الرئيسية / فكر وفلسفة / دراسات وأبحاث

دراسات وأبحاث

فلسفة تعريف

في صحبة ابن رشد: 13 – المرأة والرجل سيان: تجوز لها الإمامة كفيلسوفة

كوة: العلوي رشيد “إن الفيلسوف الذي لا ينتج الايدولوجيا، هو أخطر فيلسوف. إنه يعيد إنتاج ايديولوجيا سابقة”، هذا ما صرح به الجابري في “نحن والتراث” (ص 205)، وهو يتحدث عن ابن رشد الذي نظر في حال زمانه وساهم في إنتاج فكر بديل لفكر التطرف والتزمت الذي أسَّس أحكامه ويقينيَّاته انطلاقاً …

أكمل القراءة »

فالتر بنيامين.. أول فلاسفة الجماهير

ترجمة: مروان محمود غالبا ما يُوصف فالتر بنيامين بالفيلسوف، لكنكم ستجدون أن أعماله لا تُدرَّس في العديد من أقسام الفلسفة في الجامعات البريطانية والأميركية. قد تجدونها في أقسام اللغة الإنجليزية، والدراسات السينمائية والإعلامية، نعم، إنما في أقسام الفلسفة، فلا. تمت دعوة الفيلسوف الأميركي ستانلي كافيل (Stanley Cavell)، وهو الفيلسوف الذي …

أكمل القراءة »

يوتوبيا الممكن في تصور هربرت ماركيوز

حمزة لخضر لاحظ هربرت ماركيوز Herbert Marcuse العلاقة التي تربط  بين وعي الإنسان المعاصر والإيديولوجيا التي يتبناها مجتمعه الصناعي المتقدم، كنسق فكري أو كطريقة تفكير وما تثيره من آفاق قد تمتد الى المجال اليوتوبي وأدرك أن صورة الوعي تحصيل للتشكيل الذي تمارسه عقلانية هذا المجتمع، فاعتبره صورة زائفة لا تعكس …

أكمل القراءة »

عدد جديد من مجلة الجمعية التونسية للدراسات الفلسفية

اصدرت الجمعية التونسية للدراسات الفلسفية عدد مزدوجا (60/61) من مجلتها السنة (35/36) وخصصت له ملفا حول الفلسفة. الدين. الحرية وتضمن العدد مساهمات قيمة

أكمل القراءة »

جـاك دريـدا: قوة القانون: “الأساس الخفي للسلطة”*

إن عنوان هذه الحلقة الدراسية والمشكلة التي تتطلب منى، أن أخاطبكم، حسبما تقولون في لغتكم بشكل متعد، قد جعلتني مستغرقا في التفكير لعدة شهور. ورغم أنه قد عهد إلىّ بالشرف العظيم أي بإلقاء “الخطاب الرئيس ” فلم يكن لي شأن بإبتداع هذا العنوان أو بالصياغة الضمنية للمشكلة.” التفكيك وإمكان العدالة”: أداة العطف “و” تقرن معا كلمات، ومفاهيم، وربما أشياء لا تنتمي إلى نفس المقولة. إن أداة عطف مثل “و” تتحدى الترتيب، والتصنيف، والمنطق التصنيفي، بغض النظر عن كيف تشتغل: سواء كان ذلك بواسطة القياس، أو التمييز أو التعارض. قد يقول متحدث سيئ المزاج: إنني لا أرى العلاقة، فلا يمكن لبلاغة أن تُخضع نفسها لمثل هذا التمرين. ولسوف تسعدني محاولة التحدث عن كل من هذه الأشياء أو المقولات (“التفكيك”، و”الإمكان”، و”العدالة”) وحتى عن هذه التلازمات الحملية syncategoremes (“و” “الـ”، فيما يتعلق بـ، )، ولكن ليس بهذا الترتيب، هذا التصنيف taxis، هذه الصنافة أو هذا النسق syntagm على الإطلاق.

أكمل القراءة »

ادراك الوجود في تخليق العقل

هل الفكر ام اللغة هو وسيلة العقل في التعبير عن النظرة المادية او النظرة المثالية للوجود؟ أم ليس هنالك فرق بين الفكر واللغة في التعبيرعن الموجودات الواقعية والمثالية او الخيالية المستمدة من الذاكرة العقلية على السواء؟

أكمل القراءة »

نحن وسؤال الحداثة في الفكر العربي المعاصر

اينما نوّلّي وجوهنا,ومن أي موقع نكون,وفي أي مجال من مجالات الحياة,السياسة, الفكر ,الاقتصاد, الاجتماع, التعليم,الثقافة,الادب, او الفنون, نصطدم بجدار الحقيقة الخاصة بنا كأمة عربية – اسلامية وحدنا من غير أمم وشعوب العالم الذين عبروا منذ قرون حواجز الاعاقة والتخلف في حياتهم وحسموا أمرهم بشأنها وتجاوزوها الى غير رجعة ولا تشكّل اليوم عندهم اشكالية يتوقفون عندها في كيفية الخلاص منها كما هو حالنا اليوم ومنذ بدايات القرن التاسع عشر.

أكمل القراءة »

وحدة الوجود بين الوهم والحقيقة

علي محمد اليوسف تعريف اولي يذهب والتر ستيبس وهو فيلسوف يعنى بالتصوف في كتابه الذي نناقش بعض أفكاره (التصوف والفلسفة) تقديم وترجمة امام عبد الفتاح امام الى ان : المشكلة الأساسية في وحدة الوجود الصوفي  تتصل بالعلاقة بين الله والعالم من حيث الهوية والاختلاف , هل الله والعالم متحدان في …

أكمل القراءة »

استهداف الجدل الماركسي في الوجودية والبنيوية

موضوعة الجدل او الديالكتيك في التاريخ والفلسفة , قضية جوهرية معقّدة وحاضرة بقوّة , مبتدأها في الفلسفة مثاليا, يمكننا ارجاعه الى هيراقليطس و زينون وصولا الى كانط وهيجل وفويرباخ وأخيرا عند ماركس وأنجلز ومن فلاسفة ومنظّري الماركسية, تلاهم سارتر في الوجودية وفلاسفة البنيوية شتراوس والتوسير وغيرهم.

أكمل القراءة »

حفريات المواطنة: استعارات الهويَّة في الخطاب السياسي (2)

 الهوية، مواطنة الاستعارة سامي عبد العال رابط الجزء الأول من الدراسة         في وجود التزاوج بين البعدين: المفهومي والاستعاري، اللذين يتداخلان عبر المواطنة، يبزغ ما هو” سياسي ” political باعتباره ردماً للهوة بينهما. ألم يمارس السياسيون الأفعال والمواقف بصيغة ” كان ” المستقبلية، مثلما أظهرت؟! أي أنَّ العبارات تحمل شيئاً …

أكمل القراءة »