الرئيسية / منتخبات / عامة / بيار بورديو: حرفة عالمة وعالم الإجتماع – الجزء الأول

بيار بورديو: حرفة عالمة وعالم الإجتماع – الجزء الأول

أسامة البحري

بقلم : أسامة البحري

يقول السوسيولوجي المغربي : عبد الغني منديب : كن حرفيا في السوسيولوجيا ، و الباقي سيأتي

القسم الأول – القطيعة الإبستيمولوجية : La reprure épistémologique

1 : الواقعة تنتزع بمعاندة وهم المعرفة المباشرة :

التنبه المنهجي الأصولي هو من أساسيات البحث بالعلوم الإنسانية ، حيث ينفصل الخطاب العلمي عن الرأي الشائع ، و لذلك نجد أن من بين العوائق المحورية لعالمة أو عالم الإجتماع ، هو إلتحامهما المطلق مع مدارهما الإجتماعي ، و هذا ما يجعلهما حسب بورديو أمام عائق منهجي – أولي ، فهذا العائق المنهجي إذن ، يكون نتاج الإرتباط السميك و القوي ، للباحثة أو الباحث مع ماضيهما السوسيو – ثقافي ، الذي يتكون من مفاهيم تتعلق بمدار إجتماعي معين ، تتكون حسب بورديو من أسس “إجتماعية عفوية 1” ، لذلك وجب في سياق تحليل بورديو هذا ، أن تخلق الباحثة أو الباحث هوية إبستيمولوجية ، من خلال إجراء جدل و نقد لاذغ لكل البديهيات المضللة ، التي يتطبع بها الذهن حسب بورديو إجتماعيا ، و طبعا لموضوع نقد الماضي هذا ، نقاش طويل بتاريخ الفكر ، سنختصره على الشكل التالي : النظرة العلمية هي نظرة تراكمية ، تبتدأ من الوقوف على الماضي و الحاضر مع نقدهما و تحليلهما ، بحيث يصبح الماضي المنظم و المحلل ، حاضر يحلل و يتحلل بالنسبة للماضي ، في علاقة مستمرة – تراكمية و متدرجة نحو ميكرو- فيزياء المعرفة ، بمعني اخر . لا يمكن للباحث أن يعي المفارقات بين الظواهر و أسبابها إلا من خلال تطبيق الأمر على ماضيه و حاضره ، من أجل اكتساب أسس القواعد التي تحكم الظواهر الخارجية . من خلال التتبع و النقد الذي نقوم به داخل أذهاننا للأفكار التي تطبعنا بها إجتماعيا

  1. المفردات الخام و تقنيات القطيعة الابستيمولوجية :

ينطلق بورديو ، بهذا الفصل من فكرة أساسية ، و هي أثر اللغة الشائعة في تمخض اللغة العلمية ، و لكن هذه العلاقة لا تتحقق إلا بوساطة مفهوم النقد المعجمي و العقلاني ، الذي يؤدي الى تحقق القطيعة المعرفية مع الشائع و العفوي من ثقافة المجتمع ، فالنقد كما يرى بورديو هو : مصفاة للماضي المكون من شيوعية التفسير الابستيمولوجي 2 ، فخط العفوي – ثقافي هذا اذن، يبتدأ من الرأسمال اللغوي * الذي نتطبع به إجتماعيا ** ، ليتحول حسب بورديو الىتصورات اجتماعية كونية *** ، و الخطير في الأمر حسب بورديو ، هو أن هذه الملفوظات الاجتماعية العفوية ، ك”حشومة / حرام / عيب / أخي / أختي / انت كائنة لطيفة / أنت كائن شرس ” إن لم تقطع بنقدها و العودة الى أسسها التاريخية من أجل إبطال عملها العفوي ، ستدخل الى عوالم التفسير السوسيولوجي ، لتصبح أفكارا ساذجة عفوية مكسوة بغشاء العلمي ، لهذا فالنظرة السوسيولوجية العلمية ، حسب بورديو تتمخض عن الأسئلة حول صحة الثقافة ، التي تؤدي الى تحقيق نقد معجمي و لغوي – لفظي لكل المفاهيم التي تتحكم في ذهن و جسد الباحثة او الباحث ، و النقد هو تحليل بطيء للتمثلات ، اللغة ، الصور الذهنية و المرئية ، عبر تتبع المسار التاريخي للألفاظ ، مع مقارنة الجمل الثقافية او الالفاظ بسياقها الإجتماعي . ثم تحليلها بالنقد الفكري الخاص بكل عقل ، من أجل غاية واحدة ، هي جعل كل تصور حول قضية اجتماعية ، مفهومة منطقيا لا ثقافيا . بمعنى مبسط : الثقافة تجيب داخل ذهن الفرد عن كل مثير بكل الكون . و مادامت تجيب عن اشكاليات الكون . فان دماغ الباحث/ة يعتبر هذه الاجابات حقيقة مطلقة . تتحكم في لا شعور و في السلوكات سواء كانت داخل الجامعة او خارجها . و بدون تحليل المتطبع اجتماعيا “الثقافة” سيتسرب لاشعوريا الى التفسير العلمي ايضا . و بذلك وجب حسب بورديو ان نعي الكيفية التي نفسر بها الواقع . فان كانت ثقافية . وجب على الباحث/ة اجراء النقد اللاذغ و البحث عن مصداقية افكارنا الثقافية . هل هي حقا تصلح لان تكون علمية – عقلانية . ام انها افكار عامة و عفوية وجب تغييرها بافكار عقلانية

  1. 1-2           : موهومات الشفافية و مبدأ اللاوعي :

يرى بورديو ، بأن دعوتنا الى تحقيق القطيعة مع المعرفة العفوية ، يبقى وهم مادامت لم تتحقق كقاعدة رسمية بحقل السوسيولوجيا ، بمعنى أنه لا تستطيع السوسيولوجيا أن تتشكل كعلم منقطع عن الرأي الشائع الثقافي ، إلا إذا حققت كل باحثة و باحث القطيعة الداخلية مع معارفهما التلقائية – العفوية ، عبر مقاومة منتظمة و مستمرة ، فمبدأ اللاوعي هذا حسب بورديو ، هو الوسيط الاساسي الذي ينقل المعرفة العفوية الى المعرفة العلمية ، كالبسملة بالبحوث السوسيولوجية ، أو دعاء ديني او الحسرة على قضية اجتماعية عفوية ، فهذا اللاوعي حسب بورديو يبين لنا ان الباحثة او الباحث يتطفل على السوسيولوجيا لا شعوريا ، و هذا يبين من زاوية أخرى أن عالمة الاجتماع او عالم الاجتماع ، يهملان المبادئ النظرية الأساسية الخاصة بأسس السوسيولوجيا ، كالقاعدة الاولى مع دوركهايم مثلا . التي تعني  “المسافة مع المعرفة الساذجة ” ، و بغض الطرف عن هذه القاعدة الاساسية بكل بساطة يسقط الذهن الباحث في فلسفة الفعل الساذجة 3 ، و في تحليل عفوي ساذج الذي يسقطه في التفسير العلمي ، ك”هذه الفكرة توجد في ديننا ” او ” المشكلة ليست في ثقافتنا ، لاننا ثقافتنا صحيحة ” الخ

  1. المعرفة الإجتماعية العفوية و سلطان اللغة :

ينطلق بورديو ، بفصله هذا من فكرة أساسية ، و هي أن علم الإجتماع يواجه صعوبة في العلاقة التي تجمع بين المعرفة العلمية و المعرفة التلقائية الساذجة ، و لكي يغني بورديو نقاشه ، استحضر عمل برانشفيك “إرث من الكلمات ، إرث من الأفكار ” ، الذي ينطلق كما يسلم بورديو من مفردات خام مكونة من كلمات شائعة ، لن تفتح افق و عوالم التحليل النظري الذي سيمكننا من رثق النمطي بأسس النظرية – الاجتماعية ، و بهذا سيقر بورديو ، بأنه مادام الخطاب الآجتماعي يحمل بأغواره مجموعة من المفردات الخام المكونة من المعاني الشائعة فإن تفسير الاجتماعي علميا و عقلانيا يبقى وهما ،  و لهذا أقر بورديو بأنه مادام الخطاب الإجتماعي ، يحمل بأغواره ثلة من المعاني الشائعة أو الكلمات الشائعة ، المحتجبة و المكسوة بمظاهر الصياغة العلمية التي تعطيها مصداقية و قيمة ، فإن التحذيرات من عدوى المعرفة الإجتماعية التلقائية و الشائعة مجرد وهم ، لهذا فوجب على الباحثة او الباحث ، خلق هوية ابستيمولوجية – علمية ، يؤمن بها تنبهه المنهجي 4 ، بسلاح يتفادى به عدوى المفردات الخام المكونة من معاني اعتباطية شائعة ، كالذكر يجب أن يهيمن على الأنثى لأن قضيبه ينتصب مثلا **** ، فتحليل منطق اللغة  الشائعة  اذن . هو مفتاح النظرة العلمية – العقلانية ، لأنه من خلال هذا النقد للمفارقات الاجتماعية و للمعتقدات ، يعي الذهن اسس هذه المفارقات “بين الانثى و الذكر مثلا . او بين الواقع و ما وراء الطبيعة ”  الذي يجعله قد استبعد اللامنطقي من الجمل . عن المنطقي منها . و هذا طبعا ما ناقشه ديكارت بعمله “تأملات ميتافيزيقية / مقال في المنهج” ، الذهن يجب ان يحقق الشك المنهجي . الذي يعني الشك من اجل الوصل الى الحقيقة ، و ذلك عبر الابتداء من البسيط “اللغة الشائعة “حشومة – عيب ..” من اجل الانتقال الى ما هو معقد ك”التحرش الجنسي / الاغتصاب / المخذرات ..”  و طبعا هذا ما اتفق عليه ارسطو قبل بيكون و ديكارت الذي تأثر به كل من بورديو و دوركهايم ، فلكي نصل حسب ارسطو الى “تحليل نظري أشد تعقيدا ، يجب أولا أن نحلل البسيط . بنقده و سبر أغواره *****” ، فهذا الديالكتيك النقدي حسب بورديو ، يخلق أداة تحدد و تميز بين المعرفة الشائعة و المنطقية ، و الى جانب التحليل الذاتي الخاص بالفرد و ماضيه ، يرى بورديو انه يجب على الباحث و الباحثة ، إخضاع المقولات و المسائل و الرموز التي تستعيرها اللغة العلمية من اللغة الشائعة الى نقد ايضا ، و ان لم يتحقق هذا النقد بحقل العلوم . سنسقط في الدفاع عن لغة شائعة تتطفل على السوسيولوجيا لا شعوريا . و تصبح عبر دفاعنا عنها افكارا علمية محضة . كقصة آدم و حواء حينما نريد تأريخ مسار البشرية مثلا. او صحة افكار دينية عن أفكار تمخضت عن بحوث عقلانية بامتياز ، لهذا يصر بورديو بهذا الفصل على تحقيق القطيعة الابستيمولوجية ، الواحدة ، القادرة على مساعدتنا على التمييز بين التأويل العلمي و التأويل المصطنع . و يستحضر بورديو هنا غاستون باشلار ليعزز طرحه ، و ليشجع على القطيعة المنهجية . من اجل التخلص من قاعدة الاثبات بتعبير ابيلارد . التي تعني لنا “النقل بدون عقل ” و لهذا يرى باشلار ، أن آلة الخياطة اخترعت بعد ان توقف مخترعها عن التقليد الاعمى ، و يرى بورديو ان هذه الامثولة الكبرى تصلح لان تسقط منهجيا و منطقيا بالقاعدة الاولى للسوسيولوجيا . لانها حسب بورديو تحمل عمقا نظريا يتحدث عن اهمية صوت العقل لوحده بحقل العلوم النظرية التحليلة

5-1  : إغواءات النبوة :

يطرح  بورديو فكرة اساسية ، في فصله هذا . بعد ان استند الى باشلار الذي يرى بأن على الكيميائي ان يقاوم الخيميائي الذي يسكنه ، مسلما بأن على عالم الإجتماع مقاومة البنى الإجتماعية التي تطالب لا شعوريا داخل الباحثة او الباحث في تجسديها ، و يطالب أيضا من طرف الجمهور اللامكون علميا ، أي من الذين لم يمروا من المراحل التي عرضناها آنفا ، و هي “القطيعة الابستيمولوجية الناتجة عن البحث و النقد عن حقائق الافكار التي تطبعنا بها اجتماعيا و ثقافيا ” فهذا الجمهور حسب بورديو ، سواء طالبات و طلبة أو استاذات و اساتذة أو العامة من افراد الجماعة “اناثا و ذكورا” يكون متناقضا ، و بهذا فيجب على الباحثة و الباحث ان يجعل ذهنه دائم الوعي . لكي لا يسقط في خداع المفردات ابشلئعة المألوفة “كحينما اقوم بعرض سوسيولوجي حول أثر تاريخ البشرية في سلوك البشر الحاضراتي ، حينما اعرض فكرة ان الانسان بالحالة الوحشية كان يشبه القرد . يجب ان لا اسقط عن فكرتي حينما يعارضني المل فكرتي العلمية التي يؤمن بها تاريخ الفكر و تاريخ الابحاث العقلانية ” و من خلال كل ما سلف . سينطلق بورديو من العتبة الابستيمية لباشلار ، ليوافق بين السيرورة و الصيرورة السوسيولوجية . و لهذا سيقر بورديو بأن عالم/ة الإجتماع . قاما بمجهودات نظرية لتحقيق “إنقطاعات متكررة تقيه من اغواءات الحس المشترك 5″ . و بهذا سيقسن بورديو علم الاجتماع الى اتجاهين : إتجاه يدعي إيجاد أصله النظري في ذاته . اي من خلال التحليل و التنظير المزمن و المستمر . و الثاني الذي يقيم علاقة تقليدية مع التراث ، و بهذا فان بورديو قد انتقد الاتجاه الثاني بقوة . و شبههم ” بفقهاء القرون الوسطى الذين جمعوا في مجامعهم الضخمة ما تركته مراجع أباء الكنيسة او الاصول الشرعية من حجج 6″و في هذا الصدد استشهد بورديو بوايتهيد حينما قال ” على اي علم ان ينسى مؤسسيه ”

القسم الثاني : 1 : أشكال استقال التجريبية . الامبريقية

ينطلق بورديو من فكرة اساسية . تبنى معالمها دوسوسير و ماركس ، و هي لا وجود لنظرة واحدة مختزلة في موضوع واحد . و لا وجود منطقي لعلم معين ينحصر في ميدان واحد من الواقع . لانه حسب ماركس . لا ينفصل عن الواقع الطبيعاتي . اي ان العقل يفكر بفعل و بدافع الكل – الوجودي الطبيعي ، المكون من ايقاعات و اشكال و حركات . تختلف باختلاف طريقة اكتسابها من كل ذهن ، و هذه الطريقة المتخلفة هي التي تجعل من كل عقل يفكر بطريقة مختلفة ، فهذا الكل المتفكر به حسب ماركس يستحيل اختزاله في الفن او في الدين او في العلم . لان التفكير الكلياني . للكل الانطلوجي . باصواته و اشكاله و روائح المتعددة . التي تشكل داخل الذهن منشط التفكير . ينفتح على كل خصائص الوجود في نظرته . فحينما نتكلم فاننا نتكلم بدوائر تمس كل جزء من جواهر الوجود الايقاعات . القياس المنطقي . الاشكال الخ و يختم ماركس بفكرة اساسية . و هي ان الفاعل الواقعي و العقلاني . هو الذي يستقل خارج الذهن بقدرته الفكرية التي اكتسبها من الايقاعات و الالوان و الاشكال . اما التابع و الخاضع فهو الذي يعطل قدرته هذه على التفكير ليبقى تابعا لتعليمات عفوية و ساذجة تشرعها الطبقة العليا للتحكم فذ تحركات الطبقة الدنيا . و ان لم يخرج الذهن عن ركاكة التفكير هذا . سيبقى دائم الخضوع . و لن يحقق لا القطع المنهجي و لا التفكر المنهجي . الذي سيمكننامن كتابة بحوث عقلانية ستساهم في تطوير الإجتماعي

المراجع :

1 : بيار بورديو – حرفة عالم/ة  الإجتماع – ترجمة نظير جاهل – ص : 20

  • 2             : المرجع ذاته – ص 23
  • ·        : بيار بورديو – كلود باسرون – إعادة الانتاج

** : بيار بورديو – الهيمنة الذكورية

***  : ببار بورديو – الهيمنة الذكورية

  • 3             – بيار بورديو – حرفة عالم/ة الإجتماع – ص : 26
  • 4             : المرجع ذاته – ص : 28

**** : بيار بورديو – الهيمنة الذكورية – ص :20

*****أرسطو طاليس – دعوة الى الفلسفة – التقديم

  • 5             : بيار بورديو – حرفة عالم/ة الاجتماع – ص : 35
  • 6             : المرجع ذاته – ص : 36

اقرأ أيضا:

الأيديولوجيا وعلم الاجتماع

‏4 أسابيع مضت علم الإجتماعمجلاتمفاهيم 0

بقلم يونس فارس لم يكن علم الاجتماع وليد صدفة . بل نشأ في ظل الصراعات الإجتماعية التي عمت القارة الأوروبية . وتجسد الثورة الفرنسية هذا الصراع الاجتماعي بشكل خاص ، ويذهب “روبيرت نيسبت” إلى القول باستثناء الثورة البلشفية في القرن العشرين حادثة أثارت العاطفة وأشعلت الفكر وكانت الساس للكثير من …أكمل القراءة »

مكونات حرفة عالم”ة” الإجتماع

‏4 أسابيع مضت جرائدعامةعلم الإجتماع 0

أسامة البحري بقلم: أسامة البحري       الفصل الأول : 1 : الباحث بين القطع المنهجي و التفكر المنهجي المنهجية حسب تعبير دانيال برتو ، هي نتاج الإلتحام الذي يقع بين النظرية و تقنيات الملاحظة ، و لكن من أين تتمخض النظرية ؟ و لماذا لازالت إشكالية كبرى بالدرس السوسيولوجي المغربي …أكمل القراءة »

التمثلاث الاجتماعية لمرض فيروس “كورونا” مقاربة سوسيولوجية

28 مارس 2020 عامةعلم الإجتماعمساهمات 0

ذ رشيد أبعوش يعتبر حقل سوسيولوجية الصحة والمرض من بين حقول علم الٍاجتماع الصحة، الذي اهتم بقضايا الصحة و المرض كظاهرة اجتماعية تغلغلت في أعماق المجتمعات الإنسانية ، وقد ظهر هذا الحقل بعد الحرب العالمية الثانية و بالضبط خلال الخمسينيات من القرن الماضي ، إذ كان من قبل يتم التنظير …أكمل القراءة »

السوسيولوجية بالمغرب و إشكالية الموضوعية

25 فبراير 2020 دراسات وأبحاثعلم الإجتماعمفاهيم 0

أسامة البحري بقلم : أسامة البحري       الفصل الأول : 1 : البحث المغربي بين القطيعة الإبستيمولوجية و التفكر المنهجي المنهجية حسب تعبير دانيال برتو ، هي نتاج الإلتحام الذي يقع بين النظرية و تقنيات الملاحظة ، و لكن من أين تتمخض النظرية ؟ و لماذا لازالت إشكالية كبرى بالدرس …أكمل القراءة »

الجسد من المنظور السوسيولوجي

27 يناير 2020 بصغة المؤنثعامةعلم الإجتماع 0

أسامة البحري أسامة البحري ماهية الجسد : من خلال كل ما سلف من تعريفات حول الجسد ، سنحاول بهذه المقاربة السوسيولوجية ،  التمحور داخل فكرة الجسد العربي : أنثى / ذكر ، و ذلك بالإجابة عن كيف يتكون هذا الجسد ، و من ماذا يتكون ؟ و ما هي العوامل …أكمل القراءة »

مقاربة سوسيولوجية للجسد

22 يناير 2020 بصغة المؤنثعلم الإجتماعمجلات 0

رشيد العيادي : طالب بسلك الماستر ، جامعة ابن زهر سوسيولوجية الجسد وتفكيرها إبستيمولوجيا إن الوعي بالعوائق الابستيمولوجية لهو بتلك القيمة المنهجية الصارمة تجاه موضوع البحث ،بحيث يمكّن دائما من ممارسة اليقظة العلمية التي تجعل الباحث حذرا تجاه أي عائق ابستيمولوجي « obstacles épistémologiques » يمس إنتاج المعرفة السوسيولوجية. هذه العوائق التي …أكمل القراءة »

بوافنتورا سانتوس: الوجه الجديد للنيوليبرالية: الديموقراطية كعائق

9 يناير 2020 ترجمةحواراتعلم الإجتماعمفاهيم 0

ترجمة : البشير عبد السلام حوار  : أسبوعية أونيفرسيداد ( كوستاريكا ) مقدمة : تحظى إسهامات  بوافنتورا دي سوسا سانتوس في ميدان علوم الاجتماع  باحترام دولي  بالغ، سيما داخل الأوساط الأكاديمية المهتمة بهذا المجال، و قد نشر الدكتور أعمالا رائدة حول العولمة، سوسيولوجيا حقوق الإنسان، نظريات المعرفة و علاقتها بالديموقراطية، …أكمل القراءة »

L’adultère comme un conflit entre les besoins sexuels et la soumission aux régles sociales

14 ديسمبر 2019 بصغة المؤنثعلم الإجتماع 0

BALKHACH  ABDERRAFIQ BALKHACH  ABDERRAFIQ Etudiant chercheur en sociologie          L’objectif de notre étude va s’inscrire dont la sociologie de normes et déviances.de ce fait, la problématique essentielle sur laquelle repose cette étude est de savoir l’impact de l’adultère sur la transgression des règles sociales.         Pour essayer d’apporter quelques réponses …أكمل القراءة »

مكونات حرفة عالم”ة” الإجتماع

23 نوفمبر 2019 علم الإجتماعمفاهيم 0

أسامة البحري بقلم: أسامة البحري       الفصل الأول : 1 : الباحث بين القطع المنهجي و التفكر المنهجي المنهجية حسب تعبير دانيال برتو ، هي نتاج الإلتحام الذي يقع بين النظرية و تقنيات الملاحظة ، و لكن من أين تتمخض النظرية ؟ و لماذا لازالت إشكالية كبرى بالدرس السوسيولوجي المغربي …أكمل القراءة »

ملامح التفكير الفلسفي بالمجتمع المغربي (مقاربة سوسيولوجية)

25 سبتمبر 2019 عامةعلم الإجتماعمقالات 0

حمزة المليح – باحث في السوسيولوجيا حمزة المليح شكل مفهوم المتخيل لدى العديد من المغاربة بإختلاف مشاربهم وإنتماءاتهم ، قاعدة أساسية في التحليل الواقعي للنمط الإجتماعي ، ورغم أن هذا المفهوم نقيض لما هو واقعي في الأصل ، إلا أن النسق السوسيوثقافي بالمجتمع المغربي ينطلق بالأساس ، في رؤيته للوقائع

الصورة النمطية و تشخيص الرغبة: منظور سوسيو أركيولوجي – الجزء الأول

7 أغسطس 2019 علم الإجتماعمفاهيمنصوص 0

بقلم : اسامة البحري اسامة البحري    يمكننا الإنطلاق من مبدأ أساسي ، أراه كفيلا بأن يفتح لنا باب الحفر في إشكالية  الصورة النمطية و علاقتها بتشخيص رغبات نمطية ، يتم إعادة إنتاجها لتستمر في الحفاظ على ثقافة اجتماعية معينة ، و في نقطة إعادة الإنتاج هذه ، يمكنني القول …أكمل القراءة »

دافع حفريات المعرفة: الواقع واللاواقع

5 يونيو 2019 دراسات وأبحاثعلم الإجتماعنصوص 0

بقلم : أسامة البحري 1 – مساهمة العقل المحض في الإنتقال من الماكرو إبستيميه إلى الميكرو فكري قد لا يكون سهلا إدراك حقيقة الفكر و لكن من السهل فهم معنى الفكر و توجيهه إيبستيمولوجيا ليحقق الغاية الأسمى من الوجود الفينومينولوجي على هذا الإمتداد الأنطلوجي ، فذلك الذي يعتبر مدنسا بتاريخ …أكمل القراءة »

المدرسة الخصوصية ومسألة التكوين

19 أبريل 2019 ديداكتيك الفلسفةعلم الإجتماعمقالات 0

نورالدين البودلالي نور الدين البودلالي وضعية تربوية: تلميذة تلتحق بالقسم الأول من التعليم الابتدائي، بمدرسة خصوصية، تُكلّف، قبل متم شهر سبتمبر، من طرف أستاذ(ة) بإنجاز تمرين في مادة النشاط العلمي (قس ذلك على باقي المواد التعليمية)، بالإجابة كتابة: بكلمة أو جملة. نستطيع تعميم الملاحظة على باقي زملاء وزميلات التلميذة بأقسام …أكمل القراءة »

المجتمع الحساني وسوسيولوجيا تراب البيضان

9 يناير 2019 عامةعلم الإجتماع 0

 المجال الجغرافي والسوسيو اقتصادي لمجتمع الصحراء (1)الجزء الأول منعم الامساكي أستاذ وباحث، تطوان – المغرب 2019 يعتبر مجتمع الصحراء من المجتمعات الممتدة في فضاء واسع جدا بمنطقة شمال إفريقيا عموما والجنوب المغربي على وجه التحديد، وهو مجال معروف بخصوصية طبيعية وثقافية  يمتاز بها عن باقي أنماط المجتمعات. إلا أنه قبل …أكمل القراءة »

جان بوبيرو: العلمانية المزورة، أو في التحوير الفرنسي لروح قانون 1905

1 سبتمبر 2018 علم الإجتماعمفاهيممقالات 0

كوة: رشيد العلوي كان لإسهام السوسيولوجي والمؤرخ الفرنسي المعاصر جان بوبيرو (1941) دور كبير في إعادة الاعتبار للنقاش حول العلمانية الفرنسية منذ ما يقارب ثلاثة عقود ونيف كمدرس لسوسيولوجيا الأديان ومؤسس لسوسيولوجيا العلمانية والرئيس الشرفي للكلية التطبيقية للدراسات العليا، بحيث كتب ما يزيد عن ثلاثون كتابا نذكر منها أساساً: كتابه …أكمل القراءة »

العنف المدرسي في ظل غياب نظام “المساعَدة الاجتماعية المدرسية”

8 نوفمبر 2017 علم الإجتماعمتابعاتمساهمات 0

خالد العبيوي – كاتب عام فرع سلا للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة –  تعريف “العنف المدرسي”: من الصعب إعطاء تعريف موحد ونهائي لمفهوم “العنف المدرسي”، نظرا لتعدد واختلاف دلالات هذا المفهوم من جهة، ولتباين المرجعيات التربوية والاجتماعية والقانونية والسياسية المؤطرة له من جهة أخرى. فإلى حدود الثمانينيات من القرن الماضي كان العنف …

حول الجنوسة الاجتماعية

‏يوم واحد مضت بصغة المؤنثعلم الإجتماعمفاهيم 0

رقية لكبير يهتم علم الإجتماع بالدراسة التفصيلية للمجتمات البشرية، و الانساق الإنسانية، و العلاقات الأسرية، و سائر التفاعلات الاجتماعية و الجماعية و التنشئة الاجتماعية و كل ما يتعلق بالتمثلات و الاتجاهات في الحياة البشرية، فهو علم يهتم بدراسة الحياة الاجتماعية للأفراد سواء بشكل مجموعات أو مجتمعات.و من بين أهم القضايا …أكمل القراءة »

الحركات الإجتماعية بعدسة السوسيولوجي

‏يوم واحد مضت دراسات وأبحاثعلم الإجتماعمفاهيم 0

خالد بوفريوا خالد بوفريوا صك “تشارليز تيلي” إصطلاح الحركات الإجتماعية على أنها “سلسلة من الأداء المتواصل والمعارضات والحملات التي يقوم بها الأشخاص العاديين لرفع مجموعة من المطالب”. و إعتبر كذلك أن الحركات الإجتماعية وسيلة مهمة تسمح للأشخاص العاديين المشاركة في السياسة. وعُرفت الحركة الإجتماعية بصفة شمولية على أنها “عمل جماعي يهدف …أكمل القراءة »

الفكر السياسي المعاصر ورهانات التعددية المنهجية: مارسيل غوشيه نموذجا

‏أسبوع واحد مضت علم الإجتماعمجلاتمفاهيم 0

الدهبي الصديق تمهيد:      يشترط النظر  في المقولات الكبرى للفكر السياسي المعاصر، الأخذ بالبنية المنهجية والروح البنيوية التي تؤسسه وتشكله، وفق ترابط يستلزم بالضرورة تَملُّكَ زاوية نظر  كلية تستوعب شتات الموضوعات في إطار  تكاملي مبني، وعلى هذا الأساس وحده نفسر مثلا الرفض الذي قابل به “باومان” ذات مرة، طلب إضافة تقديم …أكمل القراءة »

محمد جسوس احتفاء بالإنسان والأثر

‏أسبوعين مضت تغطيةعلم الإجتماعمتابعات 0

رشيد المشهور رشيد المشهور* “في العلم لا مجال للخرافة لا مجال للاهوت لا مجال للأسطورة لا مجال للشعوذة، العلم معطيات والعلم ملاحظة.. والعصر الذهبي يوجد أمامنا ولا يوجد وراءنا”. ” كان محمد جسوس علامة ومعلمة فكرية وتربوية في تاريخ السوسيولوجيا بالمغرب” ناصر السوسي بدعوى من الأستاذ عبد الرحيم العطري، احتفى …أكمل القراءة »

البناء الثقافي للهيمنة الذكورية

‏أسبوعين مضت عامةعلم الإجتماعمجلات 0

أسامة البحري بقلم أسامة البحري – طالب بشعبة علم الإجتماع – بني ملال : 1 : الأجساد المغربية –  مقاربة نظرية :  “إن العالم الإجتماعي يبني للجسد واقعا مجنسا ، و مؤتمنا على مبادئ رؤية مجنسة ، و ينطبق هذا البرنامج الإجتماعي المستدمج للإدراك على كل الأشياء في العالم 1″ …أكمل القراءة »

ميشال فوكو و بيار بورديو أمام المدرسة العربية

‏أسبوعين مضت علم الإجتماعفلاسفةمقالات 0

أسامة البحري بقلم : أسامة البحري – طالب بشعبة علم الإجتماع – بني ملال 1  : الجسد المتلعم بين الردع و إعادة الإنتاج “إن طرق التدريس هي أساليب نقل للمعرفة و الخبرة و مضامين المنهاج إلى المتعلمين ، باستخدام نظريات التعلم و غير ذلك من نظريات التربية و تقنيات ذات …أكمل القراءة »

ميشال فوكو: المراقبة و العقاب

‏أسبوعين مضت علم الإجتماعفلاسفةمقالات 0

أسامة البحري بقلم : أسامة البحري – طالب في مسلك علم الإجتماع – بني ملال “السجن أقل حداثة عندما يجعل منشأه مع نشأة القوانين الجديدة ، إن شكل السجن سبق في وجوده إستخدامه المنهجي بموجب القوانين الجزائية ، فقد تشكل خارج الجهاز القضائي ، عندما وضعت عبر الجسم الإجتماعي كله …أكمل القراءة »

أثر جائحة كورونا كوضع اجتماعي على إنتاج واكتساب المعرفة

‏3 أسابيع مضت بصغة المؤنثعلم الإجتماعمفاهيم 0

مريم بوزياني مريم بوزياني      للحد من عدوى فيروس كورونا ومع توقيف الدراسة في جميع المراحل، بات الطلاب المغاربة ملزمين بالبقاء في منازلهم، ومتابعة دروسهم عن بعد؛ سواء من خلال بعض قنوات التلفزيون  الحكومي، أو عن طريق  المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، فيما سابق الأساتذة والأطقم التقنية الزمن لبناء المضامين …أكمل القراءة »

روابط 76 مقالة نشرتها كوة حول كورونا

‏3 أسابيع مضت أخرىعامةعلم الإجتماععلم النفسمتابعاتمفاهيممقالات 0

فريق كوة نقدم لكم هنا مجموع ما نشره موقعنا حول أزمة كورونا من مختلف المقاربات الفلسفية والسيوسيولوجية والنفسية والادبية والفنية… نجمعها في صفحة واحدة لتجنب عناء البحث في الموقع هل سنشهد”عالما جديدا” بعد فيروس كورونا؟ ‏5 دقائق مضت عامة, مساهمات, مفاهيم 0 أ.كرام ياسين أستاذ فلسفة بجامعة سطيف 2 – الجزائر-          وضع العالم …أكمل القراءة »

جائحة كورونا كموضوع للتفكير السوسيولوجي

‏3 أسابيع مضت علم الإجتماعمتابعاتمجلات 0

محمد امباركي السوسيولوجيا، بين الحذر المنهجي والخبرة الاجتماعية يعتقد العديد من الباحثين في حقل علم الاجتماع أن لحظة إخضاع جائحة كرورنا لمجهر التحليل السوسيولوجي لم تحن بعد، و بالتالي فإن أية قراءة لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والقيمية و تمثلاتها على صعيد الفرد والجماعة ومختلف التفاعلات الاجتماعية المرتبطة بها وما بعدها، …

شاهد أيضاً

الغرب ما بعد الحداثي وعصر المواطنة لايت

عبد القادر ملوك عبد القادر ملوك أكاديمي مغربي ما أشبه ما آل إليه وضع المجتمعات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *