الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / كلمات فلسفية في الحياة والوجود

كلمات فلسفية في الحياة والوجود

علي محمد اليوسف /الموصل

  • عندما ييأس الانسان العربي يقوم بمقارنة السيء بالاسوأ لأنه لم يعش العدالة في حياته ولم يجد النزيه في مجتمعه.
  • لا غرابة أن يكون عمر الانسان الغني عشرات أضعاف عمر الفقير زمنيا و(نوعيا).
  • أن القول بأن الله خلق الكون من عدم, هو قدرة أعجازية خارقة لقوانين الطبيعة لن تتكرر, وأهميتها في جعل الخالق حياة الانسان قائمة على السببية والضرورة والحتمية ومبدأ المادة لا تفنى ولا تستحدث ولا شيء يخلق من عدم, وبغير هذه القوانين لا تقوم الحياة عند الانسان, ولا تلزم هذه القوانين الله خالق الكون والاشياء والانسان والطبيعة بها.ومن هنا يأتي الاعجاز الالهي متفردا في خرقه قوانين الطبيعة والعلم والكون , بما لا يقدر الانسان القيام بجزء ضئيل جدا من تلك الخوارق واكتفائه بايمان القلب.
  • –          تخليق العقل للفكر واللغة التي تؤطره في أدراك الاشياء والتعبير عنها, لا ينتج عنهما خلق وجود مادي مغاير للاشياء, لأن الفكر واللغة هما توصيف للوجود المادي في ظواهره والتعبيرعنه وليس خلقه وأيجاده في الطبيعة وعالم الاشياء, كما أن تخليق العقل للاشياء أنما يكون في تغيير ظواهرها وليس في تغيير ماهياتها في وجود  جديد. .
  • أن تعي ذاتيتك بصدق وضميرنظيف, معناه أنك قذفت وجودك في مجهول ومأساة حياتية لا ينهيها سوى الموت.
  • بعض الادعياء ممن لا يمتلكون موقفا مبدئيا بالحياة لا يتوانون عن عظة غيرهم بالقيم والمباديء والوطنية والاخلاق.
  • في تأكيد المتصوفة أهمية القلب الايماني المنفصل عن العقل العاجزعندهم, يعبّرون عنه أن حدود العقل تتوقف ادراكيا نهائيا , في قفزة المتصوف من الوجود الانساني الأرضي, الى وجوده المتسامي الروحي في محاولة الاتحاد بالمطلق النوراني الالهي وهي تجربة لا يمكن شرحها ولا التأكد منها لدى المتصوف وغير المتصوف.لذا يعتبر المتصوفة أدراك حقيقة التجربة الصوفية باطلا في توسّلها العقل, لأن العقل يعجز عن أدراك حقيقة التجربة الصوفية والتعبير عنها باللغة.
  • لا يبقى هناك مفاهيم خلف ألغائنا مبدأ الاحتكام الى أحالة, ولا تبقى معلومة فلسفية أو معرفية وأفكار صحيحة في تدمير مرجعيات الاحالة الى بعض الثوابت الافتراضية لأهميتها الوصول الى حقيقة الاشياء, منها ثبات العقل,.
  • الوعي هو وعي الذات بالآخر, ويبقى الآخر وجودا مغايرا لمدركه.
  • كان هوسرل مصيبا جدا في خروجه على وعي الذات في كوجيتو ديكارت (انا افكر…..) قوله ان وعي الذات الخالص لا يتحقق من دون قصدية, وأخذ هيدجر عنه أن الوجود الحقيقي يتحقق (في عالم) من الديناميكية,. ورفض سارتر أن يكون هناك ما يسمى الوعي الخالص المدرك, وتعقيبي فيما ذهب له سارتر… وأن الوعي الخالص أستدلال فلسفي افتراضي وهمي وميتافيزيقي لا تحققه القصدية الهوسلرية, ويكفي أن يكون الوعي طبيعيا في أدراكه لموضوعه المادي وليس الخيالي, وبذلك يكون وعيا أدراكيا منتجا كافيا.
  • أخذ هيجل عن أسبينوزا مبدأ وحدة الوجود بقوله ( الله هو الوجود).
  • النومين أو الوجود بذاته, هو كل وجود مكتف بذاته,ولا يشترط أن كل وجود بذاته يعي وجوده والمحيط, وأغلب الوجود بذاته هو لا وعي غير قابل للتغييرأو أدراكه يقينا كما في موجودات الطبيعة, والانسان لا يكون وجودا بذاته فقط في أستحالة أدراكية لوجوده الحقيقي الذي لا يتحقق من غير كونه وجودا في عالم متغير وطبيعة متغيرة.والفلسفة المادية وبعض الفلاسفة ينكرون الوجود بذاته في الطبيعة والانسان,معتبرين الوجود بذاته هو حالة من الوجود الاستدلالي غير حقيقية لا ماديا ولا حتى تجريديا وكل ماندركه ظواهر الاشياء فقط التي تمنحنا الوجود في وحدة واحدة من الادراك.
  • الوجود (لذاته) وليس (بذاته) هو شكل الوجود الذي يعي ذاته وجودا متغيرا ويتعامل مع الكلية المجتمعية بجدل وجودي ومعرفي وعلمي  متخارج.
  • نظافة الضمير هبة روحانية لا يتمتع بها سوى أنسان يعي مسؤوليته الانسانية في وعي ذاته في أسمى معانيها, ويدرك الحياة في أجمل تجلياتها.
  • الفكر المجرد الأعزل من دون أرادة الانسان في التغيير لا يغيّر الواقع أو الوجود ولا قيمة حقيقية له.الفكر في الوقت الذي يكون فيه مادة ووسيلة التغيير, فهو عاجز عن التغيير من دون واسطة ملازمة له هي أرادة الانسان.
  • الفلسفة عند ماركس ليس فهم الحياة فقط وأنما وجوب تغييرها نحو الافضل, بخلافه يذهب براتراندرسل, أن الفلسفة نظام منطقي مفاهيمي في تفسير الحياة ومعرفتها وليس من مهام الفلسفة تغييرالحياة وتبديلها.
  • يعتبر ميرلوبونتي أنه لا فكر خارج الكلمات أو العالم,ولكن الفكر موجود في صمت اللغة وفي عالم الخيال في التعبير عن الجمال في الفن الذي لا يحتاج الكلمات.
  • في مجتمع بلا ضمير ومنافق كاذب لا يضمن الانسان حقوقه وصيانة كرامته.
  • أرادت فلسفة اللغة التفكيكية عند دريدا أدخال مباحث الفلسفة في تجريد سفسطائي غير هادف يتوارى فيه الانسان كوجود أثير في مباحث الفلسفة الى هامش في النص تتقاذفه  مدارات اللغة.
  • يقول برجسون (هناك في الصيرورة أكثر مما هناك في الوجود) ونقول أن الوجود بأكمله صيرورة دائمية مستمرة, وما هو غير صيرورة وجودية يصبح في حقيقته لا وجودا يمكن التحقق من وجوده.والوجود من غير صيرورة دائمية هو في طريقه أن يصبح عدما  لا يمكن أدراكه.
  • عندما أدخل جاك دريدا الهدم والتدميرعلى فلسفة اللغة التفكيكية , يكون أدخل الفلسفة في غرفة انعاش مرّكزة قصيرة الأمد في عمر الفلسفة التاريخي.
  • بداية نهضة أي مجتمع متخلف يكون في ربط التعليم بجميع مراحله في خدمة التفكير العلمي والاقتصاد أولا, وتطوير الحياة الاجتماعية والسياسية تأتي لا حقا كناتج عرضي حتمي لمنجزات العلم والاقتصاد.
  • الدين قيمة حقيقية مطلقة مثل الاخلاق والجمال,. ولفهم مطلق الحقيقة الدينية او الجمالية او الاخلاقية, علينا تجربة التعالي عليها بقدرة العقل الذي يعجز  ويتوقف عند حدوده الادراكية والمنطقية التي لا تتحدد بالفهم العام بل بمنطق التسليم بالدين أيمانا قلبيا.
  • ليس الفرق بين المثقف العربي ونظيره الاجنبي, أعتياش المثقف العربي على الثقافة الاجنبية وحسب, وأنما المثقف العربي غير متطابق بأمانة مع ضميره في كيفية تعامله مع ثلاثة أوساط تحكم وجوده…..هي السلطة اولا , والمجتمع ثانيا, والوسط الثقافي الموبوء الذي ينتسب له ثالثا.وهذه الاثافي الثلاث متحرر منها مثقفي الغربة عن أوطانهم في أمتلاكهم الحرية والديمقراطية الحقة.

وهذه العلائقية الاشكالية الثلاث تشير الى خلل في المثقف وليس في الضد المناويء له,فالمثقف الذي يجد في نفسه التعالي على السلطة والمجتمع والوسط الثقافي, عليه قلب المعادلة ويبدأ بأصلاح نفسه والوسط الثقافي الموبوء الذي ينتمي له, بعدها يصبح له الحق أن يقوم باصلاح المجتمع وتقويم السلطة السياسية الغاشمة.

  • الاحلام نوع من مماثلة الاسطورة التي مارسها الانسان قديما في ميثالوجيا السحر وطقوس الاديان الوثنية التي يتم بها خرق قوانين الطبيعة في الزمان والمكان خرافيا وليس علميا حقيقيا.وأنتقلت الاسطورة في ملازمتها الانسان في غيبيات الاحلام لاشعوريا أثناء النوم بفرق أن الاساطير تتوسل الالهة واحلام الانسان متحررة منها.
  • الاحلام نوع من الاساطير التي يبتدعها اللاشعور في خرقه قوانين الطبيعة اثناء النوم ولا تنفع الانسان أكثر من تفريغ أمانيه المحروم منها في حياته,  وتترائى له في الاحلام تعويضا كاذبا لها.
  • المكان هو الوجود في الزمن ولا مكان لوجود خارج الزمن.
  • الزمان لا يدرك ولا يقاس بغيراستدلال مكاني ملازم له.
  • مكان الشيء وزمانيته مظهران لحقيقة واحدة هي أدراك وجوده .
  • الفكر لا ينوب عن العقل في التفكير وادراك الوجود, بل هو وسيلته اللغوية في التعبير عن الاشياء بعد تخليق العقل لها.
  • أدراك وجود الشيء مكانا يتم في قياس زمانيته, ولا أستقلالية لموجود مكانا لا يقاس أدراكه بغير الزمن.وأدراك الاشياء زمانيا يتجاوز ادراك الحواس لها.
  • حركة الشيء هي مقياس زمانيته في أدراكه وليس في تبديل وجوده مكانا.
  • الانسان يفكرعقليا ولغويا وهو صامت يتخّيل ماضيه وحاضره ومستقبله, وهذا غير متاح للحيوان مطلقا. بمعنى أن الانسان يعي زمنه بخلاف الحيوان.
  • لغة الخيال هي قسمة مشتركة بين الفلسفة والشعر, بأختلاف أن لغة الفلسفة تخضع لسطوة العقل المنطقي في لجم الخيال أن يكون تهويميا ,بينما الشعر يعيش ويخضع لمرجعية تنظيم اللغة وتنظيم خيال اللاشعورجماليا فنيا أيضا. بعد برودة عاطفة الشعر وبرودة تهويم اللاشعور العقلي في تدوين النص الابداعي.
  • –          اللغة قرينة الخيال أكثر من أنها قرينة الواقع, فالخيال محاورة ذهنية عقلية داخل الذات, أكثر منها تعبيرا عن وجود الاشياء قبل الاحساس و التفكير بها.
  • الامجاد الزائفة الكاذبة بالحياة تستقي جذورها دوما من مستنقع الرذيلة, وأدامة دورة حياتها مستمدة من أخلاق الحثالة الاجتماعية.
  • نفاق القطيع الضال لا يغيّر حقائق الاشياء في الحياة.
  • أنعزالية تختارها بأرادتك تحفظ لك نقاء الضمير, أفضل الف مرة أن يحتويك نفاق القطيع المضّلل الضال.
  • الالحاد قلق وجودي لا يغيّر حاجة الانسان الى التديّن بمعناه الروحي الاصيل, ويدخل الانسان في خواء عدمي يزيد من قلق لا مخرج منه.
  • الصمت لغة حوار العقل مع  ذاته داخليا, وتفكير الصمت ذهنيا بدون لغة تعبير عن الموجودات والاشياء التي يتم أدراكها تخييليا فقط,والصمت تفكير لا يلغي دور العقل في تنظيم وضبط الخيال, كي لا يكون التعبير عنه هلوسة وهذاءات أصوات بلا معنى.
  • اذا كان الله وجودا متعاليا على الادراك والفهم الانساني المحدود, لذا لا يمكن للانسان أدراك الله اللامتناهي وغير المحدود لا بصفاته ولا جوهره ولاماهيته كوجود بذاته, ولا زمان ولامكان يحدّه, الا بملكة الخيال الايماني الانساني فقط , كما أن المحدود العقلي في الانسان يعجزعن أدراك غير المحدود اللانهائي المقدس لا بالصفات ولا بالوجود ولا بالماهية.ولا يشترط هنا الخيال على صواب في التفكير لأن مرجعية العقل في الاحتكام لها غائبة في حضور مرجعية القلب.
  • الانسان كينونة وجودية تمتلك وجودها الظاهراتي والعقلي وماهيتها التي هي مجموع صفاتها وكيفياتها كانسان,  تجعل منه هوية جوهرية ماهوية مستقلة. وفي هذه الخاصية يتأكد أستحالة الاتحاد غير القابل للتسوية بين الوجود في ذاته, والوجود من أجل ذاته, أي بين الخالق الالهي والمخلوق الانساني كما تدّعيه الصوفية في تغاير (كيفيتين) أحداهما روحانية لا يدركها الانسان هي الخالق , والاخرى مادية تتمايز ذاتيا عن غيرها بقوانين الطبيعة زمكانيا وهي الانسان , ولا تلتقي كيفية الانسان المادية الا مع كيفيات مادية تتجانس معها في كل او بعض الصفات والماهيات.
  • كل متفرد متعال موجود فوق الزمان والمكان هو خارق لقوانين الطبيعة بما لا يستطيع العقل الانساني ادراكه, لذا فهو غير موجود انطولوجيا بالنسبة لغيره المتناقض مع وجوده ماهويا (الانسان), وهكذا يستطيع الانسان أدراك وجود الخالق في ذاته أيمانيا فقط وأدراكه وجدانيا في غيره من الموجودات التي تعقل او لا تعقل ذاتها في الطبيعة.
  • الصمت لغة حوارية داخلية في الذهن العقلي المفكّر فقط, وصمت الحيوان (عدما) غير متعيّن في الذهن والتفكير, يغيب عنده و عنه التعبير  مكتوبا او جماليا ممثلا في لوحة فنية وفي جميع انواع التشكيل الفني التي  تكون اللغة فيها في حالة كمون يستنطقها المتلقي المشاهد ولا تحتاج تعبير اللغة الصوتي او الكتابة.
  • عبقرية اللغة سابقة على الفكر رغم أن أنتاجية العقل للفكر سابق على انتاجية العقل للغة الصورية, وفي حالة الصمت تكون اللغة هي الفكر, والفكر واللغة داخل الذات هما حوار غير معلن لشيء واحد, ويفترقان(اللغة والفكر) عن الخيال العقلي, والتمايز الدلالي بينها أيضا, متى ما أصبحت الفكرة واقعا ماديا معبرا عنه لغويا يدركه الاخرون.
  • كل عمل شاق جاد يقود الى نتيجة لا تزول بسهولة ,وكل عمل ساذج ينتهي في ولادته قبل وفاته بحتمية زوال وجوده الطاريء التافه من الحياة.
  • أجد أن الثقافة الحقيقية ليس في مهادنة ترسيخ المخطوء في الحياة على أنه من حقائق الامور المفروضة الواجب الاستسلام والانصياع لزيفها ,بل في الاصطراع الحتمي معها وفي ألاصرار على تغييرها.
  • اسمى قيمة يحققها الانسان في الحياة حين يتطابق مع ضميره في مناصرة الحق وقيم الفضيلة والخير ويترك أثرا في نفوس و سلوك الاخرين.
  • –             خسارة لا يمكن تعويضها أن يبيع الانسان ضميره في وقت لا يمتلك غيره رصيدا متبقيّا من أجله يعيش الحياة. ..
  • من لا يستحقون صداقتك في نظافة الضمير و قيمك الانسانية, غير مأسوف عليهم أخراجهم من حياتك وتطويهم في غياهب النسيان, فهم خلقوا لأناس مثلهم وليس لأناس مثلك.
  • ليس من الحكمة أن يظهر المثقف بمظهر الحريص على اصلاح مجتمعه وهو الاولى بمراجعة نفسه واصلاح عيوبه. مع الاسف كلنا في مجتمعاتنا العربية الاسلامية نعيش هذه الازدواجية التي أحتقرها العالم في تقدمه ونحن حريصون على عدم أضاعتها في تجذير تخلفنا أكثر. وفي هذا المعنى البليغ الذي خانتني اللغة التعبير عنه جيدا يقول برناردشو: أن أعظم المصلحين في التاريخ  هم الذين بدأوا بانفسهم.
  • لا تطلب حاجتك من لئيم فهو لا يلبيها لك, ولا تستطيع استرجاع كرامتك منه.
  • اذا أردت مصادرة العقل عن التفكير فيكون مجاله الدخول في مجاهل الميتافيزيقا, واللاهوت الديني تحديدا.
  • الانسان ذات وموضوع يتبادلان الادراك بالتناوب.فالانسان يدرك الموضوع في وعيه العقلي أو الخيالي. والانسان يدرك ذاته بذاته عقليا أيضا.والموضوع لا يشترط  أن يدرك ذاته الا بشرط علاقته بمن يدركه وهو الانسان, اذا كان وعي الذات ووعي الموضوع من نفس النوع.بمعنى أن يدرك الانسان غيره من البشر لا غيره من الكائنات في الطبيعة والعالم الخارجي. فهنا لا يكون الادراك بين الذات والموضوع متبادلا , بمعنى أن الانسان في هذه الحالة يدرك موضوعه, لكن موضوعه لا يدرك الانسان ولا وعيه به كموضوع.
  • في تحول اللاهوت او الفكر الديني الى ايديولوجيا دينية سياسية, ذلك يجعل من الايمان الديني متعذرا أخذه من رجال الدين والفقهاء فالايمان بالله لم يعد اليوم بحاجة الى وسيط قام به الانبياء على مر التاريخ والعصور وانتهى دورهم.
  • الوجود الذي يعقبه عدم لا يسبقه عدم,والا كان ليس موجودا.بمعنى أن المادة لا تفنى ولا تستحدث نفسها ماديا عقليا تجريبيا, وأنما يمكن أن تستحدث أيمانيا روحيا فقط في خرق قوانين الطبيعة ومفهومي الزمان والمكان.
  • خطأ الاعتقاد أمكانية الاتحاد الصوفي أو الذوبان في الذات الالهية في الاديان تقوم على امكانية أتحاد (كيفيتين) مختلفتين في هوية مؤقتة واحدة أثناء المرور بالتجربة الصوفية والعودة كلا منهما الى كيفيته المتمايزة عن الاخر بعد انتهاء المرور بالتجربة التصوفية, فهذا يستحيل ماديا وروحيا أيضا.
  • الفهم الاسبينوزي لمذهب وحدة الوجود في أبسط عبارة له أن الله هو الطبيعة في كل شيء, وبالعكس أن الطبيعة في تنوعها وظوهرها وقوانينها هي الله.وهو تعبير لايمكن التسليم به ما لم يتم الغاء وجود أحدهما من أجل أثبات وجود الآخر.فهما(الله والانسان) كيفيتان مختلفتان طبيعة وجوهرا, وافتراض اتحادهما يستلزم عدم ادراك واحدا منهما على حساب تغييب وجود الاخر.
  • فكرة وحدة الوجود في المسيحية مرتبطة ارتباطا وثيقا في اللاهوت الديني في ولادة المسيح ومعجزاته في الكلام طفلا رضيعا وقيامته كخوارق فوق طبيعية ربانية, أكثر من ارتباط الصوفية المسيحية بالاشراق التصوفي في أن يحقق الانسان حلمه أن يكون جزءا مؤقتا من الذات الالهية في سعيه وسلوكه مدارج العرفان والحال غير الطبيعي الخارق لنواميس الطبيعة, كما في الصوفية الاسلامية والبوذية والهندوسية.
  • لا بديل لنا عن السعي تحقيق مجتمع تسوده ثقافة الضمير النظيف, لنتجنب السقوط في لا معنى الحياة, وجحيمها الارضي, فمباديء التقدم الحضاري نخبوية دائما تسعى تعميمها على المجموع, والنخبة مستهدفة من السلطة والمجتمع ولا فرق بين قساوة وغباوة الطرفين في أستهداف الفكر التقدمي وحامله.
  • صيرورة الوجود زمن مدرك, ولا قيمة لوجود مكاني لا يدركه زمن.
  • افلاس الفلسفة يكون في تغييبها الانسان بما هو انسان في قضاياه.
  • أمتاز الفيلسوف الانكليزي الشهير براتراند رسل بكثرة تغيير افكاره الفلسفية, عليه يمكننا القول أن لا يقينيات ولا حقائق فلسفية ثابتة قاطعة, وأنما توجد على الدوام افكار فلسفية متغيرة متطورة.
  • كل فكر خلاق يصنع الحياة هو حقيقة تفرض نفسها علينا الأخذ بها رغم شدة المعارضين لها.
  • لا شيء يعيبنا في تغيير أفكارنا الخاطئة نحو الافضل بالحياة, وأن نغرق في مجرى الحياة الدافق المتغير, أفضل لنا من النجاة بالتفرج على جريانها وتغيّراتها أمامنا باستمرار.
  • بالافكار المنتجة نصنع الحياة, وليس بالكلمات فقط نعيش الحياة.ويعتبر جون ديوي الافكار هي أدوات من أجل العمل, أي من أجل بناء الحياة لا تفسيرها فقط.فالحياة لا تحتاج من يصفها بل تحتاج من ينشؤها ويبنيها.
  • ميزة الماركسية الملازمة لها لحد الان, بخلاف الفلسفات ماقبلها وما بعدها, انها تفسر حياة الانسان وقوانين الطبيعة بما يعطي الانسان وجودا ماديا ونفسيا متوازنا, وفهما حيويا علميا تاريخيا لا يدحضه توالي العصور بل تبرهن صلاحيته مسيرة العلم ومشاكل الانسان العويصة في ازالة الفقر من العالم وتخفيف مأساة الانسان بالحياة القصيرة الفانية.
  • –          فرق الفلسفة عن العلم وتأخرها الدائمي عنه, أن كثيرا ما تكون مباحث الفلسفة تجريدية أمام حقائق العلم التجريبية المتسارعة باستمراربما يعطي العلم حضوره الدائم بالحياة وغياب الفلسفة عنها.
  • على قدر أبتلاء الانسان, يعش تعاسته بالحياة, في محاولته أيجاد حقه الضائع في السماء.

         علي محمد اليوسف/الموصل

شاهد أيضاً

الأخلاق والحياة: مهمة الإنسان الاخير – المقالة الثانية

بقلم: ادريس شرود “ليس الدّين مجرّد تقنية من تقنيات الآخرة، بل يمكن أن يكون أحد أنبل أشكال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *