الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / البيوتيقا Bioétique فن اخلاقي جديد ومهمة اخرى لاختطاف الفلسفة؟

البيوتيقا Bioétique فن اخلاقي جديد ومهمة اخرى لاختطاف الفلسفة؟

كبوة الطب وتقاعس البيولوجيا في مواجهة الموت

محمد بصري

بقلم بصري محمد باحث من القنادسة بشار الجزائر

يقول ولسن 1973 مؤسس السوسيوبيولوجيا sociobiologie”ان ثقافتنا مسجلة في خلايانا التناسلية” .

قد تبدو للوهلة الاولى البيوتيقا Bioéthiqueككيمياء مهمتها إضفاء طابع سحري جليل وخلاب على البايلوجياBiologie بموضعتها داخل خطاب فلسفي لغوي فقط، او تحويل الخطاب الفلسفي الى معطي إتيقي يهتم بوضعيات طبية وتناسلية يستشرف من خلالها مستقبل البشر. هو وهم وأمثولة أسطورية ليس إلا. قد تفلح بعض الاطاريح الى تحويل الميراث الفني الثقافي والجمالي للإنسان الى وضعيات بيولوجية أو  الى خلايا لكنها ليست إلا نموذج فرنكشتايني لبعث الحياة من الجثث والقبور والأجساد المتعفنة  التي اتلفتها البكتريا القاتلة ربما الاعتراض الديني يقود الى رفض نهائي لأي هدم لفكرة الخلق بما أن الانسان هو بناء الله وصورته في الخليقة..

ماهي البيوتيقا Bioethics: تنطلق من كونها جدل فلسفي اكسيولوجي حول نواتج البيولوجيا بحيث تأخذ طابع النقاش العام المرتبط بمسائل لاهوتية اجتماعية قانونية تشريعية  اخلاقية  في ظل رقابة نقدية فلسفية.حينها تتحول مواضيع الطب والبايولوجيا الى مواد خام في حقول الفلسفة الاخلاقية . بل تتعداها الى إنبجاس منطق قيمي جديد يناقش القضايا البيوتقنية والمسائل الحيوية التي تتداخل ومقومات الوجود الانساني.

ان الربط بين الاخلاق و البيولوجيا هو شبيه بإعادة فرنكشتاين الشخصية الاسطورية للحياة، بل هو اعادة ترميم جسد وهمي في ذات تملك قوامة روحية. فكل محاولة لترويض فكرة الموت الميتافيزيقي هي استحالة وجودية ونوع من الهراء والصلف العلموي المشبع بأوهام التقنية .فالبيوتيقا تتوق الى عالم بدون امراض بل هي تٌقلل من شروط الموت السريع لتعطي الانسان حالة من الانسجام والسلام مع جسده المثقل بنزعات الفينومنولوجيا البائسة.,

هل تسرق البيوتيقا من الفلسفة مبحثها الاكسيولوجي كما فعل علم الاعصاب بالأخلاق؟

الاخلاق ليست مكرمة سعيدة كما يقول كيركارد نقلا عن المؤلف الجماعي لعبود المحمداوي .

البيوتيقا راديكالية  بايولوجية و طبية جديدة تهدد الفلسفة في اعتى عروشها التقليدية أي مبحث الاخلاق والقيم.

مهمة الفلسفة لا تراهن على حراسة الطب وإيجاد القواعد القيمية للمارسة البايولوجوجية البيوقانونية لان ذلك من مهام القانون والسوسيولوجيا .مهمتها النقدية تكمن في شرعنة الاسئلة الاخلاقية ووضع تحدي ابستيمي جديد لكل مراس علمي. الفلسفة لم تعد رقابة وإحراج بل صناعة للسؤال العلمي حتى يتحول الى عرف ثقافي تتمشى به ومن خلاله الافكار العلمية الحيوية.

القوة الايهامية والجاذبية التقنية والتكنوفيلية ليست حجة على توريط الفلسفة في مستنقع البيولوجيا.”يبدو ان جذوره  غارقة في الاساطير القديمة للتقمص والخلود أُعيد تفسيرها بمصطلحات بيولوجية زائفة.رسوخ بنية الاساطير في الخيال الفردي والجمعي يجب أن يقود الى يقظة حادة أمام فكرة وضع التقنية في خدمتهم بحجة تبريرات طبية زائفة” 3

التقليد الفرنسي الذي دأب على تطويع المفاهيم الفلسفية وتخريجها حسب المطالب الثقافية والمركزية الغربية خاصة مع فرض الفرنسيين مفهوم البيوتيقا كما يقول عبود المحمداوي لا يمكن ان يصبح قانونا خاصا يفرض هيمنة مفاهيمية تتحول الى فائض دلالي تنفجر منه ثقافة فلسفية حيوية. يجب ان تركن الفلسفة بعيدا تراقب انشطة العلم وهي مهماتها المعرفية والابستيمولوجية.

ان نعود التفكير البشري فقط على احترام مستلزمات الحضارة وإفرازاتها القيمية مع تنزيل للفكر الفلسفي وجعله قادرا بصورة ايهامية على اقناع البشر بضرورة وجود الجندر او مشروعية الزواج المثلي مع اثبات حالة التحول الى  نوع بشري ثالث غير الثنائية الطبيعية ذكر وانثى. هو اعادة تطويع الفلسفة بعدما تم تسخيفها انطولوجيا وسياسيا في بدايات هذا القرن بإقناع ايديولوجي حول مركزية الانسان الغربي وفرادة السيبرمان الباسمااركي كما فعلت النازية والشوفينيات العسكرية..

ليس مهمة الفلسفة تبضيع جسد الانسان .او تحويله الى لعبة حداثية جديدة ينكشف فيها قلق الطب الذي مازال غارقا في هزائمه التقليدية .الطب اليوم ينحني امام الموت لقد هزمته انطولوجيا الموت.الطب الذي خذل مرضى السرطان والايدز وجعلهم عرضة للافتراس الامراض المستعصية، يبشرنا بتناسل بشر ليسوا كالبشر بل هم هوام يمارسون نشاطا حيويا سلبيا وضغطا اكسيولوجيا لم تعد تتسع له دائرة النشاط الاخلاقي الانساني.الانسانية المحمومة بهمومها السياسية والاجتماعية والثقافية.

الاستنساخ Clonage  و مشكلات البدء

لا يمكن ان نتصور حياة بشرية إلا في ضوء المعطى التقليدي عن الكائن البشري الطبيعي الذي يتناسل ويتزاوج وينجب بالمفهوم التكاثري ووفق جنسانية محددة ترفض اي اختراق اصطناعي مفتعل للوجود البشري.الانسان المثقل بضوابطه الفيزيقية وشروطه الدينية والميتافيزيقية لا يمكن اقناعة بوجود حياة ربيبة  تهدد وجوده الطبيعي الكلاسيكي.الاستنساخ بما هو تهديد حيوي مدمر للبشرية بتعبير هنري اتلان في كتابه الجماعي “الاستنساخ ” هو ايضا تدمير وإتلاف  للكينونة الانسانية انه نسف لعلاقة الانسان بطبيعته الحيوية وإعادة  استدعاء اسئلة بيوتقنية تضع البشر كموجودات هامشية قابلة للتدوير والرسكلة،  كأي منتج صناعي أو نباتي يخضع لقواعد الاقتصاد وقوانين التجارة الاستهلاكية. الخطر هو تحويل هذا الكائن البشري الى “شيء” تشيييء الظاهرة الانسانية الروحية بامتياز فتح جحيما من الاسئلة الاكسيولوجية الحداثية. لكن دعونا نستوضح ما هو الاستنساخ . وماهي دلالته، كمصطلح مارس غزوا مفاهيميا في حقول الابيستمولوجيا والاكسيولوجيا. النوع الاول هو “الاستنساخ التناسلي وهو عبارة عن اعطاء ميلاد لشخص بتقنية نقل النواة” …توليد كائنات متطابقة وراثيا فيما بينها وذلك بنقل نواة من خلية جسمية ووضعها في بويضة مفرغة اي انتزاع نواتها “1. الاستنساخ . النوع الثاني هو اللاتناسلي ..يعنى باستنساخ مستعمرات من الخلايا المتطابقة وراثيا بالانقسام المتتالي بدءا من خلية وحيدة..وتفضي الى انتاج انسجة او خلايا..2.

المعضلة ان الانسان ككائن اخلاقي وميتافيزيقي ومحمل بأبعاده التاريخانية بتعبير هيغل Hugel بات طُعما  في مصيدة الحداثة السائلة اللااخلاقية  حين تم تصنيفه في نفس السياق والفضاء مع بقية الكائنات الاخرى التي تم تهجينها وتعديلها والعبث بموكوناتها الكروموزومية والجينية. بات موضوعا لشقائه البيولوجي.

لم تعد المسألة فقط التجريب على الاجنة باستئصال جذوعها الشوكية ومواد نخاعها ألشوكي بل تحقيق مظلمة بايولوجية ستحيق مكرا ووبالا على الذات الانسانية. قديما كانت العدالة والدوائر الحقوقية تناضل من اجل ايقاف عقوبة الاعدام خاصة تلك البشعة والتي تدعو للغثيان كفصل الرأس  عن الجسم او تقطيع الاطراف وبتر الجسد عن قمته و اعلى هرمه اي الدماغ  بما فيه من إذلال للإنسانية “انك لا تنتقم فقط من ذات المجرم بل تهين الانسانية كلها . بهكذا مراس لااخلاقي يجعل من الانسان مدعاة للبخس والإسفاف والدونية .المعارضة القيمية كانت كبيرة في مجال انساني اكسيولوجي حين يرتبط الامر بقضايا المساواة والعدالة  والقصاص فكيف يكون الشأن في تبديل نمط حيوي بيولوجي.اي التلاعب بالأجنة والسوائل المنوية والخلايا وفصائل الدم .

 كانت الاسطورة الاغريقية التي تروي قصة البدء والخلق تُدلي بانسجام  بما يشبه الاقتران الشبقي بين الليل والظلام .الهة الظلام   Erebos في العالم السفلي الذي يقترب من جحيم عالم الاموات والذي ارتبط بآلهة النهار نيكوس التي انجبت زيوس كبير الالهة واحدى اعتى رؤوسها الذي كانت تخشاه هاديس. الاغرب ان الانجاب والتناسل الميثولوجي كان يتم في وسط علاقات عشق انطولوجي زرعه ايروس Eros وهو ملاك المحبة والجنس اوالهة الجنس .العالم السفلي لم يخلو من المسوخ les monstres  والكائنات المتحولة بسبب الشر السفلي   métamorphoser –  Métamorphose .  وهو ما تمظهر في التبديل المبتذل للخلق  وعمليات التخليق الحيوي مع عصر الجينوم Génome  باعتباره نسخة او جملة نسخ متحولة للأصل لها تشوه كروموزمي بثلاثية صبغية شاذة ومربكة للتوازن الطبيعي . وكأن التفسير البدائي الميثولوجي للخلق تكهن بوجود كائنان تفتقر للعنصر التكويني الطبيعي البشري وهو ما ستحدده الطفرة التقدمية لانفجار العلوم البيولوجية والوراثية فيما بعد.ان استمرار هذا الوضع غير الطبيعي للتناسل البشري بإفراغ الاستمرار الحيوي البشري من انظمته الثابتة وتحويله الى ظواهر جامدة وتافهة وعديمة القيمة الروحية  سيحيل مستقبل البشرية الى سراب وافق غير محمود ألعواقب. 

  . وهو ذاته ما يحدث في التلاعب بالمصير الجيني للبشرية.بتحويلها الى فئران تجارب.

زراعة الاعضاء واستعارتها من الموتى:

الامر يدفع الى التقزز حين نفكر في جسد غير مكتمل على غرار هوية ناقصة غير مكتملة وكأن الانسان المخلوق العظيم يفتش عن مرحلة اثبات فيزيولوجية في حقل استعاري هو حقل البيولوجيا. اخطر ما في المسألة هو الوعي الفينومينولوجي بالجسد الذي لا يضاهيه إلا وعي مشوش حول التذاوت واثبات الهوية او التهوي بمفهوم المسكيني.

الاسطورة الميدوسية لا زالت تعشش في ردهات المشافي الكبرى ودور الجراحة  العالمية الشهيرة لاستعادة الحياة لأجساد خانها التوازن الفينومنولوجي مع الواقع. الحسناء الاغريقية ذات السحنة الجملية والشعر الذي يشبه ثعابين جوعى قاتلة. ميدوسا التي مارست الجنس والزنا  الخفي في معبد اثينا مع بوسيدون MUdése Méthologie  وأنجبت منه بنات كالشياطين تحولت هذه الفتيات الى شر ونذير شؤم على الاثينيين كما انجبت بيجاسوس الحصان المجنح Centaur الذي يشبه العنقاء وولد أخر هو كرياسير رأسه حيواني لخنزير مجنح الاول من دم ميدوسا الذبيحة والثاني من جسدها المتعفن.

الاسطورة القديمة كانت تحذر من افلات عقد البشرية لتتحول الى كائنات مشوهة مرعبة وذلك حسب الافق الديني البدائي الفكرة لا تختزل فقط في مجهود جسد للتطبيب بتعبير الدكتورة هيفاء النكيس 4.

“حين يغدو الطب اسوأ من المرض ” جون فيتشر  5. لا يصلح للممارسة الطبية إلا تلك الشروط القاسية والقوانين الضابطة لمهنة الطبيب والتي سنها “حمورابي ” منذ ما يقرب 1750) قبل الميلاد خاصة الشرائع من  215الى 225 والتي تنص على الزام الطبيب البيطري  بتتبع العلل وتوخي الحذر والحيطة وهو يتعامل مع الاجسام الحيوانية ناهيك عن الطبيب البشري الذي يتعامل مع  الاجساد البشرية وكل خطأ قد يكلف الطبيب حياته نظرا لدقة وصرامة وقسوة العدالة الحمورابية البابلية. حمورابي كان اكثر كونية وإنسانية من الاطباء البيروقراطيين الذي يتعقبون اعضاء البشر الفانين لاصطيادها وبالتالي اصطياد منح ومزايا ومراتب علمية.الاعضاء في عصر الحداثة المائعة والمنكشفة والبيوتيقية لا تعني سوى عالم ليبرالي امبريالي وسوق راديكالية للربح السريع.

زواج السفاح بين الطب والفيزياء  والكيمياء والفيزيولوجيا يشبه مغامرة الميدوسا التي انجبت مسوخ .هذه اللعنة طالت علوم الاحياء بعد فقدانها لروحها وجوهرها الحيوي منذ انجازات الطبيب الفرنسي بيشا Bichat1771/1802

حول تركيبة الجسم وأنسجتهLe Traite des Membranes الاطروحة التي جدبت العلوم الى علم التشريح والجراحة،  حينئد حدث انقلاب ابستيمي جديد في فنون الرقابة على الجسد بتطويعه فزيائيا وفيزيولوجيا، الجسد الهارب من روحانياته والذي بات مجرد معادلة  كيميائية سائلة وظاهرة رقمية في عالم الكتروني طبي. بيشا الذي باغتته حمى التيفوئيد fièvre typhoïde وهو لم يستكمل الثلاثين من عمره لم تكن تدري  روحه العلمية المبدعة ان هناك معادلات اخرى في الجسم البشري تجهلها المشافي والمعاهد الطبية العتيدة انها التكوين الماقبل طبيعي. الميتافيزيقي والروحي غير المنطقي ولا علاقة له بالوضعانية التجريبية.

ما يدعى “تسامح مناعي ” بعد فشل نقل الاعضاء من الحيوانات الى الانسان Hétérogreffes. الى التوافق النسيجي histocompatibilitté   التي كشف عنها الطبيب جان دوسيه jeaun Dausset  1958 6.. اصبح الطب يبحث عن انقلابات جديدة بالاستثمار في الطبيعة البشرية وإضافة سلطة الكراهة المفروضة على الجسد حين يصبح هذا الاخير عاملا على التحفيز وموضوعا للحراسة بتعبير ميشال فوكو M.Foucault اي حين يغدو الجسد ظاهرة سياسية وحقلا للنشاط دلالي مكثف بتعبير الدكتور يحياوي عبد القادر .تحت تأثير أزمي للبيولوجيا ومكوناتها ومجمل تخصصاتها وفروعها الكثيرة .تم التواطؤ التعنيفي للظاهرة الجسمية بعدما كانت مجاورة وهامشية ومؤقتة في الفلسفات والمرجعيات الدينية وذلك بترويضها ليبراليا وطبقيا.لبررة الجسد البشري بإقحامه في عوالم الاقتصاد والسياسة.

كشفت رسائل حزينة وبريئة كتبتها سجينات بولنديات اغلبهن من اصول يهودية عددها 27 تم تسريبها من معسكر مروع شبيه بمعتقل اوشفيتز يدعى  “رافنزبروك” من 1943 الى غاية 1944 . الاسوأ انها كتبت بالبول ..7 تروي قصة التجريب المريع اللاإنساني على البشر لأغراض عسكرية وعنصرية مقيتة.منها الحقن ببكتريا الغرغرينا وفيروسات مجهولة .وهو ما سيؤكده هنري بيشر  Henry Knowles Beecher 1904- 1976 الذي عرض نماذج وتجارب مدعمة من طرف الدولة الالمانية 8.

هذا التقمص السياسي لقضايا بيولوجية تحت الغطاء الثقافي الفلسفي ربما اعطى تصورا خاطئا حول مهمات الفلسفة بما يشبه احتفالية خالية من غايات بعيدة عن الفكر النقدي للفلسفة وكأن طالع وقدر الفلسفة ان تتابع مسائل مؤقتة ينتجها جنون البشر وهوسهم اللااخلاقي وارتباكهم الحضاري .

البيوتيقا هي وهم انطولوجي جديد يهدد مملكة الفيلسوف لتستغرق خطايا ومثالب الطب الجديد.عمتم صباحا ايها الفلاسفة.

المراجع:

1 – هنري أتلان. مارك أوجيه . ميري دلما –مارتي  روجيه بول دروا – نادين فرسكو مراجعة عزت عامر . الاستنساخ .المركز القومي للترجمة ص 20

2 – نفس المرجع ص 20..

3- نفس المرجع ص 20..

4- اشراف د علي المحمداوي .البيوتيقا والمهمة الفلسفية اخلاق البيولوجيا ورهانات التقنية مقال الاستاذة هيفاء النكيس منشورات ضفاف ص 85.

5- نفس المرجع ص 275 .

6- جانشارل سورنيا ترجمة د.ابراهيم البجلاتي . تاريخ الطب عالم المعرفة مطابع السياسة الكويت ص 227.

7-يحياوي عبد القادر والدكتور براهيم احمد . الجسد كسلطة عند ميشال فوكو.تاريخ 06/06/2019  منتدى الكلمة ساعة التصفح الالكتروني 10س و 37د.

7- رسائل كتبتها اسيرات بولنديا . المصدر بولندا لوبليند منتدى العربية ساعة التصفح سا 11و 38د

8-  اشراف د .علي المحمداوي تقديم حسن المصدق  البيوتيق والمهمة الفلسفية ..مقال د العمري حربوش . من البيوتيقا الى البيوسياسة منشورات ضفاف ص 168.

شاهد أيضاً

إبْدَالُ نِظَامِ التَّحْريْمِ الكُلِّيِّ بالْحُرِّيَّة أو إِعَادَةُ تَكْوينِ الْعَالَمْ

عبد الرَّحمن بسيسو يبدو جليّاً الآن، وبلا أدنى مُواربةٍ أو غُموضٍ، أنَّنا إزاء عمليّة بلورةٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *