الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / كلمات فلسفية في مأثور القول في الحياة والوجود

كلمات فلسفية في مأثور القول في الحياة والوجود

علي محمد اليوسف

تعريف اولي

دأبت على كتابة عبارات فلسفية هي شذرات تغني القاريء الخوض في تفاصيل لا تحتملها الشذرة (العبارة) التي غالبا ما تكون مكتفية بايصال المراد المطلوب منها, وقد ضمّنت الاجزاء الثلاثة السابقة منها كتبي كموضوع مستقل فيها, وفي ما يلي الجزء الرابع منها, أملي ان تحظى بمتعة القراءة وفائدتها في أقل العبارات واكثفها دلالة معرفية.

  • لو لم تكن بي حاجة للتعبير عن انسانيتي بالكلمات لآثرت التعبير عنها بالصمت.
  • مثلما لا يحيا الانسان بالحب وحده يقينا لا يحيا حياة جديرة من دونه ايضا.
  • كل مبدأ بالحياة لا يقترن بضمير أخلاقي, لا معنى له لأنه يستغفل الناس من أجل مصالح بعض التافهين الذين تبتلى بهم الشعوب في كل الازمنة والعصور.
  • أرى العقل قسمة عادلة بين البشر ليس في أمتلاكه بل بنوعية أستخدامه وأختلافات أبداعاته..
  • على أمتداد العصور والازمان لو بقي عظماء التاريخ بأنتظار أن ينصفوهم الفاشلون بالحياة لما كانوا تمكنوا من أنجاز شيء يخّلدهم على مرّ الاجيال…
  • تقديم القرابين البشرية أسترضاء الالهة في الاساطيروالاديان الوثنية أورثتنا اليوم تقديم البشر قرابين للجهلة والمتخلفين والدمويين باسم الدين.
  • تاريخ البشرية منذ العصور البدائية والى يومنا هذا مليء بالرذائل والهمجية والبشاعة ولا مجال لشعب متحضر اليوم البراءة منها, ولا يشفع للمتخلفين ممارستها على انها سلوك طبيعي موروث من تاريخ البشرية.
  • ما يحكمنا في الدين اليوم هو لا دين في معصية الحاكم المستبد ولا دين يسمح الوقوف بوجه رجل الدين الفاسد.
  • لو لم يكن نصف الحياة تافها لما كان هناك معنى أن نعيش نصفها الآخر بجدية لا تستحقها أيضا.
  • لو لم أجد غيري سبقني الكتابة بالفلسفة لما أستهوتني كتابة شيء منها..
  • أقصر الطرق في الحجر على الفكرالنيّر ومنعه من الابداع هو في توالي التشهير بحملته ووضع العراقيل امام المبدعين الذين يحملون مشاعل التنوير لمجتمعاتهم..
  • الانسان طاقة محدودة تبنيها الحياة وينهيها الممات.
  • السؤال الازلي الذي يؤرق الانسان في الحياة, هو لماذا كانت الحياة على الارض مهزلة كان ممكنا أن لاتحدث ولا تكون كما هو أنعدام الحياة في عوالم الكون الاخرى..(من وحي أفكار هيدجر).
  • مجرد تساؤل: هل من الممكن الايمان بمعجزة الله في خلقه الحياة والانسان على كوكب الارض دون غيرها من كواكب المجرّات المليونية والسديمية اللانهائية؟ الا تتمثل قصدية القدرة والاختيار في خلق هذا النوع من الانسان على الارض أستثناءا قطعيا عن الاحتمالات والصدف العمياء في نظريات نشوء الكون علميا؟ الصدف العشوائية لا تتمكن خلق الحياة والانسان بهذا التعقيد الذي يبهر العقل ويوقفه عن التفكير..
  • الطبيعة والانسان والحياة على كوكب الارض لغز مستعصي على الفهم والادراك علميا ولاهوتيا,, ومن الممكن الطعن بكذب بعض مدّعي النبوة, لكن ليس من السهل الجزم بعدم وجود خالق منّظم لهذا الكوكب العجيب الارض..
  • الحقيقة هي ما نجهله وليس ما نعرفه.
  • الحقيقة معنى أستدلالي معرفي مطلق نتوّسله في بلوغ العديد من الخبرات المعرفية النسبية على طريق البحث عن مطلق الحقيقة دون جدوى  .
  • التفلسف دليل منطقي لمعرفة الحياة لا يحتاجه معظم الناس.
  • ليس كل الناس فلاسفة ولكن غالبيتهم تحتاج الفلسفة لمعرفة الحياة بطرق غير معهودة.
  • الموجود بذاته أو في ذاته أنما هو ميتافيزيقا لا نستطيع البرهنة على وجوده وأقحمته الفلسفة كمبحث لامعنى له ولا طائل من ورائه…
  • ليس كل موجودات الطبيعة والعالم الخارجي جديرة بالاهتمام والبحث في وجوب معرفتها.
  • لا تتمكن حواسنا من أدراك حقيقة الاشياء في وجودها الخارجي المستقل, كما لايمكن للعقل تكوين أفكارا حقيقية قاطعة عن شيء ما, وتبقى أدراكاتنا قاصرة على الدوام من فهم العالم الحقيقي.
  • اللاوجود ليس عدما ولا فراغا وأنما هو وجود غير متعيّن أدراكه زمنيا..
  • لا يكون تفلسف اللغة أكثر صدقية وصواب من تفلسف الفكر القاصر في تعبير اللغة عنه..
  • دائما يكون قصور المعاني بالفكر وليس باللغة التي تكون ملزمة بالتعبير عما يطرحه الفكر, فاللغة هي الفكر, ولا وجود للغة من غير فكر يلازمها لا ينفّك عنها..
  • أجمل مافي الحياة وأسوأ مافيها نعجز التعبير الصادق عنهما باللغة,لا كما تقوم به التجربة الواقعية في التعّبير من غير لغة تواصل منطوقة أو مكتوبة..
  • أسهل أنواع العاطفة السطحية والوجدان هو ما تستطيع اللغة التعبير عنه بأقتدارفائق, وأعجز ما لا تستطيع اللغة التعبير عنه هو أعماق ما يعتمل الروح الانسانية في الداخل..
  • الحياة تكتب نفسها من غير حاجتها الى لغة تعبير..
  • العدم ليس لا وجود قبلي يسبق الوجود ولا هو لاوجود بعدي يأتي بعد الوجود , وأنما هو فناء يدخل قلب الوجود في أية صورة أو محتوى كان ذلك الوجود..
  • خيانة الفكر عن فهم الاشياء يسبق خيانة اللغة بذات المهمة في التعبير اللغوي القاصر.. لذا تكون اللغة بريئة عما يرتكبه الفكر من أخطاء تعّلق على مشجب اللغة.. .
  • اللغة هي تواصل بين البشر, ومن غير الحاجة الى تواصل, لا يبقى هناك حاجة ولا أهمية للغة..
  • من القصورومضيعة الوقت والجهد محاولتنا فهم الحياة في فلسفة اللغة وتفكيك نصوص اللغة بما هي أدب لغوي صرف, يصرف الاهتمام بالوجود الانطولوجي للانسان كائنا يتسيّد الحياة..
  • الانسان كائن لغوي لا يلغي أنثروبولوجيته التاريخية في صنعه الحياة..
  • لا ينفصل سعي الانسان في توكيد وجوده الحقيقي, عن محاولته أدراك وفهم معنى الحياة التي يحياها.
  • حقيقة الحياة التي لا يعيشها بعض الناس الاغنياء هي كابوس يرافق الفقراء الى يوم راحتهم في  قبورهم.
  • ماهية الانسان هي ما يكتسبه من صفات لا ما يرثه فطريا من جينات..
  • الوعي شخصاني وهو نتاج الادراك العقلي الهادف, والوعي لا يكون مثمرا من دون أقترانه بقصدية هدفية يحققها مرسومة في دماغه سلفا…
  • كل أدراك شخصاني فينومينولوجي لشيء لا يمكننا تعميمه أنّه يمتلك الصواب بالنسبة للاخرين..فما يراه المرء صحيحا صادقا قد لا يلقى صداه المطلوب عند المجموع..ولا يشترط أن يكون الخطأ بالفرد دون الخطأ بالمجتمع..
  • تكون الاحساسات الادراكية صادقة وصحيحة حينما تجعل أفكارنا وتصوراتنا متطابقة مع الاشياء في وجودها الخارجي المستقل, وفي حال عدم التطابق يكون الخطأ بالاحساسات الصادرة عن الحواس, وليس في وجود الاشياء أمام مدركاتنا الحسّية لها..
  • ·       خرافة الخلود تشبّث يائس بالحياة هروبا من رهبة الموت والفناء..
  • الانتحار خلاص من رعب شبح الموت الذي يلازم الانسان وليس خلاصا من لا معنى الحياة..
  • الصوفية من غير أيمان ديني غيبي مطلق تكون تجربة فاشلة لا معنى لها..
  • مشاعر وضمير ووجدانات وغرائز الانسان وعواطفه لا يقاطعها العقل بل يعطيها قيمتها الحقيقية في بناء حياة الانسان, والقول بأن مصدرها القلب أنما هو تعبير مجازي ليس الا..لأنها بالمحصلة لا تخرج عن رقابة العقل الصارمة.
  • خريف العمر بداية السؤال الحقيقي في معنى الحياة قبل الرحيل عنها..
  • التافهون بالحياة هم أدران العبقرية العالقة بها والتي ترافقها الى مثواها الاخيرفي ممات صاحبها..
  • لا يمكن لمرء مثقف أن يثق بأحداث أصلاح وتقدم وأبداع ومستقبل في مجتمع يسري بخلاياه الحقد والانانية ومحاربة العلم والتنويروالكفاءة..
  • يذهب الكثيرون أن الغرائز والعواطف والاخلاق والحب كلها مصدرها القلب وهو تعبير مجازي, لكن الانسان لا يعيش بها وحدها, وهي مصداق عبارة ويل ديورانت (يعيش الانسان بغريزته وبصيرته ,لكنه يتقدم بعقله وذكائه ).
  • أحيانا يتغاضى العقل عن معالجة كل تفاهات الحياة ليس لقصور فيه ولكن لأمانة يلتزمها العقل في معرفته طبيعة الانسان الحقيقية أنها تنزع دوما نحو السطحية السهلة في التفكير… .
  • في الوطن العربي نتداول مباحث الفلسفة الحديثة والمعاصرة من منطلق فكري يرى في الفلسفة سردية منطقية تشابه الى حد كبير سرديات الايديولوجيا السياسية والتاريخ, وبذلك تفقد الفلسفة أهم مقوماتها أنها فكر منطقي معمّق يبحث في خصائص الاشياء وحالاتها الماهوية وظواهرها وليس في نسقية منطقها الخارجي المتماسك في الاقناع السردي التعبوي للناس…
  • الفلسفة غير ملزمة أن تعبّر عن مباحثها بوضوح يفهمه كل الناس, والا خرجت عن منطقها الفلسفي النسقي المنّظم الى مجال التعبير اللغوي الواضح كما في مدونات السرديات غير الفلسفية..والتعبير الفلسفي عصّي على الفهم العام لأن موضوعات التفلسف معمّقة لا تهم جميع الناس بل بعضهم فقط..
  • العلاقة الجنسية تكون في وصاية العقل عليها, أي هي من أختصاص الجملة العصبية والدماغ في تنفيذها, ولا وجود للاشعورينوب عن العقل فيها, وهي عصيّة على التعبير اللغوي شأنها شأن تجربة التصوف في أستعصاء اللغة وصفها..وفي هذا مصداق لعبارة جورج بتاي أن أيروس التجربة الجنسية تلتقي التجربة الصوفية على أنهما فيضان لا تستوعبهما اللغة..
  • الدين قيمة حقيقية مطلقة وليست قيمة ذاتية فقط, ولفهم مطلق الحقيقة الدينية والجمالية والاخلاقية, علينا التعالي عليها بمنطق التسليم بأهميتها خارج أدراكات ومحاكمات العقل الصارمة.
  • الوجود الحقيقي للشيء هو ما يعرفه العقل عنه وليس ما تدركه الحواس.
  • الفلسفة تحمل قيمتها بذاتها شأنها شأن جميع ابداعات الانسان الفكرية والفنيّة ومساءلة الفلسفة عن دورها بالحياة كمن يسأل سؤال الفلسفة لماذا وجد الانسان في الحياة؟
  • يقول أوستن أحد رواد الفلسفة التحليلية (أنه قد أذهله حقيقة أن قول شيء لا يعني ببساطة أن تفصح عن شيء ) وفي هذا المعنى أما أن تكون اللغة مخاتلة ومراوغة في عدم أبانتها عن صدق التعبير, وأما أن يكون العقل عاجزا تماما عن مطابقة مدركات موجودات الاشياء في الواقع مع الذهن التجريدي في تعبير اللغة القاصردوما عن مجاراة الفكر..وخطأ الفكر يجب ان لا يعّلق على مشجب اللغة..فاللغة وعاء ما يسكبه الفكر بها..وما يملأه الفكر بماهيته ومعناه..
  • حين يعجز الانسان تبدأ الحياة تلاشيها من بين يديه.
  • ليس كل ما لا نفهمه يكن خاطئا.
  • المكان وجود متعين في الزمن, ولا مكان يدركه العقل خارج الزمن..
  • الزمان لا يدرك ولا يقاس بغيرأستدلال مكاني يلازمه ولا تكون الاولوية فيه للمكان بل الاولوية تكون للزمان..الزمان هو الذي يحدد الموجود مكانا, ولا يصح العكس أن الموجود مكانا هو الذي يحدد وجود الاشياء زمانا..
  • مكان الشيء وزمانيته حقيقة واحدة في ومضة أدراك واحدة..
  • الزمان ثبات مطلق في أدراك العقل حركة الاشياء في سيرورتها بينما الحقيقة غير ذلك فالعقل ثابت في أدراكه الاشياء في زمن متغير ديناميكي..
  • يذهب هيجل الى أن ما يدركه العقل واقعيا يتحتم وجوده بالضرورة في عالم الاشياء, ومن الخطأ أن نفهم عبارة هيراقليطس (اللاوجود موجود ) أنها مناقضة بالفهم لعبارة هيجل , وبهذه العبارة يرى هيراقليطس اننا لا يمكننا تحديد وجود الاشياء كمتعينات واقعية بغير الاستدلال الافتراضي بأن اللاوجود يكون موجودا في برهة زمنية لاحقة لا يدركها العقل قبل أدراكه وجود اللاموجود في حضوره الواقعي مكانا, والعقل يعجز عن أدراك الاشياء مكانا من غير زمان يدركها أولا.
  • اللاوجود موجود زمانا في غياب أدراكه موجودا مكانا..
  • الضمير عقل وجداني وليس وجدانا فطريا خارج مدركات العقل في حب الحياة والجمال والخير.
  • رفض الكثير من النتائج المنطقية التي ينتهي أليها العقل, لا تتم بغير وصاية العقل نفسه على الفكر في مراجعة نقدية يتولاها هو في ممارسته النقد الذاتي, وليس في رفض الفطرة النفسية لها بمعزل عن الارادة الواقعية,فالفطرة الانسانية هي نزعة الخير لكنها لا تكفي من غير أضطلاع العقل تحويل هذه النزعات والقيم ألى أرادات نعيشها بالحياة..
  • قيمة الانسان وقيمة الحياة وحدة متكاملة ولا قيمة للحياة ممكن تصورها من غير حضور مركزية الانسان فيها.
  • حقيقة الشيء ليس ما يدركه العقل بل ما يفهمه ويعرفه عنه.
  • أنكر بيركلي وجود المادة والعالم الخارجي فأسرع هيوم الى أنكار العقل والسببية, وبذلك وضعا أدراك الانسان للاشياء والموجودات في أدنى مرتبة من الحيوانية البهيمية في التفكير التي تدرك فيه غذائها بالحواس والعقل المحدود معا.
  • ذهب المثاليون الجدد بعد كانط أن الموجود لا يوجد بذاته في تداركهم سقطة كانط الذي قسم الموجود الى شيء بظواهره وشيء بماهيته كوجود بذاته, وعلى العكس من المذهب الفلسفي المادي ذهب المثاليون الى أن الفكر ينشيء وجود الاشياء, وهو محال في المادية..
  • يعرّف هيدجر العدم بأنه النفي القاطع لكل وجود يحكمه الفناء المطلق المحكوم بالموت, وهذا التعبير خاطيء تماما فالعدم ليس وجودا يعقبه فناء الموت, بل العدم أفتراض أستدلالي لمعرفة الموجودات الحقيقية في عالم الاشياء, والعدم يمتطي دوما ظهر الوجود لا يسبقه ولا يتقدم عليه…
  • العدم ليس ماهية خفيّة لا تدرك ولا هو وجود متعّين في الزمان يدرك…العدم هو ملازمة الوجود كظل له لا يتوقف حتى يفنيه ويعدمه.
  • ·       ما له قيمة بالحياة لا يجد صداه في الجهل والتخلف والنفاق المجتمعي.
  • غوص الفلسفة وأبحارها في أعماق اللغة كنسق تجريدي في مباحث التفكيكية لا تجد حصيلتها اللؤلؤ بل تجد وفاض وخلو اليدين ألا من التجريد الفائض عن القيمة الحقيقية خارج الثرثرة اللغوية والاستيهام بلا معنى الذي تسعى له فلسفة اللغة في بداية ليس لها نهاية…
  • الزمان يدرك الاشياء قبل العقل لأنه وسيلة العقل بالادراك ولو تسنّى للعقل أدراك الشيء من غير أسبقية الزمان لما أحتاجه وسيلة أدراك له..
  • الزمان وسيلة أدراك العقل وليس موضوعا لأدراكه … وبذلك يعجز العقل أدراك ماهيّة الزمان..كما لا يدرك الزمان ماهية العقل.
  • نحتاج نقد فلسفي وليس عروضا فلسفية أشبعت تكرارا مدرسيا أكاديميا.
  • لم يسىء الملحدون لوجود الله قدر أساءة المعجزات الارضية التي أدعاها الانبياء وخرافات الكتب الدينية وتدليس رجال الدين.
  • ·       قد يعجز الانسان الوصول لكنه لا يعدم المحاولة بعد سقطة الفشل.
  • الاخلاق ضمير الانسان الفطري يتكامل في المكتسب بالتربية والخبرة الاخلاقية المتراكمة عبر السنين, ونزعة الخير ليست فطرة بالانسان فقط بل هي تدريب مكتسب بالحياة يبدأ بالطفولة ولا ينتهي بالموت لأنه يصبح ميراثا جينيا ترثه الاجيال وتتناقله جيلا بعد جيل..
  • أحيانا وفي كل عصر ومكان تصبح مؤلفات بعض الكتاب والادباء أرخص من باقة (كرفس), تنظيفها يسبب عناءا أكثر من فائدتها المرجوّة منها.
  • لو كنا نمتلك الشجاعة الكافية في مصارحة أنفسنا بأخطائنا, لوجدنا ما نرتكبه من أخطاء أكبر بكثير مما أنجزناه من صواب في حياتنا..ولو كانت كل أفكارنا في زمن محدد صائبة وصحيحة لما كنا نحتاج تبديل حياتنا بأستمرار ولا يبقى أهمية للعلم والتاريخ أن يتقدما أيضا..
  • يذهب ديفيد هيوم (أننا نعرف العقل كما نعرف المادة عن طريق الاحساس), فكيف نفسّر قابلية أدراك العقل لنفسه؟ بما يمّكنه من تفسير الاحساسات التي تعطي العقل ميزته التخليقية في معرفته مدركات الاحساسات وتنظيمها في الذهن, ومن أين أستمد العقل قدراته التنظيمه للاحساساسات أذا ذهبنا مع ديفيد هيوم العقل مجموع الاحساسات المنتظمة تلقائيا داخله؟؟
  • من روائع عبارات ويل ديورانت نقلا عن ديفيد هيوم في كتابه قصة الفلسفة (أننا لا ندرك العقل بالحواس أطلاقا كذات مستقلة) لذا تكون وصاية الاحساسات على العقل وهم كبير, والأخطر من ذلك وهم تعريف العقل عند لوك هو أنه حصيلة ما تدّخره حواسنا في الذهن وبهذه الحصيلة ندرك وجود العقل..ونحن نرى العقل ليس مجموعة أحساسات تنّظم نفسها تلقائيا بالخبرة المكتسبة, بل هو قدرة تخليقية لتلك الاحساسات أن تكون أفكارا معبّرة عن حقيقة  معنى أدراكاتنا الاشياء..
  • أن الذين يحصرون مهمة العقل بالمشاعر والعواطف والذكريات والاحساسات, يتناسون حقيقة العقل أكبر من هذه الصفات مجتمعة.
  • تبدأ الفلسفة الحقيقية عندما لا يبقى لها معنى نستقيه من الكتب عوضا عن أكتسابها في التفكير الذاتي بالحياة..
  • لا يستطيع الفرد تخريب مجتمع, مثلما تفعل السلطة والمجتمع تخريب أفرادها…
  • عندما يحاربك الفاشلون من حولك, تأكد أنهم يرفعونك بغبائهم..
  • لم أجد في شوبنهور فيلسوفا جديرا أن يكون ندّا مكافئا لهيجل..
  • نحتاج العلم الذي يقوده العقل كما نحتاج الفلسفة التي تقود حياة الانسان..
  • وجدت أن معظم مجتمعاتنا العربية تلجأ الى أستبعاد العقل من حياة الناس بأسم الحفاظ على الدين, فبقيت تلك المجتمعات في مغطس الجهل والتخلف تحارب العلم في وقت تستهلك منتجاته في أدامة حياتها متجاهلة حلال وحرام الدين…ومتجاهلة ايضا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..
  • دفعت ضريبة أفكاري بما هو أشنع من الموت..
  • ليس من المقبول أبدا أن لا يمتلك العقل نظامه الخاص الذي يتعالى به على قوانين الطبيعة…
  • العقل يعقل نفسه ويعقل الطبيعة والعالم الخارجي كمواضيع أدراكية في وقت واحد, وهذا ما لا تتوفر عليه قوانين الطبيعة فهي لا تعقل ذاتها ولا تعقل الانسان كموجود يمثل الجزء المتمايزنوعيا عن جميع مكوناتها..
  • العقل قسمة عادلة بين البشر في تمايزه النوعي ذكاءا وقدرات متباينة وليس القسمة العادلة في امتلاك كل البشر له…
  • من أروع عبارات هيجل قوله (العقل جوهر الكون, وتصميم الكون عقلي تماما)..وهذه الروعة لا تقلل من أننا لا زلنا نعيش غموض العالم من حولنا وأستحالة أدراكه ومعرفته بالعقل وحده..
  • لا وجود لأنسان متصالح مع ذاته متطابق معها في الوجود والماهية ولا يعيش تناقضاته الداخلية العميقة في نفسه والعالم من حوله..
  • الافكار التصورية للعقل أنما هي مرتبة ثانية في أدراك العقل للوجود, فالعقل يدرك الوجود المادي للاشياء قبل الاهتمام بها صورا تجريدية منتظمة في الذهن, ومخرجات العقل لا تعامل الادراكات صوريا في التعبير اللغوي على أنها هدف وقصدية الادراك بل الأهم فهمها وتفسيرها..
  • بخلاف هيدجر الذي يقول (الانسان لا يملك وجوده لأنه هو هو وجوده ) نقول أن الانسان يمتلك وجوده في وعيه لذاته..وليس هناك من أنسان لا يمتلك وجوده من غير وعيه لذاته..
  • أعتزلت الخبثاء بمدينتي وتركتهم في وحول قذاراتهم يسبحون..
  • رغم قساوة الماضي الا أننا نجد فيه من قيم يفتقدها حاضرنا..
  • لم أجد أصوب من تعبير المفكر فؤاد زكريا توصيفه جاك دريدا أنه كان بارعا في التفكيكية في أختراعه لا شيء يستحق الوقوف عنده.
  • الانسان الصالح ضمير أخلاقي قبل كل شيء..
  • لم أجد في عبارة ياسبرز أي معنى في ربطه التفلسف بالموت قوله (التفلسف هو تدرب على الموت)…فالموت فناء الحياة التي تريد الفلسفة تشييدها على الارض..
  • رعب شبح الموت الملازم لحياة الانسان يزيد من تفاهة وبؤس ولا معنى الحياة…فالموت يتراءى للانسان في أشد لحظات سعادته كما في أشد أيام شقائه على السواء..
  • من المفارقة أن نجد الفلسفتين المادية والمثالية كلاهما تنزعان نحو أعتماد مرجعية العقل في الاحتكام,ومرجعية اللغة في التعبير,, وكذلك مرجعية العلم في تعزيز منجزات الفلسفة.
  • أنه لمن المهم معرفة أن الصفات الالهية التي يخلعها البشر على الخالق هي ذاتها التواصيف التي تعتمدها ألاديان الوثنية, كما في ألاساطير اليونانية والديانتين الهندوسية والبوذية.. ففي أساطير اليونان عندما تعجز الالهة من تجسيد قدراتها يكون التعويض في أنابة خلع تواصيف على نفسها وعلى البطل هي لاتستطيعها ولا هي تمثّل خصائصها الحقيقية.
  • توجد حقائق مطلقة أفتراضية في الفلسفة والحياة ولا توجد حقائق يقينية, كما هو الحال في حقائق الرياضيات والعلوم الطبيعية..فليس كل معارفنا عن الحياة نستقيها من العلوم الطبيعية والرياضيات فقط..
  • حقائق الحياة مكتشفات أنسانية معظمها يتم أدراكها بالصدفة العمياء في سعي الانسان أستجلاء حقائق القوانين التي تحكم الطبيعة ومحاولته فهم الحياة…
  • الحقيقة الفلسفية ليست تطابق مافي الاذهان مع ما في الاعيان, بل هي حقيقة مطابقة ما في الاذهان مع الوجود الافتراضي المطلق للحقائق النسبية المتجددة دوما. 
  • الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يعي ذاته بنفس أهمية وعيه لغيره من جنسه وفي وعيه مواضيع الطبيعة وعالم الموجودات..
  • اللغة والحدس كلاهما تعبيرات تخارجية مع الموضوعات يصدرها العقل في مصنع الحيوية العقلانية في التفكير بالموجودات وأعطاء الاحكام والتقارير المعرفية بشأنها..
  • اللغة كما الحدس كلاهما لا يسبران حقائق الاشياء, لأن معرفة حقائق الاشياء أما أن تكون بالتجربة المعرفية, أو أن تكون واقعا متخيلا في الفكر قبل تعبيرالحدس واللغة عنهما..
  • الكلام حسب البنيوية يسبق الكتابة, ولكن الكتابة بمفهومها الصوري الرمزي تسبق اللغة بشكلها الحروفي التجريدي والمقطعي, والكلام والكتابة كلاهما عماد اللغة.
  • الصمت تفكير وحوار ذهني فاعل, ولا يصبح الموضوع موجودا خارج العقل من غير تعيينه كمدرك عقلي بالفكر ولغة التعبير..
  • قوانين الطبيعة قبلية على أدراك العقل لها, وهي لا تستمد مقبوليتها من قوانين العقل التي تخص ظواهر الاشياء وليس ماهياتها..
  • الطبيعة مصدر خلق قوانين العقل وليس العكس, فالوجود الطبيعي للاشياء يخلق قوانين العقل ولا يخلق العقل قوانين الطبيعة..
  • ليس شرطا ملزما أن نعزو تطور المادة والتاريخ الى منهج الجدل الماركسي فقط, وأنما هناك عوامل لا تقل أهميتها في تحقيق التطورات والانتقالات التاريخية منها الارادة الانسانية وبروز بعض القادة السياسيين الاستثنائيين..
  • لا يمكننا معرفة الوجود والطبيعة بالقدر الذي يتمتعان به من غموض أستعصائي على الفهم..والعالم الذي نعيشه لا يمكننا أدراكه كله مرة واحدة.
  • ليس كل الاشياء في الوجود الخارجي تمتلك ماهيات يمكننا حدسها أو أدراكها.. وسبب ذلك اننا نجد في مجموع صفاتها هي ماهياتها المدركة لنا..
  • فلسفة هربرت ماركوزة تتحدث عن الكليات بصيغة الفرد, مما يجعلها أقرب الى الوجودية في يوتوبيتها العدمية المتمردة على الواقع والحياة..
  • فلسفة ماركس في محاربة الفقر بالعالم ستسود مستقبل العالم بعد أفول نجم الراسمالية الامبريالية المتغولة عولميا, والا سيكون الفقروالجوع العالمي سببا مباشرا في تناحر الشعوب والاقتتال من أجلهما ما يسبب فناء البشرية..
  • نستنبط من قول نيقولا هارتمان ( العقل العارف هو عقل معرفة يتجه في الاتجاه المعاكس للعقل المدرك للماهيات ) أن العقل الابستمولوجي لا يهتم بأدراك ماهيات الاشياء المتعذر الوصول لأدراكها وأنما يكتفي بمعرفة الصفات الخارجية للاشياء وهذا جوهر الفلسفة المادية التي لا تولي معرفة الماهيات أهتمامها.والعقل لا يدرك الماهيات دون معرفته الصفات..
  • الانسان في الوقت الذي يكون فيه وعيا لأناه وموضوعا لغيره من جنسه ,فهو وعي بمواضيع مستقلة عنه, لا تلغي أهمية وعي الانسان لذاته كجسد وروح وعواطف وأنفعالات وغيرها..
  • عبارة لا وجود لا يدركه العقل عبارة غير صحيحة, فالعقل يدرك من الموجودات ماهو ضروري بالفهم, وليس جميع الموجودات تمثل مواضيع وجوب وألزام أدراك العقل لها في وجودها المستقل عنه…وجود الاشياء لا يرتبط بأدراكها أو عدم أدراكها..والعالم مليء بظواهر وموجودات لا يدركها الانسان ولا يستطيع فهمها..وبعضها ليس هناك حاجة لأدراكها ومعرفتها..
  • مقولة برجسون (الحقيقة ليست أكتشافا وأنما هي أختراع )عبارة مقلوبة فالحقيقة وجود قبلي لذا فهي تكون في أكتشافها وليس في أختراعها, ولحقائق العلم أستثناءا من ذلك في أختراعات علمية لم تكن موجودة..
  • النفخ الاعلامي الرخيص في قربة المفلسين المثقوبة لا يغير من حقائق الحياة انهم يعيشون نكرات ويغادرون نكرات..
  • ما لا يدركه العقل هو خيانة الحواس ,وما لا يستطيع التعبير عنه هو خيانة الفكر قبل وما لا يستطيعه الفكر تكن خيانة اللغة فيه..

شاهد أيضاً

فتحي المسكيني والإغريق – سؤال العلاقة مع الذات و الآخر

بقلم: ادريس شرود “لا نحتاج إلى فلاسفة بالمعنى الذي حدده التقليد الغربي” – فتحي المسكيني تقديم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *