الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / اللسانيات و أثرها في تقويض القراءات الحرفية

اللسانيات و أثرها في تقويض القراءات الحرفية

رمضان بن رمضان

إن تجسير العلاقة بين العقل و الدين أو بين الحكمة و الشّريعة لتجاوز تلك الثُنائيات ـ على ما في هذا التقسيم مىيتوس,لوغوس أو عقل,نقل من  مغالطات ـ سيجد دعامته الصلبة في اللغة بآعتبارها الرحم التّي ستنصهر  فيها هذه الإشكاليات بحيث تصبح اللغة عامل تشبيك و تنافذبينها.و هنا تكتسي نظريّة خلق القرآن أهميتها

بآعتبارها تكرّس النصّ القرآني وحيا قد أُلقي في لغة بشريّة قابلة للتعقّل و الفهم. فالخلق المتّصل بالقرآن لا يمسّ مصدره الالهي و لا قداسته و لايعني خضوعه للتغيير و التبديل.فالقرآن مدوّنة رسميّة مغلقة و منفتح( 1)un corpus officiel clos et ouvert

و إنّما الذي يصيب النص القرآني هو مايستطيع العقل البشري استنباطه من مدلولات جديدة تقتضيها الشروط الحضارية للكائن البشري .فالقراءة ـ قراءة النصّ المؤسّس ـ هي !ستنطاق واع باللحظة التاريخيّة لدلالة

النصّّ و متمكّنة من مكوّناته و مستوياته الدلاليّة.

إنّ العقل الفلسفي ضمن تاريخه الطويل منذ اليونان إلى اليوم كانت له ثلاثة تجلّيات و ذلك في محطّات تاريخيّة فارقة :التجلّي الأوّل كان للعقل – الجوهر و هو العقل اليوناني الذي امتدّ إلى القرون الوسطى و كان له ثأثير كبير في لاهوت الأديان التوحيديّة الثّلاثة.هو عقل لايفكّر بل يعقل ماهو كائن كما هو كائن و نوع الحقيقة الذي يقدّمه هو الحقيقة المطابقة ،مطابقة الحكم للشيء .فما كان لليونان و لمن جاء بعدهم أن يعقلوا إلاّ داخل براديغم الكينونة و أفضل ما يفهمونه من ماهية شيء أو كائن ما، هو حدّ جوهره و صفته و أحواله.التجلّي الثّاني هو العقل – الذات و هو عقل له ماهية وعي هو العقل الحديث و هو لا يعقل بل يفكّر في  ما هو متمثّل بوصفه متمثّلا و نوع الحقيقة الذي يثق به هو الحقيقة الموضوعيّة :تمثّل الكائن الخارجي بوصفه موضوعا للذهن .فما كان للمحدثين أن يتمثّلوا أيّ موضوع إلاّ داخل براديغم الذّات و أفضل ما يمكنهم تمثّله هو صورة موضوع ما في الذّهن البشري.

التجلي الثالث هو العقل- اللغة أو العقل الذي له ماهية علامة أو نصّ أو فعل كلامي و هو العقل المعاصر، و هو عقل لا يعقل و لا يفكّر بل يحلّل لغة الكائن الذي يدرسه أو يؤوّل لغة القائل الذي يخاطبه و نوع الحقيقة الذي  يتبنّاه هو الحقيقة ـ الفعل القولي. فما كان للمعاصرين أن يتحقّقوا من معنى كائن ما أو وعي ما أو قول ما إلاّ متى تمّ تحليل أو تأويل اللغة  أو الخطاب أو النصّ أو الفعل الكلامي الذي يصدر عنه أو في نطاقه(2)

1- Mohamed Arkoun،Lectures du Coran، ed maisonneuve et larose، Paris،1982،p43.

المدوّنة الرسميّة إشارة إلى أنّ جمع القرآن قد تمّ بإذن من الخليفة الثالث عثمان ابن عثمان رضي الله عنه و هي مغلقة أي لا يمكن أن نضيف إليها أيّة لفظة و هي منفتحة على كلّ السياقات التي تفترضها كلّ قراءة.

2- آنظر د. فتحي المسكيني ،‹الهرمنوطيقا فلسفة عوّضت أسئلة  التفكير بأسئلة الفهم › مجلة قضايا إسلاميّة معاصرة ،بغداد،السنة 18 العدد 57-58،شتاء-ربيع 2014 ص19 

إنّ هذا التجلّي الأخير  للعقل يتيح لنا إمكانية البحث عن عقل يجد موقعه في اللغة و هو ما سيمكّننا من إعادة  قراءة نصوصنا التأسيسيّة بآعتبارها نتاج حضارة مارست المنعرج اللغوي ،فقد ظللنا دوما  في نطاق ًعقل لغوي ً عميق.فكلّ تفكير العرب في كلّّ المجالات كان صادرا عن نوع مبكّر من الوعي بأهميّة اللغة  ـ و إن كان وعيا كمونيّا غير مفكّر فيه ـ إنّه ذاك الذي يرفع الكلمة إلى رتبة الكينونة(3)

تتخّذ الكلمة في النصوص المؤسّسة للأديان الكبرى مثل البهاقفادا جيتا و التوراة و الأناجيل و القرآن أهميّة خاصّة لأنّها- و هي المضمّخة بالبعد الأنطولوجي و المتعالي – تكتسح الوعي البشري بما لها من هيبة مستمدّة le paradoxe من علويّة مصدرها و من تمثّل المؤمنين لها على ذلك الأساس. و المفارقة

في هذه النصوص هو التوسّل  بآليات تحليل الخطاب البشري المدنّس للكشف عمّا في النصّ المقدس  من وجوه مباينته و انقطاعه و فرادته(4.) رغم تلك الهالة القدُسيّة التي تحيط بتلك النصوص و ذاك التهيب الذي يصيب المقبل على دراستها،  فإنّ اللّسانيات الحديثة بما تمتلكه  من آليات و مناهج في قراءة النصوص استطاعت أن تحفر في ذلك التراث الضخم الذي كُتب حول  النصوص المؤسسة – أي النصوص الثواني – و تخلع عليها قدسيّة مزيّفة اكتسبتها بفعل التقادم و تفكّكها  لتكتشف مثلا أنّ الزّوج عقل – نصّ يؤدّي إلى تكريس الرؤية النصيّة التي تزعم أنّ الاستمداد من النصّ هو استمداد بريء لا يتدخّل

فيه العقل الإنساني إلاّ بالتلقّي و الفهم ،و هو زعم لم يعد يصمد اليوم أمام الأبحاث اللسانية التي تؤكّد  أنّ كلّ عمليّة فهم هي تأويل يتزاوج فيه تفكيك النصّ  مع إعادة تركيبه للتمكّن من استيعابه .فالاستمداد من النصّ هو أيضا عمليّة عقليّة ينبغي أن تُبحث آلياتها حتّى لا تبقى متخفية تتستّر بشرعيّة النصّ .كما أنّ العكس صحيح أيضا ،فكلّ تفكير عقلي لا يمكن أن يتمّ بمعزل عن نصّ و خطاب و لغة .الأوّل يقدّم مادّة للتفكير (النصّ) و الثاني يحدّد الاختيارات الإديولوجيّة

(الخطاب)  و الثالثة ترسم الأطر و القوالب الذهنيّة(اللغة)(5).

لقد كشفت اللسانيات الحديثة أنّ فعل القراءة بما هي تفكيك للنصّ و إعادة بنائه تتحكّم به ثلاثة مقوّمات: المقوّم الأوّل النصّ موضوع القراءة و قدرته على توليد المعنى و استنبات الدلالة بغنائه و ثرائه، المقوّم الثّاني القارئ – فاعل القراءة -بما يحمله من خلفيّة فكريّة و زاد معرفيّ و ما يمتلكه  من جهاز مفاهيمي  و  إلمام بشتّى المناهج،المقوّم الثالث الظرفيّة التاريخيّة و الاجتماعيّة التي يُقرأ في سياقها النصّ و هذه الظّرفية تحدّد  توجّّهات القراءة و مجالاتها و تضبط مسارها و أولوياتها

لم يقتصر اهتمام اللسانيات بالنصوص الثواني و إنّما وجّهت مناهجها و آلياتها إلى  النصوص الكبرى المؤسّسة نفسها و عملت على قراءتها متجاوزة فلسفة اللغة القديمة و التي ترى أنّ الأسماء تحيل مباشرة على الأشياء و أنّ كلّ جملة لها معنى واحد كما تعلن ذلك الفلولوجيا في القرن التاسع عشر حيث أنّ اللغة تشكّل نظاما مطابقا للمعرفة الحقيقيّة و الصحيحة فيصبح  الفكر محدودا باللغة و مقيّدا بها.

3-ن.م ص20

4- حمّادي صمّود ،من تجلّيات الخطاب البلاغي،تونس 1993،ص37

5-د.محمّد الحدّاد ،‹تعقّل العقل في التراث الإسلامي› مجلّة دراسات عربية العدد5-6، السنة 34،بيروت،آذار-نيسان،مارس-أفريل1998،ص46

هذا التصوّر قوّضته اللسانيات الحديثة عندما أزاحت البعد التيولوجي لأصل اللغة من اِهتماماتها و اِعتبرت أنّ   اللغة في منشئها تعود إلى المواضعة .ثمّ إنّ اللسانيات الحديثة اِنتقدت اللسانيات الشّكليةالتي لا ترى في اللغة سوى الجانب الحسيّ إذ هي أصوات و حروف ماديّة و تتعامل معها على هذا الأساس. و آعتبرت أنّ النصّ شبكة معجميّة  تخفي وراءها نسيجا من المعاني و الدلالات تؤسّس لنمط من الوعي و التصوّر .لذلك عملت على الإمساك بالمعنى و الدلالة،لاسيما إذا كان النصّ المقروء ثريّا بالمجاز و الاِِستعارة و الرموز. و أدركت أنّ الدلالة تقع في مستوى العلاقات بين الوحدات المكوِّنة للنصّ في كلِّيته(6).

لقد كانت التفاسير فضاءا حرص فيه المفسِّرون على توجيه القراءة وِِجهة معيّنة.إلاّ أنّ ذلك لم يمنع من ظهور des interprétations تأويلات

للنصّ تُسقط عليه مشاغل العصر و مفاهيمه و تتصارع مع بعضها بعضا ،كلّ تأويل يسعى إلى أن تكون له المشروعيّة دون غيره .فكان دور المفسّرين العمل على إثبات اِستمراريّة القراءة  و طمس الصراعات التأويليّة بإرجاعها إلى نظام الخطإ و الصّواب المستند بدوره إلى تصنيف ثنائيّ :الأرثوذكسيّة و الهرطقات أو الفرقة الناجية و الفرق الضّالة7.

نّ اِختلاف التفاسير و بالتالي تعدّدِ التأويلات ،تدعِّم ما تذهب إليه اللّسانيات الحديثة من أنّ وراء كلّ تأويل لمؤوّل ما تقف خلفيات فكريّة و اِنتماءات عقائديّة و كذلك ظرفيّة تاريخيّة و اِجتماعيّة أحاطت بذلك التّأويل.

فالكتب المقدّسة بحكم اِزدواجيتها فهي من ناحية قابلة للتعظيم و التقديس و هي من ناحية أخرى  أسفار تُباع و تُشترى و تُتبادل ،تظلُّ دوما خاضعة لأشدّ القراءات اِختلافا عبر الزمان و المكان و حسب و حسب مستويات الثقافة و اِهتمامات القُرّاء التاريخيّة أو  الفنيّة أو الجماليّة أو المذهبيّة8.

تظلّ تلك الكتب دوما في نهم شديد إلى قراءات لا تستوفي كوامنها  .إذ هي نصوص روحها الجوع  على حدّ عبارة أديبنا محمود المسعدي. فرغم سعي القدماء إلى وضع  مقاييس صارمة لتمييز القراءة الملائمة من غير الملائمة إلاّ أنّ ذلك لم يحُدّ من نُزوع القراءات إلى التنوّع و الاِختلاف في تناول تلك النصوص و مقاربتها .وهناك يتعيّن الاِنتباه إلى التفاعل الجدلي بين العناصر الأربعة التي هي أطراف في القراءة: أي النصّ و le passé sémantique القارئ و المجتمع و الموروث الدلالي

الذي يحمل أثر اللقاء بين أصالة رسالة الكتاب  و كلّ ما يكوّن الإنسان في المجتمع: تطلّعاته الدينيّة و أحواله الاِِجتماعيّة و مختلف السّلط9.

6-Romdhane ben romdhane،Les apports de Mohamed Arkoun aux études islamiques d après son livre lectures du Coran،mémoire de master sous la direction de m.mohamed cherif ferjani faculté des Langues،université des Lumières lyon2 ،2001، thèse dactilgraphiée.

7-عبد المجيد الشرفي ،لبنات،دار الجنوب ،تونس 1994،ط1،ص107.

8- ن.م صص 102-103.

voir aussi، Gric،Ces écritures qui nous questionnent،Paris centurion،

 1987،pp23-33.

9-عبد المجيد الشرفي، لبنات، ص110.

إنّ النصّ و في  تجلّيه المادي يظلّ موجودا بالقوّة و القراءة هي الوسيلة الوحيدة التي  تنتقل به إلى الوجود بالفعل ،فالنصّ لا وجود له مالم يقرأ . مماّ يعني أنّ كلّ قارئ يعيد كتابة النصّ بواسطة شبكة الإدراك و قواعد التّأويل. هذه الشبكة و تلك القواعد مرتبطة هي نفسُها ،ليس فقط بالتقاليد الثقافيّة التي ينتمي اليها كلّ قارئ و لكن أيضا بالاكراهات الايديولوجيّة لجماعته و لزمنه و هذا يطرح مشكلة إسقاط الأفكار و المفاهيم و التمثّلات على النصّ . هكذا يمكن أن تفسّر حجم التضخّم الدلالي و الرمز ي و الإديولوجي الذي يُصيب النصّ القرآني أو التوراتي أو الإنجيلي عند اِلتحامه بالتاريخ الاجتماعي و السياسي و الثقافي شديد التنوّع و التغيّر10

إنّ اللسانيات في مناهجها الباحثة على الإمساك بالدلالة و المعنى، قد أولت عناية فائقة للعناصر المعنيّة بفعل القراءة و ذلك حتّى لا تسقط في القراءة الحرفيّة و البحث العبثيّ عن المعنى الأخير للنصّ

و لا سيما تلك “القراءات” التي تتماهى مع النصّ المقروء حدّ التلبّس به .فتدّعي باطلا أحقّيتها في تملّك معانيه ثمّ تُعلي من شأن ذاك الفهم إلى مستوى الحقيقة المطلقة و الوحيدة. و ذاك ما فعله الخوارج – أوّل حزب سياسي في الإسلام – حين رفعوا شعار “لا حُكم إلاّ لله” المستمدّ من القرآن و تمسّكوا بقراءة حرفيّة له تتمثّل في أنّ الله وحده يحكم في المنازعات الدمويّة التي مزّقت الأمّة و ليس البشر و في نظرهم أنّ الله قد قضى في أمر معاوية فهو يُمثّل الفئة الباغية و  بالتالي لا مناص من محاربتهم و لم يكن ينبغي وقف المعارك – أي حرب صفّين – فأصبح شعار”لا حُكم إلاّ لله” يعني أنّ الحُكم للسّيف. هذه القراءة المتشدّدة ستوغل بأصحابها شيئا فشيئا في أشدّ التوجهات عُنفا و أكثرها تطرّفا. فهم سيقطعون مع عليّ ابن أبي طالب كليّا و مع أتباعه من سُكّان الكوفة و البصرة و سيعُدّون خروجهم إلى حروراء شبيها بخروج الرسول صلّى الله عليه و سلّم من مكّة بآتّجاه المدينة و ما سينجرّ عن ذلك من اِعتبار أنّهم الوحيدون الملمّون بالحقيقة فكأنّهم المسلمون الصحيحون الوحيدون

ممّا سيؤول الامر بهم إلى توجيه تهمة الكفر إلى كلّ الآخرين ثمّ سيصبح رفض التحكيم – بالرّغم من أنّ اللّجوء إلى التحكيم لحلّ النزاعات يدلّ على قدرة الأمّة على اِستنفار كلّ كوامن ثقافتها الأنتربولجيّة و السياسيّة و الدينيّة لكي تضُخّ لُبّا و عقلا في السياسة و الحرب. (آنظر :د.هشام جعيّط، الفتنة جدليّة الدين و السياسة في الإسلام المُبكّر، دار الطليعة – بيروت،د.ت ص 222)- سيصبح عند الخوارج عقيدة تفصل المؤمنين الحقيقيين عن كلّ المسلمين الآخرين المطروحين الآن بوصفهم كُفّارا توجّبت عليهم التوبة .لقد حاول الخوارج فرض تصوّرهم و مُصادرة كلّ معنى الإسلام لصالحهم. إنّها دكتاتورية الأقليّة مغترّة بحقيقتها تعمل على فرض تفسيرها على الجميع.

ذاك نموذج من القراءات الحرفيّة التي صاحبت الإسلام في بداياته و ما خلّفته من  آثار سلبيّة على مستوى الوعي و التفكير مازالت تفعل فعلها إلى اليوم .لقد كبّلت الفكر و فرضت عليه كوابح تحُدّ من اِنطلااقته ففرضت هيمنة النّسق العقدي في صياغة  المفاهيم و بناء التصوّرات. و هذا ما دفع باللسانيات إلى أن تأخُذ على عاتقها مهمّة تحرير الوعي البشري من كلّ ما يصادر حقّه في الحصول على معنًى يستجيب لمقتضيات المعقوليّة الحديثة بعيدا عن كلّ الإكراهات الإديولوجية و التيولوجيّة التي تعمل دوما على تدجين تجييره لصالحها. المعنى و

10-voir M ohamed Arkoun،Lectures du Coran،ed Alif،(Paris،1991 préface  de la deuxième édition p.vi

الهوامش و التعليقات:

1- Mohamed Arkoun،Lectures du Coran، ed maisonneuve et larose، Paris،1982،p43.

المدوّنة الرسميّة إشارة إلى أنّ جمع القرآن قد تمّ بإذن من الخليفة الثالث عثمان ابن عثمان رضي الله عنه و هي مغلقة أي لا يمكن أن نضيف إليها أيّة لفظة و هي منفتحة على كلّ السياقات التي تفترضها كلّ قراءة.

2- آنظر د. فتحي المسكيني ،‹الهرمنوطيقا فلسفة عوّضت أسئلة  التفكير بأسئلة الفهم › مجلة قضايا إسلاميّة معاصرة ،بغداد،السنة 18 العدد 57-58،شتاء-ربيع 2014 ص19  .

3-ن.م ص20

4- حمّادي صمّود ،من تجلّيات الخطاب البلاغي،تونس 1993،ص37

5-د.محمّد الحدّاد ،‹تعقّل العقل في التراث الإسلامي› مجلّة دراسات عربية العدد5-6، السنة 34،بيروت،آذار-نيسان،مارس-أفريل1998،ص46

6-Romdhane ben romdhane،Les apports de Mohamed Arkoun aux études islamiques d après son livre lectures du Coran،mémoire de master sous la direction de m.mohamed cherif ferjani faculté des Langues،université des Lumières lyon2 ،2001، thèse dactilgraphiée.

7-عبد المجيد الشرفي ،لبنات،دار الجنوب ،تونس 1994،ط1،ص107.

8- ن.م صص 102-103.

voir aussi، Gric،Ces écritures qui nous questionnent،Paris centurion،

 1987،pp23-33.

9-عبد المجيد الشرفي، لبنات، ص110.

10-voir M ohamed Arkoun،Lectures du Coran،ed Alif،(Paris،1991 préface  de la deuxième édition p.vi

شاهد أيضاً

رسالة حب الى بنت عمر

عبد الحفيظ ايت ناصر عبد الحفيظ ايت ناصر […] بهذا المعنى اصبح انا جدك المليء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *