جديد
الرئيسية / تربية و تعليم / مفاهيم / الأنا، الموت والقبر – الجزء الرابع

الأنا، الموت والقبر – الجزء الرابع

 بقلم: عمر بن اعمارة

 

أتساءل في ما معنى أن يرسل إله الكون غُرابَيْن كي يعلما الإنسان كيف يحفر ويدفن موتاه ؟ ألم يعلم الله آدم الأفعال كلها ؟ لا، بل علمه الأسماء كلها فقط وليس الأفعال كلها وهذا ما أخبرنا به في كتابه الكريم «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا» (13) وماذا كان مصير آدم وحواء قبل الدرس الغرباني ؟ هل غاب معنى الموت عن قابيل لذلك لم يعرف ماذا سيصنع بجثة أخيه هابيل ؟ أم كانت تنقصه لمسة إنسانية ؟ على أحد كتبه دون المفكر الفرنسي ريجيس دوبري مايلي: «…وإذن، ربما أن الحيوان غدا في يوم من الأيام إنسانا عند رؤيته لكائن ميت، ذلك أن أنثى من الثدييات الرئيسية، كأم شامبانزي مثلا، تستمر في اللعب مع صغيرها الذي مات كما لو كان نائما وحيا. وحين تدرك أنه لم يعد يتحرك تتركه وراءها كما لو كان شيئا من بين الأشياء الأخرى. وهي تبدو وكما لو أنها نسيته للتوِّ. والحقيقة أن جثة إنسانية لا تتعرض لدينا لنفس التعامل، فهي ليست كائنا حيا، لكنها مع ذلك ليست شيئا. إنها حضور وغياب في الآن نفسه، أي أنا نفسي وقد غدوت شيئا، وكياني نفسه لكن وقد استحال إلى موضوع». (14) ألم يكن قابيل فلاحا يمارس الحفر والدفن في عملية الغرس من أجل الاستنبات ؟ أم أن في زمنه لم يكن الإنسان قد انتقل بعد من مرحلة الصيد و الإلتقاط إلى مرحلة الغرس ؟ أو ربما لم يتجرأ على فعل الحفر والدفن، خوفا من أن يحيا أخوه وينبت من جديد كما يحدث مع البذور والغرس، وهكذا سيزاحمه هو وذريته في كوكبنا الأرضي الذي كان من المفترض أن يستوطنه في راهننا عددا يقارب أو يفوت أربعة عشر مليار نسمة بدلا من سبعة المتواجدة حاليا على سطح الأرض ؟ لكن ما سر بعث إله الكون للغِرْبان دون غيرها من الحيوانات كما يخبرنا القرآن الكريم عن ذلك ؟: «فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ» (15) مثلا الدٍيَكة وهي المعروفة بحروبها ومعاركها الأخوية. أوالقطط فهي تحفر لكي تدفن بُرازها في فعل حضاري ربما هناك الكثيرين من بني آدم في حاجة ماسة لتعلمه وممارسته.أو البومles hiboux ، فهم زوار مخلصون لأماكن الخراب.أو حتى القردة أبناء عمومتنا الأصوليين الحقيقيين، فهم مالكي الأعضاء الجسدية القريبة إلى اليد البشرية، هم أصحاب مبدأ بيولوجي “ثابت” لا المبدأ النظري والكلامي المتحول مثلنا نحن الآدميين.هل الغِرْبان هم أصحاب المهام الصعبة والتجربة في القتل الأخوي والإجابات السريعة ؟ هل الحفر والدفن في القبر إختراع غِرْباني بامتياز وبالتالي ماركة مسجلة باسمهم ؟ وهل الغربان هي من علمت جدنا أن يحفر ويدفن جثة أخيه وكيف ؟ أم أن حضورها لحظة المعركة الأخوية كان فقط من أجل انتظار أن تضع الحرب أوزارها حتى تفترس و تقتات من جثة الهالك فيهم ؟ أم أنها بعد انتهاء المعركة وموت هابيل راحت تفترس جثته، وهذا ما جعل قابيل يتفطن إلى فعل الحفر والدفن كحل حتى يفوت الفرصة على الغربان وربما على غيرها من الحيوانات المفترسة، ولكي يحفظ لأخيه جثته كأدنى عمل، وكنتيجة لفعل الندم الذي لحقه، وكذا لتثبيت أنفة وعزة الإنسان وتفوقه على غيره من الحيوانات التي هي أقل منه شأنا إذ لا تستحق ولا ترقى حتى لأكل جثثه كما يقع في ما بينها ؟ أو ربما قابيل التجئ إلى فعل الدفن فقط من أجل التمويه وإخفاء الجثة عن عيون الإله كي لا يعاقبه، إذ وعى مدى خطورة الفعل الإجرامي الذي إقترفه في حق أخيه هابيل ؟: «وحدث إذ كانا في الحقل أن قابيل قام على هابيل أخيه وقتله فقال الرب لقابيل:”أين هابيل أخوك ؟ “فقال:”لا أعلم.هل أنا حارس لأخي ؟” فقال:”ماذا فعلت ؟ صوت دم أخيك صارخ إلي من الأرض.فالآن ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك» (16) وماذا عن كرهنا نحن البشر لِلغِرْبان واعتبارهم رمزا للشؤم، هل لكونهم بطبع الغريزة فيهم يقتفون مواقع وآثار المعارك حتى يتصيدون الجثث، وهذا ما يوحي للإنسان مع التجربة والملاحظة والتذكر بأن من وراء تواجدهم في مكان ما، شر وحروب وخراب ثم الموت ؟ (أتذكر جيدا أمي كانت كلما رأت الغربان تحلق في السماء أو سمعت أصواتها (النعيق)، كانت تقول وتردد – باللغة العربية وهي صاحبة اللسان الأمازيغي – وبصوت مرتفع كأنها تريد منهم أن يسمعوها وينفذوا أوامرها :” عشائكم في مُونْدَازْ،عشائكم عند النصارى ” إلى أن تنصرف وتغيب من فوق سمائنا ،هذه المخلوقات المزعجة لنا ) أم هي مسألة ذوق وجمالية فقط ؟ ماذا لو كان الغراب بألوان متعددة وزاهية كالطاووس مثلا، وبصوت طروب كالشحرور مثلا ؟ ماذا لو تجلى لنا الغراب في شكل وصفة حمامة كما نلاحظ اليوم غربانا كثيرة في هيئة إنسان ؟ أم أن الله أوحى لنا بذلك فهو سبحانه الذي جعل الغِرْبان ضمن مخلوقاته المنبوذة والمغضوب عليها، حتى أن نبيه عليه السلام صنفها ضمن الحيوانات الخمس الفاسقة التي يجب قتلها ؟ «خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: «الْحَيَّةُ وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ وَالْفَارَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحُدَيَّا» (17) أم أن الأمر حالة نفسية اجتماعية جماعية موروثة تمتد فينا إلى لحظة في زمن جدنا القاتل لعمنا الضحية ؟ إذ الغِرْبَان كانوا شاهدين على الفعل الإجرامي الإنساني آنذاك، وبذلك كلما رأيناهم يذكروننا ببشاعتنا وجريمتنا الأولى التي مازالت تسكن العديد منا. لكن الغربان لم تعلمنا أن نقتل وكيف، بل علمتنا كيف نحفر وندفن ونتخلص من جثث موتانا فقط. هذا الفعل الحضاري غِرْباني بامتياز.وإلا لأصبح وجه الكرة الأرضية كله جثثا كما هي أوراق الأشجار المتناثرة على سطح الأرض أيام الخريف. ومن يدري ربما لولم نبادر إلى دفن موتانا لعادوا إلى الحياة ونبتوا كالفطر أو كأشجار النخيل أو الأرز ب”جينات” مركبة حيوانية نباتية وبذاك نحصل على الجنس الآخر الذي هو “الإنسنبات ” “homoplante” ؟ لكن هل فعل القتل الأخوي صناعة غِرْبانية محضة و بذلك الإنسان حين يقتل أخاه الإنسان يلتجأ إلى الفعل الغُرابي فيه لا الإنساني ؟ أم كان فقط تمرينا وتجربة غُرابية بإيعاز وأمر إلهي، لنتعلم منها نحن البشر كيف ندفن موتانا، مادام إله الكون لم يعلم آدم الأفعال كلها ؟ أم نحن نشاركهم هذه الخصلة الشنيعة (القتل الأخوي) وبذلك ننتمي معا إلى نفس الشفرة الحيوانية ؟ وماذا لو لم يرسل إله الكون الغِرْبان كي تعلم قابيل فعل الحفر والدفن وبالتالي التخلص من الجثة، هل سيكون حرق الجثث هو السائد ؟ وماذا لو لم يواري سؤة أخيه ؟ هل كان قدر قابيل سيكون هو حمل جثة أخيه إلى أن يموت هو أيضا ؟ وبذلك سيسن للبشرية أو لجزء منها على الأقل قانون: “كل إنسان قتل إنسانا، محكوم عليه بأن يحمل جثة ضحيته فوق ظهره إلى أن يموت هو أيضا “. ربما لو سن مثل هذا القانون لأردع الكثيرين منا وبذلك تنعدم جريمة القتل الأخوي أو تتقلص إلى درجة أدنى، ولكان أفيد وأكثر فعالية من عقوبة السجن أو الإعدام التي ما زالت العديد من المنظمات الحقوقية تناضل من أجل إلغائها.ماذا لو إقْتُرحَ على “منظمة الأمم المتحدة” تطبيق هذا الفعل البدائي كعقوبة: (حمل القاتل لجثة ضحيته لا دفنها) وإعطائه القوة القانونية والعمل به، مادمنا نبحث عن كل ما هو أصيلي فينا ؟ ألسنا أصوليون حتى النخاع حينما نحب بل حتى حينما نكره ؟ و بعد أن أصبح جدنا قابيل من النادمين، هل ورثنا نحن أحفاده الإحساس بالذنب وبالندم في حالة القتل الأخوي ؟ ربما فعل الدفن لم يكن للجثة فقط بل أيضا للذاكرة من أجل نسيان جريمة القتل الأخوي حتى نكررالفعل. وها نحن لم نصبح كما جدنا القاتل من النادمين، لهذا يتكرر فعل قتل الإنسان لأخيه الإنسان، وتتم عملية الدفن أو الحرق للنسيان فقط. يقول المثل الشعبي:”من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ” ومن لم يحفرها أين سيقع ؟ وماذا عن الذين يقعون فيها دون أن يحفروها ؟ أوعن الذين يحفرونها ولا يقعوا فيها ؟.

  نحن الأمة التراثية والترابية أيضا، استفدنا من الغِرْبان في أكبر درس حضاري، كيف ندفن موتانا لكن

في شق منه فقط، إذ لم نستوعب الدرس كاملا. فنحن لم ندفن ماضينا بعد ولم نغادره ولم يغادرنا إذ مازلنا نحمله مثقلين به، نتحول ونتجول به كما كان جدنا قابيل يحمل جثة أخيه هابيل فوق ظهره ويتجول وهو مثقل بها، قبل أن تظهر له الغربان ويتعلم منها درس دفن الماضي، رغم كوننا ننتمي إلى الأمم التي تدفن موتاها. كما لم نستفيد بعد من الكتاكيت الصغيرة، فرغم المخاطر المحدقة بها، فهي تغادر قوقعاتها وأوكارها إلى الأبد، دون أن تعود أو تلتفت إليها أو حتى تفكر فيها، وبذلك تندمج في عصرها وزمانها، إذ تنموا وتكبر، وهكذا تستمرالحياة.

فهل نحن ننتظر من إله الكون أن يرسل إلينا ديناصورات كي تعلمنا في درس عن العدم كيف ننقرض ؟

  وأخيرا أعود إلى مستقبلي وأفقي.إنه “القبر”. لا باب، لا نافذة، لا عنوان ولا هاتف ولا أنترنيت له، إلا إطارا حجريا وعبارات مكتوبة بلغة عربية على لوحة من حديد أو رخام، من قبيل: “هنا يرقد الشخص فلان” -أومن كان شخصا- يطلب من الأحياء فقط عدم الإزعاج- لماذا حتى موتانا ينزعجون منا ؟ يوم ما تساءل ريجيس دوبري وقال: «أفليست طمأنينة الأحياء رهينة براحة الأموات ؟» (18)- أوالدعوة له بالرحمة والمغفرة، دون أن ينسى في الأخير أن يضيف عبارات، أوربما يبدأ بها نصه الأخير: “إنا لله وإنا إليه راجعون” أوكل نفس ذائقة الموت” أو “سبحان الحي الذي لا يموت”. لكن لماذا نكتب عبارة “هنا يرقد فلان أو فلانة «قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا» (19) ولا نكتب عبارات من قبيل: “هنا نزل” أو “هنا دفن” أو”هنا يسكن ” أو”هنا يقيم ” أو “هنا يستقر” أو”هنا يُعَمّر” أو “هنا يسكت” أو”هنا يصبر” أو “هنا يحضر” أو “هنا يغيب” أو “هنا يوجد” أو “هنا يصير” أو “هنا يتحول” أو “هنا يتحلل” أو”هنا يموت” أو “هنا ينتهي” أو “هنا يفنى” أو “هنا يبدأ ” أو”هنا يسير” أو “هنا يستمر” أو “هنا يعبر” أو “هنا ينبت” أو “هنا ينتظر” أو “هنا يبعث” ؟ أهو راقد فقط ؟ ربما ذاك نوم ورقاد من نوع خاص، خارج عن المؤلوف فينا، حيث لا تتخلله أحلام ولا تقلبات يمين شمال ولا استرخاء أو شخير وهو بدون وسادة ولا فراش ولا أغطية ولا تأتيه يقظة أو جوع أوعطش؟ أو ربما النوم هو الفعل الأقرب إلى الموت ؟ لكن ماذا عن الانتظار خصوصا إذا فرض عليك وإذا طال أليس هو أيضا بقاتل وشكل من اشكال الموت ؟ وماذا لو أوصيت في حالة موتي ودفني أن تكتب على لوحة قبري العبارات التالية: ” عذرا لكل من أسأت إليه من الأحياء كما من الأموات في حياتي وفي مماتي” أو “هذا الرجل – أو من كان كذلك – رحل عن الحياة دون أن يحمل معه إجابات كافية شافية لأسئلة سكنته وظلت تقلقه طوال حياته” أو عبارات من صنف :” يا واقف على صورتي الأخيرة أخبرني وزودني بآخر ما توصل إليه الأحياء في العلوم والمعارف وما هي المستجدات والاكتشافات الحديثة ” ؟ كيف سيستقبل القراء من الأحياء هذا الخطاب ؟ وماذا سيكون رد فعلهم ؟ أكيد أن منهم من سيعتبر الأمر بدعة غير محمودة، وآخرون سيستنكرون وينددون بالأمر، وربما ستمتد بعض الأيادي لاقتلاع اللوحة. وبعضهم سيستقبل الخطاب والطلب بدهشة واستغراب مصاحب بأسئلة. وقد نجد من الزوار من يحبذ الفكرة ولو من باب العبث.

القصر أو القبر بعد أن غادرت الصاد وحلت محلها الباء، هو ملكيتك ومملكتك الفردية والخاصة، الوحيدة والأبدية دون حتى أن تورث أحد، إن لم ينازعك فيها أحد من الأحياء أو حتى من الأموات ( رب لحد قد صار لحدا مرارا *** ضاحك من تزاحم الأضدادودفين على بقايا دفين*** في طويل الأزمان والآباد) (b) .سبحان الذي يعبر بعباده أبد الدهر من الأرحام إلى القصور ثم القبور.

   لو لم يكن الموت هو الحضور الثاني لكينونتنا ومن الصيرورة الوجودية، لخلقه الإنسان كي يدخل في تجربته وكي يمنح لوجوده ولحياته معنى ما، ولو كان الموت مجالا للتجربة الذاتية الشخصية لما انقطع الإنسان عن تجربته في كل مرة.

 » إنّه – في هذا السّياق بالذّات – نعني؛ بعد تعطّل سرديّة المستقبل الّتي رسمتها نظريّات التّقدّم التّنويريّة، عادت خطابات الآخرة إلى الاشتغال بحدّة مريعة، وصار على الفلسفة أنّ تخاطب هذا الضّيف الميتافيزيقيّ المرعب (الآخرة) على أنّه مطلب يوميّ لهذا الجيل ما بعد الدّينيّ، الّذي بات يهدّد جدار المستقبل لشعوب عدّة، ولكن ما هي الآخرة؟(c). «.

                              *************************************

(انتهى مؤقتا)

(13)  سورة البقرة الآية 31

(14) كتاب: “حياة الصورة وموتها” ريجيس دوبري ترجمة فريد الزاهي صفحة 22

(15) سورة المائدة الآية 31

(16)  العهد القديم سفر التكوين الإصحاح الرابع

(17)  حديث نبوي شريف

(18) كتاب: “حياة الصورة وموتها” ريجيس دوبري ترجمة فريد الزاهي صفحة 24

(19) سورة يس الآية 52

(b) بيتين شعريين من قصيدة “تعب كلها الحياة ” للشاعر الكبير أبو العلاء المعري

( (cمقال للمفكر التونسي فتحي المسكيني تحت عنوان :كيف تؤرخ الفلسفة لمفهوم الآخرة ؟

*****************************

قائمة المصادر والمراجع

1 كتاب: القرآن الكريم

2 كتاب: صحيح البخاري

3 كتاب: صحيح مسلم

4 كتاب: العهد القديم سفر التكوين الإصحاح الرابع

5 ديوان شعر أبي العلاء المعري

6 رواية ” قواعد العشق الأربعون ” (رواية عن جلال الدين الرومي) للروائية إليف شافاق ترجمة خالد الجبيلي.

7 كتاب: رحلة إلى الدار الآخرة. للشيخ محمود المصري (أبوعمار)

8 كتاب: العبد والرعية (العبودية والسلطة والدين في العالم العربي) لمحمد الناجي ترجمة مصفى النحال

9 كتاب: الكوميديا الإلهية للشاعر: دانتي أليجيري ترجمة علي رمضان فاضل

10 كتاب: “حياة الصورة وموتها” ريجيس دوبري ترجمة فريد الزاهي

11 مقابلة مجلة لوموند الفرنسية عام 2004 مع الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا تحت عنوان: أنا في        حرب على نفسي. حوار: جان بيرنبوم ترجمة: مصطفى السبلاني.

12 مقال للمفكر التونسي فتحي المسكيني تحت عنوان: كيف تؤرخ الفلسفة لمفهوم الآخرة ؟

13مقال للمفكر التونسي فتحي المسكيني تحت عنوان: جاك دريدا .. كيف يعيش فيلسوف التفكيك موته ؟

14 أحاديث إلتقطت من أفواه بعض حكماء واحة فكيك.

شاهد أيضاً

جدليات الأنا والآخر في الوعيِّ العربيِّ المُعاصر

محمد بدازي بينَ مأثورٍ شعريٍّ يقول إنَّهُ: بِضدّها تَتحددُ الأشياءُ، وبين مَوضوعةٍ هيجيليةٍ تُقرّرُ أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *