الرئيسية / أنشطة ومواعيد / الحراك الجزائري بعيون فلسفية

الحراك الجزائري بعيون فلسفية

الآن بجامعة الجزائر 2 و بتنظيم من الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية برئاسة الدكتور عمر بوساحة تم تنظيم ندوة فكرية لنقاش الحراك الشعبي و مآلاته .
بداية كان تدخل الدكتور أمين الزاوي بمداخلة واقعية هامة . أهم ما جاء فيها .
تميبع الإعلام للحديث نتيجة بلاغة فارغة هو إشكالية كبرى ساهمت في تقديم صورة معينة عنه و وجود نوع من التتفيه للخطاب الإعلامي .
الشرعية مفهوم أساسي لفهم الحراك بعدما كانت الشرعية متعلقة بالثورة و المجاهد اصبحت متعلقة بشرعية من يحسن تدبير الشأن العام للدولة و هو مفهوم طرح من خلاله مسألة المجايلة التي تعد مسألة حساسة بالنظر لمشاركة جميع الفئات في الحراك هذه الأجيال هي التي عانت من التهميش الذي قام به النظام .


المفتاح الثالث هو الحرية. الحريات الأقلية و الفردية تخيف الجزائري بالنظر لضعف الثقافة السياسية بالنظر لغياب دور النخب و الأحزاب السياسية التي يجب أن تقوم على الفنون التي تربي الذوق العام و تهذبه . مثلا الخوف من دور المرأة في قيادة التغيير .
المفتاح الرابع هو المراجعة . هل بإمكان الاحزاب و الجماعات القيام بعملية مراجعة للذات للذهاب بالحراك لبر الأمان
المفتاح الخامس هو الشعبوية التي اصبح يعاني منها الأساتذة و خصوصا ضيوف الإعلام اللذين يتلونون حسب الحاجة و توجه القناة . و هذه من الأساسيات لتفكيك الحراك
مسألة الدولة التي أصبحت مطروحة بشكل كبير و زيادة الوعي بالمصطلحات و هذه من مكتسبات الحراك . فالجزائري اليوم أصبح يتحدث و يبحث عن الفروقات بين المصطلحات و يبحث بعمق في مدلولاتها . الخلط بين النظام و الدولة خطير و فيه عبث بالعقل .
مسألة المؤامرة التي تعد مسألة مهمة و حساسة جدا و هي ممارسة قديمة منذ حرب الرمال و النظام حينما يشعر بأن كرسيه يهتز يقول بفكرة المؤامرة الداخلية و الخارجية التي ترتبط أساسا بالتخويف الذي يعد عامل قامع ضد الشعوب كما يعد إيجابيا لانه يمنح اولية الأسبقية و بقاء الخوف يتسبب في تخويف الناس و جعلهم في بوتقة يتحكم بها النظام
أما التخوين فهو خطر بالنظر لكونه لعب دورا في الحراك بالنظر لتدخله في حريات الناس و عدم احترام آراءها و هو عامل مؤثر لا يختلف عن الحركي اما مسألة التشهير بأسماء المختلفين فهي خطيرة جدا و لها أثر على سيكولوجية الناس و عائلتهم .
ضمن كل هذا كيف يمكن تصور الجزائر خارج هذا الحراك .
نحن نحلم بها كجزائر متعددة و مختلفة وجب احترامها و بناؤها .
مسألة العلمانية التي يجب أن يفصل فيها الجزائري اليوم قبل الغد و إذا لم يفصل فيها الجزائريون فخطاب التسعينات سيعود لا محالة . المواطنة لها مكانتها و دورها الهام أكثر من الدين . لأن الوطن يجمع الجميع أما الدين فهو علاقة بين العبد و خالقه .
مسألة المرأة التي يجب أن تكون هامة و لها مساواة في الحقوق و الوظائف و يجب لها ان تكون قانونية و مفعلة دون نسيانها او وضعها في سلم الثانويات .
العلاقة مع الآخر و التي تلعب دورا في فهم الجزائري لدوره و هذا يعد مسألة وجب حلها للاشتغال على مجتمع متعايش .
الإعلام في الجزائر و الذي يعد كارثة تمنع التقدم بالنظر لوجود عديد الاختلالات في قانون الإعلام و طريقة تسييره و تحرر سلطة السمعي البصري من قيد النظام سيمنح إمكانية وجود إعلام نزيه .
مسألة العدالة التي وجب تحريرها كي تكون قادرة على العمل و تطبيق القانون بشكل أفضل.

شاهد أيضاً

«مناظرة العصر» بين جيجك وبيترسون: السعادة ماركسية أو رأسمالية؟

«كيف يمكن في عصرٍ يدّعي الاهتمام إلى هذه الدرجة بسعادة الفرد، كهدفٍ أسمى لحياته، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *