الرئيسية / تربية و تعليم / الفلسفة للأطفال / مسألة القضاء والقدر كما تصوّرها فولتير في روايته الشرقيّة ”زديج” ومراميها الفلسفيّة

مسألة القضاء والقدر كما تصوّرها فولتير في روايته الشرقيّة ”زديج” ومراميها الفلسفيّة

الدكتورة خديجة زتيلـي

مصدر المقالة: نشرت المقالة في الكتاب الجماعي “القصة الفلسفية الموجهة للأطفال واليافعين” الذي أصدره منتدى أدب الطفل بتونس، بمناسبة الملتقى العربي لأدب الطفل في دورته العاشرة ابريل 2019، وإليه تعود حقوق المقالة

مقدمة:

       في ترجمتهِ لرواية زديج، إلى اللغة العربيّة، يقول طه حسين في المقدّمة: «قرأتُ هذه القصّة مرّات توشك أن تبلغ عشراً، وأكبر الظنّ أنّي سأقرؤها وأقرؤها، وقد وجدتُ فيها وسأجد فيها دائما مُتعة العقل والقلب والذوق. فإذا قدّمتها إلى القرّاء فقد آثرتهم بما أوثر به نفسي..». يكتسي القصص الفلسفي أهميّة تُذكر في تاريخ الفكر الانساني، فقد توسّلتْ به نُظم التربية القديمة والحديثة على حدّ سواء من أجل توطين قيمها الفكريّة والسياسيّة والأخلاقيّة والاجتماعيّة للناشئة، ولا شكّ أنّ تلك القصص عملتْ بحذقٍ كبيرٍ على تبسيط الكثير من النظريّات والمفاهيم والأفكار الفلسفيّة التي يسْتعصي على الصغار واليافعين استيعابها في عمر مبكر من حياتهم. فلطالما تضمّن القصص الفلسفي رسائل بليغة في الحريّة والديمقراطيّة وحقوق الانسان والتسامح والمساواة والاستقلاليّة في الرأي، وفي الشجاعة والانتصار لقيم الحقّ والخير والجمال، وفي غيرها من القيم الإنسانيّة السامية الموجودة بين سطور الروايات الفلسفية الخالدة.

كان زديج يملك كل أسباب السعادة ولكنّ أقداره جاءت تعيسة بائسة وحزينة وكان يكافئ على طيبته شرّا

 الدور التربوي للقصص الفلسفي:

     في هذا السياق تنْضح كتابات الفيلسوف والأديب الفرنسي فولتير بتلك المعاني في أكثر من مؤلَّف له: مثل رواية أوديب أو السرّ الهائل، وكانديد أو التفاؤل، ورسالة في التسامح، وفي رواية زديج أو القدر (1)، وهذه الأخيرة هي التي سيعْتني بها هذا المقال مُحاولا تعقّب بِنيتها السرديّة وتحليل مضامينها ومراميها التي رسمها لها فولتير. فقد طرحتْ زديج مسائل فلسفيّة شائكة وعميقة كمسألة القضاء والقدر والطبيعة الإنسانية، وكذلك تطرّقتْ إلى قيم المحبّة والخير والصبر بعناية واضحة، من خلال طرح تلك المسائل والمفاهيم في قالب قصصيّ مشوّق وجذّاب، كان ولا يزال يُغري الكثيرين في كل عصر للانكباب على زديج والعودة إلى هذه الرواية في كلّ مرّة، لاكتشاف مسوّغات فولتير لصياغتها ومحاولة إيصال مبتغاه للقارئ بأسلوب أدبيّ سلس وشفّاف وبلغة بهيّة بالغة العذوبة. إنّ ما أنتجه عصر التنوير في أوروبا من خلال فلاسفته وأدباءه الكبار لا يزال يحفر فينا عميقا ويستوجب منّا العودة إلى مثل تلك النصوص الخالدة، وما أحوجنا اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى أن تستجيب منظوماتنا التعليميّة والتربويّة في وطننا العربي إلى الأصوات التي تدعو إلى إدراج مثل تلك النصوص في برامجها، وإلى ضرورة اختيارها بعناية فائقة ومن طرف تربويّين متخصّصين مهمومين بمسألة جودة التعليم، لا من قِبَل موظّفين تنتهي مهامهم عند باب المدرسة، وذلك بهدف استلهام معاني تلك النصوص وتفعيلها في عملية تنشئة أبناءنا على التفكير العقلاني والمنطق السليم والمساءلة والاعتداد بالأنا وعدم قبول الرأي من دون مناقشة له، فلعلّنا بهذا الصنيع نخرج من مآزق كثيرة ساهمتْ فيها منظوماتنا التربويّة التي كانت ولا تزال في أكثر من بلاد عربيّة تتوسّل بمناهج عفى عنها الزمن وتعتمد على التلقين والاسترداد، فعششّ نتيجة لذلك الإرهاب والتطرّف ومعاداة الفكر المخالف، بدل انتشار التفكير الفلسفي العقلاني الذي يؤمن بمبادئ الديمقراطية والحقّ في الاختلاف.

البعد الأخلاقي والفلسفي للرواية:

      لم تُكتب إذن رواية زديج (2) لفولتير (3) ذات الأحد والعشرين جزءا اعتباطياّ، وأغلب الظنّ أنّ مراميها تربويّة وفلسفيّة وأخلاقيّة بالدرجة الأولى، وهي التي تحمل في طيّاتها رسائل مُبطّنة تارة ومباشرة تارة أخرى، ما يجعل الحديث عن علاقة الوصْل بين الأدب السردي والفلسفة هو من الأهميّة بمكان. تندرج زديج ضمن ما يُطْلق عليه بالقصص الفلسفي والشرقي في الآن نفسه، فلقد كان لظهور مجموعة من الأعمال التي تتناول أدب الرحلة وثقافات الشرق أثره الكبير في الإقبال على دراسة الحضارات الشرقيّة القديمة وعاداتها الاجتماعيّة وطقوسها الدينيّة من طرف الأوروبيّين، ولعلّ ترجمة كتاب ألف ليلة وليلة إلى اللغة الفرنسيّة لأول مرة في عام 1704 من طرف جالاند Galland  كان له أثره الكبير في التوجّه صوب حضارة الشرق وآدابه. وينبغي القول إضافة إلى ذلك أنّه لاحقا تمّ التوسّل بالقصص الشرقي لنقد الأوضاع السياسية والاجتماعيّة المتدهورة في بلدان أوروبا، والبحث عن المعايير الأخلاقيّة انطلاقا من الآخر، فقد يكون استحضار الآداب الأجنبيّة مطيّة لإبعاد وإزاحة عين الرقيب عن المفكّرين والفلاسفة.

     يَعْكس هذا الكتاب جانبا من جهود عصر التنوير في أوروبا بشكل عام وفي فرنسا بشكل خاصّ، وهو يقع بين العالميّة والمحليّة، إذْ تُطلعنا أدبيّات التنوير على أهدافها المتوخّاة وأهمّها تكريس العقلانيّة، التي تنتفض ضدّ كلّ ما هو دوجماطيقي وقبْلي،

وتدعو إلى تحرير الناس من قيود العقائد الدينيّة المتزمّتة، وتؤكّد على مناهضة التمييز، وتوطين قيم العدالة والتسامح، وفي المقابل تقاوم الطبقيّة وامتيازات النبلاء التي كانت ضاربة بعمقها في مجتمعات القرن الثامن عشر الذي عاصره فولتير، وعاصره روّاد آخرين من أمثال مونتسكيو، روسو، ديدرو، دالمبير وغيرهم. وعطفا عمّا قيل فإنّ نصّ زديج كان وفيّا لزمانه، وكأنّه يحكي سيرة فولتير الشاب الألمعي الذكيّ الذي قاده قلمه الجريء وصوت الحقّ بداخله إلى مصائر كارثيّة، فتُشْبه حكايته قصّة الفتى البابلي زديج الكثير التجوال والسفر إلى مصر وجزيرة العرب وسوريا، والذي جنى عليه ذكاءه وفطنته وطيبته وحسن خلقه، وتلونتْ حياته جرّاء ذلك بكل أنواع الشقاء. لقد كان زديج يملك كل أسباب السعادة ولكنّ أقداره جاءت تعيسة بائسة وحزينة وكان يكافئ على طيبته شرّا، ورغم ذلك فإنّ طاقته على الصبر والاحتمال تفوق الوصف. كان الفتى البابلي كما يصفه فولتير في روايته في ريعان الشباب، كريم النفس وقدرته على كبح شهواته كبيرة، إنّه يملك ثروة معتبرة ولكنّها لم تقف عائقا في سبيل إقباله على الحكماء والاستفادة من علمهم الغزير وسداد رؤيتهم، وفوق ذلك كلّه كان الفتى عاشقا متيّما تبادله النساء أجمل المشاعر ولكنّ حظه معهنّ يتعثّر في نهاية المطاف، ويخرج من تجاربه العاطفيّة تلك معطوب الروح منكسر الخاطر.  

مسألة القضاء والقدر في زديج:

      في زديج يوضّح فولتير بأنّ الحياة ليستْ دائما عادلة وأخلاقيّة، وأنّ الانسان لن يصير سعيدا فيها مهما حاول ومهما كلّفه الأمر، وبأنّ فكرة الشقاء والألم غير مُنفصلتين عن الوضعيّة الانسانيّة، فالأقدار تقذف بالإنسان إلى مصائر مجهولة. وتأتي قصّة القضاء والقدر في زديج ضمن عرض فلسفي بسيط ولكنّه يتميّز بالعمق وعدم تسطيح المسألة. وإذا كان الفتى البابلي زديج هو الصورة الأخرى لفولتير في عصره، فإنّ مدينة بابل هي صيغة رمزيّة في مقابل مدينة باريس في القرن الثامن عشر في أوروبا تمتلئ بشتّى المتناقضات، وهذا الاستدعاء لبابل من طرف فولتير سيكون أقلّ خطرا من مهاجمته لباريس بشكل مباشر لا تحمد عواقبه.  دون أن ننسى أنّ الرواية تعرض مسألة القدر كما يتصوّره الشرقيون، أو كما تصوّر فولتير بأن الشرقيين يتصورونه. ويلاحظ القارئ للرواية أنّ صاحبها من أجل توصيل أفكاره استخدم الفصول قصيرة المحتوى، ولجأ إلى الكثير من الصور المتخيّلة التي تذكّرنا بالحضارة التركيّة والعربيّة والفارسيّة، على الرغم من عدم سفره إلى بلاد الشرق يوما، وأنّ كلّ الشوق إلى شرق متخيّل أشعله كتاب ألف ليلة وليلة في نسخته الفرنسيّة، التي تنْضَحُ منه عطور الشرق وبخورها، وصوّر الأماكن والألوان والمدن من بابل إلى بغداد إلى ممفيس، وطبيعة الصحراء بنخيلها وإبلها وإنسانها. فلا غرو وفقا لذلك أن يكون الشرق ملهما للغربيين في تلك الفترة التاريخيّة، وأنْ تتعاظم أهميّته يوما بعد يوم من خلال ظهور نصوص تُترجم أعمال الشرقيين إلى اللغات الأوروبيّة، أو عن طريق نصوص أصيلة ومستقلّة تتحدّث عنهم.

الفلسفة ليست حكرا على الكبار:

     خلافا لأطروحة أفلاطون (4) التي تؤكدّ أنّ تعلّم الفلسفة لا يتأتى إلاّ بعد سنّ الثلاثين، ارتفعت في النصف الثاني من القرن العشرين الكثير من الأصوات التي تنادي بتعليم الفلسفة للأطفال، وبعدم اقتصارها على الكبار وحسب، ومن أهمّها صوت الفيلسوف الأمريكي ماثيو ليبمان  Matthew Lipman، (1922-2010) أستاذ الفلسفة بجامعة كولومبيا. فمن أجل تحقيق هذا الهدف كتب روايته التي تحمل عنوان اكتشاف ماري سوتلمير  Harry Stottlemeier’s  Discovery في عام 1974، وهي تستجيب لبرنامجه الفلسفي الذي وضعه لتعليم الأطفال، وبالتعاون مع زميلته آن مارغريت شارب Ann Margaret Sharp ، كتب لاحقا مجموعة من الروايات تصبّ في هذا الهدف التربوي. فقد نادى في مؤلفاته (5) بضرورة تدريس الفلسفة للأطفال بطرق مختلفة عن تلك التي تدرّس بها للكبار، وإليه يعود الفضل في تأسيس المفهوم قبل أن ينتشر في أوروبا لاحقا منذ تسعينيات القرن الماضي ثم في العالم إجمالا. كتب ليبمان رواياته بأسلوب مشوّق من أجل جذب الطفل إليها، وتنبيهه في الوقت نفسه إلى بعض القيم الفلسفيّة والأخلاقيّة التي يتضمّنها قصصه، معتمدا في ذلك على مشاهداته التي تؤكّد ذكاء الأطفال وقدرتهم على طرح الأسئلة الفلسفيّة وإن بشكل عفوي وتلقائي، وقد استخدم تلك الروايات في تعليم الفلسفة، متوسّلا بالمنهج السقراطي في توليد الأفكار ومراعيا ضرورة انسجام كل رواية من تلك الروايات مع عمر معيّن. وكانت النتائج مذهلة إذ تؤكّد أنّ حاجة الأطفال إلى الفلسفة ماسّة وأنّ طريقة استيعابهم لها مذهلة.

يمكن توظيف رواية زديج بوصفها تندرج ضمن القصص الفلسفي لتكريس مبدأ الحوار وتوطين القيم الأخلاقيّة والفكريّة والجماليّة

     ولكنّ أطروحات ليبمان تلك لا تجد آذانا صاغية من طرف المعارضين الذين يرون أنّ الفلسفة لا يجب أن تُدرّس إلاّ  ابتداء من الثانويّة، يكون فيها اليافع قد نضج فكريّا وأهلّه العمر لكي يستجيب لعمقها ولإشكالياتها المعقّدة، ما يعني تعزيز فكرة وجود عمر معيّن للتفلسف. ولكن رغم ذلك ترتفع في كلّ مرّة الأصوات التي لا تهادن وتدعو إلى تعليم الفلسفة للأطفال. ومنها صوت الفرنسي ميشال توزي Michel Tozzi  (6) أستاذ ديداكتيك الفلسفة وعلوم التربية بجامعة مونبولييه بفرنسا المولود في عام 1945،  والذي يؤكّد على أهميّة الحوار ونجاعته في تعليم التفلسف بعيدا عن الأساليب المعقّدة والنظريّات الجافة التي لا يفهمها الطفل، إذْ لا يمكن بناء العقل الحجاجي له من دون تطبيقات جديدة في مجال الفلسفة، تعتني بالطفل واحتياجاته. فبعيدا عن الحوار التربوي الجادّ والمتفهّم لمطالب عقل الطفل لا يمكن الوصول إلى حلول بشأن تعقيدات الحياة. قد يكون أسلوب ليبمان في القصص الفلسفي، وطريقة الحوار التربوي عند توزي وسيلتين ناجعتين لتعليم الفلسفة للأطفال، يجب تزكيتهما في مدارسنا العربيّة بما يتناسب والقيم المحليّة والعالميّة في آن معا. وفي هذا الإطار يمكن توظيف رواية زديج بوصفها تندرج ضمن القصص الفلسفي لتكريس مبدأ الحوار وتوطين القيم الأخلاقيّة والفكريّة والجماليّة ، وإنّه من الأهميّة بمكان أن نعيد اليوم للقصص الفلسفي أهميّته التربوية والتعليميّة وأن نذكّر برونقه وجمالياته للارتقاء بأذواق الناشئة.

***************************

المراجع

(1) فولتير، زديج أو القضاء، ترجمة طه حسين، تقديم نبيل فرح، (القاهرة: الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2002).

(2) كتب فولتير هذه الرواية في عام 1747 في منفاه الاختياري إلى اللورين عند صديقته السيّدة دي شاتليه Madame du châtelet، التي التقاها لأوّل مرّة عام 1733 وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، وكانت هي في الثامنة والعشرين منه وارتبطا بعد ذلك بعلاقة حبّ كبيرة، وفي هذه المرحلة التاريخيّة كان صيته الأدبي والفكري والشعري والمسرحي قد ملئ الآفاق، وشهرته قد سبقته إلى الناس، لتنشر  هذه الرواية بعد ذلك في عام 1748 وتخرج إلى الناس.

(3) واسمه الحقيقي فرانسوا ماري أرويه، François Marie Arouet  (1694-1778)، وقد أصبح اسم فولتير المستعار لصيقا به ابتداء من عام 1719، متوخّيا بذلك الحيطة والحذر من التضييق عليه بسبب مواقفه السياسيّة المعارضة للسلطة الحاكمة آنذاك، والتي أوصلته في عام 1717 إلى سجن الباستيل.

(4) أفلاطون، الجمهوريّة، ترجمة فؤاد زكريا، (الإسكندريّة: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، 2004). أنظر الكتاب السادس من الجمهوريّة وما يليه.

(5) من أهمّها كتاب الفلسفة في المدرسة  Philosophy in the Classroom في (عام 1988). 

(6) من مؤلّفاته التي تستحقّ القراءة: Nouvelles pratiques philosophiques en classe في (عام 2002)، و La discussion philosophique à l’école في (عام 2002)، وLes activités à visée philosophique en classe في (عام 2003)، و La discussion en éducation et en  formation  في (عام 2004)، و Nouvelles pratiques philosophiques في (عام 2012)،، وكتب أخرى للكاتب لا تقلّ أهميّة عن هذه.

***************************

د. خديجة زتيلي: أكاديميّة وكاتبة من الجزائر.

khadidjazetili@hotmail.fr

مقالات اخرى للكاتبة:

في دروب الفكر والكتاب – إصدار جديد للكاتبة خديجة زتيلي

4 يونيو 2018 كتب 0

كوة: صدر للكاتبة والباحثة الجزائرية خديجة زتيلي كتاب جديد عن دار فضاءات الأردنية، وسيكون حاضرا في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر في شهرأكتوبر القادم .. تحت عنوان: في دروب الفكر والكتابة، وهو بمثابة حوار أجرته فاطمة الفلاحي، وبالتأكيد سيكون غنيا بموضوعاته لأنه سيختزل تجربة الباحثة في الفكر والفلسفة والكتابة عموما. من أرشيف …أكمل القراءة »

حوارات الفلسفة بصيغة المؤنث: خديجة زتيلي

11 نوفمبر 2017 بصغة المؤنثنصوص 0

  1-من هي خديجة زتيلي؟    كاتبة وأكاديمية جزائريّة تُدرّس بقسم الفلسفة جامعة الجزائر، حاصلة على شهادة دكتوراه دولة في الفلسفة عام 2005 في تخصّص ”فلسفة التاريخ” من نفس الجامعة. شاركتْ في العديد من الملتقيات والمؤتمرات الوطنيّة والدوليّة ممّا أتاح لها الفرصة للاحتكاك بتجارب فكريّة هامّة في الوطن العربي وفي …أكمل القراءة »

جيانّي فاتّيمو ونهاية الحداثة

26 مايو 2019 بصغة المؤنثفلاسفةكتب 0

الدكتورة خديجة زتيلي    Gianni Vattimo جيانّي فاتّيمو        لفتتْ الفلسفة الإيطالية بشكل عامّ والمعاصرة منها بشكل خاصّ أنظار الناس إليها في العقود الأخيرة، بفضل أطروحاتها ونصوصها الجديدة والعميقة، وفي هذا السياق ينصبّ الاهتمام على نصوص الفيلسوف الإيطالي المعاصر جيانّي فاتّيمو  Gianni Vattimo المولود في عام 1936 بمدينة تورينو الإيطاليّة. …أكمل القراءة »

ندوة: “المرأة والحَراك الشعبي في الجزائر”

28 أبريل 2019 أنشطة ومواعيدبصغة المؤنثتغطيةمتابعات 1

بقلم الدكتورة نعيمة حاج عبد الرحمان نظمت الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفيّة – مكتب العاصمة – بالتعاون مع بلديّة الجزائر الوسطى، اليوم السبت 27 أفريل 2019، ندوة فكريّة شاركت فيها كلّ من الأستاذة نورة شملال والأستاذة فايزة بغياني والأستاذة حبيبة محمدي والأستاذة خديجة زتيلي والأستاذة كهينة بورجي (فرنسا).بدأ الحراك الشعبي الجزائري …أكمل القراءة »

الفِقْه المُسَيَّس وتَصْنيع الفَتْوى: النُصوص الدينيّة على”رقْعَة الشطرنج السياسيّة”

15 مايو 2018 بصغة المؤنثمجلات 1

الدكتورة خديجة زتيلي 1- في إشكاليّة الانْسداد الفقهي وتأزّ م الخطاب الديني: هل يمكن اليوم أن نغلق باب الاجتهاد ونحن أحوج إليه أكثر من أيّ وقت مضى؟ هل فتحَ الفُقهاء القوس ثمّ أغلقوه ولم يعدْ بالإمكان إلاّ ما كان؟ وهل يمكن لعقولنا أن تستوعب الكثير من التفاسير التاريخيّة المؤدلجة غير …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق

19 سبتمبر 2017 تغطيةدراسات وأبحاثمتابعاتمجلات 2

د. خديجة زتيلي – الجزائر        كتاب الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق هو آخر إصدارات الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفية لعام 2017، وجمع بين دفّتيه أعمال المؤتمر السنوي لها الذي انعقد بالجزائر العاصمة يومي 25/26 أفريل 2017، وقد شارك فيه ثلّة من الخبراء والأكاديميين والمختصّين والباحثين والمهتمّين من داخل الوطن …أكمل القراءة »

شاهد أيضاً

عزالدين بوركة يوقع كتابه الفن التشكيلي في المغرب

كوة خاص يوقع ويقدم الباحث والشاعر المغربي عزالدين بوركة كتابه النقدي “الفن التشكيلي في المغرب.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *