الرئيسية / منتخبات / تغطية / أول فيلم عن جائحة كورونا 19 قريبا على الشاشات؟

أول فيلم عن جائحة كورونا 19 قريبا على الشاشات؟

الشاشة الكبيرة تتصدى لمحاربة التمييز العرقي والعنصري الذي تسبب فيه فيروس كورونا إزاء الآسيويين عموما والصينيين خصوصا، عرض ارتجالي وواقعي هو العمل السينمائي الذي يحمل عنوان “كورونا” الذي أنجزه المخرج الكندي مصطفى كيشفاري”

مرسلي لعرج قسم علوم الاعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة الجزائر

morslilaredj240@gmail.com

 (Relaxnews) –صور هذا الفيلم قبل إعادة تصنيف الوباء إلى جائحة، تتناول دراما “كورونا” الخوف والعنصرية التي ولّدها فيروس كوفيد الجديد تجاه السكان الآسيويين، عند تفشي الفيروس في البداية حينما سمي بـ “الفيروس الصيني”، بحسب هوليوود ريبورتر. انتهى المخرج الكندي مصطفى كيشفاري من تصوير الفيلم، وهو جاهز الآن للعرض.

لقد كانت مسألة وقت فقط قبل أن يصل هذا الواقع الذي نتج عن الجائحة إلى عوالم السينما، بحيث أن جائحة كورونا أصبحت مشهدا يتخلل يوميات الحياة في جميع أنحاء العالم، فقد استلهم المخرج مصطفى كيشفاري بالفعل من هذا الواقع الرهيب وحوله إلى الشاشة الكبيرة. انتهى المخرج الكندي بالفعل من تصوير فيلمه المسمى “كورونا”، والذي، كما يوحي عنوانه، سوف يتعامل مع جائحة فيروس كورونا الجديد ولا سيما الخوف والعنصرية الناتجين عنه.

جاءتني الفكرة عندما كنت في مصعد، وقرأت مقالات عن السياح الصينيين المعتدى عليهم، وقلت في قرارة نفسي بأنني سأقوم بتصوير فيلم في مصعد “، حسب ما أدلى به المخرج مصطفى كشفاري لمراسل هوليوود روبورتر.

يروي فيلم “كورونا” قصة سبعة جيران محاصرين في مصعد المبنى الذي يسكنون فيه وهذا في بداية أزمة كوفيد 19. بسرعة كبيرة، اشتبه الجيران الستة في أن جارتهم الصينية هي حاملة للفيروس وأنها قادرة على نقل العدوى إليهم. وبغض النظر عن الجارة الصينية، يجب أن يتقاسم المساحة الصغيرة للمصعد مصلح المصاعد الأسود، وامرأة شابة من جيل Y، ومتعصب أبيض على كرسي متحرك، وامرأة حامل، وصاحب المبنى ومستأجر مدان في المصعد.

وحسب هوليوود ريبورتر فإن الفيلم جرى تصويره الشهر الماضي في فانكوفر بكندا قبل إعادة تصنيف وباء كوفيد الجديد على أنه جائحة من قبل منظمة الصحة العالمية. وأشار المخرج إلى أنه شجع ممثليه على الارتجال، بينما جرى تصوير الفيلم في لقطة واحدة لمزيد من الواقعية. وأكد المخرج “يمكنك أن ترى هاته الشخصيات على طبيعتها. إنهم يتحدثون لبعضهم البعض ويصبح خوفهم حقيقة”.

وقال المخرج الكندي ” عرف بالفيروس الصيني ولكن الآن يمكن أن يصيب الجميع، لذا لم يعد مشكلة عرقية، والآن يجب أن يتحد الجنس البشري لمحاربة الفيروس”. وأضاف: “الفيروس لا يميز، فلماذا نفعل نحن ذلك؟”

فإذا كان مصطفى كيشفاري يفكر في عرض فيلمه في مهرجانات سينمائية، فإنه أيضا يفكر من الآن في بث حي، دون تقديم موعد محدد لذلك.

Un premier film sur la pandémie du Covid-19 bientôt au cinéma ?

Par Mostafa Keshvari

Journal LA DEPECHE.fr

Publié le 31/03/2020 à 14:46 , mis à jour à 15:32 

شاهد أيضاً

أفاية ينعي الفيلسوف محمد سبيلا

محمد نورالدين أفاية محمد نورالدين أفاية بوفاة محمد سبيلا فَقَدَ المغرب أحد المثقفين البارزين والأساتذة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *