الرئيسية / منتخبات / تغطية / لماذا فاز فيلم كوريا الجنوبية ” Parasite” بالسعفة الذهبية والأوسكار؟

لماذا فاز فيلم كوريا الجنوبية ” Parasite” بالسعفة الذهبية والأوسكار؟

بن سخري زبير

أحدث فيلم ” Parasite”  لغطا وجدلا ثقافيا واسعا امتد حتى البيت الأبيض الأمريكي مع تعليقات الرئيس دونالد الترامب الساخرة يوم 20 فبراير2020م، كيف لهذا الفيلم المتطفل من كوريا الجنوبية أن يفوز بجائزة “أوسكار” العريقة لأفضل فيلم لعام 2020م، ومن قبلها جائزة السعفة الذهبية 2019م.

وأمام تجمع انتخابي حاشد في كولورادو سبرينغز في ولاية كولورادو، تساءل ترامب “كم كانت جائزة الأكاديمية سيئة هذا العام!”. وأضاف “لدينا ما يكفي من المشاكل مع كوريا الجنوبية، حول التجارة. إضافة الى ذلك يعطونهم لقب أفضل فيلم للعام؟”.

ودخل فيلم “بارازيت” تاريخ “أوسكار”، بعد أن أصبح أول فيلم غير ناطق بالإنكليزية يفوز بأكبر جائزة سنوية في هوليود.

وأضاف ترامب: “هل كان (الفيلم) جيداً؟ لا أعلم”، ملمحاً على ما يبدو إلى أنه لم يشاهده.[1]

       فيلم”Parasite” بقدر ما هو نقد للثقافة الغربية ورأسمالية قيمها هو تعبير عن انتصارها في المجتمع الكوري، والمتطفل في الفيلم ليس العائلة الفقيرة بل هي الثقافة الغربية في المجتمع الكوري وغيرها من المجتمعات بداية بالهنود الحمر، فالرأسمالية تستنفذ كل الرأسمال الثقافي وتترك الإنسان بل ملامح ثقافية وتبقي على ما هو طبيعي مادي على اعتباره جزء من الراسمالية.

قصة الفيلم بسيطة جدا ومكرورة كشكل سردي ولا جديد فيها عدا بعض الملفوظات الصورية الثقافية من كوريا الجنوبية التي تمد العمل خصوصية، يتقاطع معنى الفيلم مع عتبته العنوان                   “Parasite” حيث يحكي قصة عائلة  Ki-taekالفقيرة التي تعيش في قبو تحت مستوى طريق الشارع وتحت مستوى خط الفقر، تنفتح نافذة القبو/العائلة على القمامة والسكارى يتبولون وأقدام المارة كأحسن ما تنفتح عليه آفاقهم، عائلة عاطلة عن العمل يطوون علب البيتزا الورقية الفارغة حتى لايموتون جوعا، فالصديق  Min-hyuk أراد السفر للخارج وعرض على ولدهم Ki-woo انتحال صفة مدرس لغة إنجليزية ليحافظ له على حبيبته Da-hye الثرية من عائلة Park، يكتشفKi-woo سذاجة الأم الثرية Yeon-kyo التي تهتم كثيرا لأمر ابنها Da-song المصدوم من رؤية شبح وحركته الكثيرة كما أنه يرسم لوحات فنية، فاقترح عليها معالجة بالفن وكانت أخته  Ki-jung، فتلتحق الأخت بالعائلة للعمل كمعالجة فتدبر حيلة لسائق العائلة كي يحل أبوها Ki-taek مكانه وتنجح، ثم يسعى الأب Ki-taek لتدبير مكيدة لخادمة المنزل Moon-gwang لحيلة أيضا ويتخلص منها بدوره وينصح السيدة الثرية بخادمة جديدة وهي زوجته  Choong-sookوأم مدرس الإنجليزية والمعالجة بالفن.

هذه مجمل أحداث النصف الأول من الفيلم وفيها نوع من الفكاهة السوداوية ثم يبدأ النصف الثاني المأساوي برحلة العائلة الثرية للتخييم واجتماع عائلة البارازيت في المنزل الواسع والكبير، وهم سكارى رن جرس الباب، فظهرت من خلال الكاميرا خادمة البيت السابقة  Moon-gwang التي تدعي نسيان شيء بقبو هذا المنزل، سمحو لها بالدخول للقبو ثم وجدوها عالقة بفتح باب سري يقود إلى مخبئ سري يعيش فيه زوجها Geun-sae المديون الهارب منذ سنوات، ويبدأ الصراع بين العائلتين الفقيرتين وكلتاهما تهدد بكشف سر الأخرى إلى أن تغلبت عائلة Ki-taek بموت الخادمة الأولى Moon-gwang وربط زوجها  Geun-sae من جديد، وفي اليوم التالي قررت عائلة Park إقامة حفلة بالحديقة لأصدقائهم وكان مدرس اللغة الإنجليزية والمعالجة بالفن والسائق ضمن المدعويين بعد أن قضوا ليلة صراع في قبو البيت الكبير وما إن فروا ليلا لقبو بيتهم الحقيقي بعد عودة العائلة الثرية وجدوه يغرق في الماء لهطول أمطار غزيرة تلك الليلة، في الحديقة أمام البيت الجميل ينفلت رجل القبو المربوط Geun-sae يحمل سكينا وتتحول الحفلة إلى مجزرة انتقاما لموت زوجته Moon-gwang .

لماذا فاز الفيلم بالأوسكار وبالسعفة الذهبية ؟

إن القصدية في الفن لا تعني القراءة الحرفية والمباشرة للعمل بقدر ما نبحث عن النظام المعنوي اللاواعي خلف العمل الذي يتشكل بين ذات المؤلف والأيقونات الثقافية والسيميائية وأحيانا حتى ذات الناقد تتواطؤ لاوعية في نقدها؛ منفتحة على ذوات كل العمل، ولكن لا يخلو هذا الانفتاح من تراتبية المركز والهامش.

يتكرر سبب اختيار فيلم “Parasite” متقاطعا مع رواية ” L’étranger” لألبير كامو على اعتباره فيلما ناجحا في الضمير الجمعي لممثلي مؤسسات الثقافة الغربية التي تبارك وتهيمن باستمرار على الثقافات الأخرى كنوع من الانتصار الرمزي، فالفيلم فاز لأنه مجد الثقافة الغربية وانتصر لها بامتياز في مجتمع شرقي؛ كوريا الجنوبية، حيث تفاعلت القيم الغربية مع أيقونات ثقافية غربية أما ما مثل كوريا فهي ملامح العرق فقط.

يظهر حجم الاستهلاك العائلي لمقتنيات التكنولوجيا والأكل والاعتماد على مكاتب الخدمات في أتفه الأشياء وكأن الإنسان الذي عبر الصحاري والحيطات بأسط الأشياء أصبح يفشل في تدبر حياته اليومية على سهولتها.

  1. عائلة وليست عائلة:  كانت عائلة Ki-taek تجتمع في قبوها وتعمل كعائلة واحدة على طي علب البيتزا مستاءة من وضعها، ويفرحون حين التقاطهم شبكة ويفي مجانية قد تنقل لهم أخبارا سارة، ورغم كفاءاتهم جميعا في العمل كما يظهر في وظائفهم عند عائلة Park، لكنهم أفلسوا في مجتمع رأسمالي صراعي، يشربون الجعة وقت البؤس ووقت الفرح أيضا، ويظهر احتفال العائلة في كل مرة يحصل فرد منهم على عمل عند العائلة الثرية في مطعم أو مجتمعون على الأكل كأفضل أيقونة للاستهلاك وهم عائلة، وما إن يجتمعوا في منزل عائلة Parkعلى خدمتهم حتى يعيشون ذاك الاغتراب وانتحال أداور جديدة وعلاقات جديدة، هم ليسوا الأب والأم والبنت والولد، فالمعالجة بالفن/البنت لما تقدم لها الخادمة/الأم طبق الفواكه تنبه عليها ألا تقطع عليها عملها كنوع من المحافظة على المظهر والاستمرار في الاغتراب، وحضورهم في الحفلة ليس كعائلة بل كأفراد يسمون بوظائفهم قبل أسمائهم، فهذا التمظهر الاجتماعي هو من صميم الثقافة الغربية التي شتت الرأسمالية الصراعية العائلة إلى أفراد وأصبحت هوية كل واحد هي حجم مداخيله ووظيفته، والطفل الصغير الثري Da-song في عزلته اللاوعية بمحيطه الاجتماعي يكتشف شيئا مشتركا بين الخدم وهي رائحتهم المقززة، فبقدر ما يتنكرون لوحدتهم هناك حواس إنسانية لاوعية تجمعهم وتفضحهم ولكن لانعيها، فتصر عائلةKi-taek على تغيير ريحها وإنسانيتها بأنواع مختلفة من الصابون ولكنهم يدركون أن سبب الرائحة ليس الصابون بل هي رائحة القبو أي البيت أي العائلة وطمحوا في لحظتها أن يغيروا بيتهم هذا الذي يفضحهم بريحه وعلاقاته العائلية اللاوعية في جني كثير من مال الاحتيال لشراء حياة جديدة، ثم يظهر لنا نموذج العائلة الثريةPark  التي تتشكل من نفس عدد الأفراد والتي تعكس الأصل الذي تصدر منه القيمة التي تكون مؤشرا على قبول العائلة الأخرى ضمنها   كخدم يؤدون واجبهم اتجاه العائلة مع احترام الخصوصية ولاشيء مجاني، كل شيء محسوب.
  2. الصراع من أجل البقاء : جسد الفيلم قيمة الصراع من أجل البقاء بكل روح ميكافيلية دون خلل في مجتمع شرقي، فالولد Ki-woo خان عهده مع زميله Min-hyuk بأن أغرم بحبيبته وراح يحلم بنفس حلمه أنه سيواعد الفتاة الثرية  Da-hyeرسميا لما تنتقل للجامعة، البنت  Ki-jung طلبت أجرا غاليا لممعالجة الثري الصغير مقابل معلومات مجانية من الإنترنت وبعض الهراء تصدقه الأم الثرية الساذجة، فالمعالجة ادعت أنها تكونت بجامعة أمريكية كما اهتدت إلى حيلة بذيئة لطرد سائق العائلة أن تركت سروالها الداخلي بالكراسي الخلفية للسيارة حتى يشتبه في لا أخلاقية السائق، ثم الأب  Ki-taek يخبر السيدة الثرية  Yeon-kyo أن الخادمة  Moon-gwang مريضة بالسل وأوهمها بصباغ أحمر أنه دم في مناديلها الورقية وما هي في الحقيقة إلا حساسيتها من غبار فاكهة…فقد أخبرت الفتاة الثرية مدرسها بحبها لفاكهة …إلا أن الخادمة Moon-gwang تمنعها لحساسيتها منها، ثم الأم Choong-sook الخادمة الجديدة تحول البيت الثري إلى ملكية خاصة لعائلتها في غياب العائلة الأصل كما أمضوا في تفكيرهم كيف يكونون هم أصحاب المنزل.
  • العزلة: نال الفضاء في فيلم Parasite تنويها خاصا، حيث بني خصيصا للفيلم إلى درجة أن وصف بـ: أحد الشخصيات المهمة في الفيلم، وقد تم اقتباس تصميمه في لعبة فيديو واشتهر في فيديو على موقع يوتيوب[2] ، فهو يعود لفنان مشهور  Namgoong Hyeonja حسب الفيلم، وهو أقرب للمتحف منه للبيت، ناهيك عن تصميمه من طرف فنان ناهيك عن حجم  علاقة الفن بالعزلة والفردية والذاتية، كما تعيش العائلة الفقيرة في قبو معزول عن العالم ووسيلته الوحيدة للتواصل شبكة ويفي مجانية عند السقف وأمام مرحاض العائلة، والأكثر من ذلك كان لمرحاض العائلة الفقيرة خصوصية مهمة جدا، فهو ليس المكان المنخفض والمنعزل في البيت بل هو في بهو القبو وفي مكان مرتفع بجانب نافذة القبو، على اعتبار أن العزلة لها مفهوم خاص للخصوصية من الانطواء إلى التقوقع إلى فقدان القيمة إلى المرض والتسلط، وربما يشكل المرحاض أيقونة طموح العائلة في الصعود بالقيم المنبوذة إلى الأعلى، كما تعيش عائلة الخادمة الأولى Moon-gwang في قبو سري بالبيت الثري على اعتبارها حياة طبيعية امتدت لعقود من الزمن، فزوجها Geun-sae الهارب من دائنيه انعزل عن العالم كلية، في غرفته بعض الكتب ويتقن شيفرة موريس التي يمارسها في إشعال ضوء مدخل البيت حين دخول الثري Park صاحب البيت، ويؤكد في كل مرة على أن الطفل Da-song الفنان الثري سيقرأها في يوم ما لأنها لغة العزلة في العصر الصناعي بتميز ولأنه الوحيد المنعزل عن محيطه الرأسمالي والمهوس بثقافة الهنود الحمر البائدة، فكانت أول رسالة قرأها الطفل الصغير لما بات ليلته قبل الحفلة في جوماطر بالحديقة هي ” النجدة” ساعة ماتت الخادمة الأولى بالقبو  Moon-gwang ، وتتكرر الرسالة مرة أخرى، فالأب Ki-taek لما ارتكب جريمته في حفلة الحديقة أن طعن صاحب البيت الثري  Park عاد واختفى هناك للأبد في القبو السري للبيت الكبير والفخم وفي عزلته، وكتب رسالة مطولة لولده مدرس الإنجليزية Ki-woo بشيفرة موريس، ويظهر مشهد أخير للعزلة الغربية بتميز هو صورة البنت الميتة Ki-jung في متحف لصور الموتى وفق الثقافة الكورية تقف أمامها أمها وأخوها، في تناقض صارخ حول صلة القبر الاجتماعية وصورة معلقة خلف الزجاج في متحف وكأنها مسجونة.
  • المادية قيمة اجتماعية: تظهر القيم الغربية في الفيلم على أنها قيم أرستقراطية في المجتمع الكوري الجديد، فالكراسي الخلفية لسيارة المرسيدس للسيد Park هي امتداد لخصه في حضوره وغيابه، وبقدر ما يرفض هو وزوجته رائحة السائقKi-taek الملتصقة بلباسه من حياته في القبو، لا تمانع السيدة الثرية أن ترفع قدميها فوق مسند مقعد السيارة بالقرب من وجه السائق، كما ينوه السيد الثري Park بالخادمة الأولى إلا أنه ينقدها في أكلها لوجبة لشخصين بدل وجبة واحدة رغم تمتع عائلته بكل أنواع الأكل، وبقدر ما كان الزوج الهارب في القبو Geun-saeمن دائنه ومن معاناته الجوع فقد قتله مخرج الفيلم أيقونيا على يد الخادمة Choong-sook بسفود نقانق اللحم دفاعا عن طعنه ابنتها، كما تحول المال إلى علاقة اجتماعية للتفاعل والصراع، فالعائلة الثرية ترفض أي تفاعل اجتماعي إنساني بين الخدم وأفرادها، وأي جهد إضافي خارج الاتفاق له مقابل وكان ذلك يسر العائلة الخادمة أيضا، ناهيك عن الصراع بين العائلتين الخادمتين حول المال والوجود فكلاهما اتفقا ضمنا على روح المادة قانونا للحياة، كما يعبر الفيلم في بعض أيقوناته عن كون المادة أو الثراء حجر ثقيل وحمل ثقيل بالمقابل، فصديق الولد Ki-woo أهداه حين عرض تدريس الانجليزية عند السيدة الثرية حجرا يعود لجده يجلب الثراء كتميمة، وفي آخر الفيلم يتخلصالولدKi-woo من الحجر في الوادي وسط المياه بعد أن ضاع نصف عائلته وكاد يقتل بحجره ضربا على الرأس من قبلGeun-sae، فقبو عائلةKi-taek حين غمرته المياه كل واحد أنقض أثمن ما يملك، فالبنت أنقضت مدخراتها المالية التي تبللت والابن أنقض الحجر الحظ الجالب للثراء، ناهيك عن حضور أقيونات الرأسمالية الغربية في مختلف الأشكال المادية والحسية كعلامة السيارة مرسيدس والعلامة البريطانية رونج روفر.

كما يظهر حجم الاستهلاك العائلي لمقتنيات التكنولوجيا والأكل والاعتماد على مكاتب الخدمات في أتفه الأشياء وكأن الإنسان الذي عبر الصحاري والحيطات بأسط الأشياء أصبح يفشل في تدبر حياته اليومية على سهولتها.

  • 5-                الهندي الأحمر وسؤال من البطل؟

 الطفل الصغير الثري Da-song مهوس بثقافة الهنود الحمر فاشترت له أمه من أمريكا معداتهم من أقواس وريش، حيث أعد الأب الثري Park يوم الحفلة سيناريو تمثيلي قبل تقديم الكعكة، فقرر أن يضع ريش الهنود الحمر على رأسه وكذلك يفعل السائق  Ki-taek لأنها جزء من عمله وسيتقاضى عليها أجرا، ولكن هذا الدور التمثيلي ينفتح إحالة وتناصا على تاريخ الهنود الحمر وكيف ثاروا لكرامتهم الإنسانية التي لم تنفك يوما عن ثقافتهم وبيئتهم المعيشية وأمهم الطبيعة، وكأن الريش فوق رأس السائق حوّله إلى نبيل متوحش يتعاطف مع عدوه الذي كان في صراع معه بالأمس ضد هذه المادية المجحفة التي تحول أدوار الجميع إلى تمثيليات لها مقابل، فالثري  Park حين أغمي على ولده Da-song استبطأ قدوم سيارة الإسعاف فأراد نقل ولده الضحية بالسيارة متجاهلا رجل القبو الميت أمامه؛ طالبا المفتاح من السائق  Ki-taek الذي كانمشغولا بإيقاف نزيف ابنتهKi-jung المطعونة، فرماه له الأخير بدوره فوقع أمام جثة Geun-sae ، اقترب منها الثري غالقا أنفه من نتانة رجل القبو الميت ليحمل مفاتيحه؛ فكان هذا سبب لقتله من طرف السائق Ki-taek ولتحول صفة الهندي الأحمر إلى كيان تاريخي يقتل لأجل الكرامة الإنسانية أمام المادية الغربية المتحولة إلى قيمة متأبدة باستمرار، ولكن الإجراء الاجتماعي القانوني يغفل عن هاته التفاصيل المهينة التي تعبر في حياة الإنسان لحظات ويسمي الفعل قتلا وجريمة يعاقب عليها القانون، فمتى يكون القتل إنسانية؟

        إن فيلم”Parasite” بقدر ما هو نقد للثقافة الغربية ورأسمالية قيمها هو تعبير عن انتصارها في المجتمع الكوري، والمتطفل في الفيلم ليس العائلة الفقيرة بل هي الثقافة الغربية في المجتمع الكوري وغيرها من المجتمعات بداية بالهنود الحمر، فالرأسمالية تستنفذ كل الرأسمال الثقافي وتترك الإنسان بل ملامح ثقافية وتبقي على ما هو طبيعي مادي على اعتباره جزء من الراسمالية.


[1]https://www.alaraby.co.uk/entertainment/2020/2/21/

[2]https://www.marieclaire.fr/parasite-film-maison,1341590.asp

شاهد أيضاً

النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية

حسين مروه الجزء الأول -40 ▪︎︎ القسم الثاني: بذور التفكير الفلسفي ¤ الفصل الخامس: العدل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *