الرئيسية / منتخبات / تغطية / ندوة سوق السبت واقع وافاق تدريس الفلسفة بالمغرب

ندوة سوق السبت واقع وافاق تدريس الفلسفة بالمغرب

تحت عنوان” واقع وافاق تدريس الفلسفة بالمغرب” نظم نادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بثانوية علال بن عبد الله التأهيلية( مديرية الفقيه بن صالح” بشراكة مع جمعية آباء و أمهات وأولياء التلاميذ بالمؤسسة، نشاطا تربويا، بدار الشباب علال بن عبد الله _ سوق السبت- يوم السبت 23 مارس 2019، ابتداء من الساعة الرابعة مساء.

اعضاء النادي

جاء هذا النشاط التربوي، بمناسبة الاصدار الجديد للباحث رشيد العلوي” تدريس الفلسفة :تجارب دولية” توزعت تفاصيل هذه الندوة الى فقرتين، الأولى تميزت بتنظيم ندوة تخللتها مداخلات الأستاذين الباحثين في الفلسفة عبد الرحيم رجراحي وعبد الفتاح كموني تم صاحب الاصدار د. رشيد العلوي ومن تسيير أستاذ مادة الفلسفة ومنسق نادي التربية على المواطنة وحقوق الانسان بثانوية علال بن عبد الله( عمر اهنك) تم فقرة ثانية خاصة بحفل توقيع الكتاب” تدريس الفلسفة :تجارب دولية”


فبعد تناول الكلمة من طرف رئيس المؤسسة( عبد المجيد القرشي) و(محمد تشاويت) باسم النادي، التي رحبا فيها بالحضور والمشاركين، وأكدا على أهمية أنشطة النادي في تفعيل الحياة المدرسية والمساهمة في بلورة وعي فكري وحقوقي داخل المؤسسة وخارجها، وشرحهما لسياق هذا النشاط وخلفيته التربوية والفكرية ولغاياته الكبرى…تطرق الباحث في الفلسفة ذ :عبد الرحيم رجراحي( مدييرية أنفا/ الدار البيضاء) إلى ضرورة تحرير درس الفلسفة من النزعة التقنية والفقهية، من خلال الدمج بين المقاربة الكانطية والهيجيلية في تدريس الفلسفة، وعيا منه أن دور درس الفلسفة- على حد قوله- هو فهم الحياة، وإبداع أسلوب للعيش، وليس حفظ مواقف الفلاسفة والتباهي بعرضها، أو البقاء أسيري النصوص الفلسفية دون التفكير في ممكانات العيش على نحو فلسفي، ما دامت الفلسفة دعامة رئيسة لتفعيل قيم الحياة والعيش المشترك، واستشهد في هذا الباب بتجارب دولية مختلفة في تدريس الفلسفة، وأخرى مستقاة من تاريخ الفلسفة، معرجا على التجربة السقراطية والنيتشوية، ولاسيما أن الفلسفة في نظر الباحث تعلمنا مواجهة المشكلات الأنطولوجية المقلقة، من قبيل تجارب الموت والمرض والألم والحب. بينما تناول ذ: عبد الفتاح كموني مدرس وباحث في الفلسفة( مديرية الفقيه بن صالح) مداخة تحت عنوان “الدرس الفلسفي أفقا للتفكير” حيث تساءل عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الفلسفة اليوم في انقاذنا من السذاجة القاتلة، ومن النمطية والتقليد؟ وكيف للدرس الفلسفي أن يكون منطلقا لتكريس ثقافة الحق في الاختلاف والاعتراف وثقافة الاجتهاد والعمل ؟ وما القيم التي ينبغي لمدرس الفلسفة أن يتخلى بها في ممارسته لفعل التفلسف ؟ وكيف يمكن من تقليد النماذج الفلسفية في اقامة تقليد فلسفي يخدم التجربة المغربية ؟ وفي جوابه عن مجمل هذه الأسئلة، استند في ذلك على فلسفة جاك ديريدا في مؤلفه “عن الحق في الفلسفة” Du droit à la phiosophie وانطلاقا من مقال ل” جون فرانسوا ليوطار” ضمن كتاب اضراب الفلاسفة la grève des philosophes. تم مداخلة د:رشيد العلوي


بعد الانتهاء من المداخلات الثلاث، تفاعل الحضور” تلاميذ وأساتذة وبعض الفعاليات المدنية والسياسية بسوق السبت والنواحي” مع مضمون الندوة من خلال مداخلات وأسئلة واقتراحات… تصب كلها مع موضوع الندوة” واقع وآفاق تدريس الفلسفة” من أجل التفكير في وضعية تدريس الفلسفة بالمغرب، وتطويرها من أجل القيام بوظائفها في المدرسة والمجتمع معا بالنظر إلى الحاجة الضرورية للفلسفة والتفلسف_ داخل المدرسة وخارجها- لبناء مشروع مجتمعي قائم على قيم العقلانية والحداثة والتنوير… وفي الأخير، تم تنظيم حفل شاي على شرف الحاضرين والمشاركين من أجل توقيع الكتاب” تدريس الفلسفة : تجارب دولية” وأخذ صور تذكارية تؤرخ للنشاط.

شاهد أيضاً

الحَراك الشعبي الجزائري وسؤال الأخلاق

ملخص بقلم: نعيمة حاج عبد الرحمان نظمت الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفيّة – مكتب العاصمة – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *