الرئيسية / كتاب كوة / علي محمد اليوسف / في معنى الحقيقة الفلسفية، علي محمد اليوسف /الموصل

في معنى الحقيقة الفلسفية، علي محمد اليوسف /الموصل

تعريف اولي

في سؤال موجّه لهيدجر عن معنى الحقيقة وماهيتها قال 🙁 اننا ندرج الحقيقة في نظرية المعرفة, واعني بها الحقيقة بشكل عام وليست حقيقة الامر الواقع) (1)

بضوء هذا التعريف الفلسفي كثيرا ما نخلط بين الحقيقة المدركة وجودا واقعيا على انها تعني تطابق الفكر مع وجود الشيئ, بمعنى ان حقيقة الامر الواقع كضرورة او لا ضرورة ملزمة لها, فهي تعني وجود الاشياء المستقلة واقعيا التي يدركها العقل ويعبّر عن مطابقتها مع الفكر.

وبمعنى مشابه تبسيطي ميكانيكي الحقيقة هي تطابق ما في الاذهان مع ما في الاعيان. وهذا لا يعني شمول الحقيقة الفلسفية باعتبارها مصطلحا تداوليا فلسفيا او مبحثا افتراضيا في المعرفة, تقوم معرفتها على المنطق التجريدي في الاستدلال من خلاله وبه على حقائق اخرى واقعية او حقائق افتراضية , وبالسعي نحو الحقيقة الفلسفية المفترضة وجودا تتم معرفة حقائق بعض الاشياء والظواهر في وجودها اوفي غيابها المستنبط فلسفيا في سلسلة متوالية من التزامن في السعي من منطلق المنهج الفلسفي باتجاه تحقيق الحقائق الفلسفية الاخرى وهكذا.ان كل حقيقة فلسفية هي افتراض وهدف مرحلي غير موجود ولا يمكن تحققه فلسفيا ايضا, على انه متّعين مفروغ منه ومبرهن عليه, كما في اقرارنا لحقيقة علمية او حقيقة واقعية في اي مجال من مجالات الحياة ,على وفق تعريف الحقيقة مطابقة واقع الشيء مع التعبير عنه وجودا متحققا.

ما هي الحقيقة الفلسفية

ان ما سنوضحه في هذه الدراسة ان مصطلح ومبحث الحقيقة الفلسفية, انما هو طموح فلسفي افتراضي لا يمكن الوصول اليه ولا تحقيقه, لكننا يمكن ان نعتمده مراحليا للوثوب الدائم في الطموح لتحقيق حقائق اخرى لا وجود لتحققها الا في تجديد الافكار الفلسفية مراحليا.اي ان الحقيقة الفلسفية هي الافكار الفلسفية الجديدة باسم وافتراضية تحققها الافتراضي.

فتطابق الفكر مع واقع محدد او مقصود مدرك قد يجعل منه حقيقة واقعية يدركها بعض او كل الناس في حال توفرهم على سلامة العقل والتفكير والادراك. وهذه غير الحقيقة الفلسفية التي تتداولها مباحث الفلسفة وعلماء وباحثي المعارف والدراسات العلمية والانسانية معا. الحقيقة الفلسفية ليست علما تجريبا متحققا, ولا حقيقة سياسية او اقتصادية لها اسباب البرهنة عليها والتعبير اللغوي الدقيق عنها. فلا يشترط ان تكون الحقيقة الفلسفية واقعا ماديا متعيّنا بالفكر الفلسفي او المعرفي ولم تكن يوما كذلك, ولكنها كانت سابقا و تكون اليوم وسيلة استدلال استنباطي او استقرائي على الاشياء الاخرى وحقائقها وليس الاهتمام في تحقيق اثبات وجود ادراكي واقعي للحقيقة الفلسفية التي هي وسيلة استدلال افتراضي في الوصول لحقائق اخرى غيرها.

اي ان الحقيقة الفلسفية هي في الغالب والاعم واسطة تعبير فكرية عقلية معيارية في الاستدلال ومعرفة الاشياء الاخرى غيرها بها في العالم الخارجي ولم يدّع (يدعي) أحدا من الفلاسفة انه انتهى في بحثه تحقيق حقيقة فلسفية لها العصمة العقلية الوجودية والفكرية في استحالة بطلانها, واستهدافها بالتفنيد, فجميع الآراء التي تأتي بها الفلسفة وتعتبرها حقائق تجريدية منطقية في ظروف وزمن معينين هي مفاهيم غير قطعية في صحتها وتحمل عوامل تفنيدها في ثناياها واحشائها.وكذا الحال مع اكتشاف او اختراع الحقيقة العلمية في الطبيعة او في مناحي الوجود الانساني.

ويمكننا القول هنا ان هذا التعبير الاستدلالي المعياري للحقيقة الفلسفية, تعبير مثالي افتراضي عن شيء او عدة اشياء بأسلوب منطقي تجريدي يخلو من اثبات وجوده الواقعي التجريبي او كينونتة أوماهيته, ولا يتعدّى التفكير الذهني والعقلي المعبّر عنه فلسفيا باللغة او بغيرها, بمعزل عن معالجة الوجود المادي المستقل للاشياء في العالم الخارجي بالتفكير الفلسفي المحض. كون الحقيقة الفلسفية وجودا افتراضيا متداولا نخبويا على صعيد التعبيرالفلسفي اللغوي, ولا يدخل مباشرة ضمن الحقائق الواقعية والمتعيّنة ماديا في تعالقها بالوجود او بالفكر المجرد,كما في التعبير الادبي او الفني او الايديولوجيا او الاقتصاد .

ومن اكثر الاخطاء والالتباسات هي ان لا نفرق بين حقائق الاشياء في وجودها الواقعي المستقل عن الانسان سواء ادركها ام لم يدركها, وبين واقع التسليم انه ليس كل ما يعجز التفكير العقلي عنه وادراكه في محاولة اثبات وجوده هو غير موجود, فالله ومباحث الميتافيزيقا (وجودات) يطلق عليها حقائق دينية يعجز العلم او الفلسفة اثباتها أو نفيها لا بالفكر ولا بالتجربة ولا بغيرهما, فوجود اشياء العالم الخارجي لا يتعيّن ويتوقف اثبات وجودها في ادراك الانسان لها وكل ما لايدركه الانسان منها غير موجود. فهذه فكرة مثالية ابتذالية في فهم الواقع والوجود وعلاقته بالادراك الفكري والتعبيرعنه لغويا كموضوع. فوجود بعض الاشياء الذي ينكرادراكها شخص او اكثر يدركها مئات بل الاف وملايين من الناس في زمن وظروف معينة . وخير مثال لهذا الفهم الطوباوي المثالي الابتذالي خاصة بالفلسفة نجده عند من يدّعون امكانية الافكار الحسّية الادراكية المجردة خلق موجوداتها المفكّر بها ذهنيا وجعلها حقائق واقعية متعينة باللغة والتعبير عنها, وفي انتفاء التصور الادراكي غير الحسي لها تفتقد وجودها المادي, ومن ابرز القائلين بهذا الرأي الفيلسوف بيركلي, صاحب مقولة : ان كل ما يدرك موجود وما لا يدرك غير موجود. وقال مرة لمجالسيه انني لو اغمضت عيناي وعطّلت حواسي الاخرى عن ادراكها لكم , عندها تكونون انتم غير موجودين, فسألوه كيف اذن لنا ان ندرك وجودنا في انكارك انت لوجودنا معك, اجابهم يكفي ان الله يدرككم, ولم يعترف بادراكهم كوجود من قبل غيره وغيرهم من الناس امثالهم من دون حاجتهم استحصال اثبات وجودهم من الله و بيركلي والا كانوا غير موجودين.

انواع الحقيقة الفلسفية وتعاريفها

انواع الحقيقة او بعضها:

  • الحقيقة الصورية – الحقيقة المادية – الحقيقة المطلقة – الحقيقة الواقعية -الحقيقة الابدية او السرمدية- الحقيقة النسبية – الحقيقة الموضوعية – الحقيقة الدينية.(المصدر موقع انترنيت)/ وهناك تعاريف متداخلة وبعضها يصل حد التناقض حول تحديد معنى الحقائق الواقعية وبين الحقيقة الفلسفية وادراكنا لهما نعرضه بالتعريفات والتلخيص التالي:
  • الحقيقة هي تطابق الافكار المعبّرعنها مع الواقع.
  • الحقيقة هي تطابق الافكار مع موضوعاتها.
  • الحقيقة هي قول الكلام الذي ينطوي على الصدق العلمي والاخلاقي والخير النافع واعلاء شأن القيم الحميدة بالحياة.
  • الحقيقة هي القدرة على تمييز الصح من الخطأ.
  • –          لا توجد حقيقة مطلقة او ثابتة.(هذه التعريفات عن الحقيقة مقتبسة عن مصدرموقع انترنيت).

وسنتناول مفهوم الحقيقة الفلسفية بفهم خاص لا يدخل من ضمن مشابهات التناول المفهرّس بانوراميا حسب التوصيف الفلسفي التدريسي او المعلوماتي المبثوث في ثنايا المباحث الفلسفية.

واضح في هذه الانواع من الحقائق التي مررنا عليها وتعريفاتها, انها جميعها ماعدا الحقيقة المطلقة بعيدة عن الفهم والتداول الفلسفي الصرف, فهي حقائق اما علمية او حقائق قيمية مجالها المجتمعات الانسانية في الحياة العامة وتحقيق بعضها مختبريا, ربما يكون للفلسفة نصيب بدراستها وتناولها في الاخذ منها اوفي تداخلها معها بالرافد النظري البحثي الفلسفي لها .كما في تداخل مباحث الفلسفة مع العلوم الطبيعية كافة, والعلوم الانسانية كما في الادب والفنون و الاقتصاد والاخلاق والسياسة والتاريخ والدين . الخ

يمكننا الجزم ان الحقائق غير الفلسفية التي هي من اختصاصات العلوم الطبيعية والانسانيات ودراسة الانثروبولوجيا او التاريخ وعلم الاجتماع والاخلاق والاقتصاد وفي الرياضيات وغيرها, لا تدخل ضمن اهتمامات الفلسفة كمباحث فلسفية مستقلة بذاتها او كوقائع معيارية قيمية علمية او غير علمية تبني عليها الفلسفة نظرياتها ومباحث اشتغالاتها, الا في الاقل القليل في تداخل الفلسفة مع ماذكرناه من مباحث في مختلف العلوم والمعارف بخاصة في الرياضيات والاخلاق والسياسة والاقتصاد, بينما توظف وتستحضر الفلسفة كل ممكناتها في البلوغ الافتراضي لوصول او تحقيق الحقيقة المطلقة كمفهوم فلسفي فكري تجريدي ومنطقي او نسقي غير متعّين واقعيا, ولا يأخذ التطبيق في مداخلته مع وجود الاشياء الواقعية ومباحثها كما في مباحث العلوم وغيرها.وتبقى الحقيقة الفلسفية المطلقة مبحثا افتراضيا في السعي نحو تحقيقه الذي يصبح مثابات انطلاق في تجديد الفكر الفلسفي.

الحقيقة الفلسفية المطلقة لا وجود حقيقي مفهومي فلسفي يعبّر عنها تتعامل معه الفلسفة كحقيقة مفروغ من البرهان المنطقي او التجريبي على وجودها, وفهم الحقيقة الفلسفية المطلقة هي مفهوم فلسفي افتراضي تداولي تجريدي اولغوي فكري في اعتماده وسيلة (استدلال) معياري في الوصول الى معرفة او اثبات حقائق اخرى ليست مطلقة من المتاح حصرها وجوديا بالفكر الفلسفي الذي يشبه علم الرياضيات في اثبات حقائق علمية او غير علمية بواسطتها, كوسيلة يعتبرها البعض حقائق لا تحتاج الى براهين بعد اكتسابها اليقين القطعي, ويتعامل معها كبديهيات ومسلمات علمية, فمثلا اضلاع المثلث ثلاثة وزواياه 180 درجة احداهما زاوية قائمة 90 درجة, وضعت كحقيقة هندسية رياضية, و بديهية لا تحتاج البرهنة عليها كما في العديد غيرها منذ عصر فيثاغورس وكوبرنيكوس او كبلر او لافوازيه او نيوتن, , وستبقى هذه الحقائق الرياضية والهندسية قائمة غير مشكوك بها ولا تحتاج العلوم المعتمدة لها البرهنة على صحتها, مثلها حقيقة بديهية المعادلة الرياضية, واحد + اثنين = ثلاثة. فهي صحيحة في الماضي وصحيحة في الحاضر وستكون صحيحة في المستقبل الى ابد الابدين.

نعود الى اصل الموضوع ان الحقائق الفلسفية المطلقة افتراضية لا تمتلك الاثبات البرهاني المنطقي او العلمي التجريبي , بل ولا يمكن وغير متاح ذلك, فالمطلق بالفلسفة والزمان والوجود والكوني لانهائي وتحصيله او التحقق العيني الواقعي له استحالة عقلية فكرية علمية في محدودية قدرات الانسان المحكومة بقوانين الطبيعة في الزمان والمكان. ولأن من العبث الذي لا طائل من وراءه محاولة اثبات وجود اشياء لا هي حقيقة مادية ولا تمتلك كينونة بصفات دلالية معينة او ماهوية او روحانية في الفكرتشير لوجودها,فمعرفة مثل هذه الوجودات لا يتم الا في خرق قوانين الطبيعة وهو ما لا يتوفر عليه الانسان حاضرا.مثلما عجزت الفلسفة قرونا طويلة الخروج بنتيجة في تناولها الميتافيزيقا. مع هذا هناك رأيا متداولا يذهب الى عدم وجود فلسفة في غياب الميتافيزيقا من حيث ان الفلسفة محور ارتكازها الوجود الذي تشكل الميتافيزيقا عموده الفقري في مباحث الفلسفة.

لكنما مباحث وقضايا الفلسفة تتعامل مع تعبير ومصطلح الفلسفة المطلقة, بيقينية افتراضية كمرجعية استدلالية تحتكم لها كمعيارمعرفي لغوي فكري مثالي غير متعيّن وجودا, لكن وجوده استدلالي لأثبات غيره من حقائق الوجود بالفكرالفلسفي المنطقي المجرد, وجميع هذه الاستدلالات المتحققة التي يتم بواسطة الاحتكام المثالي الافتراضي للحقيقة المطلقة كمرجعية, في الوصول الى قناعات وحقائق شبه ثابتة ونسبية اخرى, هي غير ما ينسب للحقيقة الفلسفية المطلقة, لكنها في كل الاحوال لايعتبر ما تم التوصل له من امور جديدة هي حقائق ثابتة او حقائق مطلقة لكن اهميتها تكمن في عدم فقدانها انها من الممكن ان تكون مثابات ارتكاز في الوصول الى حقائق اخرى بديلة عنها او مكمّلة لها متداخلة معها, وتاريخ تطور المفاهيم الفلسفية يؤكد ذلك.

لأن الحقيقة المطلقة في كل الادبيات الفلسفية ومباحثها تعجزالارادة الفردية لفيلسوف واحد او عدة فلاسفة, معاملتها بمعيار الحقيقة الواقعية المتعينة وجودا كباقي حقائق الاشياء في غير مجال التفلسف, التي تمتلك وجودا ماديا او فكريا منطقيا مجردا على وفق معيارية ان الحقيقة هي تطابق الفكر مع الوجود الواقعي للاشياء, وان وجودها مرتهن في تطابق الافكار عنها مع وجودها الواقعي المادي المدرك لها, وهذه الحال تنسحب على مختلف الحقائق التي يتم اثبات وجودها القيمي واقعيا ايضا بالفكرالفلسفي المنطقي المجرد او غيره من انواع الفكر. , وهي اي الحقيقة المطلقة بالفلسفة او العلم تفتقد حضورها المتعين وجودا على وفق منطق تطابق الافكار مع واقع الشيء الكفيل ان يمنح الحقيقة الوجودية الثابتة او الواقعية متعينها المدرك, فالحقيقة المطلقة وجود افتراضي استدلالي فقط,وليس وجودا قائما بذاته, ولا يمكن للحقيقة الفلسفية ان تكون يوما ما بالنسبة  للفكر الفلسفي ومباحثه ان تحمل عوامل التسليم بها في ان تكون حقيقة مطلقة , لكن من الممكن ان يتوفر العلم والدراسات الانسانية الحديثة الوصول لتحقيق مثل هذا الضرب من الحقائق في مجال تخصصها الذي تداخله الفلسفة ام لا .

       هيجل ومثالية الحقيقة

هيجل صاحب الحقيقة المطلقة او الروح المطلق في التاريخ, يستعيض بها عن الفهم المتعذّراثباته للحقيقة المطلقة التي هي فعلا مفهوم افتراضي مثالي يفتقد الادلة المنطقية الفكرية والفلسفية على تحديده ولوبظاهرياته الحدسية فقط, لان مطلق الحقيقة , لا يمكن اثباته بوسائل الاستدلال على غيره من الحقائق النسبية والوقائع وبعض الظواهر, كما هو الحال في اثبات الحقائق النسبية غير المطلقة في العلوم الطبيعية او الانسانية ,  اذ ان وجودها يكون عن وسيلة تطابق وادراك الافكار مع واقع وجودها المتحقق النسبي الذي هو اقصر الطرق واسهلها في اقرار حقيقة وجودية واقعية في تطابق علاقة الفكر بالحقيقة . اما الحقيقة النسبية في العلوم فلا تأخذ صفة التطابق في التعبير عنها بالفكر اللغوي الدارج وانما عن طريق المعادلات الرياضية او الفيزيائية او الكيميائية التي هي ليست لغة تعبير تداولي خارج مختبرات التجريب العلمي في اثباتها حقائق علمية غير فلسفية .

ان الفهم الذي يمنحنا اياه هيجل حول الحقيقة لا يبدو مثاليا لاول وهلة, بل يبدو ماديا صرفا, لكن عند الوقوف وامعان النظر النقدي المفهومي به, يبدو تعبيرا(ساذجا) في مثاليته وليس ساذجا في جميع مباحث هيجل الفلسفية التي شكلت في وقتها اكبر انعطافة في تاريخ الفكر الفلسفي فافكار هيجل الفلسفية انجبت الماركسية التي خرج من تحت عباءتها غالبية الفلاسفة المحدثين في الوجودية والبنيوية والتفكيكية والفلسفات المثالية المناوئة لها  ايضا الخ الخ..

 (هيجل) يعّرّف الحقيقة لا بل يختزل الوجود كاملا في هذه المقولة المشهورة عنه التي تقوم على الفهم الميكانيكي بين الفكر والواقع في وجود الحقيقة قوله 🙁 كل ما هو واقعي عقلي , وكل ماهو عقلي واقعي ) ويرى( ان العقل عبر تطوره الخاص ما هو الا تعبير عن تطور الواقع).(2) وفي نفس المنحى يذهب تعريف توماس كوين 🙁 الحقيقة هي الملاءمة بين الاشياء المادية وعلاقات ونظريات الافكار والكلام تجاهها). (3)

 بالمقارنة مع تعريف توماس كوين للحقيقة يبدو هيجل ماديا في مقولته اكثر من فيورباخ في ماديته الى ما قبل مادية الماركسية, حين ربط هيجل فهم الحقيقة بملائمة العقل والفكر التعبير عنها, وان اسبقية تطور الواقع على العقل يعتبر مرتكزالفلسفة الماركسية, اي في جعل هيجل وجود الحقيقة سابق على وجود اثباتها المادي الواقعي, في اسبقية وجودها الافتراضي كواقع على الفكر التعبيري عنها وفي هذا يكون جوهر الفكر المادي الماركسي. ,

وبخلافه اذا اراد هيجل ان يقول وجود الحقيقة والتسليم بصحتها ووجودها هو ناتج تعبير الفكر عنها كوجود لاحق على الفكرلا سابق عليه, فيكون عندها وصفه بالمثالية الفلسفية الساذجة لا تفي هيجل حقه, في تعبيره المثالي لمقولته التي سبق لنا تثبيتها قبل اسطر, كل ماهو عقلي واقعي , وكل ما هو واقعي عقلي , ربما ايضا يبدو للبعض في هذه المقولة المثالية الهيجلية المقنّعة بقناع المادية انه من الممكن تمريرها على علاّتها, رغم انعدام الجدل المادي الديالكتيكي فيها وتغليب علاقة الفكر بالمادة والواقع بعلاقة ميكانيكية ثابتة تتعارض مع الجدل الذي يقوم على التغيير الدائم والحركة المستمرة.

التساؤل هنا كيف يمكننا اثبات مثالية هيجل في مقولته والتقائها بفهم توماس كوين في تعريفه الحقيقة بنفس منطق تطابق الافكار مع وجود الشيء الذي تمنحه للحقيقية الوجودية والفلسفية معا؟

في البدء ان مايميز الفهم المادي الماركسي والمثالي الهيجلي انهما (جدليان) ديالكتيكيان اولا واخيرا,  لكن اين الفرق في نوعية وآلية اشتغال الجدل والفرق بينهما؟ فما هو الفرق الذي يميز الجدل المادي عنه في الجدل المثالي؟ اي اين الفرق في جدل هيجل مقارنة بجدل ماركس؟,

جدل هيجل مثالي لانه يفهم ان جدل (الافكار) في التعبير وفهم المادة و الاشياء يتم في علاقة ميكانيكية مع الواقع على مستوى ديالكتيك الفكر وليس ديالكتيك المادة والواقع مع الفكرة المعبّرة عنها. وبضوئها تكون الافكارالمجردة في الذهن هي المولدّة لوجود وحقائق الاشياء. في ثبات وميكانيكية ان الفكر المثالي يقرر وجود الاشياء بالذهن قبل تعيين وجودها الواقعي في الطبيعة والاشياء.وصور الاشياء التي تنقلها المحسوسات الادراكية الحسية في نقلها من تجليات الواقع الى ديناميكية العقل الفكرية هي التي تقرر وجود الاشياء ماديا. اي ان الفكر المثالي يلغي وجود الاشياء في حالة الصيرورة التغييرية الجدلية المتواصلة والمتطورة. وان علاقة الفكر بالواقع المادي علاقة ثابتة سكونية ميكانيكية , وان جدل هيجل مجال اشتغاله هو الفكر المجرد عن الواقع وليس الفكر الذي ينبعث عن الوجود, في اسبقية وجود الشيء على الفكرالذي كان فيه مقتل جدل هيجل.

اما بالنسبة لماركس فقد اعتبر جدل(ديالكتيك) هيجل تصورات خيالية فكرية فلسفية تفتقد واقعية التطبيق المادي الواقعي الذي يجب ان يحكمها الجدل الخلاق بعلاقة التخارج بين الواقع والفكر المنبعث عنه في المادة والتاريخ وفي كل ظواهر الحياة التي هي في حالة ديناميكية خلاقة في ارتباط الفكر مع الواقع في تأثيرمتخارج متبادل يمنح الاشياء التطور الدائم. كما ان ما يدركه الفكر في ظروف وزمان معين ويبدو حقيقة, قد لا يكون صحيحا في ظروف اخرى اكثر تطورا وتصبح اهمية مجاوزته لا خلاص منها.

ومن خلال ادانة ماركس هيجل بالمثالية وضع الاختلاف القار بالفلسفة القائم الى اليوم في تعارض المادية الماركسية مع جميع الفلسفات المثالية السابقة عليها اوالتي عايشتها او اللاحقة التي تلتها بعدها التي بقيت مصرّة على ان الفكر سابق على الوجود وصانع له.

برجسون والحقيقة الفلسفية

يقول برجسون في معرض تعليقه على الفلسفة البراجماتية الخسيسة النذلة كما يصفها بريتراند رسل ؛(الحقيقة ليست اكتشافا وانما هي اختراع ) (5)0 

من المعلوم جيدا ان الفرق بين الاكتشاف والاختراع هو ان اكتشاف الشيء او الاشياء, انها كانت موجودة في استقلالية بالوجود والطبيعة والانسان والكون, وجاء الانسان واكتشفها بالصدفة العمياء او في سعيه وراء اكتشافها دونما علمه المسّبق في وجودها المستقل, اما اختراع الشيء او الاشياء التي أحتاجها الانسان في حياته ولم يتوفر عليها فقام باختراعها كأشياء ملازمة لحاجاته هي اشياء لم تكن موجودة في الطبيعة والحياة او الكون , فاخترعها الانسان على وفق تصنيع عقلي انسانوي نتيجة ذكائه ورغبته اختراع وتوفير ما يحتاجه في حياته. ثم يخلع الانسان على تلك الاختراعات توصيفات على انها مخترعات العقل والذكاء الانساني في جعلها من حقائق الحياة التي لا غنى عنها. اي حسب فهمنا لعبارة برجسون انه لم يكن يوجد حقائق موضوعية مستقلة قبل اختراع الانسان لها لأن كل حقائق الحياة مخترعة من قبل الانسان ولم تكن موجودة لولا اختراعها بمعنى خلقها وايجادها بضمنها الحقائق الفلسفية.!! وليس من حقائق اكتشفها الانسان بالصدفة !!.

 ولو اننا حمّلنا مقولة برجسون ما تحتمله من اخطاء في سعينا معرفة الحقيقة الفلسفية تحديدا لقلنا انها تعني :

1.لا توجد حقيقة او حقائق في الوجود والطبيعة والكون لم يخترعها الانسان بارادته وقواه العقلية الذاتية الفكرية الذكية, وهو في طريقه لاختراع وليس اكتشاف المزيد منها في مستقبل حياته.وهذا خلاف صارخ في تفسير حقيقة ان معظم حقائق الحياة هي ما اكتشفه الانسان وبالصدفة ولا فضل له في ايجادها ومخترعا لها. ولا يزال الوجود الانساني على الارض لم يكتشف من قوانين الطبيعة التي تعمل خارج ارادة الانسان سوى  5 % منها فقط.

2. كما مر واوضحناه سابقا ان غالبية الفلاسفة وليس برجسون استثناءا, انهم يتعاملون مع الحقيقة الفلسفية الصرف وليست الحقيقة المتداخلة بالعلم واللغة والادب والفنون وسرديات الفكر الاخرى, على انها مفهوم زئبقي سرابي يصعب الامساك به او البرهنة الفلسفية او العلمية له. وكل حقيقة يعيشها الانسان في حياته هي من اختراعه وليس من اكتشافه حتى لو كانت القوانين الطبيعية التي اكتشفها الانسان وهي قوانين مستقلة تحكم الطبيعة والانسان والكون اكتشفها الانسان ام لم يكتشفها هي في حكم الحقائق لا بل حقائق مطلقة شغّالة, وهو عاجز عن اختراعها او بعضها. وعليه يكون كل حقيقة او مجموعة حقائق هي اولا واخيرا من اختراع الانسان حسب برجسون, كما لا يوجد حقيقة متعيّنة وجودا ادراكيا حسّيا عقليا او تفكيريا متعينا وجودا لا في واقع الحياة ولا في انطولوجيا الوجود لم يخترعها الانسان. كما ان الفهم البرجسوني لهوسرل يقر أنه ( لا وجود حقيقة مطلقة , وانما يوجد صيرورة دائمة )(6) هنا في هذه العبارة يمكننا اعتبار هوسرل اقرب الى الماركسية المادية من هيجل.

وبرجسون في اقراره عدم وجود حقيقة مطلقة والغالب انه يقصد الحقيقة الفلسفية المطلقة وليس الحقيقة العلمية المطلقة التي تتعامل مع بعض الحقائق العلمية والرياضية كمسلمات مطلقة بديهية محكومة في زمنية معينة وتمتلك حيثيات وجودها في افتقاد امكانية متاحة حاضرا تتجاوزها لذا فهي حقيقة مطلقة تكتسب وجودها العلمي والزمني في انعدام البديل لها في مثال الحقيقة المطلقة ان الارض تدور حول نفسها وحول الشمس وليست هي مركز الكون.او ان الماء يتكون من ذرتين هيدروجين وذرة واحدة اوكسجين.

في حال اقرارنا ان الحقيقة الفلسفية المطلقة هي مفهوم فلسفي منطقي استدلالي لمعرفة الاشياء بها وحقائق الوجود الانطولوجي, عندها تنتفي الحاجة الفعلية الى استحضار حقيقة مطلقة يتعذر وجودها كما يتعذر ادراكها ومعرفتها. لا كوجود مادي او كيفي او ماهوي , اكثر من انها مفهوم لايخضع هو الى الاستدلال عليه بمقدار ماهو ضروري للاستدلال به على غيره من حقائق الوجود والاشياء في العالم الخارجي والكوني.

3. اصبح الآن من المعاد المكرر تأكيدنا ان الحقيقة الفلسفية المطلقة او غير المطلقة ليست وجودا مدركا متعيّنا لا في الواقع ولا بالفكرالخيالي التجريدي. كما في ادراكنا حقائق الاشياء في واقعيتها المادية او الفكرية ,او ادراكنا حقائق العلم في نتائجه المختبرية والتطبيقية . كما ان الحقيقة الفلسفية وجود تجريدي صوري في الذهن المفكّر. لكن ليس كل الادراكات العقلية والذهنية والخيالية المجردة بمقدورها اعطاء فكرة وجودها المتعين واقعيا او ماديا.  .ما لم يتحقق لتلك الفكرة اشتراطات العقل البوح في التعبير عنها لغويا او غيره من التعبير, اضافة لعوامل انضاج تلك الفكرة بحيازتها المقومات الذاتية والموضوعية في وجودها, وفي استكمال العقل منحها الوجود المتعين القابل للادراك . وان ادراك الحقيقة الفلسفية بالحدس العقلي المجرد يحتاج الكثير من البراهين المقنعة لاثبات صحة الحدس.

من هنا تأتي استحالة ان يكون بمستطاع الذات خلق حقائقها الفلسفية, فقدرة الذات اولا واخيرا ملكة عقلية في وعي ذاتها ووجودها, ووعي وادراك وجود الاشياء في العالم الخارجي. وهذه الميزة الادراكية النوعية الخاصة بالذات الانسانية في ادراكها اشياء العالم الخارجي حسّيا وعقليا يكون دورها فقط عامل تحقيق تواشج اندماجي مابين الموجودات والاشياء المدركة في وجودها المستقل في عالم الاشياء, وفي نقلها صور تلك الموجودات الى مصنع الحيوية العقلية المنتجة للوقائع والاشياء والافكار ليعطي العقل صياغاتها النهائية, وفي اعادتها من العقل الى وسط الادراك لها في العالم الخارجي ثانية بوجود ادراكي مغاير قبل تناول العقل لها.

من هنا نجد ايضا استحالة ان تكون الذات هي صاحبة المخترعات والحقائق, كما ليس بمقدورها في حيازتها التفكير والتعبير اللغوي تخليق واختراع وجود الحقائق حتى في حال تسليمنا ان الحقيقة الفلسفية ليست افتراضا ثابتا في المطلق وانما هو حالة من الصيرورة والتطور المستمرفي المطلق.

الوجود المادي سابق على الاكتشاف وعلى الاختراع معا, والاختراع لا يعمل في فراغ او عدم , فالاختراع الذي يسبقه عدم هو وهم لا يمتلك مقومات الوقوف على قدميه حتى لو كان انسانا آليا, مبرمجا وفق أعلى التقنيات العلمية.

وخير مثال نستدل به مررنا به هو في عجز ديالكتيك هيجل المثالي الذي يفهم ديناميكية الجدل في الفكر المجرد فقط. وليس في تعالقه الحي والمتخارج مع الواقع المادي, وهو في هذا الخطأ الهيجلي المثالي القاتل قال ماركس عبارته الشهيرة :وجدت ديالكتيك هيجل واقفا على رأسه فأعدته الى وضعه الطبيعي واقفا على قدميه.

4.ان محاولة اقتران خلق الحقائق الانطولوجية او الفلسفية او حتى الميتافيزيقية منها بالقدرة الذاتية الانسانية على مستوى ديناميكية الفكر, هو اقتران تعسفي خاطيء ومثالي لا يحقق ادنى تغيير بالواقع, وغير ممكن, واذا نحن استطعنا (جدلا افتراضيا) قبول صحة مقولة بريجسون ان الذات تخلق الحقائق, بمعنى امكانية الذات خلق الكثرة من الحقائق المتباينة المختلفة, وفي هذا يتلاشى لدينا معيار ايّا من هذه الحقائق نعتمده في استدلالنا اعتماد كشف حقيقة على اخرى ليكون صحيحا مقبولا في استحداث اختراع الحقيقة الجديدة التي تمتلك مقومات الصدق والتسليم بها كمثابات ارتكاز وانطلاق ثابتة نعتمدها نحو الوصول تحقيق حقائق اخرى .

5. ان بديهية الحقيقة الفلسفية غيرالحقيقة المطلقة, هي فكرة متعينة ضمن اشتراطات ذاتية وموضوعية تستوفي شروط وجودها الادراكي المتعين انطولوجيا في الذهن وفي التفكير الفلسفي بها. وتبقى هذه الحقيقة في الغالب نسبية اولا وافتراضية ثانيا. الا بعد وضوح اسباب وجودها وانبثاقها واهمية قناعة النقد العقلي باهميتها كوسيلة استدلال في معرفة اشياء اخرى, وليس مهما عندها اهمية ان تكتسب تلك الحقيقة الاستدلالية محمولات كيفية او ظاهراتية تؤكد مصداقية اعتمادها كحقيقة نسبية ام لا لأن جميع حقائق الحياة ليست مطلقة وثابتة لا يطالها النقد في التبديل او التغيير. .واغلب الحقائق التداولية هي نتاج مصنع الحيوية العقلية الذهنية, وحقيقة الشيء ليس في وجوده المادي المتحقق وجودا في مطابقة الفكر له, ولا في ادراك ظاهرياته البادية للمحسوسات,كما وليس حقيقة الشيء هو في وجوب معرفته كجوهر وجودي ظاهراتي بدون تدخّل فاعلية العقل.اذ ربما يمتلك الشيء كيفية وجودية لكنه يعجز ان يكون حقيقة مسّلم بها, مثلما لا يمكن للظاهريات الصورية للشيء الموجود ان تكون وتمثل حقيقة وجودية ذلك الشيء.

ان اهم الاشياء التي تسم وتقوّم بها الحقائق الفلسفية حتى غير المطلقة منها هو في استحالة تحققها تجريبيا كما تتحقق حقائق العلم وحقائق الرياضيات. واهميتها انها وسيلة استدلال لمعرفة غيرها من حقائق الوجود. وفي الكثرة من الموجودات المادية والفكرية . والحقيقة الفلسفية لا تكون مادية ولا فكرية مجردة لا في الواقع ولا في الفكر وانما وجودها افتراضا استدلاليا فقط.

6.الذات في وعيها الفكري للاشياء لا تخلق حقائق وجودية في عملية ميكانيكية تجري في الادراك الحسي ابتداءا, يليها تداخلها مع التفكير العقلاني الذهني واخيرا مع التعبير اللغوي او غير اللغوي عنها .

ان معرفة اية حقيقة فلسفية لا مادية هي مفهوم معياري فكري افتراضي لا يمتلك اسباب انطولوجيته الثابتة لافي الواقع ولا في الفكر, الا بأعتماده واسطة الاستدلال به في معرفة غيره من الحقائق, واستمرار استحداث وحضور حقائق معرفية جديدة.

وجود الاشياء في الفكر والواقع لا يتم في غياب الحقيقة الفلسفية الاستدلالية ذاتها الا بعد ثبوت بطلان حقيقتها الفكرية في توفر اسباب مجاوزتها وحضور حقائق اخرى جديدة تمسخها كليا او جزئيا.

خاتمة

اخيرا هل بامكاننا القول ان الحقيقة الفلسفية انما هي تعبير اللغة الفلسفية المعبّرة عن موضوعاتها فقط؟ بأيعاز عقلي صادر عن منتج مصنع الحيوية العقلية , بعد اسيتيفاء اية فكرة او حقيقة مجمل اشتراطات العقل لها,.

 والذات اقصى قدراتها هو في نقلها وجوب وجود الاشياء بايعاز من العقل الادراكي الى حيّز الادراك الواقعي وبالعكس. ويتم هذا في تلازم الفكر واللغة القيام بتنفيذ املاءات العقل في تحديد وجود الشيء ماديا, او في وجوده مدركا لغويا منطقيا تجريديا فقط .

هنا نؤكد على مسألة مهمة هي ان العقل الذي يعتمد الفكر والحواس في تخليق الوجودات والاشياء واعادتها ثانية الى واقع العالم المادي خارج وصاية العقل عليها وادراك الفكر لها في وجودها المستقل, انما يتم على وفق آلية ان الوجود المادي للاشياء هو الباعث الاولي لتشغيل ديناميكية العقل في ادراكه الاشياء ومعاملتها عقليا في مصنع الحيوية العقلية قبل اعادتها ثانية الى عالم الاشياء بعد اجراء كافة اشتراطات العقل في تعريفها ظاهراتيا وجوهريا, واسباب وجودها وما اهميتها الخ.ان العقل شأنه شأن وظيفة وعمل الفكر لكن في تعقيد اكبر, وانتاج نوعي ذكي مغاير, وكلاهما العقل والفكر في تلازمهما لا يعملان من دون اسبقية الوجود الواقعي للاشياء على وجودهما, وتشغيل وظائف العقل والفكر معا.

                  الباحث الفلسفي علي محمد اليوسف /الموصل

الهوامش:

  1. هيدجر الوجود والموجود /د جمال محمد سليمان/ص56
  2. نفس المصدر السابق ص58
  3. نفس المصدر السابق ص74
  4. نقلا عن عبد الوهاب جعفر /الفلسفة واللغة ص67
  5. هيدجر الوجود والموجود /جمال محمد سليمان ص64
  6. نفس المصدر السابق ص 83

للكاتب أيضا:

ماهية العقل بضوء نظرية المعنى

‏10 ساعات مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف تفريق لا بد لنا من التفريق بدءا مالمقصود بالعقل؟ هل هو العقل الفلسفي أو الخطاب الذي يطلق عليه (اللوغوس) أو هو بتعريف أفلاطون (العقل ذلك الجوهر الذي ماهيته توليد الافكار) اللغوية التي نتعامل بها في فهمنا العالم من حولنا ومعرفة ذواتنا وقضايانا الانسانية في …أكمل القراءة »

الوعي القصدي والمعنى اللغوي

‏6 أيام مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف / الموصل philospher44@yahoo.com بداية نستطيع الجزم بأن الفلسفة البنيوية جاءت كرد فعل عنيف بوجوب تنحية واستبعاد المواضيع الفلسفية القديمة التي استهلكت نفسها واعتماد فلسفة اللغة ونظرية المعنى المتعالقة بمبحث فلسفة العقل ومبحث الوعي القصدي في قاموسها البحثي الفلسفي المتعدد المنتقد بشدة مباحث الفلسفة الكلاسيكية …أكمل القراءة »

نظرية المعنى في فلسفة العقل واللغة

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف   الفكر والحركة الفكر هو حركة الجسم حسب تعبير هوبز بمعنى أن الفكر هو حركة تغيير مستمر من الصيرورة والانتقالات المتطورة ضمن مدرك قانون قالبي الزمان والمكان العقليين التي لا تستنفد فيها حركة الفكر طاقتها المتغيرة التوليدية الذكية بسهولة ما دام الفكر ملازما الانسان …أكمل القراءة »

وليم جيمس والدين

‏أسبوعين مضت علي محمد اليوسففلاسفةمقالات 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف وليم جيمس: “لنا الحق في أن نعتقد في بعض الموضوعات الدينية، على الرغم من انه قد لايكون لنا من الادلة المنطقية ما يكفي لاقناع قوانا العقلية” وليم جيمس أحد اقطاب البراجماتية او الفلسفة الذرائعية الامريكية المؤسسين (1842-1910) وما يميزه من غيره من فلاسفة البراجماتية …أكمل القراءة »

الموت والخلود في الفلسفة الغربية الحديثة

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف ذهب فلاسفة التنوير الى أن السعادة يمكن تحقيقها في هذه الحياة الدنيا، وهي الحياة الوحيدة التي يمكن ان توجد، وبالتالي هي الحياة الوحيدة التي لها قيمة، أما الخلود فهو أكذوبة كهنوتية يتعّين كشف النقاب عنها، والقضاء عليها، لتحقيق حياة أفضل في أطار من الحرية …أكمل القراءة »

الوجود والموجود… الثابت والصيرورة

‏4 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

     علي محمد اليوسف تصدير: حين سعى العديد من الفلاسفة تخليص الفلسفة من مستنقعها الميتافيزيقي التجريدي التي غرقت فيه قرونا طويلة فهم قاموا بنفس الوقت تحاشي  رميها في مستنقع الايديولوجيا السياسية المبتذلة المعاصرة كما يراد لها اليوم. الوجود والصيرورة اذا كان تعبير هيراقليطس كل شيء في الوجود محكوما بالصيرورة, فلماذا …أكمل القراءة »

النزعة الفطرية الدينية في الفلسفة الغربية الحديثة

21 أبريل 2020 علي محمد اليوسففلاسفةمقالات 0

علي محمد اليوسف تمهيد ( أن العقائد الدينية الاولى لا بد ان تكون مكتسبة وليست فطرية) ديفيد هيوم   ملخص معنى عبارة ديفيد هيوم (1711 – 1776) في طرحه اشكالية فلسفية حول جينالوجيا التدين الانساني, مفادها العقائد الدينية البدئية الاولى هي ميتافيزيقا مكتسبة وليست نزعة فطرية تعتبر الانسان كائنا ميتافيزيقيا متديّنا …أكمل القراءة »

الفلسفة وما بعد الفلسفة

12 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تقديم: هذا التداخل التعقيبي جاء بضوء عرض الباحث الفلسفي القدير العراقي المغترب حاتم حميد محسن لكتاب ثلاثة باحثين سورين اوفركارد, وباول جلبرت, وستيفن بيوود في أجابتهم عن تساؤل ما بعد الفلسفة : post philosophy overgard , Paul Gilbert and Stephen Buewood soren المنشور على موقع المثقف اذار …أكمل القراءة »

السرديات الكبرى وما بعد الحداثة

29 مارس 2020 علي محمد اليوسفمفاهيممقالات 0

علي محمد اليوسف بدءا نسوق شهادات فلسفية متنوعة على مسألة الميتايزيقا التي هي في مقدمة السرديات الكبرى التي نبذتها ما بعد الحداثة بشدة وما تحمله من محمولات خلافية إشكالية في زوايا الرصد والمعاينة فهيجل يصفها: نحن اذا أمعنا النظر في الميتافيزيقا وجدناها شكلت جزءا من التاريخ الوجودي للإنسان على مر …أكمل القراءة »

قراءة في فكر الاصلاح الديني/ النص وسؤال الحقيقية

12 مارس 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

🙁

علي محمد اليوسف من خليط اشكالية معقدة طرح المفكرالاسلامي ماجد الغرباوي مشروعه النقدي الجريء,في اصلاح الفكر الديني التنظيري المعتمد على المرتكز المنهجي التالي  لست مع متاهة التفكيك – يقصد بمعناه الفلسفي الذي يعتمد تفكيك النص لغويا تجريديا صرفا – غير أني والقول للغرباوي, اسعى لاقصى ممكنات النصوص في اعماق …

بول ريكور: تأويل خطاب مابعد البنيوية

6 مارس 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف           سؤال فلسفة اللغة يطرح بول ريكور تساؤله اللغوي الفلسفي المزدوج (كيف يكون الخطأ ممكنا اذا كان الكلام دائما يعني أن نقول شيئا؟ فكيف يمكننا أن نقول ما ليس بشيء.؟ ويعبر افلاطون عن هذا المعنى الوارد في تساؤل ريكور(الكلمة بذاتها ليست صادقة ولا كاذبة برغم أن تشكيلة الكلمات …أكمل القراءة »

كتاب جديد: مناظرات نقدية في الفلسفة والفكر

6 مارس 2020 دراسات وأبحاثصدر حديثاعلي محمد اليوسف 0

علي محمد اليوسف                          المحتويات       المقدمة فلسفة الحياة (1900 – 1950)هيدجر وميتافيزيقا الوجوديةكانط  والمعطى القبلي للزمان والمكانماكس شيلر.. العقل والمعرفةنيقولا هارتمان والوعي الانطولوجيالماهية والمعرفة في الفينامينالوجيا والوجوديةالوجود في مدركات العقل والفكر واللغةفرويد واللاوعيكيف يعي الانسان ذاته ؟كلمات وحكم فلسفية في الحياة والوجود ج3ميتافيزيقا الموت في الفكر الفلسفي الغربيحقيقة الوجود …أكمل القراءة »

البنيوية: الانسان خارج منظومة الحياة

5 مارس 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف نيتشة والبداية لم يكن نيتشة على حذر كاف مسؤول حين أطلق عبارته الاستفزازية موت الاله, ولم يكن على تقديرتنبؤي صادق مع نفسه لما ستجّر اليه تلك المقولة من عواقب تدميرية خارج حساباته الفلسفية على صعيد وجود ملتبس انساني لم تحسم فيه العديد من علامات الاستفهام.. لم يستهدف …أكمل القراءة »

بول ريكور..فلسفة الارادة والانسان الخّطاء

24 فبراير 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف تمهيد لا أضيف معلومة جديدة للذين قرأوا أو حاولوا قراءة كتاب بول ريكور(1913- 2005) المترجم للعربية بعنونة (فلسفة الارادة.. الانسان الخّطاء) وتركوه دون أكمالهم قراءة الصفحات الاولى من مقدمة الكتاب وهم غير ملامين أمام صعوبة فهم كتاب فلسفي غاية في غموضه العميق وتعقيد التعابير الفلسفية فيه التي …أكمل القراءة »

العقل والوجود في الفكر واللغة

24 فبراير 2020 صدر حديثاعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

                           علي محمد اليوسف صدر للباحث العراقي محمد علي اليوسف كتاب جديدة هذه محتوياته مقدمته.                      المحتويات                         المقدمة                الفصل الاول وعي الذات في الوجودية والفينامينالوجياتغييب العقل في نقد الحقيقةفي معنى الحقيقة الفلسفية         الفصل الثاني وعي الذات في التفكير الفلسفي ج1وعي الذات في التفكير الفلسفي ج2               الفصل …أكمل القراءة »

تحقيب التاريخ الانساني في الفلسفة البنيوية

22 فبراير 2020 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف أن التاريخ البشري الماضي والحاضر هوليس ما كان فقط بل وما سيكون, وأي مسعى لأعطاء معنى قيمي هدفي تنبؤي للتاريخ في غير مساره العشوائي الذي تحكم تصحيحه الارادة الانسانية, هو نوع من دوغمائية الافكار والنظريات المتورّخة للمسار التاريخي المتصاعد خطيّا, وهذا لا ينفي أبدا قدرة ورغبة وأمكانيات …أكمل القراءة »

النزعة المثالية في تيارات الفلسفة الأمريكية

10 فبراير 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

 علي محمد اليوسف تمهيد يبدو أن طرح تساؤل كيف يفهم الفلاسفة المثاليون الواقع المادي أصبح من مباحث الفلسفة الكلاسيكية التي أشبعت شروحات وأستنفدت الجديد الذي يمكن أن يقال فيها لكثرة المعالجات والتنظيرات الفلسفية التي تناولت المثالية الفلسفية من زوايا رصد ومعاينات مختلفة عديدة منذ قرون طويلة…لكن مع هذا تبقى النزعة …أكمل القراءة »

فيورباخ: الطبيعة ونزعة التفكيرالبدائي الميتافيزيقي

4 فبراير 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف  يقول أحد الفلاسفة المعاصرين  في معرض حديثه عن تعالق الدين واللغة عند الفيلسوف بروديكوس,( أن الانسان البدائي والذي بدا له أن كثيرا من الظواهر الطبيعية معادية له, ومع ذلك كان معجبا جدا بالهبات التي تزوده بها الطبيعة لتسهيل حياته ورفاهيته).(1),وفي تعبير ظريف ليوربيدوس:  الارض يجب عليها أن …أكمل القراءة »

التفكيكية وسلطة تقويض النص

30 يناير 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي محمد اليوسف في الفلسفة التفكيكية التي أعتمدت ما سمّي بالقراءة الجديدة المستمدة من الفلسفة البنيوية, أو القراءات التأويلية الاختلافية الأرجائية المتعددة للنص, نجد أنه جرى تداول تلك الطروحات اللغوية و الفلسفية عندنا, كما هو الشأن في جميع الصرعات الفكرية التي ظهرت في فرنسا على وجه الخصوص, ومن ضمن تلك …أكمل القراءة »

الوجود مفهوم ميتافيزيقي وليس موجودا أنطولوجيا

28 يناير 2020 علي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف هذه المقالة الثالثة التي أكتبها عن تساؤل هيدجر: لماذا كانت الموجودات ولم يكن العدم؟ التي أبتدأ به كتابه مدخل الى الميتافيزيقا, وفي كل الاحوال أن ماكتبته بمقالاتي الثلاث ليست آراءا شخصانية متحاملة بحق الفيلسوف هيدجر وأنما هي منهجية ممارستي النقد لافكاره الفلسفية فقط وله ما شاء أن …

المنهج الطبيعي في الفلسفة الواقعية النقدية الامريكية

26 يناير 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف  سانتيانا والفلسفة النقدية جورج سانتيانا (1863- 1952) فيلسوف أمريكي من أصول أسبانية, أتسمت آراؤه الفلسفية النقدية بالاستغلاق العميق في تعبيره عن المعرفة والعقل والطبيعة والانسان والجوهر,ويشوب تفلسفه تعابير متطرفة وغريبة من حيث الغموض الذي يكتنفها كقوله (المعرفة هي وهم اليقين الحيواني).(1) وقوله أيضا :  بأي معنى أنا …أكمل القراءة »

تعالق الوجود والموجود في فلسفة هيدجر

19 يناير 2020 علي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف يقول مارتن هيدجر سؤالنا لماذا كانت الموجودات ولم يكن العدم؟ هو أن نفتح ونفضّ الموجود في تردده وتقلبه بين الوجود والعدم. فمن حيث أن الموجود يعمل بقوة على مقاومة الامكانية المتطرفة والصارمة للعدم, فانه – أي الموجود –  يقف في وسط الوجود, لكنه لم يدرك أو يلحق …أكمل القراءة »

الذرائعية والواقعية الجديدة في الفلسفة الامريكية

16 يناير 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي محمد اليوسف  الواقع واللغة – التعبير القاصر اللغة في تعبيرها الفكري عن الاشياء والموضوعات دائما ما تكون قاصرة عن الاحاطة والتطابق التكاملي مع ما يدركه الوعي والفكرمن تلك الموضوعات في وجودها الحقيقي الواقعي, والفكر والموجودات يبقيان مختلفان من حيث علاقة التفاوت في ترابط الفكر- اللغة بالموجود في حقيقته…ويبقى الفكر …أكمل القراءة »

المثالية النقدية الامريكية… الطبيعة والعقل والاخلاق

8 يناير 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف العقل والطبيعة الفلسفة المثالية النقدية هي أحدى تيارات الفلسفة الامريكية المعاصرة,أمتازت طروحاتها الفلسفية بمحاولة مزج النزعة النقدية التجريبية مع المثالية في مفهومها الذي يفسر بعض قضايا الفلسفة بمنطلقات ميتافيزيقية, ويعتبر الفيلسوف الامريكي جيمس كراستون (1861- 1924) أبرز منّظريها الذي طرح علاقة العقل بالطبيعة على الوجه التالي: العقل …أكمل القراءة »

عالم الانسان المصنوع والطبيعة

30 ديسمبر 2019 علي محمد اليوسفمجلاتمقالات 0

علي محمد اليوسف   يقول ويل ديورانت في كتابه المرجع قصة الفلسفة ( أن العالم نظام لكنه ليس موجودا في العالم نفسه, بل الفكر الذي عرف العالم وأدركه هو المنّظم لهذا العالم, وأن قوانين الفكر هي قوانين الاشياء) 1,  ونجد أهمية مناقشة رأي ويل ديورانت بضوء أن هيجل يعتبرأيضا (قوانين …أكمل القراءة »

كانط وقالبي الزمان والمكان في الادراك العقلي

30 ديسمبر 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف (ان قالبي الزمان والمكان مسّلم بهما بالاستدلال العقلي, لأن كل التجربة المنظمة تشملهما وتفترض وجودهما, وبغيرهما لا يمكن للاحساسات أن تنمو الى مدركات حسية) عما نويل كانط نبدأ بالتساؤل الفلسفي هل الزمن ثابت أم متغير وكيف؟ طبعا ستكون الاجابة من منطلق فلسفي وليس من منطلق كوزمولوجي علمي. …أكمل القراءة »

كلمات فلسفية في الوجود والحياة ج6

24 ديسمبر 2019 علي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف أعتدت كتابة شذرات فلسفية في جمل وعبارات مختصرة نشرتها من ضمن مواضيع محتويات بعض مؤلفاتي وفي هذه المجموعة أكون وصلت الجزء السادس منها والتي لم يسبق لي نشرها, ومن خلال تجربتي مع هذا النوع من التعبير الفلسفي أجد أحيانا ما أرغب التعبيرعنه بصفحة أو أكثر من الشرح …أكمل القراءة »

هوسرل ومفهوم ماهيّة الانسان

9 ديسمبر 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف الماهية الجوهر والصفات نجد مهما تحضيرالانتباه قبل البدء بعرض فلسفة ادموند هوسرل(1859 – 1938) عن الماهية بمنهجه الظاهراتي (الفينامينالوجيا) هو أن هوسرل يعالج ماهية الانسان وليس (ماهيات) الموجودات والكائنات والاشياء في الطبيعة غير العاقلة. ويرى هوسرل أن ماهية شيء فردي هي ما تتكشف به حقيقته ومعناه, والماهية …أكمل القراءة »

توليدية جومسكي في فلسفة اللغة

30 نوفمبر 2019 علي محمد اليوسففلاسفةنصوص 0

علي محمد اليوسف يقترن مصطلح النحو التوليدي في فلسفة اللغة وعلوم اللسانيات بأسم العالم الفيلسوف نعوم جومسكي 1928.. وهو يشير به الى بنية لغوية (فطرية) تتضمن تكوين وأنشاء بنيات مركبة جديدة للغة المستحدثة على الدوام في توليد جمل وعبارات لم يكن أستعمالها موجودا سابقا في المعنى التداولي العام مجتمعيا , …أكمل القراءة »

اللغة والفكر.. وفائض المعنى

2 نوفمبر 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي محمد اليوسف تقديم ماقام به فينجشتين(1889-1951) في فلسفة اللغة تعتبر أنعطافة تاريخية كبيرة مثيرة وغير مسبوقة في تاريخ الفلسفة, حتى لقّب بالفيلسوف الذي كان له تأثيرا قويا على أمتداد القرن العشرين, أجبر فينجشتين بآرائه التي لا ترى وجود فيلسوف منافس له حسب أدعائه أنه توصل الى حل معضلات الفلسفة …

الابستمولوجيا والخبرة العقلية

15 أكتوبر 2019 Non classéأخرىدراسات وأبحاثعلي محمد اليوسف 0

علي محمد اليوسف تقديم كانت لافكار (كانط) 1724 – 1804الفلسفية تأثيرا قويا لترسيخ الثورة الكوبرنيكية 1543م,ومن بعدها الثورة العلمية التي قادها غاليلو 1616م, وأنسجاما مع الفكر الديكارتي العلمي في القرن السابع عشر التمهيدي المزامن لثورة أسحق نيوتن 1672م التي زلزلت جميع اليقينيات اللاهوتية الثيولوجية, والتي فرضت على الفكر الفلسفي تبّني …أكمل القراءة »

هل أصبح مبحث الابستمولوجيا ميتافيزيقا في الفلسفة المعاصرة؟

12 أكتوبر 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي محمد اليوسف تعريف أولي المبحث الذي توليه الفلسفة الحديثة حقه من الاهتمام كثيرا هي أن علم النفس الوظائفي التجريبي المرتبط فيزيائيا بمبحث الابستمولوجيا المعاصرة يعتبرأهم ركيزة تقوم عليها مباحث الفلسفة المعاصرة اليوم,, وغالبية تلك المباحث الفلسفية خاصة فيما يخص الابستمولوجيا يلعب علم النفس التحليلي الوظائفي التجريبي وعلم وظائف الاعضاء …أكمل القراءة »

قضية فلسفية قريبا من المتن بعيدا عن الهامش

3 أكتوبر 2019 علي محمد اليوسفمفاهيممقالات 0

علي محمد اليوسف  أين نحن من الفلسفة اليوم؟ هذه وجهة نظر لا أتوخى أن يشاركني الجميع بصحتها بمقدار هدفي أن يشاركني الجميع مناقشتها في أعطاء بدائل حقيقية لها, قضية ثقافية – فلسفية تمتلك زوايا رصد ومعاينة متباينة عديدة تعني المشتغلين بقضايا الفلسفة والفكر بغية الوصول الى قناعات نحن بحاجة لها …أكمل القراءة »

العقل الاجرائي والجسد

27 سبتمبر 2019 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف توطئة افكار هذه المقالة مستوحاة من مصدر كتاب الفيلسوف الامريكي ريتشارد رورتي بعنوان (الفلسفة ومرآة الطبيعة) كما معلن عنه في هوامش الاقتباسات, الا أني فوجئت بأن الفصلين الاول والثاني من الكتاب لا يطرحان أفكارا فلسفية وأنما هي آراء طبية تخصصية في علم وظائف الاعضاء والجهاز العصبي, وتتحدث …أكمل القراءة »

الجنسانية في الأدب العربي / ثيمة جنسية أم هوية تجنيس أدبي !؟

26 سبتمبر 2019 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف  مقارنة هويتي الذكورة والانوثة في الادب العربي: أثيرت مسألة تجنيس بمعنى النوع في المنتج الابداعي والفني بين ما هو  أدب ذكوري وما هو أدب أنثوي مرات عديدة ، منذ وقت ليس بالقصير تمّثل في مطارحات وسجالات مواضيع النقد العربي الادبي، وفي بعض المقالات الصحفية، والدراسات في تساؤل …أكمل القراءة »

الفلسفة والشعر

21 سبتمبر 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي محمد اليوسف مرت بي معلومة على الفيسبوك وجدتها تحتاج وقفة وتعقيبا,المعلومة تذهب الى جمع الفلسفة والشعرمعا,.وهذا الربط حاوله فلاسفة كبار لعل ابرزهم مارتن هيدجر الذي حاول دراسة الشاعر الالماني الكبير هولدرين الذي ختم حياته بالجنون, وقبله الفيلسوف الشاعر فيورباخ حيث صاغ بعضا من أفكاره الفلسفية على شكل شذرات يتعالق …أكمل القراءة »

الحقيقة البراجماتية والوعي الزائف

17 سبتمبر 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف توطئة  يمكننا تعريف الحقيقة المعرفية من جملة تعريفات عديدة متنوعة لها أنها نسق فكري منّظم في تعبير اللغة لمعرفة حقيقة الوجود الانساني بالحياة وحقيقة موجودات الطبيعة من أشياء.. ويعرّف لايبنتيز حقيقة الاشياء المدركة واقعيا بأنها هي (مايمكننا تحديده بالكامل),أي ما يمكننا الاحاطة بأدراكه كاملا بصفاته ومحاولة معرفته …أكمل القراءة »

كلمات فلسفية في مأثور القول في الحياة والوجود

7 سبتمبر 2019 أخرىعلي محمد اليوسفمجلات 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي دأبت على كتابة عبارات فلسفية هي شذرات تغني القاريء الخوض في تفاصيل لا تحتملها الشذرة (العبارة) التي غالبا ما تكون مكتفية بايصال المراد المطلوب منها, وقد ضمّنت الاجزاء الثلاثة السابقة منها كتبي كموضوع مستقل فيها, وفي ما يلي الجزء الرابع منها, أملي ان تحظى بمتعة …أكمل القراءة »

الواقع واللاشعور في الادب والجنون

2 سبتمبر 2019 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف      أستهلال أجمل الاشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل – نيتشة –الايمان بالحقيقة هو الجنون بعينه – نيتشة –الخبرة الفردية جنون متفق عليه – لانج عالم نفس –الجنون هو التدمير الكامل للعمل الفني – ميشيل فوكو –من أجل الحديث عن الجنون علينا أمتلاك موهبة شاعر – …أكمل القراءة »

وعي الذات في الوجودية و الفينامينالوجيا الجزء 1

30 أغسطس 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تقديم يعتبر وعي الذات مبحثا فلسفيا كلاسيكيا مجمعا على تناوله لدى العديد من الفلاسفة على امتداد عصور طويلة, لما له من أرتباط وثيق بالانسان كوجود عاقل مفكر ناطق, وأرتباط وعي الذات أيضا في التخارج مع الموضوع جدليا, وعلاقتهما الاثنين (الوعي والموضوع) باللغة كتعبير عن عالم الموجودات الخارجي. …

الواقع في مدركات العقل الفلسفي

24 أغسطس 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف كلمة خارج المتن  يجد البعض في مقالاتي الفلسفية توجها منهجيا نقديا يتجنبه غيري في عرضهم أفكار فلاسفة الاغريق والرومان القدماء وفلاسفة غربيين محدثين ومعاصرين, وربما يذهب تقديرهم القيام بمهمة مجاراة أولئك الفلاسفة الكباربتوجيه النقد لآرائهم ليست مسألة سهلة نستطيعها.. لكني أفتقد غيري الاكفأ الاضطلاع بالمهمة الصعبة التي …أكمل القراءة »

الفكر الديني ضحية النخب الثقافية أم رجال الدين ؟؟

19 أغسطس 2019 علي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تقديم اولي هل يستطيع المثقف العربي العيش وسط مجتمع متخلف؟؟ عبدالله عبدالدايم أن منهجية تفكيك النص الديني سواء في عرضه, أو في محاولة توضيح سياقه التاريخي النقدي لوقائعه وأستخلاص حقائقه الصحيحة, تعتبر من مهام ومسؤوليات النخب الفكرية حصريا.., حيث أصبحت مجتمعاتنا العربية والاسلامية تتقاذفها الاختلافات الدموية التصفوية …أكمل القراءة »

شذرات فلسفية مداخلة وتعقيب ج4

15 أغسطس 2019 علي محمد اليوسففلاسفةمجلات 0

علي محمد اليوسف /الموصل شذرة اولى:دي سوسير واللغة (رغم أن وجود الاشياء يسبق فكرتنا عنها الا أنه يمكن القول بأن تصوراتنا تخلق الاشياء) دي سوسير..(1) هذه العبارة أوقعتني بتخطئتها عندما أخذتها بالتفسير الحرفي للمعنى ودلالتها الملتبسة تأويلا لغويا,بالصيغة المثبتة أمامنا أعلاه بين مزدوجتين , وهي صيغة تشي بمغالطة لغوية تعبيرية …أكمل القراءة »

الوعي القصدي في فلسفة جون ر. سيرل

11 أغسطس 2019 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي منذ القرن السابع عشر عصر ديكارت أخذ مبحث (الوعي) في الفلسفة أهتماما أستثنائيا في أعقاب أطلاق كوجيتو ديكارت أنا أفكر…. الذي كان قمّة الوعي الذاتي المثالي في جعل الواقع الخارجي وجودا لا أهمية له في أمتلاك الوعي الفردي القصدي لمعرفة الذات ..  في أعقاب مجيء …أكمل القراءة »

اللغة والصوفية

9 أغسطس 2019 علي محمد اليوسفمفاهيممقالات 0

علي محمد اليوسف /الموصل   أهم انواع التعبير اللغوي التي يمتزج فيها الادراك العقلي مع اللاشعور المتسامي نحو المثال والحلول في الذات الالهية ، هي لغة الخيال التصوفي ، فالمتصوف أو العرفاني ينطلق بحسب رأيي من منطلق أن أسهل انواع العاطفة والوجدان هو ما تستطيع اللغة التعبير عنه وأستيعابه..والعواطف والوجدانات …أكمل القراءة »

العالم الانساني المصنوع والطبيعة

7 أغسطس 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف   يقول ويل ديورانت في كتابه المرجع قصة الفلسفة ( أن العالم نظام لكنه ليس موجودا في العالم نفسه, بل الفكر الذي عرف العالم وأدركه هو المنّظم لهذا العالم, وأن قوانين الفكر هي قوانين الاشياء) 1,  ونجد أهمية مناقشة رأي ويل ديورانت بضوء أن هيجل يعتبرأيضا (قوانين …أكمل القراءة »

سبينوزا.. الله والطبيعة والانسان

6 أغسطس 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي ما نبدأ به هذه المقالة هي أستنتاجات فكرية لما أستطعنا الالمام به حول دفاع سبينوزا فيه عن نفسه أمام من وصفهم أنهم قاموا بتفسيرات خاطئة لمذهب وحدة الوجود في فلسفته التي ضمنّها كتابه رسالة في اللاهوت والسياسة. وهذا التوضيح ليس نقلا مباشرا لأفكار سبينوزا بل …أكمل القراءة »

الزمان في مدركات العقل

17 يوليو 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف    “أن اللاوعي يتجاوز الزمن”، فرويد  اللاوعي أي اللاشعورفي علم النفس هو حالة الانسان النفسية السلبية الساكنة لا تمتلك التأثير ولا القدرة على تجاوزها الزمان العشوائي الذي يكتنفها, لعدم أدراك حالة اللاشعورأو اللاوعي للزمن من حيث الزمان وسيلة أدراك عقلي وليس موضوعا للادراك بل يدركه العقل حدسا …أكمل القراءة »

الزمان والعقل في فلسفة كانط

7 يوليو 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تمهيد نجد بوادر التجريد الفلسفي فكريا عند كانط لما يطلق عليه (الفلسفة السامية ) أي التعالي والسمو على التجربة الحسّية والتفوق المتعالي عليها قوله ( أنني أسّمي المعرفة سامية متعالية , متى ما كانت لا تعنى كثيرا بالاشياء قدر عنايتها بأفكارنا الفطرية البديهية عن الاشياء)1 . من …أكمل القراءة »

الاسلامي السياسي ومأزق الراهن المعاصر

28 يونيو 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسف 0

علي محمد اليوسف تقديم : أن منهجية الدراسات الاصلاحية المعرفية والفلسفية ,في نقد وتقويم الانحرافات الطارئة في الفكر الديني ,من وجهة نظر معاصرة حداثية , وحاجة الانسان للتديّن , مداميك وأسس وضعت الظاهرة الدينية على محّك المراجعة النقدية المسؤولة , بعد أن أصبح خطر ايديولوجيا التديّن الاسلامي المتطرف تحديدا ,المعتاشة …

النساء والثروة / التملّك والمشاعية

14 يونيو 2019 بصغة المؤنثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف مشاعية الجنس والتملك: منذ  عصور الحضارة اليونانية القديمة نعثر على عبارة افلاطون , في دعوته الى مشاعية النساء والثروة, حتى لا يكون القتال من أجلهما و تنشب الحروب بسببهما. من الواضح أن النساء والثروة كانت مسألة تحظى بأهتمام الفلاسفة اليونانيين الزاهدين بهما, في محاولتهم وضع قوانين وتعليمات …أكمل القراءة »

وهم نهاية التاريخ

4 يونيو 2019 عامةعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

ثبت أن التفسيرالمادي الماركسي للتاريخ شأنه شأن المناهج والدراسات التاريخية المضادة له المثالية المقاطعة الرافضة للجدل التاريخي ,كالرأسمالية الديمقراطية والليبرالية وغيرها,الجميع يشتركون في حقن تحفيزيات محركة ذاتية للوقائع التاريخية والاحداث في تبرير انتقالات التاريخ النوعية او ما يسمى الطفرات, في وصول التاريخ الى غائيات وحتميات سعى الى بلوغها في السيرورة التطورية المحكومة بأرادته الذاتية وبالضرورة ونزوعه لخير الانسانية في تقدم التاريخ الى أمام, مع عدم أهمال الماركسية عامل الانضاج الموضوعي( الاقتصادي, الاجتماعي, الثقافي) في الانتقالات والتحولات النوعية المراحلية عبر التاريخ.أكمل القراءة »

نيقولا هارتمان …. الوعي والوجود

29 مايو 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي يعتبر نيقولاي هارتمان (1882 – 1950) أبرز رواد الفلسفة المثالية الميتافيزيقية في النصف الاول من القرن العشرين, ويمتاز بنسق فلسفي منّظّم غير معّقد يحمل مدلولات واضحة تستهوي قارءه, فهو يعطي كل مفردة فلسفية معناها الحقيقي النافذ من غير ما حاجته الى نوع من التفلسف الغامض …أكمل القراءة »

هيدجر وميتافيزيقا الوجودية

21 مايو 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي أن الحقيقة الصادمة التي يحاول قاريء أو دارس الفلسفة الوجودية, أجتنابها والتغاضي عنها, هي محاولة الانطلاق المسّبق الخاطيء أن الوجودية لا تلتقي مع الميتافيزيقا ولا تستقي مواضيعها بالتداخل الوثيق معها.ونستطيع التعبير عن هذا المعنى أن الوجودية ميتافيزيقا فلسفية أرضية تحمل مأزق وهموم الانسان في الحياة, …أكمل القراءة »

الماهية والمعرفة في الوجودية والفينامينالوجيا

10 مايو 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي لمعرفة مفهوم الماهية فلسفيا في عنونة المقال, يتوجب معرفة الخصائص الفلسفية لكل من الوجودية والفينامينالوجيا في تعالقهما المشترك في التعبير عن موضوعة الماهية والوجود, أذ تذهب الوجودية, بأن الوجود سابق على الماهية, على العكس (من الفينامينالوجيا التي تعتبر نفسها فلسفة ماهيات وليس فلسفة وجود).(1) كما …أكمل القراءة »

ماكس شيلر…العقل والمعرفة

6 مايو 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف (الانسان هو المكان الوحيد الذي يتجمّع فيه الأله) ماكس شيلر تعريف ماكس شيلر (1874 – 1928) أحد فلاسفة الحياة في بداية نشأته, وفي مرحلة لاحقة أشتغل على فلسفة فينومينالوجيا هوسرل محاولا تطويرها بمفهومه الفلسفي الخاص به.وفي سنوات شبابه وقع شلر تحت تأثير أستاذه (أيكن) أحد فلاسفة الحياة …أكمل القراءة »

كلمات فلسفية في الحياة والوجود

28 أبريل 2019 بصغة المؤنثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف /الموصل عندما ييأس الانسان العربي يقوم بمقارنة السيء بالاسوأ لأنه لم يعش العدالة في حياته ولم يجد النزيه في مجتمعه.لا غرابة أن يكون عمر الانسان الغني عشرات أضعاف عمر الفقير زمنيا و(نوعيا).أن القول بأن الله خلق الكون من عدم, هو قدرة أعجازية خارقة لقوانين الطبيعة لن تتكرر, …أكمل القراءة »

فلسفة الحياة …. مداخلة نقدية

23 أبريل 2019 علي محمد اليوسفمقالات 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي أراد فلاسفة الحياة نقد الميراث الفلسفي الاوربي لثلاثة قرون (1600م – 1900م ), التي كان يتسيّدها تياران رئيسيان في قطبين متضادين أحكما هيمنتهما على مدارس وتيارات الفلسفة الحديثة الاوربية على وجه التحديد منذ بداية القرن السابع عشر. هما الفلسفة المادية بكافة تياراتها وانشقاقاتها, في مناوئة …أكمل القراءة »

شذرات فلسفية وتعقيب

17 أبريل 2019 علي محمد اليوسفمجلاتمقالات 0

علي محمد اليوسف/الموصل شذرة 1: الفكر واللغة اختلاف الفكر عن اللغة, هو أن التفكير فعالية ذهنية صامتة داخل العقل ,بينما تكون اللغة هي تعبير العقل فكريا عن الاشياء في وجودها المادي الواقعي في العالم الخارجي, واللغة تعّبرأيضا عن الوجود الخيالي بالذهن صوريا خياليا كمتعين غير مادي لا يتم أدراكه بلغة …أكمل القراءة »

شذرات نقدية في الفكر الفلسفي

3 أبريل 2019 أخرىعلي محمد اليوسفمقالات 0

علي محمد اليوسف/الموصل تعريف من المهم التنبيه أني استعمل هنا في هذه الشذرات الفلسفية, مصطلح العقل العلمي العملي أي العجينة الرمادية داخل جمجمة الانسان التي تحتوي الدماغ بتركيبته البايولوجية الفسلجية الوظائفية العلمية المتكوّنة من المخ والمخيخ والنخاع المستطيل المتفرعة عنه شبكة الجهاز العصبي والنخاع الشوكي ولا يرد هنا تعبير العقل …

ادراك الوجود في تخليق العقل

13 مارس 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

هل الفكر ام اللغة هو وسيلة العقل في التعبير عن النظرة المادية او النظرة المثالية للوجود؟ أم ليس هنالك فرق بين الفكر واللغة في التعبيرعن الموجودات الواقعية والمثالية او الخيالية المستمدة من الذاكرة العقلية على السواء؟أكمل القراءة »

نحن وسؤال الحداثة في الفكر العربي المعاصر

11 مارس 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

اينما نوّلّي وجوهنا,ومن أي موقع نكون,وفي أي مجال من مجالات الحياة,السياسة, الفكر ,الاقتصاد, الاجتماع, التعليم,الثقافة,الادب, او الفنون, نصطدم بجدار الحقيقة الخاصة بنا كأمة عربية – اسلامية وحدنا من غير أمم وشعوب العالم الذين عبروا منذ قرون حواجز الاعاقة والتخلف في حياتهم وحسموا أمرهم بشأنها وتجاوزوها الى غير رجعة ولا تشكّل اليوم عندهم اشكالية يتوقفون عندها في كيفية الخلاص منها كما هو حالنا اليوم ومنذ بدايات القرن التاسع عشر.أكمل القراءة »

كتابان جديدان في معرض بغداد الدولي للكتاب – 7 – 18 شباط 2019

2 مارس 2019 علي محمد اليوسفكتبنصوص 0

    علي محمد اليوسف              عن دار غيداء في عمان –الاردن صدر لي كتابان جديدان : الاول بعنوان : افكار وشذرات فلسفية الثاني بعنوان : الكلمات ومحمولات المعنى/ اعمال مختارة وفيما يلي مقدمة ومحتويات كل كتاب أفكار وشذرات فلسفية مقدمة هذا الكتاب مجموعة من المقالات و الدراسات والبحوث الفلسفية والفكرية في …أكمل القراءة »

وحدة الوجود بين الوهم والحقيقة

22 فبراير 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسف 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي يذهب والتر ستيبس وهو فيلسوف يعنى بالتصوف في كتابه الذي نناقش بعض أفكاره (التصوف والفلسفة) تقديم وترجمة امام عبد الفتاح امام الى ان : المشكلة الأساسية في وحدة الوجود الصوفي  تتصل بالعلاقة بين الله والعالم من حيث الهوية والاختلاف , هل الله والعالم متحدان في …أكمل القراءة »

استهداف الجدل الماركسي في الوجودية والبنيوية

19 فبراير 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

موضوعة الجدل او الديالكتيك في التاريخ والفلسفة , قضية جوهرية معقّدة وحاضرة بقوّة , مبتدأها في الفلسفة مثاليا, يمكننا ارجاعه الى هيراقليطس و زينون وصولا الى كانط وهيجل وفويرباخ وأخيرا عند ماركس وأنجلز ومن فلاسفة ومنظّري الماركسية, تلاهم سارتر في الوجودية وفلاسفة البنيوية شتراوس والتوسير وغيرهم.أكمل القراءة »

التاريخ: وهم الحتمية و التطور الخطي الغائي

5 فبراير 2019 أخرىعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

غالبية النظريات وفلسفات التاريخ والمفاهيم الوضعية الحديثة وتفاسيرها في دراسة التاريخ البشري,تذهب الى ان مسار التاريخ التطوري تحكمه (غائية) او غائيات ضرورية مراحلية مصاحبة رافقته وقادته الى حتميات معدّة سلفا , مرسومة له مسبقا سعى التاريخ حيثيا الوصول لها.أكمل القراءة »

وحدة الوجود في الفلسفة و الصوفية

30 يناير 2019 علي محمد اليوسفمفاهيممقالات 0

بقلم علي محمد اليوسف / الموصل     تعريف اولي: يذهب امام عبد الفتاح امام في هامش تقديمه وترجمته لكتاب الفيلسوف والتر ستيبس(التصوف والفلسفة) ص259 الذي نعتمده كمصدر وحيد في هذه المقالة, ان مصطلح وحدة الوجود  pantheismيوناني مؤلف من مقطعين pan بمعنى شامل أوعام وtheism بمعنى الاله, ومن جمع المقطعين يكون …أكمل القراءة »

في معنى الحقيقة الفلسفية، علي محمد اليوسف /الموصل

21 يناير 2019 علي محمد اليوسفمفاهيم 0

في التعريف الفلسفي للحقيقة كثيرا ما نخلط بين الحقيقة المدركة وجودا واقعيا على انها تعني تطابق الفكر مع وجود الشيئ, بمعنى ان حقيقة الامر الواقع كضرورة او لا ضرورة ملزمة لها, فهي تعني وجود الاشياء المستقلة واقعيا التي يدركها العقل ويعبّر عن مطابقتها مع الفكر. وبمعنى مشابه تبسيطي ميكانيكي الحقيقة هي تطابق ما في الاذهان مع ما في الاعيان. وهذا لا يعني شمول الحقيقة الفلسفية باعتبارها مصطلحا تداوليا فلسفيا او مبحثا افتراضيا في المعرفة, تقوم معرفتها على المنطق التجريدي في الاستدلال من خلاله وبه على حقائق اخرى واقعية او حقائق افتراضية , وبالسعي نحو الحقيقة الفلسفية المفترضة وجودا تتم معرفة حقائق بعض الاشياء والظواهر في وجودها اوفي غيابها المستنبط فلسفيا في سلسلة متوالية من التزامن في السعي من منطلق المنهج الفلسفي باتجاه تحقيق الحقائق الفلسفية الاخرى وهكذا.ان كل حقيقة فلسفية هي افتراض وهدف مرحلي غير موجود ولا يمكن تحققه فلسفيا ايضا, على انه متّعين مفروغ منه ومبرهن عليه, كما في اقرارنا لحقيقة علمية او حقيقة واقعية في اي مجال من مجالات الحياة ,على وفق تعريف الحقيقة مطابقة واقع الشيء مع التعبير عنه وجودا متحققا.أكمل القراءة »

وعي الذات في التفكير الفلسفي ج 2

14 يناير 2019 علي محمد اليوسفمقالات 0

ما عدا فلاسفة المثالية , جميع فلاسفة الماركسية والوجودية والبنيوية والتفكيكية والعدمية خرجوا على كوجيتو ديكارت, في اقرارهم صاغرين بان التفكير عقليا في صمت اللغة كوسيلة ادراكية لا يمكنها تحديد او تحقيق فهم الوعي الخالص, بمعزل عن اقتران ذلك الوعي بهدف يجعل منه جزءا من منظومة اجتماعية وجودية تعيش الحياة بأي شكل من الاشكال.لكنهم ابتدعوا مثالية ابتذالية بما لايقاس مع الفلسفات المثالية , تلك هي فلسفة (اللغة) باعتبارها مرجعية ومرتكزا في حل جميع اشكاليات الفلسفة التي كانت اللغة سببها في سوء استخدامها متناسين,اهمها التفكيكية التي رفعت شعار(لا شيء خارج النص) , ان قصور الفلسفة كتفكير منطقي تجريدي هو المبتدأ والمنتهى, واللغة في كل الاحوال هي وعاء الفكر الذي يخدم الفكر ويعبر عنه يحيادية شبه تامة.أكمل القراءة »

وعي الذات في التفكير الفلسفي الجزء 1

8 يناير 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

يعتبر وعي الذات مبحثا فلسفيا مجمعا على تناوله لدى العديد من الفلاسفة, لما له من ارتباط وثيق بالانسان كوجود عاقل مفكر ناطق, وارتباط وعي الذات ايضا في التخارج مع الموضوع جدليا, وعلاقتهما الاثنين (الوعي والموضوع) باللغة والعالم الخارجي.

اشكالية الجنس في الحضارة المعاصرة

22 ديسمبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف/الموصل توطئة: من المتعذّر الاحاطة الشاملة بالكتابات والدراسات التي تناولت موضوعة الجنس,كلازمة انسانية بيولوجية غريزية فطرية رافقت وحفظت بالصميم الوجود البشري من الاندثار منذ وجد الانسان في عصور موغلة بالقدم ,وتعاقب دور الجنس في تحولات متنوعة مؤثرة وكبيرة ,كعامل محرّك للتاريخ والاديان. وتعددت الدراسات الفلسفية والعلمية والتاريخية والثقافية …أكمل القراءة »

اللغة في النص الصوفي والتفكيكية  

16 ديسمبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي يعتبر كتاب الدكتور الشهيد عامر جميل الراشدي استاذ الفلسفة في جامعة الموصل, بعنوان( النص الصوفي/ دراسة تفكيكية/ ابو يزيد البسطامي نموذجا) من افضل الكتب في فرادة تناول موضوعه الفلسفي وصعوبته , دراسة اكاديمية منهجية عالية الجودة والتمكن والاتقان من ادوات معالجتها موضوع فلسفي شائك يعالج …أكمل القراءة »

لعبة النص في  البنيوية والتفكيكية

13 ديسمبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

 علي محمد اليوسف في الفلسفة البنيوية التي اعتمدت ما سمّي بالقراءة الجديدة, او القراءات التأويلية المتعددة للنص, نجد انه جرى تداول تلك الطروحات المعرفية او اللغوية و الفلسفية عندنا كنوع من الحداثة الادبية الفكرية المسلّم بها, كما هو شأننا مع جميع الصرعات الفلسفية المتنوعة التي ظهرت في فرنسا على وجه …أكمل القراءة »

الخلود في فلسفة عصر النهضة

1 ديسمبر 2018 عامةعلي محمد اليوسفمقالات 0

علي محمد اليوسف يبّين  الجدل الدائر عن الخلود موجّه باسره ضد علم اللاهوت الطبيعي،  ماجعل(بومبو ناتنزي)  يسخر من هذا الجدل واراد ان يدافع من خلال اظهار ان النفس بطبيعتها فانية، عن الارثوذوكسية ضد الافلاطونين.  , فالديانة الارثوذكوسية وحدها تضم الحقيقة، أي بعث الجسد من خلال العناية والخلاص الفائقين للطبيعة. وفي …أكمل القراءة »

منهج  النص في سؤال الحقيقة: قراءة في فكر ماجد الغرباوي

17 نوفمبر 2018 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف: الموصل تلخيص وتعريف اولي: كتاب المفكر الاسلامي ماجد الغرباوي (النص وسؤال الحقيقة / نقد مرجعيات التفكير الديني) هو من سلسلة كتب المرحلة العربية الضاغطة على حياتنا المعاصرة في وجوب استنطاق النص الديني من اجل الوصول الى الحقيقة المغيّبة وراءه في مراكمة  التخلف عبر العصور والتاريخ, ومن قراءتي …أكمل القراءة »

حقيقة الوجود في ادب سارتر

12 نوفمبر 2018 علي محمد اليوسففلاسفةمجلاتنصوص 0

علي محمد اليوسف بنى كل من (سارتر) واكثر منه فعل (بيكيت) صاحب ادب و مسرح اللامعقول ارثا فلسفيا قائما بذاته في محاولتيهما توظيف (الصمت) معطى ادراكيا, في التأمل العميق والغور في مأساة الانسان الوجودية واغترابه المصيري الازلي … فحاولت الوجودية الحديثة ان تجعل من الصمت ادراكا متكاملا عقليا (تعجز) اللغة …أكمل القراءة »

الاغتراب في الوجودية  الجزء 2

28 أكتوبر 2018 عامةعلي محمد اليوسففلاسفة 0

  علي محمد اليوسف الفهم الفلسفي الاغترابي لدى فيورباخ وماركس: يفهم (فويرباخ) الذي سبقت مفاهيمه الفلسفية الوجودية غيره من فلاسفة الوجودية لفترة زمنية طويلة قوله: (الاغتراب طارئ على الصحيح وليس ناشئا منذ البداية والعودة الى الحقيقي هو عود الى طبائع الامور والاشياء ، الصحيح هو الاساس والاغتراب هو العرض واذا …أكمل القراءة »

الاغتراب في الوجودية الجزء 1

26 أكتوبر 2018 علي محمد اليوسفمساهماتمفاهيم 0

علي محمد اليوسف  اغتراب المثقف  يختلف ايضا عن الاغتراب التي بشرت به الفلسفة الوجودية الحديثة كما تذهب له المدلولات الفلسفية في الادب والمسرح والرواية والقصة وفي ادب اللامعقول ومسرحه, وفي وجودية كولن ولسون المتفائلة (سارتر ، كولن ولسون ، كامو ، كافكا ، بيكيت ، اوجين اونيسكو، ……. الخ) اغتراب …أكمل القراءة »

الاغتراب والجنون الجزء 3

20 أكتوبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف تصدى (ديكارت) بمنهجه في اعلاء شان العقل بحسم ان تكون للجنون او أي من مظاهر الاختلال العقلي والعصاب النفسي قدرة ابداعية وقد أكد هذه الافتراضية ميشيل فوكو من بعد ديكارت قائلاً: (الجنون هو التدمير الكامل المطلق للعمل الفني). يناقش ديكارت فيقول : (ان القاء الشك على ما …أكمل القراءة »

الاغتراب  الثقافي والجنون الجزء 2

15 أكتوبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف يرى الدكتور مراد وهبة ان لفظة عبقرية تعني التميّز بقوى عقلية خارقة أي نادرة ولهذا لم يكن من غير المألوف الترويج للنظرية القائلة بأن العبقرية ضرب من الجنون، فلم يميز القدماء بين الهام الحكماء وغطرفة المجانين، فلفظة (مانيا Mania) في اليونانية تشير الى حماس المبدع والى الهياج …

اغتراب المثقف الذاتي  والجنون الجزء 1

1 أكتوبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف نعتقد ثمة تفريق تجاوزنا فهمه في تناولنا دراسة ظاهرة الاغتراب . فالاغتراب Alienation هو غير العزلة النفسية self-estrangement كما يحلو الخلط للبعض بين المضمونين والمصطلحين . وسواء اكانت العزلة سوية (صحية) غير مرضية او كانت عزلة نفسية بعوارض مرضية –مثل انفصام الشخصية، او الذهان العقلي ، او …أكمل القراءة »

الاغتراب التصوفي والثقافي ج3

24 سبتمبر 2018 علي محمد اليوسفمساهماتمفاهيم 0

علي محمد اليوسف نعود مرة اخرى الى موضوعة الاغتراب الثقافي الابداعي  وعلاقته بالاغتراب التصوفي . فالاغتراب الابداعي يمثله احيانا فرد او مجموعة افراد من الصفوة او النخبة المبدعة في المجتمع التي لا يكون اغترابها وعزلتها كمجموعة (طبقيا) لاختلاف عوامل وبواعث اغترابها كافراد ، وليس كما هو حاصل في اغتراب الطبقة …أكمل القراءة »

الاغتراب التصوفي والثقافي الجزء 2

17 سبتمبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 2

علي محمد اليوسف يصف كولن ولسون بأن الصوفية البوذية تصّوف تدميري للذات و الجسد ، فهي تضطهد الجسد وتشهر عليه حربا فتبغي الوجود خارج الوجود الانساني الاصيل, متحققا في الارادة و الحرية وهما اختياران فاعلان وليسا ساكنيين سلبيين وان البوذية –والكلام لولسون –تقود للشقاء والحمق والجبن ، وتعتبرها الحقائق الاساسية …أكمل القراءة »

الاغتراب التصوفي والثقافي الجزء 1

8 سبتمبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف يختلف اغتراب المبدع منتج عملية الخلق الابداعي كثيرا – ما عدا استثناءات قليلة – عن انواع تجارب الاغتراب التصوفي اللاديني والديني السلبي المتصف بالجوانية والانغلاق والاستغراق في الذاتية والامعان في تدمير الذات بغية الوصول الى حالة خاصة من التسامي الميتافيزيقي. والاغتراب في مثل حالة المتصوف (تستخدم لإيضاح …أكمل القراءة »

غياب العقل في نقد الحقيقة / التفكيكية نموذجا

4 سبتمبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف/الموصل انا افكر اذن انا موجود…………….ديكارت انا افكر حيث لا اوجد, واوجد حيث لا افكر………….جاك لاكان انا افكر في شيء ما اذن انا موجود………………هوسرل سبق لي ان كتبت مقالة ناقشت بها مفهوم هوسرل لكيجيتو ديكارت(انا افكر اذن انا موجود) نشرتها لي صحيفة المثقف الغراء بعنوان ( هوسرل  / …أكمل القراءة »

تسليع الانسان والحياة….نحو كونية راديكالية

23 أغسطس 2018 علي محمد اليوسفمجلاتنصوص 0

علي محمد اليوسف/الموصل كلما تقدمت البشرية في عمرها الزمني, كلما بدا عرّي الانسانية اكثر ايلاما في تصّحر الضمير الجمعي وجدب الحياة وخواء الوجود. فائض الوجود الانساني ,يدور في حلقة مفرغة من أجترارعصورصراع الايديولوجيات والسرديات الكبرى العقيم غير المجدي الذي سار بخطى محتومة نحوانحلال البنى المعرفية والفلسفية والفنية التي رافقتها, و …أكمل القراءة »

” الخيال واللغة والتصوف “

21 يوليو 2018 علي محمد اليوسفمساهماتمفاهيم 0

علي محمد اليوسف الوعي ذات ادراكية انفعالية ناقدة في فهم الواقع وتحليل ظواهره ومعطياته وعلاقة الانسان بالطبيعة كمعطى اولي متداخل بالوجود الانساني (الذكي )على الارض. أن خاصية الانسان البدائية البدئية في صناعته التاريخ وسيرورة تقدمه الحضاري بدءا من عصر الصيد والالتقاط تم بالمفارقة عن حياة الحيوان بحيازة الانسان الذكاء وفي …أكمل القراءة »

التثاقف والعولمة و ما بعد الحداثة

25 يونيو 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف بدءا نسوق شهادات فلسفية متنوعة على مسألة الميتايزيقيا او ما وراء الطبيعة وما تحمله من محمولات خلافية إشكالية في زوايا الرصد والمعاينة فهيجل يصفها: إن نحن أمعنا النظر في الميتافيزيقيا وجدناها شكلت جزءا من التاريخ الوجودي للإنسان . كما أعتبر كانط ان ما يدّعيه لا يبنتز من …أكمل القراءة »

شذرات من الحياة والوجود

9 يونيو 2018 بصغة المؤنثعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي اليوسف /الموصل* ملاحظة: هذه الشذرات الفسفية والفكرية المنوّعة كتبتها على فترات متباعدة ومثلها العديد فقد مني وبعضها الآخر نشرته على حسابي فيسبوك بما يتعذّر عليّ استرجاعه, ربمّا كان هناك تناصّا في القليل جدا منها , لكن جلهّا ليست مقتبسة عن مصدر, ولا التمس من نشرها غير توثيقها كنوع من …أكمل القراءة »

التوسير وكتاب رأس المال

29 مايو 2018 علي محمد اليوسففلاسفةكتب 0

علي محمد اليوسف/الموصل   بعدما جعلت الماركسية من الميراث المادي الهيجلي، فلسفة مثالية ابتذالية في تفسير المادة والتاريخ، وبعد ان اعتمدها ماركس بمنهج مادي جدلي مغاير محسّن، اطلق مقولته الشهيرة بانه – ماركس – اوقف التفسير المثالي الهيجلي للتاريخ على قدميه بعد ان كان اوقفه (هيجل) مقلوبا على راسه. مختتما …

قراءة في اصل الدين لفويرباخ

16 مايو 2018 علي محمد اليوسففلاسفةمساهمات 0

علي محمد اليوسف /الموصل عمد فويرباخ ان يجعل من الطبيعة منشأ الدين,وينصّب الانسان (الها) بها ومن خلالها وعليها,فهو جعل الانسان يقدّس ويؤله الطبيعة بتأملاته الخيالية والميتافيزيقية المحدودة عقليا,وأن يعتبر (الانسان ) دون وعي منه, الطبيعة بكل ماتمتلكه من هيئات وتنوعات جغرافية وبيئية وتضاريس وانهار وجبال وحيوانات ما هي الا (الاله) …أكمل القراءة »

الانسان والتاريخ في الفلسفة البنيوية

3 أبريل 2018 عامةعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي محمد اليوسف/الموصل عديدة هي الانتقادات اللاذعة التي واجهتها تيّارات الفلسفة البنيوية,من فلاسفة ومدارس عديدة مناوئة لطروحاتها الفلسفية, كونها(البنيوية) أثارت اشكاليات في الفكر الفلسفي جديدة غير مسبوقة في تاريخ الفلسفة,استلزمتها واحتاجت معها الى نقودات متباينة معها او ضدها, جاءت في مقدمتها من مفكرين وفلاسفة ماركسيين وغير ماركسيين,تلاهم بالتزامن معهم فلاسفة …أكمل القراءة »

الموت  في الدين والفلسفة الغربية

25 مارس 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف / الموصل – عراق  تعد مشكلة الخوف من الموت وطبيعته تقليدياً من  دائرة اختصاص الدين، والدين ينكر عادة الطابع المتناهي للموت، إذ يؤكد استمرارية الشخصية الانسانية سواء في شمولها النفسي – البدني او كنفس متحررة من البدن، مؤكدا على طابعها الممّيز المألوف. ومن ثم فأن الفلسفة لم 

شاهد أيضاً

فرناندو سافاتار و تصوّره للعالم بعد كوفيد 19

ترجمة: منعم الفيتوري تحدّث الفيلسوف الاسباني فرناندو سافاتار عن كوفيد-١٩، وما سيكون عليه العالم بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *