Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / ترجمة / دانييل لورينزيني: ايتيك العصيان من ثورو Thoreau إلى راولز Rawls وأرندت Arendt

دانييل لورينزيني: ايتيك العصيان من ثورو Thoreau إلى راولز Rawls وأرندت Arendt

ترجمة : محمد ازويتة

ملخص

أولاً ، يشير العصيان إلى حركة سياسية ليست في متناول الجميع ، ولكنها متاحة فقط للأفراد الذين هم جزء من”النقاش” الديمقراطي في بلادهم بموجب القانون – أي المواطنون.  ثانياً ، أن العصيان المدني هو ممارسة مدرجة بشكل أساسي في اللعبة الديمقراطية ، وهو شكل من أشكال النقد الداخلي دومًا للديمقراطية والذي لا يمكن ، من حيث المبدأ التشكيك في شرعيته.

لقد تمت صياغة مفهوم  ” العصيان المدني” في سياق فكري وسياسي دقيق للغاية ، هو سياق الديمقراطية الأمريكية في منتصف القرن التاسع عشر ، و التيار الفلسفي ” الترنسدانتالي أو المتعالي ” ، متخذا دلالته  النظرية الأولى . في عام 1849 ، نشر هنري ديفيد ثورو H D Thoreau مقاله الشهير  ” مقاومة الحكومة المدنية ” ، الذي سيغير عنوانه ، في  طبعته الثانية بعد وفاته عام 1866 ، الى ” العصيان المدني ” ـ  

سؤال الديمقراطية ، بالنسبة  لثورو وكافيل ، لا يهم فقط العلاقة ( التوافقية أو المتنافرة ) بين صوتي والخطاب السياسي ، ولكن أيضًا العمل الإتيكيي الذي يجب أن أجريه على نفسي لتشكيل حياتي اليومية في انسجام مع صوتي ـ حتى يمكنهما التعبير عن ذاتي

العنوان الذي سيُعرَف به ويقرأ ويستثمر من قبل مجموعة من الأفراد والحركات الذين شعروا بالحاجة إلى معارضة طرق معينة تقودها السلطات الحكومية في المجتمع الحديث والمعاصر . يتعلق الأمر في هذا النص ، لثورو ، بتقدم تبرير  فلسفي لقراره بعدم دفع الضرائب ، و رفض تقديم دعمه لحكومة ما زالت توافق على ممارسة العبودية والتي كانت في طور الإعداد لحرب في المكسيك  . أدى هذا القرار ، الذي اتخذه ثورو في عام 1842 ، بعد ذلك بأربع سنوات إلى سجنه (القصير جدًا) ، والذي قبله دون إبداء أي مقاومة  ، حيث كتب : ”  في ظل حكومة تسجن شخصًا ظلما ، فإن المكان الحقيقي للرجل العادل هو أيضا السجن ” . و بعبارة أخرى ، فإن السجن ، في نظر ثورو ، قد مثل  المسكن الوحيد لدولة العبيد حيث يمكن للإنسان الحر أن يقيم فيه  بكرامة ” . 1 – بالارتكاز على نص ثورو ، من الممكن تحديد خمس خصائص رئيسية للعصيان المدني . أولاً ، يشير إلى حركة سياسية ليست في متناول الجميع ، ولكنها متاحة فقط للأفراد الذين هم جزء من ” النقاش ”  الديمقراطي  لبلادهم  ــ  ، أي للمواطنين 2 . ثانيًا ، أن العصيان المدني هو ممارسة تشكل جزءًا أساسيًا من اللعبة الديمقراطية ، شكل من أشكال النقد الداخلي لها  ، والذي لا يمكن أبدا ، من حيث المبدأ ،  التشكيك في شرعيته باعتباره مبدء يحدد الطريقة الفضلى الممكنة لتنظيم الحـــــياة السياسية للكائنات الإنسانية  3 . وبالتالي فإن الرفض المعبر عنه في أفعال العصيان المدني ومن خلاله  يرتبط بقبول أعمق وأساسي ،  الذي هو الشرط ذاته لمحاولة تغيير الواقع الاجتماعي السياسي . ثالثاً ، لا يمكن فصل العصيان المدني عن مفهوم  ” اللاشرعية ” . في الواقع ، عندما يحكم المواطن بلا عدل ، أو بالخطر على بقاء ديمقراطية حقيقية ،  حكم قانوني أو قرار من الحكومة ، فإنه  يعبر عن معارضته في معظم الأحيان ، إما  في شكل مخالفة  صريحة لهذا الحكم (أو حكم آخر ) ، أو من خلال فعل ” رمزي ”  ينطوي دائمًا ، مع ذلك ، على خرق القانون  . وهكذا يضع المواطن نفسه طواعية في حالة  اللاشرعية ــ الإمكانية التي يمتلكها فقط و بالضبط باعتباره مواطنا  ، أي كطرف مخالف  في القانون أو في القرار الذي يتحداه و يرفضه . ولهذا السبب ، رابعا ، من الملائم  الإشارة  إلى أننا نرفض دائمًا باسم مبدأ العدالة الذي يعتبره المرء ساميا ، من حيث الأهمية والكرامة ، على واجب احترام قوانين بلاده – هذا ما يسميه كافيل “العدالة الكاملة ” ، والتي من الواضح أنها الكمال المثالي ، الحالة المثالية لحالة المجتمع الوشيكة ، غير المحققة ولكنها قابلة لذلك  ، موجودة داخله ” 4 . بالنسبة لإيمرسون و ثورو ، فإن هذا المبدأ السامي للعدالة قد تم تمثله من قبل  دستور الولايات المتحدة  . 5

” العصيان المدني ” هو بالتأكيد انعكاس فلسفي للعلاقة بين الفرد والحكومة ، أو بشكل أدق بين الحرية الفردية للوعي  وواجب الخضوع  للقانون

لقد جسد العصيان المدني ، منذ بدايته  ، بديلاً عظيماً للنموذج الكلاسيكي ” للنضالية ”  السياسية . في الواقع ، فإن الذات الرافضة أو العاصية لا ترفض السلطة التي تشكلت باسم الإخلاص المطلق للحزب وإيديولوجيته ، ولا بالطريقة المتطرفة  و التي هدفها التبشير بثورة تقلب النظام السياسي القائم جذريًا . بالعكس  ، فهو يعارض و يرفض  دائمًا أحكامًا قانونية أو تنظيمية  راهنية ومحددة ، مانحا بذلك طريقا نحو تحقيق التناسق بين المبادئ الدستورية للــــعدالة والممارسة اليومية للحكومة الديمقراطية . ذلك أنه ، كما أكد كافيل ، ” في عالم  بديمقراطية  زائفة (  ودعوات كاذبة إلى الديمقراطية ) ، فإن المهمة الكمالية هي ” اكتشاف إمكانية الديمقراطية ، و التي من أجل أن توجد يجب ، بطريقة  استئنافية ،  إعادة اكتشافها ” 6 . و باختصار ، فإنه بالتطلع إلى المثال السامي  للديمقراطية ، فإن الذات الرافضة تختار طريق الرفض ــ   المثال الذي بموجبه لا تعني” الديمقراطية ” تفويض إقامة العدل  لحكومة الأغلبية ، ولكن لديك قلق ملموس بشأن العدالة ، لأنه حتى التصويت لصـــــالح العدالة ، فإنك لا شيء قدمته من أجلها 7 . و أخيرا ، خامسا ، من الملائم الإشارة إلى أنه بالرغم من سمة ” الدعاية ” لفعل العصيان هي استراتيجيًا أساسية من أجل الحصول على تأثير ملموس على الرأي العام ، فإن هذا القانون لا يهدف مباشرة (على الأقل مع ثورو) إلى خلق حركة جماعية منظمة للاحتجاج و الرفض أو الاستنكار. حول هذه النقطة ، تؤاخذ أرندت  Arendt ثورو  Thoreau ، مؤكدة أن “العصيان المدني الحقيقي هو جماعي فقط ، مقيمة فرقًا جذريًا بين الأخلاق والسياسة : الوعي غير سياسي  ” ، كما تؤكد ، “و القوة  ( السياسية ) للرأي لا تخضع للوعي ، بل تعتمد على عدد من يشاركونها و يتقاسمونها 8 .  في المقابل  ، إذا كان ادعاء ثورو  يفترض قيمة عالمية (بناءً على فكرة Emerson و التي بحسبها أن ما هو صحيح بالنسبة لي هو صحيح النسبة للجميع 9 ) ،  فيبدو بأنه ترك جانبا مشكلة الانتقال من الرفض الفردي إلى المقاومة الجماعية  . لا يستند هذا الانتقال إلا على سلطة المثال ، على الخاصية المثالية لفعل الرفض ، و الذي ما أن يصير عموميا حتى يصير جماعيا في نظر العموم . و يبدو بأن ثورو قد فكر في هذه السلطة ، الهشة و لكن الواقعية ، عندما كتب

إذا كان البديل هو وضع جميع الأشخاص العادلين في السجن أو نبذ الحرب والعبودية ، فإن الدولة لن تتردد في اختيارها. إذا رفض آلاف من الأشخاص دفع ضرائبهم هذا العام ، فلن يكون إجراءً عنيفًا و دمويا  ، كفعل سداد أجورهم والسماح بذلك للدولة بارتكاب العنف وسفك دمائهم البريئة . ذاك ، في الواقع ، هو تعريف الثورة السلمية ، إذا كان شيء كهذا ممكنًا.10

ومع ذلك ، فإن هذا المفهوم للعصيان المدني يعتمد بشكل أساسي على عمل ( كمالي ) للذات على الذات ، وفي الأخير على ممارسة اليومي الذي يشكل شرط إمكانيته . في الواقع ، فإن  ” العصيان المدني ” هو بالتأكيد انعكاس فلسفي للعلاقة بين الفرد والحكومة ، أو بشكل أدق بين الحرية الفردية للوعي  وواجب الخضوع  للقانون ، ولكنه أيضًا أكثر من ذلك بكثير ، ذلك أن ثورو لا يثير هنا سؤالا نظريا بحثا ، و لكنه يقترح بالمقابل مواجهة مشكلة عملية . وهكذا ، في بداية النص ، يثير شعار إيمرسون الذي بحسبه ” أن أفضل حكومة هي التي تحكم بشكل أقل ” ،  لكنه يحوله على الفور إلى صياغة أكثر راديكالية : ” أفضل حكومة هي التي لا تحكم على  الإطلاق ” 11 .  ويضيف بأنه فقط عندما يكون الرجال ” جاهزين ” لهذا النوع من الحكومة فإنهم سيحصلون عليها ، ذلك أن ربح حكومة لا تحكم على الإطلاق ، يقتضي أولاً أن نتعلم حكم أنفسنا .                                

لذلك ، فإن أول تعارض رسمه ثورو في نصه هو القائم بين أن نكون موجهين من قبل الآخرين ، و أن نكون قادرين  على حكم ذواتنا . بالتحديد ـ فإن بين هذين الشرطين  تنفتح  أفق لقراءة  كمالية perfectionniste ” للعصيان المدني ” ، ذلك لأنه من أجل تعلم كيف نحكم ذواتنا ، فإنه من الضروري بالطبع القيام بعمل ايتيكي للذات على الذات  ، حيث يشكل العصيان المدني ” معكوسه ” السياسي . بالنسبة إلى ثورو ، من الواضح جدًا ، بأن الأمر يتعلق بسؤال المسؤولية : فهو يرفض أن تتصرف  حكومته ، على الرغم من انتخابها بشكل شرعي وديمقراطي ، بطريقة غير عادلة . و هو يفعل ذلك  لأنه مقتنع بأن العيش في ديمقراطية يعني أن كل مواطن هو مسؤول عن كل قرار لحكومته . لذلك ، من واجب المواطن أن يبقى دائمًا مفتوحًا وحيويًا إزاء إمكانية التعبير عن معارضته ، ليس بالتأكيد إزاء الشكل الديمقراطي نفسه ، ولكن فيما يتعلق بالممارسات اليومية لصنع القرار داخل حكومته .

ومع ذلك ، داخل المجتمع الديمقراطي ، فإن الحرية الفردية (وبالتالي حرية العصيان) مهددة دائمًا بالرغبة في المساواة والأمن 12 ــ  القيم التي نحن في كثير من الأحيان على استعداد لإخضاعها لممارسة انشقاق مفتوح وصريح  اتجاه  قرارات حكومتنا. من هذا يستمد  العصيان المدني أهميته بالنسبة للديمقراطية نفسها ، وكذا للحمولة الجذرية  لمقالة ثورو :

  أعتقد أنه يجب أن نكون بشرا أولاً ، و ذواتا في ما بعد  . احترام القانون يأتي بعد العدالة . الالتزام الوحيد الذي يحق لي اعتماده هو العمل في جميع الأوقات وفقًا لما أعتقد أنه عادل و صحيح  .  لم يجعل القانون أبدا الناس أكثر عدلا من  ذرة واحدة ؛ وبسبب الاحترام الذي يظهرونه له ، فإن الكائنات المؤهلة جيدا تصير نفسها يوميا غير عادلة  .13

ولهذا السبب يخطئ رولز وأرندت عندما يؤكدان بأنه ، مع  ثورو ، لا نجد تفكيرا حول العصيان المدني ، ولكن فقط حالة اعتراض واعية 14 . اقتنع راولز  بذلك لأنه يعتقد بأن ” العدل ” ، بالنسبة لثورو ،  هو ما أعتبره عادلًا  بالنسبة له لأسباب أخلاقية أو دينية شخصية ــ و بالتالي ليس لديه ما يقول لنا عن المفهوم المشترك للعدل 15 . و لكن ” العادل ” ، مع ثورو ، لا يعني مفهوما ذاتيا  : ليس وعيه هو الذي يعارض الحكومة ، بل اختياره للحياة ، طريقته في الحياة ذاتها  ( بناؤها من خلال عمل كمالي للذات على الذات ). ماذا يحدث للرجل الذي يواجه اليوم  هذه الحكومة الأمريكية ؟ ، تساءل  ثورو . ويجيب بأنه لا يمكنه أن يرتبط بها بدون خجل : لا يمكنني الاعتراف بهذه المنظمة السياسية لحكومتي لأنها أيضًا حكومة  للعبودية ” 16 . وبالتالي ، فالمشكلة  تتعلق بشكل مباشر بنوع الإنسان الذي نريد أن نكونه ، و هو بالنسبة لثورو ، ذاك الذي لا يمكنه الموافقة على حكومة تقبل وتروج للرق . هذه حقيقة موضوعية قدر الإمكان . و رغم  أن الظلم يمكن رؤيته بالتأكيد كجزء من ” الاحتكاك الضروري لاشتغال الحكم  ، فإن كونه  ، مع ذلك ،  من تلك الطبيعة ، هو  الذي يجعلك تتصرف ضد الظلم بالنسبة للآخرين ” ، و بالتالي يلزم ، حسب ثورو ، مخالفة القانون : ”  دع حياتك تصبح احتكاكًا مضادًا لإيقاف آلة الاشتغال . ما يجب أن أحترس منه ، على أقل تقدير ، هو عدم الخضوع للظلم الذي أدينه ” 17 . نجد هنا تأكيدًا واضحًا لمبدأ التناغم أو الانسجام بين الخطاب و الحياة ، الذي أبرزه ميشيل فوكو في دراسته للقول الحق ال Parrêsia القديمة ، خاصة مع سقراط و الكلبيين 18 :  لا يكفي التعبير عن رفضنا من خلال الكلام  ، على الرغم من أن هذا أمر أساسي ويشكل بالفعل مهمة شاقة للغاية 19 ، و إنما يلزم أيضًا إظهاره في حياتنا اليومية و من خلالها ، ذلك ” أن موافقتي تنتظم ،   هنا والآن ، و كل يوم ،  إزاء مجتمعي ــ فأنا لم أمنحها ، بطريقة ما ، إلى الأبد ” 20 . كل حركة نتخذها ، كل قرار نتخذه ،  كل مرة نتفق فيها على احترام (أو عدم احترام) قاعدة ، قانون ، عادة متجذرة في حياتنا اليومية  ، فإننا ندرك بدء ” كطبيعية ” ــ في كل مرة نعبر عن خيار سياسي . يظهر العصيان ، مع ثورو  ، سلوكًا متبصرا  نعي به كل فعل من أفعالنا اليومية ، والحاجة إلى استعادة صوتنا وجعله مسموعًا.

وبالتالي ، فإن سؤال الديمقراطية ، بالنسبة  لثورو وكافيل ، لا يهم فقط العلاقة ( التوافقية أو المتنافرة ) بين صوتي والخطاب السياسي ، ولكن أيضًا العمل الإتيكيي الذي يجب أن أجريه على نفسي لتشكيل حياتي اليومية في انسجام مع صوتي ـ حتى يمكنهما التعبير عن ذاتي  . هذه الممارسة لليومي  ، الإتيكية  والسياسية بشكل لا ينفصم ، تربط  القبول ” الشكلي ”  للعبة الديمقراطية والإمكانية المفتوحة دائما للقوة الداخلية ، مقيمة علاقة نقدية بالآخرين ، بمجتمعه و بالعالم ككل . لذلك ، وفقًا لكافيل ، فإن العصيان المدني هو الاسم الذي يعطيه ثورو ” لسلطة المطالبة بتغيير العالم  في مجموعه ” 21 ــ تغيير لا يمكن تحقيقه إلا من خلال ممارسة نشطة للمقاومة اليومية لما لا نقبله ، للطريقة التي يتم بها حكمنا في أدق تفاصيل حياتنا اليومية .

الهامش

1) ثورو Thoreau ” العصيان المدني ” ( 1849) ترجمة فيلنوف باريس 1996 ص 27 .

2) Balibar  ” حول العصيان المدني ” مطبعة Aube 1998 ص17 .

3) Ogien et S Laugier ” مبدأ الديمقراطية ، بحث في الاشكال الجديد للسياسة ” باريس 2014

4) كافيل ” فلسفة السينما ” 2004 . الترجمة الفرنسية ” فلاماريون ” 2011 ص 172 .

5) Ogien et S Laugier ” لماذا نرفض الديمقراطية ” باريس 2010 ص 25 ـ 29 .

6) كافيل ” شروط تبيلة و دنيئة . اشكل الكمالية الاخلاقية عند ايميرسون ” 1990 . الترجمة الفرنسية 1993 ، تمت استعادتها في ” ما هي الفلسفة الامريكية ؟. ” غاليمار 2009 ص 232 .

7) ثورو Thoreau ” العصيان المدني ” ص 9 .

8) Arendt ” العصيان المدني ” 1970 ضمن ” الشرط الانساني ” غاليمار 2012 ص 880 .

9) Emerson ” الثقة في الذات ” 1841 . ترجمة لوجييه ” الصوت و الفضيلة ” باريس 2010 ص 34

10) ثورو Thoreau ” العصيان المدني ” ص 28 .

1) نفس المرجع ص 9 .

12) توكفيل Tocqueville  ” الديمقراطية الامريكية 1835 ـ 1840 ”  فلاماريون 1981 ج 2 ص 119 ـ 123

13) ثورو Thoreau ” العصيان المدني ” ص 12 .

14) راولز Rawls  ” نظرية العدالة ” 1971 . الترجمة الفرنسية 1987 ص 408 ــ 411 .

15) نفس المرجع ص 406 .

16) ثورو Thoreau ” العصيان المدني  ” ص 15 .

17) نفس المرجع ص 24 .

18) فوكو ” الخطاب و الحقيقة ” مطبعة vrin 2016 / ” شجاعة الحقيقة ” دروس كوليج دو فرانس 1984 تنسيق ” فريدريك غرو  ” 2009 .

19) كافيل ” شروط تبيلة و دنيئة ” ص 257 .

20) S Laugier ” فتجنشتاين ” بتريس vrin  2010 .

21) كافيل ( امريكا الجديدة التي مازالت بعيدة ، من فتجنشتاين الى ايميرسون ” 1991 . تمت استعادتها في ” ما هي الفلسفة الامريكية ؟. ” غاليمار 2009 ص 148 .

للمترجم أيضا:

دانييل لورينزيني: السياسة الحيوية في زمن الفيروس التاجي ( فيروس كورونا )

‏4 أسابيع مضت حواراتفلاسفةمجلات 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل : يندرج هذا المقال ضمن سلسلة الحوارات التي تمت بين عدد من الفلاسفة الغربيين المعاصرين بشأن إشكالية العلاقة بين الطب و السياسة ، ما أسماه فوكو بالسياسة الحيوية ، في ظل اجتياح الفيروس التاجي . إنه بذلك ” إضافة ” لما نشرته الباحثة عائشة نجار …


شاهد أيضاً

هيغل بين الوطن والوطنية

عبد الفتاح الحفوف  بقلم: ذ عبد الفتاح الحفوف يبدو من السهل على القارئ المحترف والمبتدأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *