الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / صور الموضوعية في التيارات الإبستمولوجية المعاصرة

صور الموضوعية في التيارات الإبستمولوجية المعاصرة

هشام المنجلي

هشام المنجلي

جامعة عبد المالك السعدي/ كلية الاداب والعلوم الانسانية/ مارتيل/ المغرب


من الموضوعية الخالصة إلى الموضوعية المرنة

    نستهل تفكيرنا في مفهوم الموضوعية، بالتذكير بكون الأبحاث والدراسات العلمية كي تنعت بهذا النعت العلمي، يلزم أن تتحقق في نتائج و خلاصات أبحاثها  بعض الشروط والمعايير الضرورية، كالدقة والشمولية والموضوعية، حيث أن أعضاء الجماعة العلمية أول ما كان يتواضعون عليه قبل الانصراف لأبحاثهم العلمية هو ضرورة الالتزام بالموضوعية. فماذا يقصد إذن، بالموضوعية ؟  وكيف تم النظر إليها في التيارات الابستمولوجية المعاصرة ؟ وهل بقيت الموضوعية (بالمعنى العلمي الحديث) من الشروط والمعايير الأساسية للحكم على علمية النظريات – وإن كان لفظ الحكم يتنافى مع مفهوم الموضوعية- بعدما تغيرت الأنساق العليمة و الباراديغمات  الإبستمولوجية التي كانت سائدة  ؟

    يقصد بالموضوعية[1] أولا ، البعد عن الذاتية (التحيز لرأي شخصي ساذج أو رأي جماعي جاهز يوفر مكانة مميزة للباحث بين أفراد هذه الجماعة، رغم أن الرأي ليس له سند من الواقع)، والبعد عن التأثير الإيديولوجي (الارتباط بنسق فكري متكامل يعتقد أنه الموصل إلى الحقيقة)، والبعد عن الحكم القيمي (كأن يقول أن ما وصل إليه من معرفة ضار أو نافع) في دراسة الظاهرة[2]، مهما كان حقل انتمائها طبيعيا أو إنسانيا، أي الفصل بين موضوع البحث العلمي وسيكوسوسيولوجية الذات العالمة.

    إن الموضوعية بمعناها العلمي هذا، لم تطرح كإشكال ابستيمولوجي، إلا بعد انهيار براديغم العلم الحديث، البراديغم الديكارتي والنيوتوني، الذي كان متمركزا حول مفاهيم الحقيقة المطلقة، العقل، العقلانية، المنهج، الدقة، الحتمية و الموضوعية، هذا النمط من التفكير العلمي/ الفلسفي الذي ساد لحدود القرن 18، سيعرف أزمة مع الاكتشافات الميكروسكوبية المعاصرة، خاصة مع ظهور نظرية الكوانتم مع ماكس بلانك، ونظرية النسبية مع اينشتاين والميكانيكا الكوانتية مع هايزنبرغ[3]، فطرحت مشاكل عويصة أجبرت العلماء والفلاسفة على إعادة النظر في مفاهيم وتصورات كانوا يعتقدون بها. فمفهوم الموضوعية مثلا أعيد النظر فيه، انطلاقا من دراسة موقع وسرعة الإلكترون، التي لا تتم إلاّ بتسليط الشعاع الضوئي، الذي يعتبر امتدادا لذات العالم، بحيث يعمل على الزيادة في سرعة الإلكترون، مما ينتج عنه أن ما نقيسه هو السرعة الناتجة عن أثر الضوء في حركة الإلكترون، وليس السرعة الحقيقية. والنتيجة هي أن قياسنا ليس موضوعيا، ولا يعكس الواقع كما هو، وهذا يتنافى مع التصور الكلاسيكي عن مفهوم الموضوعية والذي يقوم على عدم فتح المجال لتأثيرات الذات أو ما ينوب عنها من أدوات أو أجهزة عن الموضوع المدروس.

     فلو تأملنا الآن العلوم الطبيعية، وعلى وجه التحديد الفيزياء، بوصفها أكثر العلوم انضباطًا وموضوعية وحيادية. سنجد أن طبيعة هذه الموضوعية التي كانت تتسم بها الفيزياء، كنموذج مثالي متحرر من عنصر غير علمي، اهتزت إلى حد ما، مع بزوغ النظريات المعاصرة الجديدة التي حلت محل فيزياء نيوتن وتصوراتها الكلاسيكية، نقصد فيزياء الكوانتم والنسبية، بوصفهما النظرية العلمية التي تمثل مظلة عمل الفيزياء المعاصرة.

    إن موقع النظر إذن، إلى الموضوعية تبدل وتغير، بمعنى أن الموضوعية في صورتها العلمية القديمة فقدت بريقها، فتحولت من موضوعية صارمة وخالصة، رافضة لكل ما يأتي من خارج الموضوع المدروس، إلى موضوعية مرنة ونسبية، تقبل بتفاعل وحوار المعطيات والوسائط الذاتية مع المعطيات الموضوعية. فإذا كانت الموضوعية قديما تعد معيارا على ضوئها تمتحن مصداقية النظريات العلمية، وبواسطتها يتم الحكم على علمية النظريات من عدم علميتها، وطبعا في هذا السياق، كانت تفهم الموضوعية بوصفها فصلا تاما بين الذات والموضوع، أي النظر إلى الموضوع كشيء خارج الذات، يمكن رؤيته وتلمسه ووصفه وإجراء التجارب عليه، بدون تدخل الذات نهائيا، بمعنى كانت الممارسة العلمية ممارسة منهجية تستبعد وتقصي كل ما له صلة بذات الباحث، على اعتبار أن ما يعود إلى الذات أو يأتي منها عامل مشوش على علمية النظرية، وعائق يحول دون بلوغ الدقة والموضوعية المطلوبة في البحث العلمي[4]، فإن الموضوعية  Objectivité  اليوم تصالحت مع نقيضها التقليدي/ التاريخي (المعطيات الذاتية) وتنازلت، بل تخلت عن صرامتها العلمية، ودخلت في علاقة حوارية جدلية مع التأملات والتأويلات الذاتية، سواء على مستوى العلوم الدقيقة أم على مستوى العلوم الإنسانية، إذ كشفت التيارات الإبستمولوجية أن عنصر الذات أصبح  مطلبا منهجيا ضروريا في الدراسات العلمية.

    إن الخلاف القديم/الجديد بين التيارين العقلاني (الفلسفي ) والتجريبي(الوضعي )، ليس إلاّ صراع فكري مفاهيمي بين الموضوع والذات، هذا الصراع انتهى لصالح التيار الوضعي في مرحلة معينة من التفكير، هذا التيار العلموي الذي أقصى التفكير الذاتي والميتافيزيقي بدعوى أنه تفكير فارغ من المعنى، ولا علمي، لأن الفكر الموضوعي من منظور أصحاب هذا التوجه، مستقرأ من الواقع التجريبي بعدد ومناهج علمية صارمة لا تقبل تدخل عناصر غريبة وبعيدة الصلة في موضوع البحث العلمي، إذ صار كل تدخل للذات بشكل من أشكالها في العلم محل شبهة،” اتركوا الطبيعة تعبر عن حالها”، هذا شعار شكل جديد من الموضوعية مس عدة تخصصات في 1865. فكلود برنار على سبيل المثال حث  المجربين على الإصغاء للطبيعة عوض النطق محلها، فكتب قائلا:” أجل لا ريب أن على المجرب أن يلزم الطبيعة بأن تخلع حجابها بمهاجمتها ومساءلتها من كل صوب وحدب. لكن لا ينبغي له أبدا أن يجيب عوضا عنها ولا أن يستمع إلى جزء فقط من إجاباتها، بألا يأخذ في التجربة إلاّ قسم النتائج التي تعزز أو تعضد الفرضية”[5] ، ومنذئذ صار كل تدخل من طرف الذات تهديدا بتشويه الوجه الحقيقي (الموضوعي) للطبيعة.

    هذا التوجه الإبستمولوجي الواقع تحت تأثير العلم التجريبي[6]، سيمتد بعد دعوة[7] جون استيورت ميل في كتابه “نسق المنطق” إلى تأسيس العلوم الإنسانية تماما كالعلوم الطبيعية، وقد لاقت دعوته هاته استجابة كبيرة لدى أوجست كونط ، ليشمل كل المجالات المعرفية، بما في ذلك العلوم الإنسانية ذات النشأة المتأخرة. ومع هذا العلم الأخير سيطرح مشكل الموضوعية بحدة أكبر، وستتخذ صورا وأشكالا مختلفة، بل أحيانا متعارضة مع التصور الذي كان سائدا من قبل.

    فعلى سبيل المثال لا الحصر، نجد عند لوسيان غولدمان Lucien Goldman [8] تصورا خاصا للموضوعية ، ففي نقده للتوجه الوضعي (دوركهايم على الخصوص) يقول “إن الدراسة الفلسفية التي يعتبرها التجريبيون تأملات ذاتية، ما دامت تقدم حقائق حول طبيعة الإنسان، فإن كل محاولة لإلغائها تخطىء ضرورة فهم الوقائع الإنسانية. وفي هذا الحال، ينبغي أن تكون العلوم الإنسانية فلسفية كي تكون علمية”[9] بهذا المعنى يستشف أن الفهم الموضوعي في العلم، لم يعد يقتضي وضع حد للآراء الشخصية، والمفاهيم القبلية والأحكام المسبقة، وباقي التأملات الذاتية، ومن تم لا يصبح تدخل ذات الباحث عائقا منهجيا ومعرفيا أمام الفهم الموضوعي لظواهر الإنسان، بل إن تدخل الذات لم يعد فاصلا بين علوم الطبيعة وعلوم الإنسان، مادامت الفيزياء المعاصرة نفسها تقحم ذات الملاحظ للكشف عن التفاصيل الدقيقة للظاهرة موضوع الدراسة، وقصد غزوها بآلياته وتقنياته لملاحظة تفاعلاتها الداخلية، فتدخل الذات إذن بات شرطا علميا في كل العلوم على حد سواء. و بالتالي فقد أصبحنا أمام موضوعية جديدة، موضوعية لا تلغي الشرط الذاتي، بل تستدعيه. كما أن الذات بدورها انحلت وفقدت مركزيتها، وأخذ المفهوم ، كما يرى إدغار موران، منحى آخر مع تطور المعرفة البيولوجية الحديثة التي ستمنحه أساسا إبستيمولوجيا سيحرره من الثقل الميتافيزيقي والصورة المتعالية التي كانت تميزه من قبل. وبالتالي فليس كل الذين كانوا ينشدون الدقة في العلوم، سواء من أهل الفلك أو من أهل البيولوجيا و الفيزيولوجيا أو غيرهم، كانت تحركهم الرغبة في تحقيق  الموضوعية، بل أن أغلبهم توسل واعتمد على الوسائط الذاتية من تأمل وتأويل وحكم. فالتوسل بما هو ذاتي لم يكن بعد على نحو خطير[10].

    إن هذا المنحى الإبستيمولوجي المناهض للموضوعية الخالصة والصارمة، والرافض لكل قواعد منهجية محكمة وملزمة، يبدو أنه صار أكثر واقعية وتواضعًا في النظر إلى الطابع المعرفي (الإبستمولوجي) بوصفه لا يخلو من التحيزات، بل من غير الممكن أن يخلو من التحيزات المسبقة. ففيلسوف المنهج العلمي «كارل بوبر» (1902-1994) يحدثنا، في كتابه “أسطورة الإطار”، عن صعوبة التخلص من الانحيازات المسبقة، حتى في مجال البحث العلمي، لأن الفكرة القائلة إننا نستطيع أن نطهر عقولنا، كما نشاء، من الانحيازات، ثم نتخلص من كل الأفكار أو النظريات المسبقة على البحث العلمي والممهدة له، فكرة ساذجة وخطأ.[11]

    على سبيل الختم، نقول :

    أن ما يمكن  تعلمه من الدرس الإبستمولوجي المعاصر، هو تقبُّل تلك التحيزات القائمة بالفعل في جسد المعرفة وتفهُّمها، وربما علينا فقط أن نكون على وعي بتلك التحيزات دون محاولات واهمة في الوصول إلى النقاء المعرفي، والاعتراف بتداخل الذات مع موضوعها، وتوجيهها له، حتى في أدق العلوم التي تستخدم منهجيات تجريبية صارمة، وتعتقد أنها على قدر كبير من الحياد،  فلم يعد الحديث عن هذا الحياد العلمي المطلق مقبولًا، وعلى وجه التحديد لدى أصحاب التوجه الاجتماعي في العلوم الإنسانية والفلسفة. ففكرة الموضوعية المطلقة في منظومة المعرفة العلمية تراجعت، ليحل محلها مصطلح جديد هو ” البينذاتية ”  Inter-subjectivité. إضافة إلى ذلك، فإن تطور العلوم كان مرتبطًا بنقاشات أيديولوجية واضحة، فعلى سبيل المثال: العلاقة بين علم قياس الجماجم في القرن التاسع عشر، والتحيزات الجنسية والعنصرية، أو العلاقة بين رأسمالية القرن التاسع عشر، ونظرية التطور الداروينية،  بل إن التحيزات والسياسات العامة كثيرًا ما تتدخل في صياغة عدد من البرامج البحثية المعاصرة وتشكلها، مثل تلك الدراسات التي تؤكد على الأسباب الوراثية للفروق الجماعية في الذكاء.

    وعلى هذا الأساس يمكن الاتفاق مع يورغان هابرماس حول كون العلم ليس نقيضًا للإيديولوجية، بل يمكن اعتباره أيديولوجيا في حد ذاته[12]. فقد كان مرتبطًا بجماعات وتوجهات تمتلك قوى معينة داخل المجتمع، وعلى وجه التحديد تلك المتعلقة بالتكنولوجيا والتصنيع. ولذلك، فإن المعرفة العلمية تعد بشكل ما تعبيرًا عن أيديولوجية الصفوة التكنوقراطية، ونجد أهم المنتفعين بها، تلك الشركات عابرة القوميات التي تزداد مسؤوليتها في تمويل البرامج والمشروعات العلمية والتكنولوجية.

قائمة المصادر والمراجع المعتمدة:

  • لورين داستن،  تاريخ للموضوعية العلمية، ترجمة يوسف العماري، مقال منشور بمؤسسة مؤمنون بلا حدود.
  • لوسيان غولدمان، العلوم الإنسانية والفلسفة، دونويل، 1966.
  • غسان زكي بدر، الموضوعية في أبحاث علم الاجتماع، مجلة حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد الرابع، 1401ه – 1981م .
  • كارل بوبر، أسطورة الإطار، في دفاع عن العلم والعقلانية، ترجمة، يمنى طريف الخولي، منشور ضمن عدد 292 بمجلة عالم المعرفة .
  • يورغان هابرماس، العلم والتقنية كإيديولوجية، ترجمة، حسن صقر، منشورات الجمل، الطبعة الأولى، 2003.

[1]   للإشارة فمصطلح الموضوعيةObjectivité   يستعمل بدلالات مختلفة في مجالات البحث الفلسفية والعلمية (وجودية ، ابستمولوجية، ميتودولوجية، أخلاقية)، فتارة ينظر إلى الموضوعية كمنهج في الفهم يستدعي التخلي عن كل الحيثيات الخصوصية، شخصية كانت أو وطنية أو تاريخية أو حتى متصلة بالنوع لبلوغ رؤية للعالم لا تفضل أية جهة نظر مخصوصة. وتارة تميز الموضوعية تصرفا أو موقفا أخلاقيا تمدح حياديته التي لا تنفعل أو تذم برودته، وليست المناقشات التي تنشط اليوم في الدوائر السياسية أو الفكرية المتعلقة بوجود الموضوعية و\أو الطابع المحمود للموضوعية في العلم، إلا تفعيلا لهذا التكاثر في الدلالات عوض تحليله.( لورين داستن،  تاريخ للموضوعية العلمية، ترجمة يوسف العماري، مقال منشور بمؤسسة مؤمنون بلا حدود، ص، 5).

 [2] غسان زكي بدر، الموضوعية في أبحاث علم الاجتماع، مجلة حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد الرابع، 1401ه – 1981م، ص 89.

[3]  يحدثنا الفيزيائي الشهير، والحائز على جائزة نوبل، فيرنر هايزنبرغ، عن أن ما نسميه بالعالم الموضوعي، هو من صُنع تدخلنا النشط وطرق مشاهداتنا، وتجاربنا ليست كما يقول هي الطبيعة نفسها، بل هي الطبيعة بعد أن تغيرت وتبدلت باجتهاداتنا في سير البحث.

[4]  هذا التصور نجده حاضرا عند غاستون باشلار، في كتابه تكوين الفكر العلمي، أثناء حديثه عن العوائق الابستمولوجية، فاعتبر الرأي الشخصي والأفكار الذاتية عوائق معرفية. مما يعني أن  باشلار لازال محتفظا بمفهوم الموضوعية بمعناه العلمي الكلاسيكي.

[5] لورين داستن،  تاريخ للموضوعية العلمية، ترجمة يوسف العماري، مقال منشور بمؤسسة مؤمنون بلا حدود، ص،7.( بتصرف).

[6] نقصد بهذا التوجه الإبستمولوجي الواقع تحت تأثير العلم التجريبي،أولائك الإبستمولوجين ذوو المنزع الوضعاني، سواء كانوا علماء يشتغلون في العلوم الطبيعية ك بيير دوهايم وكارناب واستيورت ميل ورايشنباخ  وغيرهم أم علماء في مجال الانسانيات، ك أوجست كونط ودركهايم  واخرون….كل هؤلاء يتصورون مفهوم الموضوعية بمعنى الحياد التام.

 [7]  نشير إلى أن دعوة جون استيورت ميل التي لاقت ترحيبا من لدن كونت وقفت ضدها توجهات فلسفية، نذكر منها، التوجه الفينومينولوجي بممثليه هوسرل و هايدغر، والتوجه التأويلي بكل أصحابه ديلتاي وغادامير.

[8] Lucien Goldman  فيلسوف فرنسي (1970-1913) من أهم وجوه البنيوية التكوينية من مؤلفاته “من أجل سوسيولوجية الرواية” (1964) “العلوم الإنسانية والفلسفية” (1966).

 لوسيان غولدمان، العلوم الإنسانية والفلسفة، دونويل، 1966،ص 42.[9]

 لورين داستن، مرجع سابق، ص، 6.  [10]

 كارل بوبر، أسطورة الإطار، في دفاع عن العلم والعقلانية، ترجمة، يمنى طريف الخولي، منشور ضمن عدد 292 بمجلة عالم المعرفة.[11]

[12]  يورغان هابرماس، العلم والتقنية كإيديولوجية، ترجمة، حسن صقر، منشورات الجمل، الطبعة الاولى، 2003.

شاهد أيضاً

درس الفلسفة الحزينة

وفاق القدميري لربّما كان أبيقور قد لامس غور المرتجى عندما قال: “لكي نعيش سعداء، فلنعش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *