الرئيسية / تربية و تعليم / مفاهيم / الحداثة في مواجهة الاسلام السياسي: من مجتمع الدعوة الى طلب الدولة

الحداثة في مواجهة الاسلام السياسي: من مجتمع الدعوة الى طلب الدولة

بقلم بصــــــــــــري محمد باحث ومفتش التربية الوطنية  القنادسة بشار الجزائر

يقول فريديرك نيتشه Friedrich Nietzsche     : نقلا عن كتاب الفلاسفة والحب لماريا لومنييه “ان المسيحية سقت السمّ لايروس لكنه لم يمت به، بل تحول الى فاسق” ….عندما تتحول القيم الحارسة الى نقمة تزرع الورع الكاذب فانها ستفضي الى ثورة على النموذج البراديغم القيمي المتعال اصلا.

بالمقابل يقول الروائي الارجونتيني خورخي لويس بورخيس: “ابحث الان في  الذكرى  وأعتبر، وأظن بأنها كانت زائفة، فقد حدث الانفصال اللانهائي بعد وداعنا والمبتذل”  ..

أن تكرر الشعوب ذاتها هو خبل تاريخي لا يعني غير فوضى غير عاقلة، تتوسم الماضي في الحاضر .هذا الماضي الذي لا يمكن أن يستعيد وجوده وكينونته وفق شروط  وميكانيزمات  التاريخانية  وأنظمتها الكونية ، لان كل  الحقول الانسانية اصبحت علوما تخضع لشروط ومقاييس منطقية ومادية، بما في ذلك التاريخ الذي ترقد فيه احلام وآمال الشعوب. كل براديغم مخملي مُحمّل بالوجدان العابر للتاريخ مهدد بالسقوط والنسيان. هو سلوك غير قادر للتماثل للشفاء من اوهامه الماضوية خاصة في عصر الحداثة السائلة والصلبة . الشعوب تفقد بوصلتها الحضارية عندما تستعير شعاراتها المثالية  التقليدية من اقبية التراث لمجابهة تعاستها الحاضرة. نوع من التبرير الجمعوي للاشعور مشحون بإكراهات وتحولات ومثالب لم يعد الواقع قادرا على تمثلها في افقه الحداثي. مؤسف ان ترحل الامم من الزمن لتعيش فصولا تاريخية لا تملك مفاتيحها. عصور حداثية   لا تنتمي اليها البثة .

الايمان المسيس:

لاشك ان المعضلة القيمية والاخلاقية  هي أم ولود وُلدت من رحمها جملة من المشكلات .لأنه في افق ألفلسفة عليك ان تختار بين اشكاليات لايقينية لا حل لها   problimatique  او مشكلات تتوسم  من خلالها الحلول او معضلات هي بمثابة شراك ومصايد  تاريخية  ثقافية بل هي  أخاديد في الحضارة لم تلتئم بعد. المعضلة هي عتبة ابستيمية تتوقف عندها المعارف حيث لا يمكنها معاودة الانبعاث من جديد. في تراثنا المعلن وغير المعلن استطعنا اختلاق مفاصل صدامية  و سجالية غير واضحة النتائج، بحيث تتوقف عجلة النشاط النقدي عند أحجيات دينية وروحية مطلقة  غير قابلة للنقاش، إستراح فيها العقل العربي وتحول إلى عقل مستقيل بتعبير الراحل  محمد عابد الجابري. الفرصة كانت مواتية للاستشراق الغربي بكل  مذاهبه ونظمه المعرفية واتجاهاته للقبض على الحالة الحضارية الثقافية والجمالية والاستثمار فيها. تحولنا الى بؤرة تفكير للاغيار و إلى اعادة انتاج أزمي  لثقافة ماضية ذاتية. الغرب تخلص من المؤسسات الدينية الكبرى التي تحكم ثقافته وتختزل انتاجه الفكري لصالحها .القطيعة تعددت مسمياتها من فكر ثوري راديكالي لائكي، يعبد الحرية الفكرية الشخصية الى  درجة الانصهار في درجة الالف و اخر علماني يحاول التعاطي مع الثقافة الدينية والروحية بحذر سياسيي وعلمي وموضوعي. لا يمكنك ان تقتحم الحداثة بأنساق هي اشبه بالأضرحة بأنظمة عقلية تسكنها قبور بفضاء يشبه صحراء جرداء من المعارف الجديدة  او ترقد فيها شبكات نفسية هي بمثابة عوائق ابستيمولوجية بدل ان تكون محفزات وشروط للمعرفة.

الاليات التي تعاطى بها الحركات الدينية بما في ذلك اتجاهات ما بات يعرف في ادبيات التأريخ الحركي السياسي  “الاسلام السياسي” هي آليات معقدة موروثة من تاريخ غير تاريخنا وزمن لا نملكه هو ملك غيرنا. ان تتورط في بنية تاريخية ماضوية وانت تتعاطى وتتشاكس مع عصر اخر هو نوع من الاغتراب التاريخي والادبي والعلمي . والالينة التاريخية هي اخطر انواع الاغتراب التي يعيشها الانسان المسلم اليوم.انه تاريخ شبه مأساوي او إستلابية ظرفية لامكن التخلص منها إلا باختراق انساق اخرى والالتفاف حولها، تحت ايقاع الجدل الحضاري التي عرفته تطورات الشعوب.  او كما يقترح الفيلسوف فتحي المسكيني ان تجيب اسئلة الحاضر والراهن بسرديات لا علاقة لها بمشكلات الانسان المعاصر سيجعلنا نعيش تخلفا سيتحطم اول عروشه ممثلا في الدولة.” اي ان  الدولة كمكتسب ونجاح حداثي آيل للسقوط بل هو مؤسسة غير موضوعية وغير متاحة  في عالم تتقاذفه اسئلة الماضي وبشر يعيشون بوجوههم  في الحاضر لكن بعقولهم وأفئدتهم في الماضي.. .اذن علينا ان نفكر مليا في انبجاس المجتمع المدني والسياسي  والديمقراطي في وضع ثقافي واخلاقي لم نصل فيه الى  درجة الشعب كإطار للتأسيس الاجتماعي الطبيعي او لاي مراس سياسي في مجتمع المواطنة  الحديثة.

النقاشات الحادة بين راديكالية دينية او حتى معتدلة وبين اتجاهات حداثية قد تدعي التنوير احيانا ينشب بين نمطين ومذهبين معرفيين لهما اسس مختلفة .بين نزعات ايمانية واعتقادية وأخرى ثقافية علمية وأحيانا مؤنسنة. بمعنى تعاطي الاسس والشروط وصدامها يترك هوة سحيقة بين الاتجاهين.

مقولة الايمان كما يقول حبيب فياض مرتبطة دوما بالمسألة التراثية .انها ترتد الى منعطفات تراثية تقليدية اثارتها الفرق الدينية قديما .السجال بين المعتزلة والاشاعرة والجبرية حول الحلال والحرام ومرتكب الكبيرة.وهي مسالة محددة للحياة العامة وللعلاقة التواصلية بين الشعوب والثقافات اي ان هذه المعضلة هي المحددة للسلوك الثقافي الاسلامي خاصة المتشدد منه بأنساق راديكالية. بالمقابل يجب استبدالها حسب حبيب فياض بثنائية الايمان والوحي. بمعنى اعلان مجتمع الايمان انطلاقا من علاقة بين الحاضر والسماء.فالوحي هو المحدد للحياة والاعتقاد وفكرة الله للبشر. لكن المسألة لا تتوقف عند هذا الحد لان الربط غير المنطقي بين جدارين ميتافيزيقيين يخترقان الواقع الدنيوي المؤنسن قد يخلف اعطابا في بنية الحقيقة.الحقيقة الوهم والسراب لا تبنى على تشبت لاواعي جنوني بالتراث .الايمان الزائف .الذي يؤسس فهما سقيما بعلاقة الوحي /ايمان يجد مصرعه المؤسف في اتون الحداثة السائلة التي تؤسس جذورها الاولى على اسئلة تقنية ووجودية يضيق صدر الدين بها. هما بهذا الفهم لا يلتقيان ابدا ،هو تحليل مهدد بالتحلل كبقية سابقيه في عتبات تطور الحقيقة الدينية من الماضي الى الحاضر.

الايمان كفكرة مجردة تختلف عن ماهو حاصل في مجتمع الايمان والملة. انه موضوع تجربة عرفانية ذاتية هي اقرب الى الحالة الصوفية الوجدانية منه الى  التعميم الاجتماعي .ليس قانونا نسكيا وطقسيا نفرضه على الجميع

كالصلاة والصيام. لان العبادات تتزايدا وتتناقص طرديا مع مستوى الايمان الفردي. ايمان النبي محمد عليه الصلاة  السلام ليس هو ايمان عوام المؤمنين .انه قطعي ثابت ومبرر ميتافيزيقيا .الرسول هو الكائن الوحيد الذي بامكانه الاطلالة على عوالم الآخرة وقدمه في الدنيا. المشاهدة اللذنية الفوقية الميتافيزيقية التي حدثت في الاسراء والمعراج تحتاج ايمانا مطلقا عابرا ورهيبا لا يمكن لاي نفس تمثله.لذا المعضلة الايمانية غير كافية  وليس بمقدورها الانخراط في عالم الحداثة  بالصورة التي يستوعبها البشر. ايماننا وقيمنا وثقافتنا و تصديقنا الميتافيزيقي نسبي مهما ادعى الوثوقية والمطلقية فهو ليس الا ورعا  تقوويا  مؤقتا و ادعاءا ميثولوجيا وثوقيا ميتافيزيقيا كانطيا.

العلاقة الانسانية بين البشر الفانين ليست كالعلاقة بينهم وبين الله .الاوامر المطلقة الالهية صادرة من الذات المنزهة  جلها توجيهي جبري  أمري يقف في مستوى العناية  اللاهوتية لتنظيم الطاعة والتحكم في النزوع الغريزي للبشر، لتسمو اخلاقهم من البشري الى الانساني .الانسان هو اصطفاء الهي  .تبقى جهودهم بعد الفوز بهذه المكرمة الى تنظيم التواصل بينهم ليغدو سلوكهم  انسانيا. لان الايمان بالوكالة والمصادرة الايمانية لسلوك البشر وكل اشكال الحراسة الارثودوكسية والصنمية التي يتوهمها البعض بعد افول عصر النبوات تصبح وهما وجنونا  ميتافيزيقيا يتوخاه البعض، في اعتقاده الخلاصي البائس.البائسون دينيا وقيميا وايمانيا يصادرون حقوق الغير في التفكير والتأمل والمساءلة  . هم يعرضّون مجتمع الملة الى الخطر الحداثي .الى التكلس  والتصلب والدور الابدي في مشكلات اقصاها الارهاب الفكري ومن ثمة الاقصاء العنفي بإحلال الانا محل الله الناسوت محل اللاهوت وهو ما انتهى اليه الاسلام السياسي الراديكالي كهدية ملوثة متعفنة  ملطخة بالدم للحضارة الانسانية..اي الارهاب تحت الوصاية القداسية.او بالاحرى توهم الخلاص القداسي في سفك الدماء.

من مجتمع الملة والدعوة الى مجتمع السياسة .الاسلام السياسي الحركي نموذجا

الخطأ الفادح الذي ارتكبته جماعات الاسلام السياسي المعاصر هو انتقالها من مجال الدعوة الى مجال اللعبة السياسية، معاقرة السياسة تشبه حالة السكر تبدأ زهيدة حذرة وتنتهي استحواذية مستبدة بالنفس والمجتمع والعصبة والطائفة . فعالم الاهواء والسكر لا يختلف عن ممارسة لعبة الممكن والمستحيل  التي لا تختلف عن القمار ورمي النرد. .كما قال باحث جزائري ان الانخراط غير المعقول لكثير من الحركات الدينية السياسية  في للعبة الياسة  جعلها تنتقل من الدعوة الى العنف. وهي محصلة لحرق مراحل وعتبات تاريخية ضرورية. ربما تفطّن الصوفية الاوائل الى خطر السياسي على الديني فقاموا بحركة إنزواء وخلوة في  صوامعهم وزواياهم التي كانت اشبه بالدير الرهباني اليسوعي. وعكفوا على  صقل الذات والمجاهدة فيها وترويضها  نورانيا وعرفانيا  لان كان مجهودهم الاساسي كان يروم  العودة الى الذات الاسلامية الى الهوية الدينية الاصيلة . الى ترميم النفس بعدما استبدت بها الحضارة والسياسة. لان الدولة الدينية كما يقول فتحي المسكيني هوبزية نسبة الى توماس هوبز  تستحوذ على الدين وتستغله لافتكاك السطوة  والتسلط. الدين بعد الدعوة والمجاهدة يغدو عاملا تبريريا لاقتناص الفرص الضائعة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

“ثمة  هنا آلة جهنمية جرى ابتداعها حصان موت يصلصل بحلية المكارم الالهية .ثمة موت لكثيرين جرى ابتداعه هنا ويمجد ذاته على أنه حية … أسمى دولة ذلك المكان الذي يتجرّع السمّ كل من فيه ،صالحون وطالحون:الدولة حيث يضيع الجميع أنفسهم، صالحون وطالحون : الدولة حيث الانتحار الشامل البطيء يدعى حياة. Friedrich Nietzsche. Trus Spoke Zarathustra . .1 .

مفهوم الدولة في الفكر الحركي السياسي الاسلامي  الحالي مشوش غامض يشبه الجنين الخديج غير مكتمل النمو، فنحن نعيش ما قبل تكوين الدولة بل حالة شخصنة دائمة لها وفرادة تتناقض مع اسسها وشروطها السياسية بين الدولة المستحيلة بتعبير وائل حلاق. والدولة الاسلامية والدولة العميقة والدولة الوطنية او حتى القومية نضيع في الجماعات  السياسية  وتختزل في .الطائفة والقبيلة  والعشيرة والنمط الديني الراديكالي وهي مفاهيم نقيضة لمشروع الدولة كشخص معنوي بل هي نسف لكل منظوماتها التشريعية والتنفيدية .كيف تجتمع حسب هذا المفكر انماط من الفقه الاجتهادي التأويلي المعاصر في افراز نمط  او مشروع الدولية اي بين الفقه الجهادي والفقه التقليدي والفقه الحركي او ما يسمى الاسلام السياسي. الفكر العربي والإسلامي فشل في انتاج الدولة والدليل هو فوضى الربيع العربي  وتداعياته  .مازلنا في طور العشيرة السياسية البدائية حيث سلطة الاب الاكبر او المجلس القبلي المقدس الذي يسكن لاوعينا.  الدولة السعيدة او الدولة الكونية او مجتمع الخلافة بالتعبير الشرعي او السياسة الشرعية التي تتلقف  مبادئها من الشرع والفقه الاسلاميين وهي حالة قد تتداخل والمفهوم العصري لعصر الكسموس او المجتمع الكوسموبوليتيقي  بالمعنى الكانطي حين يصل التنوير أوج عطائه العقلي والثقافي حيث تتحد القيم والأخلاق وتشتغل تحت سقف انساني مشبع بالإنسانية .وهو اعتقاد سياسي مشبع بالايدولوجيا الحالمة  التي راودت مذاهب عدة وتيارات عصرية  بداية بالنموذج البسماركي الالماني اي سيادة عرق  ونموذج آري  مركزي ينتمي الى اروروبا البيضاء ونهاية بالإنسان اللاطبقي الاخير او المجتمع المشاعي حين تتوحد الثقافات داخل بنية اجتماعية متساوية  ومتفقة ومنسجمة مع ذاتها بصورة مطلقة. دولة الخلافة هي  تطلع وافق اسلاموي النزعة والإنسان الخليفة الاخير هو الرجل الكوسموبوليتيقي بالمعنى التنويري ان جازت الاستعارة الذي يحقق السيادة الشرعية للمبادئ السامية للإسلام  كنموذج  قيمي عادل نقي. يسميها وائل حلاق بالنوسطالجيا الماضوية . تتلخص في استحضار الماضي في الحاضر وقد يترتب عنها انفصال سيكولوجي عن الواقع بإتاحة قوة وهمية تخيلية للراهن .لإحلال اليوتوبيا كبديل للراهن المتصدع والمقلق وجوديا.

ربما التنوير كان يبحث عن ديانة جديدة للعقل بتعبير جاك دريدا عن طبيعة جديدة تتماهى وطبيعة الانسان يدور في حياضها العقل اي أنسنة العقل بدل صهره في حمى التأويل الميتافيزيقي. لان الدولة  بالمفهوم الحداثي هي  منتوج حداثي و علماني نابع من مجهود طبقة من الفلاسفة والمثقفين الغربيين الذين انتشلوها من الارثودوكسية والهوبزية القرنوسطية سواء أبينا او قبلنا بهذا البراديغم السياسي والجينيالوجي للثورة الدولتية التأسيس والمنبع. الاسلاموي الذي يعتمد السلوك الديني كمطية للسياسي  والعلماني الذي يتباهى بالمقولات التنويرية والثورية وحتى العدائية للدين هما نموذجين لبراغماتية  تداولية متناقضة. لان التجربة السياسية  والحزبية  لنماذج اسلامية  اعطت مؤشرات على غموض صارخ بين الدين والسياسة  في ثوبها الحداثي. لان الدين كما يقول جاكي دريدا J. D errida   او التدين السياسي عندما يتحول الى ايديولوجيا سيعلن عن افلاس زائف للوعي. هو وعي زائف “سيفهم الدين اذن كإيديولوجيا ووعي زائف ، كشكل مسكن من السلوك معوض في عالم بدون قلب ،شكل بديل عن الغبطة والسعادة ، في اطار سوسيو_اقتصادي غير ملب للرغبات وبئيس ، والذي يجب البحث عن معناه وحقيقته وإيجادهما في صلب صراع الطبقات وعلاقات الملكية.هذا الذي بصفة مجملة، عند ماركس وانجلز وانصارهما.”2

 يذكرني هذا التحليل الدريدي بالمأساة النضالية للحركات السياسية الدينية الاخوانية والشيوعية التي كانت في حمى صراع طويل وعنيف الى درجة الاقصاء والاستئصال بان الخمسينيات والسبعينيات من القرن الماضي بسبب الاختلاف العقدي العميق والتوظيف الايديولوجي المشحون بمترادفات ومصطلحات رهيبة وثقيلة وجوديا كالطبقة والنضال والتدين والخلافة والمساواة والاغتراب  والمجتمع السعيد.هذه الحرب انطفأت فجأة تحت سقف المعتقلات السياسية بعدما تقاربت وجهات النظر السياسية وتوحدت تحت تأثير مفعول الحوار والتسامح الطبقي والديني.ونتاجا لمفهمة جديدة من خلف جذران المعتقلات والسجون اللعينة. ربما الاستفاقة من اليوتوبيا كانت مُكلفة وربما التمادي في النوسطالجية سيكون مكلفا حضاريا واجتماعيا على حساب آمال وتواريخ الاجيال المقبلة دمتم سعداء ايها الفلاسفة، فتحت كل سطر سجالي يرقد كم هائل من التعاسة الفلسفية.

المراجـــــــــــــــــــــــــــــع

1 – وائل . ب. حلاق . الدولة المستحيلة الاسلام والسياسة ومأزق الحداثة الاخلاقي. ترجمة عمرو عثمان المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات  ص 147.

2- 3 تحت اشراف جاك دريدا وجياني فاتيمو الدين في عالمنا ترجمة محمد الهلالي وحسن العمراني دار توبقال صفحة 93.

شاهد أيضاً

استكمالا لمقال “عصر المؤخرات”: الرأسمالية، الرغبة، الافراط

يوسف شوقي مجدي يوسف شوقي مجدي – مصر عندما نفسر ظاهرة ما بارجاعها الي الرأسمالية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *