الرئيسية / صدر حديثا / العقل والوجود في الفكر واللغة

العقل والوجود في الفكر واللغة

                           علي محمد اليوسف

صدر للباحث العراقي محمد علي اليوسف كتاب جديدة هذه محتوياته مقدمته.

                     المحتويات

                        المقدمة

               الفصل الاول

  • وعي الذات في الوجودية والفينامينالوجيا
  • تغييب العقل في نقد الحقيقة
  • في معنى الحقيقة الفلسفية

        الفصل الثاني

  • وعي الذات في التفكير الفلسفي ج1
  • وعي الذات في التفكير الفلسفي ج2

              الفصل الثالث

  • عبث التفكيكية باللغة والنص
  • نص  البنيوية وعلاقته بالتفكيك و الشعر
  • –        المؤلف والنص في فلسفة اللغة

      الفصل الرابع

  • ادراك الوجود في تخليق العقل

            الفصل الخامس

  • جدل وعي الماهية والوجود

      الفصل السادس

  • اللغة في البنيوية والميتا فيزيقاج1
  • اللغة في البنيوية والميتافيزيقا ج2

      الفصل السابع

  • الميتافيزيقا وما بعد الحداثة
  • الميتافيزيقا والفلسفة المعاصرة
  • تسليع الانسان والحياة…نحو كونية يسارية

              الفصل الثامن

  •  شذرات فلسفية جديدة ج2
  • –        الطبيعة ونزعة التدين البدائي

الفصل التاسع:

  • قراءة في نقد الفكر الديني
  • الطبيعة ونزعة التدين البدائي

الفصل العاشر

  • نحن وسؤال الحداثة في الفكر العربي المعاصر
  • المنهج في سؤال الحقيقة المغيبة
  • سؤال الحقيقة وسلطة التغيير
  • الغرباوي وتنظير التجديد في الفكر الديني

مقدمة

كالعادة كما في مؤلفاتي السابقة باستثناء كتابين لي فقط هما من كتب ذات الموضوع الفلسفي الواحد, الاول كتاب فلسفة الاغتراب في طبعتين بغداد 2011, وبيروت 2013, والكتاب الثاني ميتافيزيقا الموت والوجود 2014 طبعة بيروت.

اقول ماعدا هذين الكتابين دأبت ان لا أخرج عما اعتدته في مؤلفاتي على التنويع الفكري والفلسفي في مقالات ودراسات الكتاب الواحد, بفرق جوهري يلازمني في كل ما أكتبه وأنشره, وأجده ناقصا لما كنت أرغب توصيله للقاريء, مما يحدوني مراجعة ما اكتبه باستمراربصرامة متوخّيا أن لا يكون الكتاب كاملا بالتمام, ولكن في الاقل أن يكون فيه ويتوفر على أقل ما يمكن من الاخطاء بعد خروج الكتاب من وصايتي عليه وفقدي فرصة أمكانية تصحيح ما أجده ضروريا فاتتني مراجعته وأعادة النظرفيه بعد أن يصبح مطبوعا ملك القاريء.

مواضيع هذا الكتاب أجدها اكثر تعقيدا وتكثيفا فكريا فلسفيا لما سبق لي نشره, فرضتها عليّ نوعية المواضيع المختارة التي لا يمكن التعبير الفلسفي عنها بلغة تخلو من الغموض المطلوب ايضا من ناحية الصياغة الفكرية التي لا تقبل تسطيح الفكرفي لغة ساذجة, ولا لغة مقعّرة عصّية على التلقي والاستيعاب.

شيء آخر أن مواضيع هذا الكتاب على تنوعها واختلافها البادي عليها في عناوينها, الا أنها ترتكز الى أربعة اقانيم معتمدة في الفكر والفلسفة ومتداخلة مع بعضها بما لا يمكن الباحث الفكاك من اشتباكها هي :الوجود , العقل, الفكر, اللغة.

وأود هنا في هذه المقدمة التنبيه الى انني رضيت التسليم مكرها بحرماني من نشر بعض مواضيع هذا الكتاب في مجلات رصينة محكمة, بحجة اني لا أعتمد ثبت المصادر الخارجية من المراجع الاجنبية في لغاتها, في الاقتباسات وتلصيق الاجتزاءات التي تنعدم فيها الرؤية النقدية للكاتب من جهة , وتعمل على تقييد الباحث من الابتكار والاجتهاد الشخصي فيما يقدمه للقاريء, ومدى قناعة الكاتب بما ينسخه في المكتوب ترجمة على لسان غيره, بمستطاعه هو التعبيرعنه.

لا أعتقد أنا كما هو غيري من المشتغلين في أمور المباحث الفلسفية اننا لم نضق ذرعا من الاجترار والدوران في حلقة مفرغة من أعادة وتكرار مواضيع فلسفية أشبعت دراسات وتحليلات لما يزيد على قرون عديدة واكثر, ابتداءا من الفكر الفلسفي اليوناني القديم وصولا الى الغربي في العصر الوسيط والحديث والمعاصر دونما الالتفات والتوقف الى الاجابة عن تساؤل مغّيب عنهم ومنهم… 

هو الا نجد أننا أصبحنا اليوم في حاجة ضرورية أن نعمل الفكر النقدي العربي بما يردنا من مباحث وشؤون فلسفية أجنبية لم تكن ولن تكون اليوم أو غدا معصومة عن النقد المسؤول والمراجعة الصارمة غير الدوغمائية في التسليم لقدسية الفكر الغربي الفلسفي بيقين مريض في أدمان العادة الدونية الفكرية اننا ليس بمقدورنا اكثر من أن نكون ناسخين لافكارغيرنا بغبطة عارمة نباهي بها أحدنا الاخر.

اليوم تقوم بعض المؤسسات الاكاديمية الجامعية ومراكز ومنابر ثقافية متعددة بعقد المؤتمرات واقامة الندوات والتباري في المسابقات, ومنح الجوائز الملاح وفي القاء المحاضرات,والترويج لنشر البحوث المفلسة من أية رصانة فكرية او اضافة تجديدية سوى أجترار ما يقوله فلاسفة الغرب والعالم قاطبة, وما علينا سوى تقديم الابحاث والدراسات في الفكر والفلسفة هو في مدى التعبير والايغال بالمصطلحات الاجنبية لافكار يرددها العابدون لها كالببغاوات ويسهرون على فك رموزها الليالي الطوال للتدليل على سعة اطلاعهم وأجادتهم لاكثر من لغة اجنبية يباهون بها غيرهم لا في نقل ما يمت بصلة الى مجتمعات مغلوبة على أمرها بل بما يمنحهم ترقية أو الترشيح لمنصب وظيفي.

لا أقصد اننا بغنى عن المثاقفة الاجنبية على مستوى الفكرفتلك سذاجة, وأنما أقصد التمسك بشروط وضوابط النشر التي تجعلنا مغيبّين ونتعامل نخبويا فكريا فارغا من أي تماس معرفي بواقع مجتمعاتنا العربية, ولا في أهمية أن يكون لنا في مجال الفلسفة التماعات أجتهادية نجعلها أرضية بناء مستقبلي عليها.

بصراحة اجد هنا أوان أن أقول كلمتي أني عانيت كثيرا من القائمين على منابرالثقافة الاكاديمية الجامعية اصحاب شهادات الدكتوراه المزورة والمشترات من بائعي مكاتب ارصفة الشهادات,. نخب خاوية ترى في أدامة امتيازاتها فوق كل مصلحة معرفية,أو رغبة في الاسهام بما نمتلك من مؤهلات مهما كانت متواضعة, يتعامل معها القائمون على أصدار المجلات المتخصصة بالفكر والفلسفة, أنها مجلات محكمة بما تنشره بمقدار ما تفصح عنه أنها محكومة بجملة اسباب مفروضة عليها من أولياء نعمة تأمين الامتيازات لأسماء تستأثر بالنشر الهابط في قطع الطريق على مؤهلات يحجب عنها النشر, ويجري التعتيم الاعلامي المنافق عليها. مرافق أعلامية غير أمينة لما تنشره لأسماء معينة ليس بمقدورها تقديم جديد ولا ترضى فسح المجال لغيرها.

لا أضيف جديدا حين اقول أن فساد القائمين على الثقافة العربية هم اسوأ بما لايقاس بفساد الانظمة العربية الحاكمة سياسيا. وأني عانيت الكثير من بعض القائمين على أصدار المجلات المعدودة في التخصص الفلسفي, فمثلا انا محظور علي النشر في مجلات وحتى صحف عراقية من منطلقات طائفية واشخاص فاسدين يمثلون الثقافة في العاصمة بغداد ويعتلون منصّات ودوائر الاستزلام العصبوي في حجب الفرص أمام غيرهم كي لا تفتضح ضحالتهم وينكشف خواؤهم وفسادهم بالمتاجرة الثقافية.

بعض المجلات التي تنفخ نفسها كضفدعة أخذت عليّ اني اكتب بتفكيري ولا أكتب برأي غيري الذي لا أحتاجه الا في مسائل تتوسط تفكيري معه فقط , وليس في تبعيتي له في نسخي لافكاره , لم يعد الأمر يهمّني أن كتاباتي لا تعتمد صنمية وقداسة مصادر الاجتزاءات والتلصيقات في استعراض افكار غيري المتداخلة بالشعور بالنقص وفي الاحساس بالدونية الفكرية الثقافية أمام الكثير من الهذاءات الفلسفية الاجنبية الفارغة التي يقام لها عندنا مراسيم الحفاوة والتقديس.

كتاباتتي لا تخرج من مفرّخات الفكر الاكاديمي النخبوي الذي أصبح أسهل الطرق في تضليل مجتمع يتوهم أن الشهادة الجامعية هي عصمة الافكارالاجترارية الاكاديمية ومكابرتها في الاسهام بتجذير استظهار ثقافي مجاني أرتزاقي, يخلع على أصحابها ويدمغهم بانواع من العقم الثقافي المجدب البعيد جدا عن الاهتمام بأبسط تطلعات المجتمعات العربية………. / .   

                                               علي محمد اليوسف

                                              /الموصل/اذار 2019

شاهد أيضاً

الكتابةُ بالقَفْز والوَثْب لـ عبد السلام بنعبد العالي

عبد السلام بنعبد العالي صدر عن منشورات المتوسط -إيطاليا، الكتاب الجديد للمفكِّر المغربي عبد السلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *