الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / النزول الى الجحيم: اطلالة على الصداقة والزواج لدى الطبقة الوسطي

النزول الى الجحيم: اطلالة على الصداقة والزواج لدى الطبقة الوسطي

يوسف شوقي

“و اذا عدنا الى قصدهم المشترك[المقصود :ماركس و فرويد و نيتشة]، فاننا نجد فيه ذلك القرار القاضى باعتبار الوعى اول الامر فى مجموعه وعيا زائفا”

بول ريكور

الامر لا يتعلق بقوة بكم من القراءة او حفظ المعلومات على قدر ما يتعلق بحياة يومية يعيشها المرء بين الشارع و الجامعة و الانشطة الطلابية و دور العبادة و مجالس الاصدقاء ..الخ، الامر الذى يجعلنا نتأمل هل المعارف التى يتحصل عليها الفرد  بشكل مستمر كتب عليها الاختباء فى سراديب العقل؟! ، و هل كل ما عرفناه عن المجتمع من امكانية دراسته و تحليله ،غير حقيقى؟!.

 و ما المجتمع الا ما ذكرناه من شوارع و جامعة و خلافه ،و الحقيقة لا يوجد ما يمنعنا من دراسة كل تلك الاشياء بطريقة علمية، حتى تلك الادعاءات التى نلقاها من الذين من حولنا، مثل اننا يجب ان نأخذ المواضيع ببساطة و “ان نعيش و ندع غيرنا يعيش” كما يقول جون لوك.

و كل تلك الادعاءات تنتمى الى الحس العام او بمعنى ادق: الايديولوجيا ، التى كما يقول ماركس هى شىء لا تدركه بصورة واعية و لكنك تمارسه بشكل معتاد، فالايديلوجيا ليست الشىء الكابح او المؤذي للفرد و لكنها على العكس تمثل حلقة وصل بين الفرد و الواقع اى انها تعطى الفرد فهما للواقع و تصورا واضحا عنه و بالتالى تمثل الايديولوجية اختيارا مريحا للفرد ، ينبني عليه ممارساته فيما بعد.

و في هذا المقال سنناقش موضوعين اجتماعيين في حياة الطبقة الوسطي بمصر من منظور اقتصادي و ثقافي و اجتماعي،  و هما : الصداقة و الزواج

ما وراء الصداقة

انقسام المجتمع الى طبقات و الطبقات الى شرائح حقيقة واقعية، و بالتالى ما يترتب عليها فهو واقعى ايضا، مثل التعاملات بين الناس و بعضها البعض و تكوين الصداقات و جميع التفاعلات الاجتماعية.

و الطبقة الوسطى تتميز بزيادة انواع التفاعلات و ذلك نتيجة وقوعها بين طبقتين ، مما يؤدى الى زيادة احتمالية تفاعلها مع الاثنين، و يوجد سبب اخر و هو الانقسام الداخلى المعقد الذى يميز تلك الطبقة و الذى يؤدى الى انفصالها الى عدة شرائح مختلفة.

و مما لا شك فيه ان ابناء كل شريحة يميلون الى عقد صداقات او تحالفات اجتماعية صغيرة مع زملائهم فى نفس الشريحة او ما يقترب منها(Leo : 2)  و تلك النوعية من التحالفات هى تحالفات صامتة، لان الافراد لا يدركون كلية انضمامهم الى تلك الدوائر، و لكنهم على العكس يدركون و ينتمون بطريقة واعية الى تحالفات دينية على سبيل المثال، او جغرافية( يظهر ذلك فى اماكن مثل الجامعة التى تجمع عددا كبيرا من المغتربين)..الخ.

و ربما يعترض البعض قائلين انهم لم يجربوا ذلك او ان الناس تصنع الصداقات لانهم يحبون ذلك و الى اخره من تلك الادعاءات التى يمليها الحس العام او الايديولوجيا ، و انا هنا لا اقول ان القاعدة تنطبق على الجميع و لكن على الكثير و خصوصا من هم يقطنون تلك المواقع الطبقية و لا يدركون ذلك ، اى انهم لا يمتلكون وعيا طبقيا، فهم يتصرفون بحسب ما تمليه عليهم الأيديولوجيا .

و نحن الان بصدد مناقشة او تفسير كيفية انعقاد تلك الصداقات بالنسبة للفرد، اى ماذا يدور فى عقل الفرد قبل انعقاد الصداقة.

يمكننا تشبيه الامر بالعمليات النفسية عند فرويد (اللاوعى و قبل الوعى و الوعى) ، و كما اتفقنا ان الاساس هو توافق المواقع الطبقية او تشابهها و ذلك يقبع فى اللاوعى، و ان لم يكن يقبع فى ذلك الحيز، لما كان له سلطة.

لنناقش الان العنصرين المتبقيين، الوعى و ما قبله، لو اتينا الى ما يدركه المرء عندما يقابل اناسا تشبهه(سنذكر ملامح الشبه بعد قليل) يشعر بنوع من القبول و الاحترام و الود و تبدأ مبادرة الصداقة ،هذا بالنسبة الى الوعى بالاخر، و لكن فى الاغلب لا يكون الوعى هكذا صافيا، و لكن تتخلله بعض العناصر من “قبل الوعى”، تلك الاشياء التى تتعلق بالمظهر مثل : نوع و العلامة التجارية للملبس و الممتلكات (الموبيل، و السيارة..الخ) و طريقة التحدث (ما يمكن ان نسميه اللكنات ذات المكانة الاجتماعية العالية) و لغة الجسد. و نحن نعلم ان تلك الاشياء مُحدَدة طبقيا الى حد كبير و لكن هذا لا ينفى وجود عناصر اخرى فى تلك الفئة مثل المكانة الاجتماعية و الانتشار الاجتماعي و لكن هذا العنصر استثنائى او فردى و ليس جماعيا.

و نود الاشارة هنا ان المرء ينتقى من يشبهونه  فالانطولوجيا الاجتماعية تحدد فهم الانسان للعالم و بالتالى يود المرء فى الاشتراك مع اناسا يشاركونه نفس الانطولوجيا و بالتالى نفس الفهم.

و ستظهر تلك الانتقائية و بزوغ المجموعات المختلفة، فى الاماكن التى يجتمع فيها عددا متنوعا من شرائح الطبقة الوسطى حيث تقام التفاعلات الاجتماعية فيما بينهم مثل الكنائس و الانشطة التطوعية و الجامعات الحكومية كاكبر تجمع لابناء الطبقة الوسطى .

و كلامنا هنا ينطبق على الابناء الذين لم يسكنوا بعد مواقع طبقية و لكن “مسارهم الطبقى” class trajectory  محدد من قبل ابائهم.

و فى الاماكن المذكورة سنجد ان الدوائر التى تمثل الشرائح المختلفة يقطنون  ايضا مساحات مختلفة، فنجد انه هناك سيادة او هيمنة على اماكن معينة و تلك الاشياء تتم ببساطة لان هؤلاء يذهبون الى هنا و اخرون يذهبون الى هناك، و ربما يتم وضع علامات رمزية (غير رسمية بالطبع) فى المكان مثل السيارات الفارهة.

“حب و لا صالونات؟!”

هنا يجب ان نسأل ما هو زواج الصالونات، ستجد اجابات مثل: زواج بدون حب، اهتمام حصري بالمال و التكاليف، زواج من اجل الجنس او الانجاب..الخ.

و فى الواقع لا يمكننا تخيل زواجا قد تم بداخل الطبقة الوسطى و قد ظهرت فيه تلك العناصر بصورة واضحة و صريحة، فبالطبع لن يقول الزوج المستقبلى الى المرأة انه لا يحبها حقيقة و كل ما يريده هو الجنس، و هذا يتركنا امام احتمال واحد لتعريف زواج الصالونات و هو ان تلك العناصر هى عناصر خفية (غير مصرح بها).

و السؤال هنا، هل لا يقبع وراء كل زيجات الطبقة الوسطى تلك العناصر التى تنسب الى زواج الصالونات؟!.

مرة اخرى نحن هنا لا نتحدث عن حالات فردية، و اجابة السؤال ستكون ان تلك العناصر تمثل الاساس لكل تلك الزيجات (انظر دراسة Roy في المصادر) ،  و بالطبع هى عناصر غير مصرح بها، و هذا يعنى ان المتزوجين يكذبون و لكن ليس مفهوم الكذب المتعارف عليه بحسب الحس العام، و لكن من منظور التحليل النفسى، فالفرد بصورة ديالكتيكية ينتج الحقيقة من خلال كذبه اللاواعى المستمر و من خلال اخطائه (Lacan : seminar XI )   فيوجد اسبابا مادية محددة(سنتحدث عن ذلك بعد قليل) وراء اختيار رجل مثلا لامرأة معينة، و لكنه ان سُئل سيقول انه يحبها او على الاقل يراها مناسبة له، و لكن الكثير فعلوا مثل صاحبنا و جميعهم يقولون نفس الشىء و هنا تظهر الحقيقة.

و قبل ان نعرج الى الاسباب وراء الزواج لنتعرف على مصطلح ظهر فى الادبيات الحديثة و هو “الاقتصاد المغاير جنسيا” Heterosexual economy و كاى اقتصاد يحتوى فى حالته الواقعية على اليات العرض و الطلب، و هو يشبه الحالة التى وصفها انجلز فى كتابه: الملكية الخاصة و العائلة ، فظهور الملكية الخاصة كان دافعا لانشاء عائلة ابوية معلومة الحدود تسيطر على الملكية و تديرها و تتوارثها.

و هكذا علمنا ان البنية الاقتصادية هى التى حددت البنية الاجتماعية متمثلة  فى شكل الاسرة و لكن هل اكتفت البنية الاقتصادية بذلك؟

هنا سنجد ان ما حدث فى العلاقات المادية قد امتد الى العلاقات الاجتماعية و فتحت اسواق رمزية كثيرة كالاسواق الثقافية و خلافه، و نستطيع القول بوجود سوق للزواج ايضا متمثل فى المحددات او الشروط التى على اساسها يختار الافراد اناس محددين.

و فيما يلى سنذكر بعضا من تلك المحددات :

يقولون ان الرجل ينجذب الى الجمال او الشكل و المرأة الى الموارد (Roy : 232) و هذا الى حد ما صحيح فى المجتمعات الابوية، و لكن ليس بسبب ان ذلك النمط هو نمط طبيعى او هكذا يجب ان يكون و لكن توجد اسباب سوسيوثقافية وراء ذلك، ففى المجتمعات الابوية، نجد ان فرص المرأة فى الحصول على الموارد قليلة لان الرجال يحتلون مواقع العمل المحدودة من جهة و من جهة اخرى، نجد التهديد الدائم للمرأة من حيث اعتبارها ملكية خاصة، فاذا ظهرت المرأة بالمظهر المستقل المتحرر سيعتبرها متبنيين الخطاب الابوى الرجعى ملكية  غير مملوكة لاحد، بالاضافة الى تشيء المرأة و اعتبارها سلعة جنسية من قبل البعض و كل ذلك يصب فى اتجاه خوف المرأة من الاستقلال الذاتى و السعى وراء الموارد و بالتالى سعيها الى موارد بدون مخاطر متمثلة فى الزواج، و فيما يلي صورة من الفيسبوك، و قد اشتهرت لعدة الايام، و لن يتسع المجال لشرح الاسباب التي تجعلنا نتأكد من صحة تلك الصورة و ان صاحبتها بالطبع تنتمي الي الطبقة الوسطي، و  ما نلاحظه هنا هو سيادة الاولاويات المادية و لكن هذه ليست القصة كاملة، فها هو نمط مثالي لزواج الصالونات و لكن نجد ايضا تخلل بعض العناصر العاطفية ،  مع علمنا ان الفتاة لا تعرف الشخص المتقدم لخطبتها معرفة شخصية، و هذا ان دل علي شيء، سيدل علي امكانية تغليف الاسباب المادية باخري عاطفية في الزواج الذي يدعي انه ليس بصالونات.

اما بالنسبة للرجل، فالثقافة الدينية السائدة و التقاليد الاجتماعية التى تحفز الكبت الجنسي، تعزز رغبة الرجل فى الزواج من اجل ممارسة الجنس بالاضافة الى الرغبة الملحة فى انجاب افراد لاكمال الوظيفة التملكية فى المجتمع.

و لنتحدث اكثر فى بعض التفاصيل، اولا: الجمال او الشكل  الذى يبغيه الرجل، و هو بالطبع جمال بالمعنى الاجتماعى، اى المعايير التى يضعها المجتمع للجمال الجسدى و لن نتحدث هنا عن الظروف التى نشأت تلك المعايير من خلالها، و لكن ما يهمنا هنا ان تلك المعايير هى اساس تقوم عليه صناعات باكملها و مهن عديدة(Przybylo:8 )من اطباء تخسيس ، و مختصين تغذية و اطباء تجميل يعتنون بنقاء البشرة و يتخصصون فى العناية بجسد النحيفات حتى يحصلون على جسد ذا قيمة عالية فى السوق المذكور، هذا بالاضافة الى الصالات الرياضية التى تعج بالمشاركين و هنا لا يقتصر الامر على النساء فقط بل الرجال ايضا باعتبار الحصول على جسد رياضى  ميزة اضافية او ثانوية، و يعتبر اهتمام الرجال فى المجتمعات الابوية بالجسد ذلك الاعتناء لهو نوع من النكوص او استعادة ذاكرة احداث قد دفنت منذ الاف السنين متمثلة فى انجذاب النساء للرجال الاقوياء لانهم من كانوا يحصلون على الموارد، و بالطبع يعتبر هذا الاهتمام الذكورى بالجسد عامل اضافى و ليس اساسيا، لان تلك الاشياء فى المجتمع الحديث لا تجلب اى موارد، و نحن هنا لا نقول ان الجانب الجسدى للذكر ليس له اى قيمة فى عملية التبادل و لكن الامر يشبه متطلبات ذات اهمية متدرجة، و بالطبع ينطبق نفس الامر على المرأة.

و اهتمام النساء بالجسد ينطوى على الكذبة الصادقة التى ذكرت اعلاه، لاننا لن نجد كلاما صريحا من النساء عن الاسباب الحقيقية لذلك الاهتمام، و بالاضافة الى ذلك سنجد انكارا و نفيا دائما لاحتمالية وجود تلك الاسباب و سنجد ذلك فى الخطاب الوعظى الذى يتمثل فى الندوات او مواقع التواصل الاجتماعى..الخ، و فى المزاح يكمن ايضا الصدق كما مبين فى الصور، و هذا ما شرع فى شرحه فرويد فى كتابه عن النكات، حيث اكد على الجانب اللاواعى من منها و ان  عمل النكتة joke-work  يتشابه مع عمل الحلم الذى يرتبط باللاوعى (Freud:120)

و الكذبة الصادقة كما اسميناها لا تقتصر فقط على النساء و لكن الرجال ايضا يمارسونها فى كونهم ينفون عن انفسهم الاهداف و الدوافع وراء تقربهم من النساء.

و الان لنتحدث عن الموارد، هنا نقصد الموارد التى يقدمها العالم الرأسمالى من كل مظاهر الرفاهية و المتع الجسدية و النفسية و هنا سنسأل عن مصادر تلك الموارد، و سنجد ان العمل هو المصدر الاساسى، و دعونا الان نتحدث قليلا عن التعليم بالنسبة للطبقة الوسطى و سنعود بعد قليل الى العمل.

التعليم : وسيلة لتأمين الموارد.

لا غنى عن التعليم الجامعى بالنسبة للطبقة الوسطى، فهى طبقة تقدر التعليم تقديرا عاليا، و يمكن ان نرجع ذلك الى المكانة الاجتماعية التى يحظى بها المتعلم و خصوصا ما يسمى بكليات القمة، و لكن الامر لا يقتصر على ذلك فقط، فالتعليم بالنسبة لتلك الطبقة يعتبر صمام امان و مصدر للموارد، فبغض النظر عن شكوى الطبقة الوسطى من التعليم و اعتباره فى خطابهم اليومى شىء قليل الاهمية، الا ان الاقبال على التعليم الحكومى كبير للغاية و اخذ فى النمو، هكذا يشير احصاء الخريجين من الجامعات الحكومية(الجهاز المركزى للتعبئة و الاحصاء):

 و ايضا بغض النظر عن الشكوى المتنامية لدى الطبقة الوسطى و انتقادها المستمر للعمل الحكومى، تشير الاحصائيات الى تفضيل الطبقة الوسطى للعمل الحكومى نظرا للامان و الاستقرار الذى يقدمه، و يتشارك كل من موظفى القطاع العام و الخاص فى تلك النظرة (حسن2017 :312) و السبيل الاهم الى تحقيق الوظيفة الحكومية بعد الغاء التكليف الحكومى فى معظم القطاعات هو الالتحاق بكليات القمة بالاضافة الى امكانية العمل فى القطاع الخاص او السفر للخارج ،بالاضافة الى احتياج سوق العمل الى موظفين من خريجي الكليات العلمية و يرجع ذلك الى تدهور قطاعات الصحة فى مصر بشكل عام  مما يخلق احتياجا الى مزيد من الخبراء ، فتشير احصائيات 2018 ان عدد الاطباء فى مصر 103,337 طبيب (مصر فى ارقام2018)  فلك ان تتخيل الفجوة الكبيرة بين عدد السكان و عدد الاطباء!، بالاضافة الى تطور القطاع الخاص و تأثره بالتطورات الغربية التى لحقت بالادارة و القيادة ..الخ، مما ادى الى زيادة الاحتياج الى موظفين فى تلك المهن و التى تقدم اعلى الاجور.

و هنا يتضح كيفية عمل التعليم كمصدر من مصادر الموارد، و هذا يبرر الرغبة المتنامية اتجاه كليات معينة دون غيرها، و لكن هذا يفسر اقبال الذكور على تلك الكليات، لتحقيق الموارد،  ماذا عن اقبال النساء ؟

يمكن رد ذلك الى سبيين : الاول، الاستقلال النسبى التى حصلت عليه المرأة و بالتالى محاولتها ان تحصل على الموارد بمفردها.

الثانى يتعلق بالزواج، فالمرأة التى تلتحق بكلية من تلك الكليات ستحظى كما ذكرنا بمكانة اجتماعية عالية و هذا سيجذب اصحاب الموارد العالية، و بالتالى يصبح التعليم فى تلك  الحالة محاولة للترقى الاجتماعي الذى يمثل قطب من قطبى الدينامية الثنائية التى تميز الطبقة الوسطى.

مصادر باللغة العربية:

حسن،د.احمد حسين، الطبقة الوسطى و التغير الاجتماعى فى مصر، تحليل سوسيوتاريخى، 2017، الهيئة العامة للكتاب.

مصر فى ارقام 2018 ، الجهاز المركزى للتعبئة و الاحصاء، اصدار مارس.

مصادر باللغة الانجليزية :

Freud, Sigmund , jokes and their relation to the unconscious , free ebook from sigmundfreud.com

Lacan, Jacques , the seminar. Book XI , nosubject.com

Przybylo,Ela , the politics of ugliness , issue sixteen: politics and aesthetics. 

Leo Y, Fleury E, Alvarez-Hamelin JI, Sarraute C, Karsai M. 2016 Socioeconomic correlations and stratification in social-communication networks

Roy F Baumeister , and others, Competing for love: Applying sexual economics theory to mating contests , 2017  , journal of economic psychology.

شاهد أيضاً

لماذا أكره بلدي؟!

إبراهيم صباحي أعيش بعيدا عن الأرض التي ولدت فيها، ودائما ما يواجهني آخرون بأسئلة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *