الرئيسية / فكر وفلسفة

فكر وفلسفة

الفلسفة بصيغة المؤنث

هل للشغف قيمة؟ المهدي تجديد

عندما نذكر كلمة "شغف" فإننا نتحدث عن عاطفة وعن استعدادات نفسية ممتدة في الزمن تمس بالأساس "الوعي الإنساني" حيث تحتل مكانة الصدارة من حيث أولويات الفرد . وعندما نذكر "قيمة" شيء ما فإننا نعبر بها عن أحكام ايجابية تجاه هذا الشيء. فمعنى موضوعنا إذا أردنا إعادة صياغته:هل من الممكن ومن المشروع أن نعطي قيمة مثلى للشغف الذي قد يقوم بالاستجابة إلى رغبات الروح ضاربا بعرض الحائط ما هو عقلي وماهو موضوعي. وهنا تطرح أسئلة متشعبة من قبيل:إلى أي حد يمكن إدماج الشغف في ما هو عقلي؟أليست هذه العاطفة قد تحيل غالبا إلى ماهو سلبي؟ ألا يمكن إعمال العقل للتحكم في هذا الشغف؟إلى أي مدى يمكن الحديث عن مزايا "الشغف" الذي قد يؤدي إلى دمار الفرد ،دمار روحي بل قل وجسدي؟

أكمل القراءة »

نظرية الاعتراف وتجارب الظلم الاجتماعي، ترجمة كمال بومنير

لقد نجحت نظرية الاعتراف التي استندت إلى مفهوم تأسيسي في وصف أشكال الظلم الناتجة عن التنظيم الجديد للعمل بطريقة مناسبة، لأن هذه النظرية تسمح بربط التطلعات المعيارية للأفراد بالعمل وأنواع مختلفة من تأثير الاعتراف التي يتم إنتاجها في العمل. تبعا لهذا فإنّ النوع الأول من أثر الاعتراف الناتج عن تنظيم العمل متعلقٌ بالاعتراف بحقوق الأجراء.

أكمل القراءة »

الإنسان بين العقل و الميتافيزيقا

أيمكن للإنسان فهم الوجود بدون دين يؤطره أو ميتافيزيقيا تنيره ؟ انه سؤال إشكالي يحيلنا إلى ما هو وجداني فينا وإلى وجودنا الملموس و الحسي. ألهذا الكائن البشري ذو خصائص مميزة لنوعه قدرة على فهم وجوده؟أله القدرة على رصد كينونته المطلقة وعلى فهم نشأته وعلى انصهار حياته معية حيوات أخر؟ كيف يمكن فهم هذا الوجود بواسطة الدين وبواسطة الميتافيزيقا ؟أليست الحاجة للدين طبيعة مميزة للبشر؟أليس الإنسان في حاجة إلى دين ما كي يعالج قلقه المستديم تجاه وجوده؟

أكمل القراءة »

غابةُ دم

غابةُ دم. هذا ما يسيل من سواحل القرى والمدن العربيّة في فلسطين ال 48 منذ سنوات. فالشّوارع ذاتها نسيت وظيفتها وسلّمتها لأنهار سابت مياهها العادِمة في كلّ مكان، وابتلعت أشكالها الأصليّة.

أكمل القراءة »

العيش كفيلسوف بقلم كاثرين هلبيرن

كانت الفلسفة عند القدماء بمثابة نمط للعيش أولا، وليس بناء نظريا فحسب. هذه النظرة إلى الفلسفة، ظلت دائما تحافظ على وجاهتها. بعيدا عن الحشو الكلامي والوصفات المعدة سلفا، تجد الفلسفة طريقها في الربط بين الفكر والحياة المعاشة.

أكمل القراءة »

وعي الذات في التفكير الفلسفي ج 2

ما عدا فلاسفة المثالية , جميع فلاسفة الماركسية والوجودية والبنيوية والتفكيكية والعدمية خرجوا على كوجيتو ديكارت, في اقرارهم صاغرين بان التفكير عقليا في صمت اللغة كوسيلة ادراكية لا يمكنها تحديد او تحقيق فهم الوعي الخالص, بمعزل عن اقتران ذلك الوعي بهدف يجعل منه جزءا من منظومة اجتماعية وجودية تعيش الحياة بأي شكل من الاشكال.لكنهم ابتدعوا مثالية ابتذالية بما لايقاس مع الفلسفات المثالية , تلك هي فلسفة (اللغة) باعتبارها مرجعية ومرتكزا في حل جميع اشكاليات الفلسفة التي كانت اللغة سببها في سوء استخدامها متناسين,اهمها التفكيكية التي رفعت شعار(لا شيء خارج النص) , ان قصور الفلسفة كتفكير منطقي تجريدي هو المبتدأ والمنتهى, واللغة في كل الاحوال هي وعاء الفكر الذي يخدم الفكر ويعبر عنه يحيادية شبه تامة.

أكمل القراءة »

وعي الذات في التفكير الفلسفي الجزء 1

يعتبر وعي الذات مبحثا فلسفيا مجمعا على تناوله لدى العديد من الفلاسفة, لما له من ارتباط وثيق بالانسان كوجود عاقل مفكر ناطق, وارتباط وعي الذات ايضا في التخارج مع الموضوع جدليا, وعلاقتهما الاثنين (الوعي والموضوع) باللغة والعالم الخارجي.

أكمل القراءة »

وهم الانتماء

إن أخطر العوائق التي قد تصيب العقل البشري هو وهم الانتماء، والذي يعد من أهم الأسباب التي تحجب عن الإنسان الرؤية بشكل أكثر وضوحا فيحرم نفسه من مهارة رؤية كل المبادئ والعقائد العامة من زوايا مختلفة، الانتماء بكل أشكاله السياسي، الديني، اللغوي، الثقافي، الإيديولوجي.... تكبّل العقل وتمنع عنه إمكانية التقدم أو التحرر الفكري، هي حدود ترسم فتكبح جماح الخيال...

أكمل القراءة »

” أشكال الظلم الاجتماعي وطرق علاجه”

اعتقد أنه يجب أن نميّز بين مفهومين للظلم Injustice ؛ المفهوم الأول متعلقٌ بالظلم الاجتماعي والاقتصادي الذي ينتج عن البنية الاقتصادية السائدة في المجتمع. والحالُ أنّ هذا الظلم يمكن أن يتخذ أشكال الاستغلال (حينما يتم الاستيلاء على ثمرات عمل المرء) أوالتهميش الاقتصادي (حينما يتم تقييد المرء بأعمال شاقة أو حينما لا يتقاضى أجرة كافية أو لا يحصل على وظيفة ما).

أكمل القراءة »