الرئيسية / ترجمة / ترجمة المصطلحات الفلسفية – الجزء 1

ترجمة المصطلحات الفلسفية – الجزء 1

نور الدين البودلالي

  بقلم: Siobhan Brownlie

ترجمة: نورالدين البودلالي

المترجم: من أجل تطوير المصطلح الفلسفي المعاصر يرجى تسجيل الملاحظات البادية بخانة التعليقات أسفله أو على العنوان المثبت آخر المقال.

تقديم

إن الحدود الدقيقة بين المصطلحات والمفاهيم، بحسب ألان رِيْ Alain Rey، تحدد خاصية الخطاب الفلسفي، إذ بدون المعمار المعجمي لا يكون الخطاب فلسفيا، وإنما أدبيا أو شعريا (Rey 1990 : 781). يتعلق الأمر هنا بمعيار داخلي به يتم تأكيد الطابع الفلسفي للإنتاج النصي. وإذا شكلت الاصطلاحات عنصرا حاسما في النصوص الفلسفية، فمن المهم دراسة مصير هذه الإصطلاحات أثناء ترجمات النصوص.

لا تعالج هذه الدراسة المسألة في شموليتها. إنها بالأحرى تستند إلى مجموعة نصوصٍ تتضمن تسع مقالات و كتابين للفيلسوف الفرنسي جون فرانسوا ليوتار (1925-1998)، وترجمة هذه النصوص إلى اللغة الإنجليزية. بالنسبة لأربعة نصوص أو مقتطفات من النصوص ثمة ترجمتين متضمنتين في تلك المجموعة؛ سيسمح هذا بمقارنة العمل المتباين، أحيانا، لمترجمين إزاء فعل الترجمة ذاتها. وقد تم نشر هذه المجموعة النصية على الخصوص بالولايات المتحدة الأمريكية و انجلترا، ما بين 1978 و 1993. أغلبية مترجمي هذه النصوص هم أكاديميون ناطقون باللغة الإنجليزية (أمريكيون، إنجليز أو أستراليون)، وقراء النصوص هم أيضا من الأوساط الجامعية الأنجوساكسونية (أساتذة و طلاب). فبفضل النصوص المترجمة تعرَّف الأكاديميون الناطقون بالإنجليزية على أعمال ليوتار، التي كان لها كبير الأثر في النقاشات النظرية الأدبية والفلسفية، خاصة منها المتعلقة بمابعد الحداثة.

وعلى الرغم من أن دراستنا تستند على مجموعة واحدة من النصوص، إلا أنه من الواضح أن خصائص ترجمة المصطلحات التي اخترناها تتقاسمها ترجمات أخرى لمؤلفات فلسفية. يتضح هذا من خلال ترجمة الاقتباسات الواردة في نصوص ليوتار، فضلا عن التعليقات التي قام بها الباحثون الآتي ذكرهم في معرض هذا العرض. غير أن دراسات أخرى تثير الانتباه إلى صفات متغيرة في ترجمة النصوص الفلسفية، تتأتى، من جهة، عن الزوج اللغوي المعني (على سبيل المثال الزوج الألماني-الروسي، انظر Petioky 1994) ومن جهة أخرى عن مقاربة الخصوصيات الإثنية لبعض المترجمين (مثل فريديريكو ميولر Frederico Mueller، مترجم برازيلي لمؤلفات رودلف شتاينر، أنظر Roth- Neves 2000). و قبل المضي قدما في دراسة مجموعة نصوصنا، سننظر في بعض ما يميز خصائص المصطلحات الفلسفية.

المصطلحات الفلسفية

على غرار الأنشطة المتخصصة الأخرى، تمتلك الفلسفة مصطلحاتها الخاصة. تدل هذه المصطلحات على مفاهيم تحيل على مجموعة من الانشغالات تلقب بالفلسفية، كما تشكل أداة ميسرة للتواصل بين المتخصصين. إلا أنها، وعلى عكس المصطلحات التقنية والعلمية التي يتم بلورتها و تعييرها داخل مجتمع علمي ما، يتم ترتبط المصطلحات الفلسفية بالأفراد ارتباطا وثيقا [حميميا]. والواقع أن فردانية الكلمة، المؤسسة أساسا في إطار علاقات اجتماعية، تتأكد من خلال إسناد قيم معطاة لبعض الأشكال –ألفاظ و تعابير: ما يشكل عمل المبدعين في مجال علم المصطلحات (Rey 1990 : 781). لذا يرى ميشيل لامون أن خلق مجموعة من الاصطلاحات المُمَيَّزة معيار أساسي لإضفاء الشرعية الفكرية على الفيلسوف، تسمح بمنح عمل الفيلسوف مكانة داخل الأوساط الثقافية. ويشكل مجموع المصطلحات المميَّزة «علامة نظرية» تسمح بدءا بتمييز والتعرف على عمل الفيلسوف، و تعزز لاحقا سرعة انتشار و استيعاب النظرية وذلك بفضل المصطلحات المميزة باعتبارها «ملصقات أصول» (Lamont 1987 : 592). ثم بعد ابتكارها، تدخل الاصطلاحات، إذن، مجال التداول الاجتماعي؛ إذ يتم استعمالها والعمل عليها من قبل المعلقين، والشارحين، والديداكتيكيين و المعجمين (Rey 1990 : 781).

غالبا ما يكون المصطلح الفلسفي كلمة موجودة يعطيها الفيلسوف معنى جديدا أو معنى أكثر تحديدا. إنه اقتراض يتم من ‘مجال’ آخر. وتحديدا بسبب هذا الاقتراض للمصطلحات تم، خلال أعمال متأخرة، تعويض مفهوم ال’ مجال’ ب’ شبكة عُقدٍ’. المفهوم المقترح، وبإيحاء من كتابات ميشيل سير، له ميزة رفضِ ضيقِ مفهوم المجال و توضيحٍ أكثر لواقع اشتغال التخصصات، بمعنى آخر أهمية إجراء اتصالات ما-بين التخصصات. بهذا يتم ترويج الكلمات وأنماط التفكير (.Gaudin 1995 : 231). ينطبق نفس الأمر على العلاقات الرابطة بين ما اعتدنا على تسميته باللغة العامة و بين لغات التخصص. تجدر الإشارة، مع ذلك، إلى أن الانفتاح على مجالات أخرى أو على أشكال لغوية أخرى لا يتعارض مع وجود خصوصيات، إذ أن تداول المصطلحات يسمح بتملُّك المعنى ونقله عند نقط تقاطع الشبكات. أضف إلى ذلك أن هناك مصطلحات وضعها متخصصون في تخصصٍ ما (ألفاظ جديدة)، قليل منها يستخدم خارج التخصص. في حالة الفلسفة، وحسب رِيْ، هناك نوعان من المصطلحات: مصطلحات مستعارة من المفردات الشائعة (على سبيل المثال ‘وجود’ ‘عدم’)، ومصطلحات ليست من المفردات الشائعة (مثل ال’وجود-هنا’) (Rey 1990 : 779). تنتمي مصطلحات ليوتار إلى الفئة الأولى؛ إنها مستقاة من اللغة العامة (ك ‘تساوق enchaînement’) أو من معجم متخصص قانوني مثلا (ك ال’ضرر dommage’) و ‘سوء التفاهم litige’). تجدر الإشارة هنا إلى أنه في مجموعة من الحالات لا تكون مصطلحات ليوتار التقنية كلمات مفردة وإنما تركيب تعبيري (ك’سرد سام’ أو نظام جملي’). ينسب ليوتار لهذه المصطلحات معاني محددة تدل على مفاهيم مركزية لفلسفته. في أحايين مختلفة من تطور فكره شكلت فيه مجموعات اصطلاحية شبكات حُدد فيها المصطلح من خلال علاقاته بمجموعات اصطلاحية أخرى. إليكم بداية المنطوق التعريفي لمصطلح ‘خلاف différend’: «خلافا لسوء تفاهم، سيكون الخلاف حالة…» (Lyotard 1983 : 9، وضعنا بخط مائل المصطلحات التقنية).

استعمال مصطلح ‘خلاف’ في نصوص ليوتار يجسد جانبا مهما من تطور المفاهيم والمصطلحات، لكنه مُهمل أحيانا من طرف علم الاصطلاح. يشمل هذا التطور على غموض وتدفق اصطلاحي، و على تدقيق دلالي، ولحظات استقرار. النظر في مسألة تطور المصطلحات تتطلب دراسة تاريخية للنصوص. وقد قدَّم ليوتار نصه ‘الحكمة من الخلاف’ بمناسبة تنظيم ندوةٍ سنة 1982 (نشرت أعمال الندوة لاحقا سنة 1985 (Lyotard 1985)). يتحدث ليوتار في هذا النص عن «خلاف وهمي» و عن «خلاف فعلي». ال«خلاف الوهمي» يمكن تبديده، أما ال«خلاف الفعلي» فيتعلق بخلاف متأصل بين الطرفين، وباختصار عدم قابليتهما للتواصل (Lyotard 1985 : 209-213). التعريف الثاني هو الذي يتبناه المؤلف بشكل صريح كمعنى لمصطلح ‘خلاف’ في كتابه الخلاف، الصادر سنة 1983 (Lyotard 1983). يمكننا أن نلاحظ من خلال هذا المثال عملية إخضاع المصطلح للأثقنة technicalisation و التي سنعود لمناقشتها لاحقا، إذ الأثار قد تكون جد هامة على نشاط ترجمة النصوص.

ترجمة المعجم الفلسفي: التمييز بين المصطلحات التقنية و المعجم العام    

تكتسي المصطلحات التقنية، داخل نص فلسفي، أهمية نوعية كبرى، حتى وإن كانت اللغة العامة، من الناحية الكمية، هي المسيطرة. فما دامت المصطلحات الفلسفية مصاغة من طرف أناس ينتمون لمجتمع ثقافي متميز تجمعهم لغة متخصصة، فإنه، وعلى عكس المصطلحات التكنولوجية والعلمية، لا توجد نظائر لها في اللغات الأخرى ذات وجود مسبق، بسبب التطور المتزامن للمفاهيم و الأنشطة في المجال المعني. إنها إذن مسؤولية مترجمي الفلاسفة خلقُ مقابلات لتلك المصطلحات.

فيما يتعلق بترجمة المعجم، فالسمة الأكثر إثارة بالنسبة للمتن الذي نعتمده هي الفرق بين معالجة الكلمات التي نعتبرها مصطلحات تقنية أو كلمات مفتاحية([i])، و تلك الخاصة بالكلمات التي نعتبرها تشكل جزءا من المعجم العام. باحثون آخرون لاحظوا بدورهم هذا التمييز خلال عمليات الترجمة لمعجم نص فلسفي. وهكذا يرى هنري ميشونيك بخصوص ترجماتٍ فرنسيةٍ لنصٍ يخص هومبولت بعنوان حول مهمة المؤرخ Ueber die Aufgabe des Geschichtschreibers :

يُحترم النص لصرامته، ولا تتأتى صرامته إلا من موضوعيته و منظومته المفهومية فقط. على هذا النحو تجلو بعض أفكار النص الفلسفي: إذا صرفنا النظر عن التقنية –التي تفترض خلطا بين المفهوم والكلمة- فالباقي كله أدب… وفي الدقة النسبية الملاحظة من خلال استقرار التوافق المعجمي للمصطلحات الرئيسية… تتبدى معالجة كلمةٍ و كأنها ذات معنى داخل سياقها sens-dans-son contexte-، الذي يسلبها ذاكرتها النصية. (Meschonnic 1985 : 219, 221)     

    وعليه، يشير ميشونيك إلى أنه عند ترجمة المصطلحات التقنية أو المصطلحات الرئيسية لهومبولت، يقوم المترجم بإعادة كتابة للنص الأصل بطريقة ممنهجة من خلال توحيد اختياراته الاصطلاحية –حيث يترجم المصطلح دوما بنفس الطريقة- و بإعادة إنتاج مجموع الكلمات التي تشترك في نفس المصدر. أما بالنسبة لترجمة الكلمات التي لا تعتبر مصطلحات رئيسية، فالمترجم ينوع ترجمته لنفس الكلمة التي تظهر مرات عديدة في النص، و لا يعيد إنتاج أدوات ربط متماسكة أخرى للنسيج المعجمي. يعترض ميشونيك هذا العنصر الثاني من طريقة الترجمة المزدوجة، المتمثلة في معالجة المعجم غير التقني، إذ يرى أن «نوع المدلول» هو جزء من المعنى؛ عدم اتخاذ النص كمنظومة، يُحدث خللا في  «إيقاع النص» (Meschonnic 1985 :221).

في المقابل، يبدو أن ج-ر لادميرال يساند هذه الممارسة المزدوجة، رغم أنه يدقق شيئا ما فيما يقدمه من ملاحظات حيث يؤكد على ضرورة الاختيار بين عدد من العمليات المحتملة وذلك بحسب خصوصية كل حالة. فعلى المترجم، كما يرى لادميرال، أن يقرر فيما إذا كان العنصر من النص ينتمي إلى كلام المؤلف أم فقط إلى اللغة الأصل التي يعتمدها. في الحالة الأولى لابد من «تمرير» المعلومة؛ في الحالة الثانية يمكن الاكتفاء بالاعتماد على الموارد الخاصة باللغة المستهدفة. فيما يخص كلمات وتعابير الكاتب يتعين اعتبارها كاصطلاحات مفتاحية والقيام «بعملية تحويلها إلى مصطلحات قابلة للترجمة terminologisation traductive» خاصة بهذه المصطلحات. عملية التحويل الاصطلاحي تتمثل في إنتاج المصطلحات الهدف التي سنستعملها كلما ظهر المصطلح، على أساس أن المصطلح الهدف هو إما ترجمة حرفية للمصطلح الأصل، أو كلمة ذات الصلة، تتضمن في جميع الأحوال استخداما مستحدثا من حيث المعنى وأحيانا من حيث الشكل الذي يخص اللغة الهدف. الأخذ بعين الاعتبار للترجمة المنجزة قبلا من طرف مترجمين آخرين للنصوص الفلسفية شكل آخر له أهميته في الترجمة بالنسبة لعملية التحويل الاصطلاحي. فيما يخص المصطلحات التي لا تندرج ضمن قول المؤلف، لا يجب التردد في «جعل» الكلمة أو التعبير الأصل يقبل الترجمة إلى عدة ترجمات-هدف متنوعة (Ladmiral 1979 : 223-229).

على عكس ميشونيك و لادميرال اللذين تبنَّيا مقاربة توجيهية في كتاباتهما، سنعتمد نحن مقاربة وصفية. ففي المتن الذي نعتمده تتضمن الممارسة المزدوجة لترجمة المعجم ثلاثة جوانب. إننا أولا نترجم المصطلحات التقنية بطريقة محاكية لما في النص الأصل، أي أننا نقوم بترجمات حرفية، أو نقوم بإعارات، أو نستعمل كلمات مماثلة للتي في اللغة الهدف؛ أما إن أردنا ترجمة مصطلحات من المعجم العام فسنقوم بترجمات اصطلاحية [عُرفية] idiomatique غير محاكية. ونقدم فيما يلي أمثلة مأخوذة من كتابLe différend (Lyotard 1983) وكتاب The differend ((Lyotard 1988، لمصطلحات تقنية و ترجماتهما:

  1. ترجمة حرفية

a wrong             ‘un tort’ –

  ‘enchaîner’ – to link

 ‘enchaînement’ – linkage  

‘le monde des noms’ – world of names

  • اعارات (تجنيس أكثر)

   ‘un différend’ – differend

  • كلمات متشابهة

   ‘genre de discours’ – genre of disco

  ‘régime de phrase’ – phrase regim

   ‘univers de phrase’ – phrase univers

 ‘un dommage’ – damage

        ‘un litige’ – litigation

الترجمة المحاكية يمكن أن يكون من نتائجها إنتاج قاموس أكثر غرابة مما هو عليه في النص الأصل، ف خلاف differend، مثلا، هي كلمة جديدة معترف بها في اللغة الإنجليزية، في حين أن ‘différend’ هي كلمة موجودة في اللغة الفرنسية المتداولة والتي أصبغ عليها ليوتار معنى خاصا. قارئ النص الهدف لا يمكنه فهم معنى المصطلح إلا بقراءة الشروح المتضمنة في النص، بخلاف القارئ الفرنسي الذي تكون له فكرة مسبقة عن معناه. ويبدو أن الميل لاستخدام أساليب محاكية عند ترجمة المصطلحات التقنية هو ميل قوي لدرجة يكون المترجم أكثر استعدادا للتضحية ببعض وضوح النص. هذا ما يحدث، مثلا، في حالة استعمال كلمة قريبة في الانجليزية التي لها معنى جد مختلف عن المصطلح الفرنسي. مصطلح ‘instance’، الذي يقصد بها ليوتار الموقف والسلطة، غالبا ما تتم ترجمته ب instance الذي يعني بشكل عام في الانجليزية مثال وحالة. مثال ثاني: مصطلح ‘finalité’ يترجم في الغالب ب finality؛ وصحيح أن قاموس أكسفورد الانجليزي يعطي لهذه الكلمة معنى السبب النهائي. و الحق أن المصطلح الانجليزي يعني، في معناه الأكثر شيوعا، طابع ما هو نهائي. و تبدو الترجمة مربكةً بالنسبة للقارئ باللغة الانجليزية، القليل المعرفة بالفلسفة.

بالعلاقة مع ميادين تقنية أخرى، يبدو أن الفلسفة تتأثر أكثر بشكل المصطلحات الأصل عند ترجمة المصطلحات التقنية. ويذكر راينر أرنتز Reiner Arntz، بصدد المصطلحات وترجمتها بشكل عام، أن هناك ثلاث إجراءات للقيام بترجمة المصطلحات التي لا يوجد لها مقابل في اللغة المستهدفة: استعارات أو الترجمة الحرفية؛ ترجمة غير حرفية؛ و الاقتباس (Arntz 1993 : 15-16). مترجمو النصوص الفلسفية يفضلون اعتماد الطريقة الأولى.

 المظهر الثاني للممارسة المزدوجة، الموجودة في المتن المعتمد، عند ترجمة القاموس مذكورةٌ هي الأخرى من طرف ميشونيك و لادميرال: إذ يُحفظ بنفس الترجمة المقترحة للمصطلح التقني، وهي ليست نفس حالة كلمات القاموس العام. الإجراء الثالث هو التالي: يتم استعمال أو، على الأقل، الأخذ بعين الاعتبار الترجمات السابقة للمصطلحات التقنية، أي ترجمات المصطلحات التقنية الموجودة قبلا، المنجزةُ من قبل مترجمين آخرين؛ إجراء لا ينطبق بدقة على ترجمة القاموس العام. 

تظهر في نصوص ليوتار العديد من أقوال المفكرين، خاصة منهم الألمان. عند ترجمة مصطلحات مفكرين آخرين بالخصوص تُلاحَظ الخاصية المذكورة أعلاه، أي استعارة الترجمات السابقة للمصطلحات. الوضعية معقدة إلى حد ما، بحيث يعتمد ليوتار التقليد الفرنسي، بينما يعتمد مترجمو ليوتار التقليد الانجليزي، عند ترجمة المفكرين الألمان. في كلتا الحالتين يتعلق الأمر بترجمات مخصصة للاستعمال. فيما يلي بعض الأمثلة:

  1. مصطلحات كانط في كتاب الخلاف Le différend/The Differend (Lyotard 1983 et 1988)

‘le jugement réfléchissant’ – reflective judgment

          ‘le schème’ – the schema

         les antinomies dynamiques’ – dynamical antinomie‘

  • مصطلحات هيجل الواردة في كتاب   « Discussions ou phraser “après Auschwitz’’ »/«Discussions or phrasing “after Auschwitz’’ »  (Lyotard 1981 et 1989a)

      ‘effectivité’ – actuality

‘la rationalité positive’ – positive reason

  • مصطلحات لفرويد واردة في « Le travail du rêve ne pense pas »/« The dreamwork does not think » (Lyotard 1971 et 1989b)

  ‘les pensées du rêve’ – dream-thoughts

  ‘le refoulement’ – repression

    ‘la condensation’ – condensation

     ‘le déplacement’ – displacement

l’élaboration secondaire’ – secondary revision


*المصدر

Brownlie, S. (2002). La traduction de la terminologie philosophique. Meta, 47 (3),

296–310. https://doi.org/10.7202/008017ar

الهوامش

[i]  – إننا نميز بين ‘الكلمات المفتاحية’ و ‘المصطلحات التقنية’: إذ نجد الكلمات المفتاحية في نص واحد، بينما نجد المصطلحات التقنية في نصوص أخرى للفيلسوف.

للملاحظات: fiqreduca@gmail.com

شاهد أيضاً

ترجمة المصطلحات الفلسفية الجزء 2

نور الدين البودلالي   بقلم: Siobhan Brownlie ترجمة: نورالدين البودلالي تعقد التمييز: المصطلحات التقنية والقاموس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *