الرئيسية / كتاب كوة / علي محمد اليوسف / كلمات فلسفية في الوجود والحياة ج6

كلمات فلسفية في الوجود والحياة ج6

علي محمد اليوسف

أعتدت كتابة شذرات فلسفية في جمل وعبارات مختصرة نشرتها من ضمن مواضيع محتويات بعض مؤلفاتي وفي هذه المجموعة أكون وصلت الجزء السادس منها والتي لم يسبق لي نشرها, ومن خلال تجربتي مع هذا النوع من التعبير الفلسفي أجد أحيانا ما أرغب التعبيرعنه بصفحة أو أكثر من الشرح السردي ألقاه متحققا أستوعبته جملة أو بعض عبارة من التعبير اللغوي الذي يحقق الغرض المطلوب ويبقى تقدير الأمر للقاريء لهذا النوع من الكتابة الفلسفية الجاهزة السريعة..

  الكلمات

  • الافكارهي معارف أدراكية يطلقها الوعي…والوعي مرتكز الوظيفة الابستمولوجية وليس هو الحكم على الاشياء الذي هو من أختصاص العقل تحديدا..والوعي جزء عضوي من منظومة العقل لكنه لا ينوب عنه.
  • الفكر وسيلة العقل الوظيفية في المعرفة وتعالقه مع الوعي ولغة تفكير العقل يشكل منظومة الادراك.
  • الوعي الذاتي هو وعي الانا الذي يسترشد العقل دوما في بيان حقيقة مدركاته..
  • الوعي لا يكون موضوعا لغيره, أي الوعي وظيفة أدراكية في وعيه المدركات المغايرة له والوعي ليس موضوعا لوحده.
  • الوعي ليس موضوعا لادراك العقل بل وسيلة العقل في الفكر واللغة.
  • –        الوعي يعي ذاته كماهية عقلية وليس موضوعا مدركا خارج موجوده المادي.
  • الوعي خاصية أنسانية لذا دائما ما يكون الوعي يحمل قصديته وهدفه المراد تحقيقه, والوعي يصدره العقل على شكل لغة التعبير ومقولاته في معرفة وتفسير مدركاته.
  • وعي الذات هو مضمون الوعي الذي يدرك ذاته ويدرك موضوعاته معا ولا يكون الوعي موضوعا مدركا من غيره.
  • الوعي الذاتي بين أنسان وآخر- أي داخل النوع الواحد – هو وعي نوعي مفارق مغاير لكل منهما, حين يجد كلا منهما في الآخر موضوعا لوعيه وأدراكه, وبهذه المغايرة التعالقية من الوعي المتبادل بينهما يعرف كل منهما حقيقة وعيه الذاتي..
  • الله ليس ضرورة  للاديان وحسب وأنما هو ضرورة وجودية – ميتافيزيقية للانسان في تنظيم حياته على أسس من الضمير الاخلاقي.
  • ما لا يدركه العقل تخونه الحواس والذاكرة, وما لا تدركه الحواس ولا العقل يدركه الجنون الذي ربما كانت مدركاته أسمى من مدركات العقل…فالعقل السوّي يحدّ أدراكه الزمان والمكان وتعبيرالفكر واللغة.. بينما تكون هذه المحددات غير موجودة كعوائق عند المجنون في محاولته التعبيرعن حالته الشعورية واللاشعورية…
  • اللغز المحيّر هو وجود الحياة والانسان على الارض من دون وجود حياة في عوالم وكواكب أخرى في هذا السديم الكوني اللامتناهي من المجرّات…ووجود كائنات متطورة لا تشبه الانسان أستوطنت كواكب أخرى وغزت الارض في بعض المراحل التاريخية وأقامت شواهد حضارية عليها كلها محض خيال خرافي لا سندعلمي له..
  • عندما ييأس الانسان يقوم بمقارنة السيء بالاسوأ بالحياة.
  • أسوأ مما نتوقع حدوثه لن يكون أسوأ مما نتخيّل ونخاف حدوثه.
  • الفكرة لا تأخذ تمام معناها أبدا فهي تولد كالرضيع الذي يحتاج الكثير ليبلغ سن الرشد..
  • حسب الفيلسوف الانكليزي والتر سكوت (الواقعي ليس كل ما نفكر أنه موجود ) وهي مقولة صحيحة لأن جميع أفكارنا التي نثق بها على أنها تصوير أمين لتمثلاتنا الواقع أنما هي في حقيقتها مجازات لغوية لتصورات ذهنية, فالواقع عصّي على أستيعاب اللغة التعبير عنه بدقة متناهية..من جهة أخرى أن جميع خيالات الانسان هي مواضيع تفكير لكنها ليست بالضرورة واقعية.
  • من يدّعي العصمة لأفكاره ليس جديرا بالاستماع له, ويقول أيفون بيلافال بهذا المعنى لا يوجد فيلسوف واحد لا تشتمل كتاباته على زّلة التناقض منهم ماركس وليبنتز وكانط وهم عباقرة الفلسفة على الاطلاق..
  • جميع الافكار الفلسفية وغير الفلسفية تحمل في أحشائها تناقضات عديدة يتوجب على النقد كشفها وتقويمها موضوعيا ولا يوجد تفكير من غير عيوب تلازمه ملازمة الظل.
  • تفسير الفلسفة بل محاكمتها بمنهج العلم المختبري الفيزيائي هو قتل لروح الفلسفة التي تتنفس الحياة ديناميا من روح ودم الواقع.. ولا تفهم الفلسفة الحياة ذرات سابحة هي ومكوناتها في فيزياء الكون.
  • العلم لا يفهم الفلسفة بتجاربه المختبرية والفيزيائية كما أن الفلسفة لا تفهم العلم بمنطقها الاحادي الذي يرى في العلم جانبا واحدا من حقائق الحياة.
  • أصبحنا نفهم الحياة فلسفيا خارج معنى الحياة الذي تحياه الناس بعفوية, بمعنى أن التفكير الفلسفي لا يستبق تطور الحياة كما يفعل العلم,لذا سيبقى وجود الفلسفة مقترنا بمراجعة تاريخ الفلسفة ونقد أفكاره بما ينّقيه من الاخطاء ولا تكون الفلسفة فتحا يستبق العلم..
  • أمام الكوارث المتسارعة نفقد قدرة السيطرة على لغة التعبير وسط تلاطم تداعيات اللاشعور الذي يحتوينا ويقعد لغة الفكر..
  • صرامة النسق الفكري لا يقود بالنتيجة الى معطيات حقيقية مسّلم بسلامتها.
  • –        ليس مهمة الفلسفة أن تقول ما يفهم, بل مهمتها أن تقول ما يجب أن يقال, ولا يمكن للفلسفة أن تكون يوما ما معارف وأجوبة عن تساؤلات لا تنتهي, تساؤلات الفلسفة لا يمكنها العيش والاستمرار من دونها حتى وأن بقيت معلقة في أجوبة غير شافية…
  • حقيقة حياة الانسان على الارض هي كابوس مقيت لا يمكننا الخلاص منه الا في نهاية الانسان بالموت والفناء….ولو كان الانسان خالدا في الارض لما بقي للحياة معنى من أجله يعيش الانسان.. فخلود الانسان الارضي يلغي توق الانسان وشغفه الديني خلوده في السماء الذي لا يتحقق الا بموت الانسان وفنائه الارضي وبذلك ينعدم معنى الحياة على الارض… بهذا المعنى يصبح خلود الانسان بالموت هو الخلود الحقيقي وليس خلوده الانبعاثي الميتافيزيقي في السماء..
  • الحقيقة التي تعطيها الفلسفة الغربية حقّها من الاهتمام هي أن علم النفس وعلم اللغة هما أهم ركيزتين تقوم عليهما مباحث الفلسفة المعاصرة حصريا, وجميع أحكامنا يلعب بها العامل النفسي وتعبير اللغة ما يوازي الاهتمام بالادراك المنطقي العقلي لفهم موضوعات الحياة..
  • عقولنا  مبرمجة في حقيقتها فهم الحياة لغة ولا أكثر.
  • الفلسفة بمفهومها العام هي أفكار منطقية مستمدة من الواقع والخيال, لكنها عاجزة تماما أن تكون واقعية في حل أشكاليات خارج منظومة التفكيرالفلسفي المجرد.
  • لا نمتلك يقينا قاطعا أن اللغة عاجزة من التعبير عن الافكار بصورة دقيقة, متناسين حقيقة اللغة هي وعاء الفكر, عليه يكون تقصير التعبير بالفكرأسبق من خيانة اللغة التعبيرعن مكنونات التفكير العقلي…
  • عندما تكون الافكار عاجزة أن تمنحنا المعنى فألأجدر بنا أن لا نعوّل على اللغة تمنحنا المعنى..
  • الافكار من دون مضمون قصدي هادف لاقيمة لها وتعجز اللغة التعبير عنها بأمانة لأنها فارغة من المعنى.
  • كينونة الانسان عملية تصنيع ذاتي دؤوبة من الاضافة والتكوين سعيا نحو تحقيق الذات الخالصة, ولا توجد كينونة أنسانية ناجزة متشّكلة قبل ممات الانسان حيث تتوقف الكينونة أن تكون وجودا حين تفارق الروح الجسد..
  • الكينونة لا تحمل ماهيتها الناجزة معها بل تحتويها صيرورة غير مكتملة التكوّن, والكينونة والماهية ليستا جوهرا واحدا في تلازمهما وحسب , بل كلتاهما جوهرا غير متكامل يسعى كل منهما بناء الآخروالتكامل معه وصنعه بمرور الوقت..
  • الحياة التي نعاملها بجدّية أكثر مما تستحقه أنما هي مهزلة يعيشها الانسان مرغما عنه منتظرا نهايته بالموت.
  • يقول وليم جيمس :(كلمة الانا هي قبل كل شيء آخر هي أسم موقع مثل هذا أو هنا أو هناك) هنا يقصد جيمس أن الانا موجود يتحدد انطولوجيا كشيء متعيّن في حّيز مكاني لا يحتاج الوعي الادراكي من غيره للدلالة عليه.
  • يرى انشتاين (الحركة شيء كائن موجود, وليست كائنا يتغير) على قدر فهمي العبارة وربما يكون قاصرا أجد الحركة هي علة متغيرات الموجودات والاشياء, أي أننا ندرك تأثير الحركة بالاشياء ولا ندرك الحركة ذاتها, فوعينا المكاني للحركة يتحدد في أسباب تحريكها الاشياء, لذا نحن نعي الشيء المتحرك والحركة شيئا واحدا, هما وجود ضمن وحدة أدراكية واحدة, واذا شئنا التعبير أكثر فالحركة شيء ثابت يتحكم زمانيا ومكانيا بشيء متغير, الحركة بهذا المعنى هي ثبات يتحدد أدراكه بوسيلة تحريكه الاشياء المدركة ..
  • الحياة علامة أستفهام تحزم العالم في تعدد الاجابات التي أغلبها بلا معنى.
  • تبدو لي مفارقة غريبة مع ما اؤمن به أن كل شيء بالحياة يجب أن يكون في خدمة حياة الانسان نحو الافضل, وكانت الفلسفة طموحة لتحقيق مثل هذا الهدف لكني وجدتها في حقيقتها منطقا تجريديا صرفا ليس في وارد أهتمامها تغيير حياة الناس وهذا يطابق رأي بيتراند رسل بالفلسفة..
  • الفلسفة ليست ايديولوجيا سياسية تعبوية في تغيير المجتمعات بقدر ما هي منطق لغوي يعمد تفسير الحياة بمغايرة عن الفهم العام لها..
  • كان ماركس متنبئا محّقا وعلى صواب حين أكتشف الفلاسفة غارقين في تفسير العالم بدلا من تغييره فعمد الى ايديولوجيا الاقتصاد السياسي وهجر الفلسفة وكانت الحصيلة قلب العالم رأسا على عقب..
  • ما أندم على تضييعه اليوم أني كتبت مئات وأكثر من المقالات السياسية وفي الثقافة والادب عموما طيلة أربعين عاما كانت جميعها مضيعة جهودي الفكرية الثقافية والركض وراء سراب خادع في السياسة, قبل أن أكتشف في خريف عمري أني وجدت نفسي في حب الفلسفة والكتابة فيها..
  • نظافة الضمير الاخلاقي نفحة روحانية أنسانية لا يتمتع بها ولا يمارسها بهائم تمشي على قدمين.
  • في مجتمع بلا قيم اخلاقية وأناني في تعاملاته لا يضمن الانسان كرامته وسط حثالة تتسيّده .
  • لا بد من السعي والتضحية من أجل تحقيق مجتمع تسوده أخلاق وقيم الضمير النظيف لتجنب السقوط في لامعنى الحياة وخوائها العبثي في الجحيم الارضي الذي نعيشه.
  • مثلما يجد بعض المتدينين المتطرفين أنفسهم أوصياء على محاكمة الناس في الارض بدلا من محاكمة رب العالمين لهم في السماء… وجدت بعض الاحزاب السياسية في العراق والوطن العربي تحتكر العمالة للاجنبي منفردة في أسقاطها الخيانة والعمالة على الاخرين..
  • ثقافة النفاق الفاقدة لقيم الحياة لا تبني مجتمعا, فالمثقف الذي لا يصدق مع نفسه لن يكون صادقا مع غيره.
  • لم تسلم الثقافة العربية بكل تجليّاتها من العهر والدعارة الاعلامية وسوءات  التخلف المجتمعي الذي يقاطع كل تجديد للحياة…
  • يقول كانط (لا يستطيع الانسان تكوين حدوسات عقلية)..بمعنى أن الفكر لا يستطيع الأنابة عن موضوع الادراك الغائب (الواقع) بأستثناء تفكير العقل الخيالي بمواضيع مستمدة من الذاكرة التي ليس مصدرها الحواس…
  • –        الحدوسات في غياب الموضوع المتعيّن أدراكه في عالم الاشياء يتعذر على العقل تكوين معرفة منطقية عن شيء في تعطيل أدراكات الحواس .
  • يقول لايبنتيز (الحقيقة هي مايمكننا تحديده بالكامل) ويقصد أن معرفة صفات الشيء وأدراكه بالعقل غير كاف لمعرفة حقيقة (ماهيته) والأحاطة به .
  • أدراك الشيء مكانا في وجوده الخارجي هو أدراك زماني له داخل منظومة العقل في محاولة فهمه فهما جيدا حقيقيا هو غير الادراك الحسّي مكانا به..
  • يذهب جون سيرل (أن تجربة الادراك الواعية التي ليس لها موضوع هي حالة من الهلوسة الادراكية ) وهذا تعبير ألتباسي غير واضح للاسباب:

اولا حالة الهلوسة ليست تجربة أدراك واع بغياب الموضوع المدرك,عندها لا تكون هي وعي بل هي تداعيات فكرية هلاوسية غير منظمّة ولا معبّر عنها لغويا أدراكيا بغياب موضوعها. والوعي بلا موضوع متعيّن في الذهن وعالم الاشياء لا يترتب عليه أدراكا عقليا مطلقا.

ثانيا ليس هناك أدراك واع لا يحمل موضوع أدراكه معه, والهلوسة بلا موضوع لا تكون وعيا بشيء ,أو موضوعا محددا بالذهن يستحيل أن تكون وعيا عقليا يمكن حدوثه..

  •   قوانين العقل الانساني تعلو قوانين الطبيعة, فهي تقوم بأدراك الاشياء بالطبيعة وتضفي عليها مقولاته وقوانين تنظيمه لها بما تفتقدها نظم الطبيعة وقوانينها, والسبب واضح بهذا الامتياز فالعقل يعقل ذاته ويعقل مواضيع الطبيعة في وقت واحد.. بينما قوانين الطبيعة لا تعقل ذاتها ولا تعقل الانسان كوجود محايث لوجودها. وبهذا التمايز تكون قوانين الطبيعة ثابتة لا تتغير بينما قوانين الانسان الوضعية دائمة التغير والتطور في مواكبة وبناء الحياة..
  • لا أثق بتفكيري دائما كحقيقة ثابتة فاللغة تخون الفكر الحقيقي النافذ على الدوام كون الفكر أكثر ثقة من اللغة وأغنى بما يدخّره من معنى تعجز اللغة الافصاح عنه.
  • فظائع الحياة تجعل من الصمت أكثر أيلاما من الكلمات.
  • أغلب حقائق الحياة يكتشفها الانسان في وقت متأخر من العمر…
  • من أحدى مساوىء التفلسف السطحي هو السرد التاريخي المقتضب عن حياة فلاسفة كبار من غير عرض ونقد ومناقشة أهمية أفكارهم الفلسفية.
  • الكثير من قضايا الفلسفة سخيفة لا تستحق الاهتمام لذا لا يكون أي باحث في مجالها بمنأى عن السقوط في تناقضات فكرية لن يكون هو الوحيد ضحيتها.
  • عبقرية اللغة في التعبير مستمدة من عبقرية الفكر وما تعبر عنه اللغة بوضوح يطالب به فلاسفة اللغة هو السطحية بالتفكير في عجزها التعبير عن عمق الفكر الذي يحمل على الدوام فائض المعنى.
  • في الوقت الذي لا تجد فيه الفكرة غير اللغة وسيلة تعبير عن نفسها الا أن اللغة لا تقود الفكربل تستطيع المراوغة معه على الدوام..
  • ماذا لو أكتشف الانسان بعد فوات الاوان في خريف العمر أن الحياة التي عاشها كانت كلها محض صدف متتالية ولم يكن له النصيب الاوفر في صنعها بأرادته؟
  • التاريخ الزائف تكتبه القوة الغاشمة ولا تكتبه قوة الحق الغائبة.
  • من هنا من الشرق الاوسط بداية نشوء ومهد الحضارة البشرية الذي أصبح اليوم القنبلة الذرية الموقوتة التي سيؤدي أنفجارها نهاية العالم.
  • اذا ما تمّكن العلم من أكتشاف سر الموت مستقبلا فلا يبقى للحياة معنى وسينتحر العالم ببطء شديد كارثي في عدم كفاية الطعام لحياة المليارات من البشر على الارض مع أطراد التكاثر السكاني.. وهذا الفناء سيكون قبل فناء الحياة الارضية الحتمي في أستنفاد الشمس أستهلاكها للهيدروجين الذي سيجعل من الحياة على الارض صقيعا متجمدا لا يمكن العيش معه..
  • لا أجد هناك مبررا معقولا في فزع الانسان من الموت بعد أدراكه لا معنى الحياة…وأمتحان الانسان في الحياة لا مبرر حقيقي له أمام حقيقة الانسان وجود طاريء قذف به الى العالم من غير أرادته.
  • شيئان لا يتصالحان في حياة الانسان العقل والعاطفة.
  • الحياة مأزق لا يمكن تجاوزه ألا بالموت.
  • الحياة تصنع الانسان ولا يصنعها هو.
  • هدف الوعي القصدي هو الذي يشّكل لغة تعبيره …
  • يضرب ليفي شتراوس المذهبين المادي والمثالي بقوله ( لا أولوية فيه للبنية الفوقية أو التحتية في عملية تأسيس المعرفة ) وهو رأي ترك صاحبه شتراوس حلّه معلقا بين الارض والسماء..
  • متاهات العقل الانساني الفلسفي هي متاهات التعبير باللغة..
  • الانسان فكر عقلي قبل أن يكون لغة معبّرة عن الاشياء في وجودها المادي..
  • العقل تقف مهمته أمام تعريف الزمان لمدركاته, أي لمدركات العقل للاشياء في ظواهرها الفيزيائية.. أذ وضع العقل علاقة العلم بالزمان في مهام تخرج عن نطاق فهم الزمن كدلالة لا يستطيع العقل العلمي أحراز تقدم من خلالها مثل هل للزمان بداية ونهاية؟؟
  • قد يحمل الانسان عبء وشم مزري مدى الحياة لا يمت له بأدنى صلة.
  • عندما لا يحتاج الانسان موتا سريريا فمعنى ذلك أنه قد مات روحيا منذ زمن طويل.
  • في مجتمعاتنا العربية تتوارى حقائق الحياة خلف توثيقات تافهة نفاقية يتولاها أناس لا ضمير اخلاقي لهم ولا قيمة فكرية يحملون ولا بصمة أجتماعية يمتلكون.
  • يتحدث هوسرل عن العدم بأنه لصيق القلق الوجداني ويسايره هيدجر نفس المنحى, في حين يتوجب علينا النظر بتعالق العدم مع الوجود المادي, ونبعد ربطه وتعالقه بالنفس الانسانية, فالعدم فناء لكل اشكال الوجود المادي وليس أفناءا لعصاب أو حالة نفسية تنتاب الانسان يمكن الشفاء منها..وأنفلات السيطرة وقدرة التعبير والاحاطة بمعنى العدم بالكلمات لا يمنحنا حق أعتباره ميتافيزيقا تراود نفس الانسان ولا تستهدف وجوده..
  • تزداد أهمية الحياة بأن لها نهاية..
  • من فلاسفة الاسكولائيين في القرن الحادي عشر هو القديس انسلم 1033- 1109, من أقواله في البرهنة على وجود الله (أن وجود شيء ما في الذهن فقط هو أدنى من وجوده في الواقع) وأجده تعبيرا سليما من حيث عدم قدرة العقل الانساني المحدودة أدراك أي موجود في حقيقته التامة في تطابق تفكير العقل مع ذلك الموجود تماما… والتفكير بشيء يختلف عن وجوده الحقيقي في الواقع فكيف يكون الحال مع التفكير بوجود الله.
  • من السهل علينا أستهجان مقولة توماس هوبز بأن الطبيعة البشرية شريرة بالفطرة الغريزية عند الانسان التي تدعمها بأستمرار حقائق الحياة والمجتمعات في صراع الخير ضد الشر, حيث نصبح عاجزين عن دحضها بغير عبارات ألاستنكار التي لا معنى لها ولا رصيد حقيقي لها أمام حقيقة وصواب ما ذهب له هوبزأن الطبيعة البشرية شريرة..
  • عالم الشيء بذاته هو ماهية عند الانسان تكون محتجبة خلف الظاهر من الصفات ويتعذر أدراكها أو معرفتها من غير الشخص حاملها فقط دون غيره, والماهية في الموجودات غير العاقلة بالطبيعة فلا يستطيع أحد تأكيد وجودها أو معرفتها غير التخصص العلمي الدقيق في البحث عنها.
  • الضمير الاخلاقي عند الانسان ملكة فطرية غريزية في حب الخير وقيم الفضيلة والاخلاق, والضمير الاخلاقي يحتاج الى تفعيل دائم مستمر في المجتمع كي تقيه من حالة الانزلاق نحو الفوضى  والانحطاط..
  • مقولة هيجل المعروفة (ماهو واقعي عقلي وكل عقلي واقعي) أجدها متناقضة كما في بيت الشعر العربي فالصدر يناقض العجز, ربما تبدو ناقصة للبعض لكنها كاملة من حيث توخي هيجل وحذره الانزلاق نحو الخطأ عندما يعكسها على وجه ثان هو (وكل عقلي واقعي)  أن العقل يدرك الاشياء الواقعية المادية في العالم الخارجي بنفس أهمية أدراك العقل لموضوعات خيالية مستمدة من الذاكرة ولا تمتلك لها وجودا واقعيا..لذا لا يكون كل عقلي واقعي ماديا بل واقعي خياليا…
  • يشكك العديد من الفلاسفة بعالم الموجود بذاته كونه لا يشكل موضوعا لأدراك العقل وهو شيء صحيح تماما رغم الخلط الذي يصاحبه من بعض الفلاسفة الاخرين..
  • في الوقت الذي تحاول فيه اللغة قول كل شيء فهي بالحقيقة تعجز التعبير عن شيء واحد تماما.. وقد كان نيتشة صائبا في أصراره أن اللغة لا تكون غير مجازية..
  • ثنائية علاقة الذات بموضوعها أجد  حقيقتها في علاقة الذات بذاتها.
  • الموضوع ذات مدركة , والذات موضوع مدرك.
  • لماذا لا تكون حقيقة الانسان مجموعة عواطف صادقة لا أن تكون مجموعة افكارغبيّة تتجاهلها حقيقة انها لا معنى لها.
  • الانسان حقيقته في مغيب الحياة قبل أن تشرق في ميلاده البائس.
  • حقيقة نتجاهلها بمكابرة أن ماركس أنصف فقراء العالم قبل أنصاف الاديان لهم وماركس أقفل الفلسفة بما تحتويه من هراء لا معنى له.
  • من الحقائق التي نحاول الهروب منها اننا مخلوقات طارئة على الحياة وليس مخلوقات تصنع الحياة وكل ما نشهده من زيف اننا نصنع الحياة محض وهم خرافي فالانسان الطبيعي مخلوق ضعيف لا يصنع الحياة التي هي جبروت الاقوى من الناس الاشرار.
  • عبثا نحاول جعل الحياة لها معنى نعيش له وهي تسخر منا على الدوام..
  • لماذا يمتلكنا الماضي دائما في محاولتنا أمتلاكه في حاضرنا ومستقبلنا؟
  • أجمل ما في الحياة أننا عاجزون بلوغ أدنى درجات لا معناها ..
  • قيمة الحياة الحقيقية أننا لا نستطيع ممارستها ولا التعبير عنها بصدق نحتاجه قبل حاجتها هي له..
  • أسمى حقيقة يجد الانسان فيها روحه قبل وجوده المادي هو الموسيقا.
  • حقيقة الحياة الانسانية أنها تبدأ من غير أرادة الانسان وتنتهي بغير أرادته لأنها في جوهرها عبث لا معنى حقيقي لها.
  • أننا نفهم الحياة فلسفيا بعيدا عما يعتمل فيها من حيوية فائقة, بمعنى أن التفكير الفلسفي لا يستبق تطور الحياة كما يفعل العلم. وستبقى الفلسفة تعيش على تاريخها نوعيا وكمّيا, بينما العلم يعيش تاريخه بالتجاوزالنوعي المستمر له.
  • الواقع الطبيعي هو قسمة مشتركة بين العقول ولا يخضع لعقل مطلق بالفهم.
  • العقل الانساني يمثل حقيقة الذات قبل تمّثله حقيقة الواقع.
  • لا يوجد أكثر من الدين الماما بحياة الانسان الاخلاقية والسيسيولوجية بغض النظر عن صدقية هذا الدين أو ذاك.
  • الخوف من الموت والفناء هو أصل الدين.
  • في كل تفكير ذاتي يكون المجتمع حاضرا, وفي المجتمع يتمكن الفرد تكوين وعيه الذاتي بصورة صحيحة.
  • تفكير الانسان وليد بيئته وظروفه المجتمعية, وفي متغيرات المحيط تتطور الافكار المعرفية للفرد وليس بالتأمل الفردي فقط.

                    علي محمد اليوسف /الموصل

شاهد أيضاً

جدلية الأزمة والتقدم عند “إدغار موران”

يوسف تائب لله يوسف تائب لله في ظل الأزمة دائما يمكننا أن نطرح أسئلة تتعلق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *