الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / من السلطة الحيوية إلى الأمن الإنساني: التفكير في دور الدولة في عصر “الحداثة” ومع بعدها

من السلطة الحيوية إلى الأمن الإنساني: التفكير في دور الدولة في عصر “الحداثة” ومع بعدها

بقلم: ادريس شرود

تقديم

    ترافق صعود الرأسمالية مع ميلاد الدولة الحديثة  وتطور عقلانية سياسية جديدة، استهدفت تعزيز سيطرة الدولة وأجهزتها الإدارية على ’’السكان’’ ومراقبة نمط عيشهم وما يُهدد صحتهم وأمنهم وحياتهم. ركّزت هذه العقلانية على نشاط الفرد وإنتاجه، واجباته وحقوقه، ومستهدفة بالأخص “عافية الدولة واقتدارها”. هكذا تطور مفهوم إداري جديد لسعادة الفرد ونموه أطلق عليه ميشيل فوكو  Michel Foucault “السلطة الحيوية”. هكذا تمحور تدخل الدولة حول مسائل بيولوجية كالحياة الجنسية والإنجاب وأمل الحياة والعمل والمرض والألم، والإنتباه إلى الحياة والمخاطر التي تخفيها، وبالتالي نشر آليات لتأديب ومراقبة الأجساد والبشر. أما فريديريك غرو Frédéric Gros(1)، فقد اهتم بمواضيع تتعلق ب”العنف” و”الأمن” و”العصيان”. الشيء الذي ساعده على تملك معرفة واسعة بممارسات سلطة الدولة الحديثة في ظل النظام الرأسمالي الليبرالي، وبالتالي شجّعه على اقتراح مهام جديدة للدولة الحديثة كالمحافظة على “الأمن” ودعم الحاجة إلى “إعلان عالمي لحقوق الإنسانية”.

تتأسس المقاربة الفوكوية لدور الدولة الحديثة على ابتكارها لتكنولوجيا الـتأديب والمراقبة(2) والمعاقبة، ولعلاقات سلطوية تخترق الجسم الإجتماعي وتنتج فعاليتها اليومية عبر موضعة زمانية ومكانية. وهي بذلك تضحي بالحرية وبمبدإ المساواة النظري كما يعلنه باستمرار القانون والفلسفة السياسية. فقد لاحظ فوكو أن “السلطة الحيوية” -أعظم ابتكار للدولة الحديثة- تفلت من التمثيل القانوني للسلطة وتتقدم تحت غطاء القانون، وعمل على كشف ثنايا السلطة في ظهورها واختفائها. أما مقاربة غرو Gros، فتقوم على نوع من التفاؤل، بالتركيز على دور الدولة في توفير “الأمن” للأفراد والحقوق ل”الإنسانية”. الشيء الذي يتطلب المساهمة في دعم الدولة حتى تستطيع حماية الحقوق الأساسية للإنسانية وضمان أمن الأفراد والجماعات وحياتهم. لكنه يُنبّه إلى مجالات الأمن التي لم تعد من اختصاص الدولة ك”الأمن االغذائي” و”الأمن المعلوماتي” و”الأمن الطاقي” و”الأمن العاطفي”(3)، الشيء الذي يتطلب اتخاذ تدابير سياسية جديدة تهم تحديد الأدوار الجديدة للدولة الحديثة.

1– ميلاد الدولة الحديثة وابتكار “السلطة الحيوية” 

    تزامن ميلاد الدولة الحديثة مع الإنتقال من النظام الفيودالي إلى النظام الرأسمالي وإيديولوجيته الليبرالية، والإنخراط في سيرورات سياسية واقتصادية جديدة. هكذا تم الإنتقال من التفكير السياسي الكلاسيكي حيث العقل العملي يسعى إلى تغيير المزاج والحياة السياسية والجماعية انطلاقا من فهم ميتافيزيقي لنظام الكون، إلى العقلانية السياسية لعصر النهضة والتي اقترنت عموما باسم نيقولا ماكيافيلي Nicolas Machiavel وإرشاداته ونصائحه للأمير للحفاظ على دولته. ثم جاءت مرحلة ثالثة من تطور التفكير السياسي ممثلة في “داعي المصلحة العليا للدولة”، حيث هدف مخططو هذه النظرية إلى بناء دولة متحرّرة من نظام أخلاقي أوسع وكذلك من المصير الفردي لكل أمير(4). تشكل هذه المحطات من تاريخ التفكير السياسي مقدمات لبزوغ عقلانية سياسية جديدة واختراع سلطة انضباطية دعمت انتشار وانتصار الرأسمالية كمشروع اقتصادي وسياسي. فقد اقتضى نمو الإقتصاد الرأسمالي وجود نمطية نوعية مخصوصة للسلطة الإنضباطية يمكن استخدام صيغتها العامة، ووسائل إخضاع القوى والأجسام، أي ’’التشريع السياسي’’ باختصار، عبر نظم سياسية، وعبر أجهزة ومؤسسات متنوعة… . [في حين]، إذا كان النظام التمثيلي قد أتاح، بشكل قطعي – مباشرة أو مداورة، ببدائل أو بدون بدائل، أن تشكل إرادة الجميع المركز الأساسي للسيادة، فإن الإنضباطات قدّمت، في الأساس، ضمانة لخضوع القوى والأجسام. لقد شكّلت الإنضباطات الحقيقية والجسدية الاساس التحتي للحريات الشكلية والحقوقية(5).

تفرض المشاكل والتحديات المتنوعة التي يعيشها العالم المعاصر، إعادة التفكير في دور الدولة بشكل مختلف، الشيء الذي يتطلب إعادة النظر في تاريخ بكاملة؛ وأعني تاريخ تشكّل الدولة الحديثة وخصوصا مع حلول “عصر الانوار”. هكذا ولد الخطاب المساواتي للنزعة الإنسانية، وتطورت طرائق البحث التجريبي وميلاد علوم الإنسان، كما تم تأسيس عقلانية سياسية موّفقة مع أساليب جديدة للسلطة الحيوية وتكنولوجيا سياسية تفلت من شبكة النظرية السياسية التقليدية. استهدفت العقلانية السياسية الجديدة “اقتدار الدولة”، وبرز الفرد الحديث كموضوع اهتمام سياسي وعلمي متمركز حول خدمة أهداف ذات علاقة بالقوة لا الأخلاق؛ فالفرد غير مهم إلا بمقدار ما يسهم في زيادة قوة الدولة، وليست لحياة الأفراد ومماتهم ومهنهم وبؤسهم وفرحهم أية أهمية إلا بمقدار ما يمكن أن تكون لهذه الإهتمامات اليومية فائدة سياسية. أحيانا، يكون من واجب الفرد، من وجهة نظر الدولة، هو العيش والعمل والإنتاج حسب أنماط معينة؛ وأحيانا، يجب عليه أن يموت كي يزيد من قوة الدولة(6).

هكذا أصبحت السياسة “سياسة حيوية”، وصارت معها حياة السكان ونقلهم أو إفنائهم أيضا خيارات سياسية، بما أن هؤلاء السكان عليهم أن يخدموا “المصلحة الخاصة للدولة”. وأضحى السكان موضوع بحث علمي ورقابة إدارية واهتمام اجتماعي وجنسي، بارتباط مع بروز استراتيجية سلطوية وضعت الفرد والجماعة في ملتقى السلطة الحيوية(7).

2- من السلطة الحيوية إلى “الأمن الحيوي”

     يؤكد فريديريك غرو Frédéric Gros  أن الحياة تتطلب الحماية ضد كل ما يهددها، ويعرضها لخطر الإنهيار. وتهم هذه الحماية الجهاز العضوي القابل للإختراق؛ الطفل الضعيف، السكان القابلون للعطب… . فالكائن الحي قابل للإختراق من طرف أعداء غير مرئيين وفيروسات جرثومية تتطلب إجراءات وقائية كإقامة حواجز (أقنعة وقائية، حواجز، حصار)، إقامة حجر صحي. ويرجع غرو Gros سبب هذه التهديدات إلى العولمة التي أقامت نوعا من من النفوذ على الكائن ليصبح في خطر دائم ومستمر؛ بحيث أصبح وجودنا مخترقا بهذا التدفق العالمي للصور والبضائع والأخبار والذرات. إن هذا التواصل المعمم، هو بقدرما يستوحي طوباويات المجموعات الكونية، فهو يتغذى في نفس الوقت من التأملات الهذيانية: الخوف من وباء عالمي. اختراق للجهاز العضوي (الأمن الصحي). اختراق للآلات (الأمن الإعلامي). ولكن أيضا اختراق للثقافات: حيث أمكن ظهور مفهوم (الأمن المجتمعي). لكل دعا غروGros  إلى تحمّل المسؤولية واتخاذ إجراءات احترازية واحتياطات لازمة؛ تهم مراقبة حركات الناس وتدفقات الناس والسلع والصور، وإخضاع الكل للمراقبة والفحص، ومتابعة الأثار والخضوع لتقييمات مستمرة.

يُذكّر غرو بدور السلطة الأمنية في كتم حرية الشعب وسلبه كل قدرة على التفكير، لتفرض عليه توزيعات اقتصادية غير قابلة للمناقشة وحقائق لا يمكن المساس بها وسلطات قوية جد مجددة؛ إنها الصورة القديمة للممارسة الحكم (دولة الأمير، السلطة الرعوية). لحسن الحظ -يقول فريديريك غرو- أن الدولة الحديثة تقوم على معطيات جديدة مغايرة لما سبق. إن نموذج العقد الإجتماعي (فلسفات التعاقد) يعتبر نفسه فعلا لصالح ذوات سياسية تهم راشدين مستنيرين، موافقين، عقلانيين، قادرين على التقدير والتداول. لكنه يؤكد على أن الدولة الحديثة لا تحمي: إنها تضمن المساواة، الحرية، الملكية وميكانيزمات التضامن، في حين تخلّت عن سياسة الحماية . لهذا يدعم غرو Gros “نظرية الأمن الإنساني” -عوض النظرية الواقعية القديمة الخاصة بأمن الدول / قوة الدولة واقتدارها عند ميشيل فوكو- القائمة على حماية الأفراد ضد التهديدات والأخطار. وبهذا تصبح الدولة في خدمة الأفراد وليس العكس (الإنتقال من سيادة الدولة إلى سيادة الفرد).

إن نظرية ’’الأمن الإنساني’’ لا تختزل في نقد الدولة المتهمة بالتضحية بأفرادها الحقيقيين لصالح أمنها، بل تتوخى تشجيع انفتاح القدرات الحيوية لكل فرد وتألقها في مجموع أبعادها، بل و”تجاوز نظرية حقوق الإنسان” التي أصبحت تمثل حالة خاصة من الأمن الإنساني، أو أيضا شكله القانوني المجرّد.  والتشديد بالقابل على قيمة الكرامة الإنسانية ورفع شعار الأمن الإنساني عاليا:”أن يتحرر الإنسان من الحاجة والخوف”(8).

3- ’’فيروس كورونا’’ والحاجة إلى قراءة ميشيل فوكو وفريديريك غرو

    يدفع تسارع انتشار ’’فيروس كورونا Coronavirus ’’ والإجراءات المتخذة للحد من توسع آثاره وانعكاساته، إلى العودة إلى تحليلات ميشيل فوكو حول التأديب والمراقبة، والحلم ب’’مجتمع منضبط !’’. لكن هذه الرغبة تتعارض مع نقد فوكو ل’’مجتمعات التأديب والمراقبة’’. لهذا، يمكن الإستعانة ب”تاريخ أنظمة الفكر” لإضاءة اللحظة الحاضرة، والبحث عن طرق وكيفيات لمقاومة تجاوزات السلطة الحيوية، ومحاصرة الفيروسات والقضاء عليها. يصف فوكو الحجر الصحي -بعد تفشي مرض ’’الطاعون’’- الذي ينشأ عن تقسيم دقيق للمكان من أجل حصر الوباء، وتتدخل السلطة بأجهزتها الأمنية والإدارية لمراقبة الفضاءات (مدينة، حي، ريف…) وحركة السكان وتعزيز المراقبة  والوقوف عند تفاصيل وحقائق الجسد الإجتماعي، يقول فوكو:

“إنه وضع استثنائي: ضد مرض غريب غير عادي، تنهض السلطة، فتتواجد في كل مكان حضورا ورؤية، إنها تخترع مسارات عمل جديدة؛ إنها تفصل، وتجُمّد، إنها تحاصر، وتبني لمدة من الزمن ما يشكل بآن واحد، نقيض المدينة والمجتمع الكامل؛ إنها تفرض تشغيلا مثاليا، يرتد، في الحساب الأخير، كالمرض الذي يحاربه إلى ثنائية بسيطة هي ’’الحياة-الموت’’، كل ما يتحرك يحمل الموت”(9)، ويصف فوكو المكان الموبوء وأشكال تدخل السلطة وعملها، فيقول:

“هذا الفضاء المغلق، المقطوع، المراقب من كل جوانبه حيث يحشر الأفراد ضمن مكان ثابت حيث تراقب أقل حركة، وحيث تسجّل كل الأحداث، وحيث يربط العمل الكتابي المركز بالاطراف، وحيث تمارس السلطة بدون مشاركة، وفقا لهيكلية تراتبية مستمرة، وحيث كل فرد مُعاين، ومفصوح وموزّع بين الأحياء والمرضى والأموات – كل ذلك يشكل نموذجا كثيفا للجهاز الإنضباطي. فالإنتظام يستجيب للطاعون؛ ووظيفته أن يجلو كل الإلتباسات: التباس المرض الذي ينتقل عندما تختلط الأجسام: التباس المرض الذي يتكاثر عندما يمحو الخوف والموت الممنوعات. إنه يُعين لكل مكانه، ولكل جسمه، ولكل مرضه وموته، ولكل ما يملكه، وذلك بفضل سلطة دائمة الحضور ودائمة العلم… . ضد الطاعون الذي هو خليط [حالة فوضى]، يظهر الإنضباط سلطته التي هي التحليل… . كان هناك حلم سياسي عن  الطاعون، يعطي عنه صورة مخالفة تماما: لا صورة العيد الجماعي، بل المشاركة الدقيقة؛ لا صورة القوانين المخترقة، بل دخول الإنتظام حتى إلى أدق تفاصيل الوجود، وبواسطة تراتبية كاملة تؤمن التشغيل الدقيق الشعري للسلطة؛ لا الأقنعة التي توضع وترفع، بل تخصيص كل فرد باسمه ’’الحقيقي’’ وبمكانه ’’الحقيقي’’ وبجسمه ’’الحقيقي’’ وبالمرض ’’الحقيقي’’(10).

تتقدم كتابات فوكو ك”رسم خرائط” أو ك”حقيبة أدوات boite à outils”، تفترض الإستعمال والإستعانة بها في فهم التحولات التي رافقت ولوج الإنسانية العصر الحديث وميلاد الدولة الحديثة ومؤسساتها وعقلانيتها السياسية المبنية على ما يسميه غرو Gros ب”الأمن الحديث” ورموزه المعروفة: شرطة، قضاء، سجون، مدرسة… ، وهي رموز تدل على الرقابة/الحراسة والإنضباط/الحصار والتأديب/الخضوع. لكن، يبدو أن هذه الخرائط والأدوات لم تمكن من ضبط مجالات “الأمن المعاصر” المتصلة ب”الأمن الإنساني”، يقول فريديريك غرو. ففي خضم البراديغم الجديد للأمن، لم تعد سلطة الدولة قادرة على مراقبة حركات الأفراد والجماعات، وتدفقات المعلومات والصور، السلع والبضائع، والجراثيم والفيروسات (فيروسات تعطل الأنترنيت، فيروسات تهاجم الإنسان/كورونا مثلا). لذلك يقترح غرو Gros العمل على محورين جديدين:

– تجاوز منطق الدولة/الأمن، ورموزها المشهورة: شرطة، جيوش، قضاء، ومؤسسات وأجهزة أخرى متعددة الإختصاصات.

– إدراك معاصر للأمن، والمؤسس على عملية المراقبة والتعقّب والتتبّع؛ تتبع الأثر suivre les traces (التساؤل عن أماكن وفضاءات الإنطلاق والوصول، أخذا بعين الإعتبار ما يسميه غرو Gros ب’’فضاءات الأمن المعاصرة: مطارات…’’)، وإعطاء الكلمة لرموز جديدة كالخبراء والمهندسين…، وتتبع المسارات الأكثر حركية.

– الخضوع لسيروات من التقييمévaluations  لمعرفة الموقع الذي يتم احتلاله أثناء المسار، حيث الأمر لم يعد يتعلق بتأمين الهويات، يؤكد فريديرك غرو Frédéric Gros(11).

خاتمة

    ساهمت كتابات ميشيل فوكو في تعرية أصول تشكّل الدولة الحديثة وعقلانيتها السياسية؛ والتي تمثلت في ابتكار سلطة تقنية-حيوية أو ’’سلطة حيوية’’، وكشف بتحليلاته وتفسيراته عن ما تخفيه من تقنيات وميكانيزمات. أما فريديريك غرو، فركّز على تحليل “أصول العنف”(12) وإمكانية “العصيان والتمرّد”(13) و”مبدأ الأمن”. لقد استبق غرو تداعيات انتشار فيروس كوروناCoronavirus ، ونبّه إلى قابلية الكائن الحي للعطب وللإختراق، حيث دعا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية متنوعة لتأمين حاجيات وأمن الفرد وحماية صحته، وإقرار إعلان عالمي جديد للحقوق يركز هذه المرة على “الأمن الإنساني” والفرد السريع العطب، بدل ’’الإعلان العالمي لحقوق الإنسان’’ الذي توجّه إلى ذات قانونية، ووحدة قانونية.

تفترض الأحداث الخطيرة التي يعيشها العالم بسبب تفشّي فيروس كورونا، تثمين آليات التنسيق والتضامن والتعاون الدولي لمواجهة ’’الجائحة’’ والحد من تداعياتها وانعكاساتها الإجتماعية والإقتصادية والمالية، لكن هناك جهات كثيرة لها حسابات أخرى لا علاقة لها بشعارات التنوير والتحرير والأمن والسلام( 14).  

الهوامش:

1- فريديريك غرو Frédéric Gros أستاذ، روائي وفيلسوف، متخصص في فلسفة ميشيل فوكو، بكتابات فوكو، أنجز أطروحة دكتوراه حول فوكو وساهم في نشر أعماله وتأليف كتب وخط مقالات حول فلسفته وفكره، وأنجز أطروحة دكتوراه تحت عنوان:

   -Théorie de la connaissance et histoire des savoirs : de l’histoire de la folie et histoire de l’archéologie du savoir.

ألف ثلاث كتب حول ميشيل فوكو تحمل العناوين التالية :

 -Michel Foucault : Paris, Presses universitaires de France,

coll . « Que sais-je », 1996.

          -Foucault et la folie, Paris ? Presss universitaires de France,

 coll. « Philosophie », 1997.

-Foucault. Le courage de la vérité, Presses universitaire de France,

 coll. « Débats  philosophiques », Paris, 2002. 

ساهم غرو إلى جانب داييل ديفير Daniel Differt وفرانسوا إيوالد François Ewald أليساندرو فونتانا Alessandro Fontana في نشر مؤلفات فوكو الأخيرة ك:

-Le gouvernement de soi et des autre :

 cours au collège de France (1982-1983).

-Le gouvernement de soi et des autre : le courage de la verité

 cours au collège de France (1983-1984).

-Les aveux de la chaire, T4 de l’histoire de la sexualité.

2- انظر: ادريس شرود: الجسد بين فوكو ودولوز: من الإنضباط إلى المراقبة، موقع أنفاس من أجل الثقافة والإنسان، 22 فبراير 2018.

3-                                                     – Frédéric Gros : Le principe sécurité, 

4- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو:مسيرة فلسفية، ترجمة جورج أبي صالح، مركز الإنماء القومي، بيروت-لبنان، ص123.

5- ميشيل فوكو: المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ترجمة علي مقلد، مراجعة وتقديم مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي، بيروت، 1990، ص226.

6- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو:مسيرة فلسفية، ، ص127.

7- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو:مسيرة فلسفية، ص151.

8- فريديريك غرو: في الحاجة إلى إعلان عالمي لحقوق الإنسانية، ترجمة محمد زويتة، موقع كوة، نص وارد في كتاب فريديريك غرو “سؤال الأمن”.

9- ميشيل فوكو: المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ص213.

10- ميشيل فوكو: المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ص208.

11– Frédéric Gros : Le principe sécurité                                                     12-       -Frédéric Gros : Etudes de violence : Essai sur la fin de la guerre, Paris, Gallimard, 2006 .

13-                                                                     -Frédéric Gros : Désobéir,

Albin Michel, 2017.    

14- حسب ميشيل أنفراي  Michel Onfray، تندرج أزمة فيروس كورونا العالمية الخطير ضمن مسألة انهيار الحضارة اليهودية المسيحية، وتحول أوربا إلى ’’عالم ثالث جديد’’، خاصة بعد فشل إيديولوجيتها ونظامها الليبرالي وما يسميه ب”خياراتها الإقتصادية”.

-Coronavirus-Onfray : « L’Europe est devenue le nouveau tiers-monde », Entretien , Propos recueilli par Sébastien Le Fol, Le Point, 23 mars 2020.

– من جانبه، دعا ألان باديو Alain Badieu، إلى وجوب الإستفادة من هذه الفترة الوبائية، ومن الحجر-الضرورية للغاية- من أجل العمل عي إيجاد شخصيات سياسية جديدة، ومشروع مواقع سياسية جديدة، وتقدم عابر للأوطان لمرحلة ثالثة للشيوعية. ألان باديو: حول جائحة الكورونا فيروس، موقع كوة، ترجمة جميلة حنيفي، 25 مارس 2020.

– أما سلافوي جيجيك Slavoj Žižek، فرأى أن وباء كورونا قد يعطي دفعا جديدا للشيوعية؛ ففي الوقت الذي ينتشر فيه الرعب من فيروس كورونان يتوجب علينا الحسم بين اختيارين – إما أن نفرض منطق البقاء للأصلح، وهو المنطق الأكثر وحشية، أو نوعا من الشيوعية المبتكرة التي تتم بالتنسيق والتكاثف العالمي. سلافوي جيجيك الشيوعية العالمية أو قانون الغاب-كورونا فيروس يرغمنا على اتخاذ القرار، ترجمة جميلة حنيفي، موقع كوة، 23 مارس 2020.

شاهد أيضاً

المثقفُ منبوذاً

سامي عبد العال سامي عبد العال       حجمُ الإهانةِ داخل أيِّة ثقافةِ متعثرةٍ لا يتم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *