صدى حكاية..


عبد الكريم الموريد

بقلم عبد الكريم الموريد

تلبس معطفها الأسود

المزين بالخيبات

كملاك جريح ..،

وأنا المقيم

في أقصى ذاكرتها 

كشاعر هجره القصيد ..،

ألملم ابتسامتها

في راحتي،

فلا أحصد

غير صهد أنفاسها

العابث برياح الوصل..       

وجهها المتدلى

من حمرة الشفق

يوطن الوجل

 في الخافق..

عيناها،

 بركة ماء

تسقي مزهرية القلب ..،

رمشهما،

 جناح نورسة

يحمل الشوق

 لانحناءات الموج

 لشمس المغيب..

لسانها،

كرصاص الفجر

يدمي صدر الحمام

أمان ربي أمان..

في حشرجة النهار

يغزل كفن الدمع

المنبعث من رماد الذكرى..

على مقربة من جثة نجمة

ترثي الفرح البعيد ،

وكحلم ساقط من الغيم

 كنت أنتظرها..

على حدود القلب ،

على حدود

 الورد والندى ،

فلا يأتيني إلا الدمع

يرتل تقاسيم الجرح والصدى…،

يصير الحلم

 تنهيدة من حجر

 تدمي وقع المطر

فيعدم  زهر “اللوتيس”

من أرض الله..

تترجل من أعلى

كحبات البرد ،

ملح الأرض يعرفها

والزنابق ترشقها بابتسامات..،

تتوسد برك الماء

لتنام في دمي

وهي تحشد في صدرها

كل التراتيل المعتقة

من صدى الحكاية …

شاهد أيضاً

فؤاد العروي : لماذا تفلت منا جائزة نوبل كل سنة؟*

سعيد بوخليط ترجمة : سعيد بوخليط  يكمن الإبستيمي(النظام المعرفي/المترجم) الذي يقود بصفة عامة نحو وجهة نوبل، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *