع المقارنة حينها، ومن لا يستطيع المقارنة، لا يستطيع ان يتصور الحجم الحقيقي للاشياء.

في اجواء ثقافية من هذا النوع لا بد ان تكون الترجمة النوعية بوجه عام شحيحة ونادرة. فما بالك بالحقل الفلسفي وهو الذي يتطلب ما يتطلبه من دراية واحاطة بالمفاهيم والتاريخ الفلسفي ودقة المصطلحات وما سوى ذلك؟ فالثقافات الديناميكية، التي تترجم بوفرة، وتبحث بوفرة، ومستوى انتاج واعادة انتاج المعرفة فيها متنام وكبير، تخلق ضروفا مؤاتية ايضا لتطوير الترجمات، لا من حيث الكم فقط، بل من جانب النوع ايضا. وهناك منشورات ودوريات ومؤسسات مختلفة تتابع ما يترجم، وتقيمه، وتنقده، اي وجود متابعة نقدية مستمرة للترجمة ايضا، والنقد في جوهره كما نعرف، منذ تحديد ارسطو له، هو تمييز الجيد عن الرديء.

واحدة من الظواهر الشائعة في الاشكاليات المزمنة للقاريء العربي مع الترجمات الفلسفية، كما يعرف كثيرون، هي غموض ولا ترابط المادة المقدمة. والحق، كما اتيح لنا من تجربتنا المتواضعة ان نتعلم، ان الكثير من هذه الغموض والتشتت ناجم عن سوء فهم المترجمين او الكتاب لما يترجمون او يقدمون من ترجمات وكتابات. صحيح ان الفلسفة العالمية المعاصرة، ولغتها ومفاهيمها، امست اكثر تعقيدا من فلسفات القرون الماضية بوجه عام، وبالتالي تمثل تحديا اكبر، لكن يظل السبب الاول الذي ذكرناه اكثر خطورة واهمية.

وشحة الترجمات تولد وهما اخر ايضا، هي تصور الكثير من القراء ان ما قرأوه بالعربية عن هذا الفيلسوف او تلك الفلسفة، كاف لتكوين فكرة عن المشهد الفلسفي العالمي. غير عارفين ان لفيلسوف ما ربما عشرات الكتب الاخرى التي تغير الصورة تماما، وان هناك العشرات من الفلاسفة الكبار الاخرين على مستوى العالم ممن، ربما، لا يعرف القاريء اكثر من اسمائهم. ووهم شائع آخر هو ان يتصور القاريء انه ما دام اطلع على بعض الاعمال لبعض الفلاسفة المعاصرين، فانه في غنى عن المسار الفلسفي التاريخي الطويل الذي أسس لهذه الاعمال، وصولا الى عالمنا المعاصر.

الفقر الفلسفي في الثقافة العربية يترك تاثيره على مختلف الجوانب الثقافية، “فالبحث الفلسفي” او “البحث النظري” في العالم العربي، مثلا، يعاني من من هذا الوضع باالطبع. ولنا ان نتخيل ما يمكن ان يقدمه باحث ليس لديه سوى ندرة قليلة من المصادر المترجمة الى العربية في حقل يتطلب المصادر الاجنبية بوفرة. الثقافة الفلسفية لا تؤثر فقط على الجانب الفلسفي حصرا في وعي المعني بالفلسفة، بل انها توسع الافق بوجه عام حتى للاخرين، مثل الشعراء والروائيين والفنانين فضلا عن القراء. أي ان الثقافة الفلسفية تكوّن بوجه عام “عمقا في الرؤية” للعالم والانسان. وبالتالي، يمكن فهم سمة اخرى من سمات تفوق الادب العالمي على الادب العربي بوجه عام، ليست قيمته الجمالية النوعية الأعلى فقط، بل “عمقه الرؤيوي”. وننبه هنا ان هذا العمق لا يعني بالضرورة كاتبا او مبدعا متخصصا بالفلسفة، ولكن شخصا “مفكرا” بطريقته الخاصة، وللمعرفة الفلسفية دور هام في توسيع هذه الرؤية لدى كل انسان، وبالتالي التاثير في ذائقته الجمالية ايضا. ولو كانت “رؤية العالم” في مجتمعنا وثقافتنا اكبر واعمق، لبدت الكثير من الاعمال الادبية أو الفنية المحلية والعربية أيضا من منظور اخر مختلف كثيرا بالضرورة.

وجانب مهم آخر من عواقب التأخر الفلسفي والثقافي، هو ان الفلسفة والتفكر الفلسفي يولد لدى القراء والمثقفين بوجه عام روح التمعن في الجذور والاسئلة الاولى، ومراجعة الكثير مما قد يبدو للوهلة الاولى “بديهيا” و”معروفا”..اي انها تساعد كثيرا في مرونة الفكر وروح التنوير وتقبل الاختلاف، هذه الظواهر التي هي في تراجع عام ليس بين عموم الناس فقط، بل حتى عند المثقفين والمدنيين والعلمانيين الذين يعتقدون انهم تخطوا ذلك وتجاوزوه. ان روح الحوار الحضاري النقدي التنويري ترتبط كثيرا بعمق التجذر الفلسفي في ثقافة ما، ذلك انها تضع على طاولة التفكر والتساؤل كل ما قد يبدو مفروغا منه.

يقول محمد عابد الجابري في كتاب له صدر في تسعينات القرن الماضي: “فالفلسفة اليوم إما غائبة أو مهمشة، كما في أقطار الشرق. أما في المغرب العربي حيث كان للفلسفة مكان واعتبار في المدارس الثانوية والجامعات وسوق الثقافة عموماً – وبكيفية خاصة خلال الستينات والسبعينات – فلقد تراجع حضورها وتقلص لأسباب سياسية في الغالب” (محمد عابد الجابري: قضايا في الفكر المعاصر، مركز دراسات الوحدة العربية، الطبعة الرابعة 2011، ص9). ولا نحسب أنّ الحال قد تحسنت في شيء في عالمنا العربي عما كان عليه قبل عقدين من الزمان في هذا المجال، بل ربما زادت تدهوراً. كما يشير الجابري في الصفحة نفسها إلى أن: “الدولة اللاديمقراطية لا تتحمل “وقاحة” الفلسفة والفلاسفة…ولأسباب سياسية أيضاً عادت “الدولة”، أو بعض هوامشها، تتحدث عن ضرورة الفلسفة لمواجهة التطرف…الخ. أما القوى الديمقراطية التي ترفع شعار “المجتمع المدني” فإنّ تصورها لمضمون هذا الشعار سيظل ناقصاً ما لم تحضر فيه الفلسفة. أوليس المجتمع المدني هو، أولاً وقبل كل شيء، مجتمع “المدينة”؟ أوليست الفلسفة بنت المدينة، وأكثر من ذلك روحها وقوامها؟” (المصدر نفسه، الصفحة نفسها). ولعل في الفقرة الأخيرة ما يفسر الكثير من حالات الجمود الفكري داخل القوى المدنية نفسها، ما دامت لا تتمتع بروح الحوار المرن التي ينميها ويوسع أفقها الفكر الفلسفي، وبالتالي تظل تعاني من كثير من الظواهر التي تعارضها وتنتقدها هي نفسها.

اما حنا بطاطو فيشخص بدقة كيف ان الفلسفة اقترنت باليسار بوجه عام في ثقافتنا، وما لذلك من سلبيات وايجابيات، فالايجابيات هي ادخال نمط التفكير الفلسفي الى الثقافة، اما السلبيات فانها ستكون في هذه الحالة احادية الجانب تتعلق بشكل واحد من الفلسفة هي الماركسية فضلا عن انها تاتي على ارضية ركيكة ثقافيا، وما يترتب على ذلك من تسطيح. وما يقوله عن العراق يصلح لبلدان عربية كثيرة اخرى حسب ما نعتقد، ويصلح على الماضي كما يصلح على يومنا هذا. يقول في كتابه (العراق) الكتاب الثاني ص 135:

“وكان هنالك عنصر آخر على علاقة بحالة الأمور هذه: كان الطلاب – والانتلجنسيا عموماً – منزوعي السلاح ثقافياً، إنْ صح التعبير. فمن ناحية كان مخزونهم من الأفكار في غاية الضآلة، ومن ناحية أخرى كانوا يفتقرون إلى اعتياد التفكير المنظم. وكان هذا، في بعضه، ليس أكثر من وجه من وجوه حالة التخلف في المجتمع. وكانت هذه المشكلة على علاقة، إلى درجة معينة، بطريقة التعليم في المدارس والكليات والتي تميل إلى الحفظ عن ظهر قلب، ولكنها كانت تفسَّر أيضاً بحقيقة انّ الحكومة كانت تخشى التفكير. وفي الإطار العراقي، كان الفكر – من النوع الأكثر جدية – مصدر عدم استقرار أساساً. فالتفكير يعني طرح الأسئلة التي ستتضمن، عاجلاً أم آجلاً، سبر أعماق اسس المجتمع ورفض ما هو قائم، خصوصاً وأن الاحول على ما هي عليه. وكان من الطبيعي انّ الحكومة لم تكتف بالتشدد – عن تصميم – تجاه أية مظاهر للتفكير المستقل بل لم تُدخل أبداً الفلسفة أو أي شيء له علاقة مباشرة بالسياسة في برامج المدارس أو الكليات. وكانت النتيجة مثيرة للسخرية ولكنها منسجمة تماماً. ففي أيام القمع – التي كانت كثيرة التردد – تمتعت الشيوعية السرية بما يقرب من احتكار نشر الأفكار النظرية”.

وبالطبع الجهل الفلسفي احد عناصر الجمود والتعصب في فكر وثقافة الانسان العربي بما في ذلك بين المثقفين منهم، مترابط مع عناصر تاريخية وسياسية واجتماعية متعددة تشكل بمجموعها منظومة اعاقة ضد التفتح الفكري والمعرفي العميقين.

ـــــــــــــــــ

للكاتب أيضا:

“السايبورغ” ومستقبل البشر… بين هاراوي وبوتون

‏5 أيام مضت بصغة المؤنثمفاهيمنصوص 0

نصير فليح نصير فليح فكر دونا هاراوَي Donna Haraway يمتد في مجالات متعددة مثل أغلب الفلاسفة والمنظرين النقديين المعاصرين في عالمنا الحالي، وكتاباتها ونتاجها الفكري ما يزال مستمرا من عقود والى زمننا الحاضر. لكن ابرز مجالات فكرها يرتبط بما بعد الانسانوية ومفهوم “السايبورغ” فضلاً عن العلم والنظرية النسوية. وكتابها المعروف …

كتاب الفلسفات في آسيا ترجمة نصير فليح

‏3 أسابيع مضت صدر حديثا 0

نبذة عن الفلسفات في اسياــــــــــــــــــــرغم أن الفكر الفلسفي النَسقيّ (systematic) ظهر أولاً في الـ أوْبَنِشَدْ (Upanishads) والأنساق الفلسفية المبكرة في القرنين من السابع الى الخامس ق.م، فإن الفكر التبصّري العميق موجود أصلاً في رِغْ فيدا (Rig Veda)، التي تمّ تأليفها قبل ذلك بألف عام على الأقل. فمنذ تلك البدايات المبكرة، أنتج …أكمل القراءة »

سلافوي جيجيك: أو ما بعد دريدا

21 يناير 2019 صدر حديثاكتب 0

قريبا..عن دار ومكتبة عدنان..صدور اول عددين من سلسلة (ما بعد دريدا: فلاسفة وفلسفات معاصرة من القرن الحادي والعشرين) بحث واعداد وتقديم نصير فليح…العددان سيكونان عن الان باديو وسلافوي جيجك…ومن المؤمل توفرهما في معرض بغداد الدولي المقبل…أكمل القراءة »

ألان باديو: أو ما بعد دريدا

21 يناير 2019 صدر حديثاكتب 0

قريبا..عن دار ومكتبة عدنان..صدور اول عددين من سلسلة (ما بعد دريدا: فلاسفة وفلسفات معاصرة من القرن الحادي والعشرين) بحث واعداد وتقديم نصير فليح…العددان سيكونان عن الان باديو وسلافوي جيجك…ومن المؤمل توفرهما في معرض بغداد الدولي المقبل…أكمل القراءة »

بعد ما بعد الحداثة: دلالة المعنى وغرابة المصطلح

‏5 أيام مضت متابعاتمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح ــــــــــــاذا كانت “ما بعد الحداثة” تشير الى العقود الاخيرة التي تم فيها تخطي سمات “الحداثة” ثقافيا، فما الذي يمكن ان يشير اليه مصطلح من قبيل “بعد ما بعد الحداثة”؟ هل هي عودة الى “الحداثة” مرة اخرى، ام هي عودة لبعض السمات في الحداثة دون غيرها؟ وما …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: كل مقالات وترجمات موقع كوة

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

نقدم لكم في هذه الوصلة مجموع ما نشره موقع كوة لفوكو وعنه من مقالات وترجمات ودراسات وابحاث باللغة العربية من لغات مختلفة. ميشال فوكو: المراقبة و العقاب ‏يوم واحد مضت علم الإجتماع, فلاسفة, مقالات 0 أسامة البحري بقلم : أسامة البحري – طالب في مسلك علم الإجتماع – بني ملال “السجن أقل حداثة عندما …أكمل القراءة »

أغامبن..”المهدور الدم” ..واشكالية ترجمة المصطلح النظري

‏أسبوع واحد مضت ترجمةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح مشكلة ترجمة المصطلح مشكلة رئيسية في ثقافتنا العربية، ذات الترجمة المتدهورة اصلا كما بينا في اكثر من منشور سابق. وهذا ما يتكرس بوجه خاص في المصطلحات ذات الاهمية المحورية في فكر او فلسفة معينة. فضلا عن توظيف المفاهيم والافكار لقراءة واقعنا العربي، التي نحن بعيدون جدا …أكمل القراءة »

جوديث بتلر..الجندر والفلسفة و”معاداة السامية”

‏أسبوعين مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

نصير فليح نصير فليح ـــــــــــــــــــــ ثمة اسماء عديدة نشطت في الدراسات النسوية (الفمنستية)، والفيلسوفة والمنظرة النسوية جوديث بتلر Judith Butler (1956) من ابرزها. وفي هذا المضمار تمثل بتلر شخصية فكرية مثيرة للسجال والجدال، بحكم اطروحاتها الجذرية التي تتقاطع مع الكثيرين بمن فيهم بعض الاسماء البارزة في حقل الدراسات الفمنستية. لكن …أكمل القراءة »

دريدا: عن ما يتبقى من عمله بعد موته

‏3 أسابيع مضت فلاسفةكتبمتابعات 0

نصير فليح نصير فليح “…هذا السؤال أكثر اهمية اليوم مما كان سابقا. انه يشغلني باستمرار. لكن زمن ثقافتنا التقنية تغير جذريا في هذا المضمار. الناس من “جيلي”، ومن بابٍ أوْلى اولئك السابقون، تعودوا على ايقاع تاريخي معين: الشخص يعتقد انه يعرف ان عملا معينا قد يبقى أو لا ، بالاستناد …أكمل القراءة »

أسئلة الجمال في الفلسفة: بين امانويل كانت وروجر سكروتن

‏3 أسابيع مضت أخرىشاشةمقالات 0

نصير فليح في فلسفة الجمال مجالات متعددة، كالابداع الفني والادبي، واسئلة جمال الطبيعة، ومواضيع الجمال في الحياة اليومية أيضا كما نعيشها جميعا من اختيار الملابس الى اشكال الاقداح التي نشرب بها الى اثاث بيوتنا وما شابه، فضلا عن الجمال في الكائن الانساني وعلاقته بالرغبة الجنسية (الايروتيكي). أما مصطلح “الاستطيقا” aesthetics …أكمل القراءة »

جيجك..ومعضلة الايديولوجيا

‏4 أسابيع مضت فلاسفةكتبمقالات 0

نصير فليح موضوع الايديولوجيا من المواضيع التي تهم المثقف العراقي والعربي عموما، والمصطلح نفسه في تداول مستمر. كما ان الكثير من مثقفينا العراقيين والعرب اطلع على هذا الموضوع بدءا من خلال الارث الماركسي. لكن ثمة محطات مهمة تطورت فيها مقاربة الايديولوجيا، مرورا بانطونيو غرامشي، ولويس التوسير، وبيتر سلوتردك، ولعل اخر …

تطبيقات “التفكيك” في الدراسات النسوية المعاصرة

19 أبريل 2020 أخرىبصغة المؤنثمفاهيم 0

نصير فليح التطبيقات المعاصرة التي توظف التفكيكية في المجالات البحثية المختلفة تؤكد الخصوبة والأهمية الكبيرة لها. فتأثيراتها وتوظيفاتها الفاعلة مستمرة في زمننا الحالي في مجالات متعددة، حتى بعد موت رائدها ومؤسسها جاك دريدا باكثر من خمسة عشر عاما، ورغم التعارضات الحادة في ما يخص النظرة الى التفكيكية نفسها. ـــــــــــــــــــ ومن …أكمل القراءة »

دريدا..في أيامه الأخيرة

15 أبريل 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

نصير فليح نصير فليح قبل خمسين يوما من موته، الذي كان بسبب السرطان، اجرت صحيفة اللوموند حوارا صحفيا مع جاك دريدا، فاصبح بذلك الحوار الصحفي الاخير معه. فماذا يمكن ان يكون كلام فيلسوف مثل دريدا في حوار صحفي من هذا النوع والمرض في مراحل متطورة في جسده؟ الحوار الصحفي تعرض …أكمل القراءة »

ما سر اختلاف الان باديو عن مفكري وفلاسفة العالم المعاصر

6 أبريل 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

نصير فليح كما ظهر ديكارت ذات يوم ليضع كل ما قبله على طاولة التساؤل والشك، وكما ظهر كانْت ليفعل شيئا مشابها ولكن من زاوية مختلفة، بأن يضع حدوداً للعقل وتمييزاً بين نطاقاته ليمسي ما هو خارج ذلك “ميتافيزيقيا”، أو كما ظهر هيغل، ليراجع كل ما قبله وأيضاً من زاوية مختلفة …أكمل القراءة »

سلافوي جيجك ونكتة الرجل المجنون

20 أبريل 2019 عامةفلاسفةمقالات 0

نصير فليح المرح والطرافة في الأدب والفن والفكر عموماً أمر معروف في تاريخ الثقافة البشرية وحاضرها، وله تجسدات كثيرة في كل هذه الجوانب. لكن أن يتم استخدام المرح والطرافة، بشكل النكات مثلا، لتوضيح افكار نظرية وفلسفية، فأمر ليس بالمعتاد كثيرا، وقد يظنه البعض يتعارض مع رصانة الفكر. ولكنه ليس كذلك

شاهد أيضاً

في الفن والتحرر: قراءة في الشرط والمعنى مع جورج لوكاتش وجاك رونسيير

محمد العربي العياري / تونس محمد العربي العياري أن نكون وجها لوجه مع الواقع ’ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *