الرئيسية / منتخبات / عامة / الأنا،الموت والقبر (الجزء الثالث)

الأنا،الموت والقبر (الجزء الثالث)

* بقلم: عمر بن اعمارة

 

طيب، أعود إلى حديثي عن المقبرة والقبر، ذلك العلبة السوداء، ذلك الرحم L’utérus ذو الدور والوظيفة المعكوسة: الموت بدل الحياة، النهاية بدل البداية، الفناء بدل البقاء. كيف لهذا المتناهي المحدود والمجسد في المكان والممتد في الزمان أن يكون وعاء للنهايات ؟ كيف لسِرِّنا ولباطن وظاهر وجودنا أن يدفن في حفرة ضيقة، مظلمة و باردة ؟ ما معنى أن ننتهي إلى حفرة مقفرة، بعد ثرثرة وضجيج طويل، بعد أفعال وأعمال، بعد صراعات ومعارك وحروب وسلام، بعد بناء وهدم وبناء، بعد ولادة وأعراس وأفراح وأقراح، بعد إبداع وخلق وصناعة، بعد زيارات متكررة للأطباء وللعيادات المتعددة الإختصاصات، بعد الترقيع والترميم للنفس وللجسد وربما إضافة أعضاء خارجية عن الجسم، قد تكون بشرية أو حيوانية أو اصطناعية، بعد أحلام وأوهام ومتمنيات وعبادات ورجاء ؟ هل القبر هو الشكل المناسب لأفق ذواتنا ؟ أم الدفن في القبر هو آخر حلقة في سلسلة الرجاء الذي نمتلكه بين أيدينا ونتشبث به كأمل بعد أن نكون قد استنفذنا كل الرجاءات المتاحة لنا ؟ أم هو لحظة انتظار من أجل العبور؟ ربما هو جسر للعبور من نوع خاص وفريد لا تنطبق عليه خصائص ووظائف الجسور؟ ما معنى أن نحفر حفرة في الأرض وندفن فيها الأعز إلينا: أهلنا وأصدقائنا، أو حتى أحصنتنا أو كلابنا إذا ما استطعنا إليها سبيلا ؟ هل بعد موتهم لم يعودوا الأعز إلينا ؟ أم لأنهم كذلك، لذلك لا يمكننا إلا أن نمنحهم للتراب بدلا من النار أو الماء أو الهواء أو السباع ؟ هل القبر هو أقصى وأرقى ما يمكن أن تخترعه وتبدع فيه الإنسانية و تقدمه لأفق أنفسها ؟ هل عمل الحفر في التراب ودفن الجثث البشرية فعل فطري إنساني محض؟ أم عمل ناتج عن وعي تراكمي حضاري وتأطير مبني على فلسفة وسؤال الوجود والعدم ؟ أم تقليد للغربان بتوجيه رباني ؟ وما علاقتنا نحن البشر بالتراب ؟ :«كلكم لآدم وآدم من تراب»(6) أليس الدفن في التراب من الإجابات المعقولة والواقعية التي بين أيدينا على الموت والوحيدة التي تُشَرّف وتكرم الكائن البشري في تواجده بهذا الكوكب ؟ هل الدفن في التراب نهاية لفعل الحياة ؟ أم بداية لفعل الموت ؟ أم استمرار واستكمال لهما ؟ أم تعطيل لألم التذكر وتفعيل للنسيان وحفظ للذاكرة الجماعية، أو خلق لحياة جديدة كما هو الشأن في تجارب عديدة (تجربة الفراعنة وتجربة الأولياء الصالحين كنماذج حية معايشة)؟ أم حالة ثالثة رمادية، لا هي حياة ولا هي موت ؟ أم تأسيس لمرحلة ما بعد الموت ؟ وماذا عن وعود جميلة مثل الخلاص والغفران والبعث أليست مجرد توابل أضيفت من أجل ابتلاع وهضم يسير لحقيقة النهاية والفناء؟ أم ضرب من تلطيف لغوي لمفاهيم وتعابير ذات حمولات قاسية على النفس؟ كما لا نستحم في نفس النهر مرتين، قد لا نحيا في نفس الجسد أو حتى في نفس النفس حياتين، لكن هذا مبدأ طبيعي خاضع لقوانين الطبيعة على كوكبنا الأرضي فقط. أما نحن الإبراهيميون فإلاهنا يعدنا بانبعاث وحياة أخرى دون الخضوع للقوانين الفيزيائية التي وضعها هو، وهكذا سيعمل على تعطيلها ليحقق لنا أملنا وأمانينا ورجائنا نحن المؤمنين به، بقوته وخوارقه وبعظمته اللامتناهية: « وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ»(7) الحياة والموت خطان متوازيان لا يلتقيان إلا عند كائن حي، فان، وحيد يدعى الإنسان.هذا الحيوان المفرد والمنفرد فطر وجبل ليجري وراء سراب ووهم سمي بالخلود، بعد أن وعى ثنائية الحياة والموت، إذ غيره من الكائنات الحية ربما لا تعلم أنها تحيا وأن لها بداية ونهاية وفناء. ولولا هذه الرغبة والوهم والطمع في الأبدية لما نسجت أساطير ولا بنيت حضارات، ولا خلقت آلهة ولاديانات ولا ابتكرت علوم ولا أوهام ولا أحلام ولا قامت حروب ولا حفرت قبور (يكفي أن تتحدث لأحد ما عن حياة أخرى أبدية تنتظره في مكان آخر بعد الموت هنا، وأن تقدم له بعض الضمانات الميتافيزيقية التي لا تملكها أنت أيضا، حتى تجعله يمنحك قلبه وربما عقله كذلك وهو على بياض).

    ماذا لو أصدرت الأمم المتحدة في إطار التقليل من الخراب والتصحر الذي يتسبب فيه إلى حد كبيرالإنسان نفسه، قانونا عالميا يلزم جميع الأمم والشعوب بغض النظر عن دياناتهم ومعتقداتهم وإمكانياتهم، مضمونه مايلي: “كل أسرة فقدت أحد أفرادها ملزمة على أن تغرس شجرة، من المستحب أن تكون مثمرة: (نخلة، زيتونة، كرمة ألخ …) فوق أو جنب قبر الراحل(ة) مباشرة بعد الدفن أو في مكان إحراق الجثة أو مكان اختفاء الشخص دون رجعة، وتلزم هذه الأسرة على أن تتكفل بشجرتها. ومن لا أسرة له، تتكفل الجمعيات أو المحسنين أو الدولة بذلك ” ؟ أليس بفعلنا هذا، سنعيد القليل من الحياة إلى هذا الكوكب الذي مازال حيا ؟ أليس هذا العمل بأرقى ما سنؤديه كدين ثقيل علينا أو سنمنحه كعرفان ورد للجميل لكوكبنا الأرضي ولتواجدنا المستقبلي فيه وللذين سيولدون ويأتون من بعدنا ؟ أليس بهذا العمل سنعطي للموت معنى آخر، أي الحياة في شكل ولون آخر؟ وهكذا ستتحول المقابر إلى غابات وحدائق وتمنحنا مزيدا من البهجة والحياة بدلا من جدران الفزع وألم النهاية والفناء، وخرافات الأشباح. وبدلا من قبر المرحوم(ة) فلان(ة) سنقول شجرة فلان(ة) وبدلا من مقبرة الرحمة أوالغفران أوالشهداء… سنقول غابة الحياة وغابة الأمل وحديقة المستقبل…هناك بقايا لظاهرة استرعت انتباهي مازالت موجودة في بعض المقابر وعلى بعض القبور لا غير، وربما ذاهبة إلى الزوال بسب فتوى متطرفة لمشايخ المنع والتحريم، هذا العمل هو وضع وغرس زبدية (زلافة)  bol على القبر جنب رأس المدفون فيه وتملأ بالماء سواء من طرف إنسان ما وبشكل مقصود أو عن طريق المطر كي تشرب منه الطيور وربما كائنات حية أخرى قد تقصد هذا المكان، إنها “صدقة جارية” يقدمها الميت للحي.«إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثَةِ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ »(8). يبدو أن كوكبنا الأزرق في حاجة ماسة إلى نبي أخضر، إيكولوجي – لقد طال انتظاره – كي يخلصنا من تصحرنا ومن جميع أشكال تلوثاتنا ومعاركنا وكذا كثرة ضجيجنا، ويهجر بنا إلى سلام وهدوء واخضرار دائمين. لقد تعبنا كثيرا من مجاورة هذا المستحدث المسمى بالتكنولوجيا وأخواتها، وأنهكنا ما يقدمه لنا أشباه وورثة الأنبياء.

ربما الإنسان البدائي كان يدفن موتاه لا ليتخلص من الجثث ونتانتها، بل لإعتقاده أنها ستحيا وستنبت كما هو شأن النباتات، وبعد أن لم يفلح في ذلك ولم يستنبت أي إنسان، هكذا راح و اخترع لنفسه فكرة الاستنبات والبعث خارج حقول الأرض أي في حقل الميتافيزيقا.أتساءل دائما: لماذا لا ترفع الأجساد إلى السماء مباشرة كإعلان ودليل على موتها ونهايتها في الأرض، كما تحدث القرآن الكريم عن المسيح الذي رفعه الله إليه حين حاول أعدائه صلبه ؟ وماذا عن الذين يحرقون جثث موتاهم ؟ هل أتوا متأخرين عن بداية الحفر والدفن في التراب إذ لم تُعَوْلَمْ الظاهرة آنذاك ؟ أواستفادوا من اكتشاف الإنسان للنار؟ فربما قد عايشوا تجارب صدفة إحترق فيها الإنسان ولم يجدوا له من أثر بعد ذلك، وهكذا ظنوا أنه راح إلى عالم آخر؟ أم لاعتقادهم أن بفعل الإحراق يمنحون الجسد لنور الإله بعد أن راحت الروح إليه ومنه لجسد آخر؟ أم تعلموا الدرس من الشيطان بدلا من الغِرْبان ؟ لكن بفعل حرق الجثث يعملون على طمس ومحو الذاكرة الجماعية – فمن لا قبر له لا ذاكرة له – وهل فعل الحرق للجثث إختراع هندي خالص مبني على فلسفة التخلص وتدمير المادي (الجثة ) في أسرع وقت وإطلاق سراح الأرواح لتنتقل للآخرين، أم فقط للتخلص من الجثة وتوابعها ؟ وماذا عن دفن الأحياء في الماء ؟ :« وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ »(9)، لكن أيضا جُعِلَتْ منه أشياء ميتة.(إن سألني حفيدي المفترض عن أكبر مقبرة عرفها تاريخ البشرية إلى عصرنا سأجيبه دون لحظة تفكير أو تحفظ أو تردد ودون أدنى خطإ إنها: “مقبرة البحر الأبيض المتوسط“، الذي لم يعد لا بحرا ولا أبيضا ولا متوسطا).هل فعل الدفن في القبر عمل مرحلي ومؤقت إلى أجل غير مسمى كما تخبرنا عن ذلك بعض الديانات، والمقبرة هي مجرد فضاء للإنتظار والقبور ليست إلا أَسِرَّة للاستراحة بدلا من الكراسي، مادامت رحلة الإنتظار ستطول حتى استكمال كل المفعولين بهم وفيهم، وإنهاء الدورة الوجودية والتواجدية في كوكبنا الأرضي ؟ : «كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍوَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ»(10).أم احتفاء بالجسد البشري وإن فارقته الحياة وتحول إلى جثة، في انتظار أن تعود إليه الحياة من جديد، وبذلك هو إبداع و صنعة ربما مصرية خالصة ؟ في مرات عديدة أتساءل: لماذا الموت وبعدها الانتظار في القبر والمقبرة ؟ ولماذا لا يمر الإنسان مع انتهاء صلاحيته في الأرض (يوم قيامته)، مباشرة إلى المحكمة الإلهية (يوم الدين، يوم الحساب) ويحاكم تحت قانون: «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه»  (11) وبعد ذلك يتقرر مصيره ؟ إذن فعل الانتظار أمرإلهي بامتياز، أم طلب إنساني ؟ إذ نحن من رجونا الله أن ينتظرنا إلى أجل غير معلوم إلا عنده. لكن من ينتظر من ؟ أنحن ننتظرالله حتى ينهي وجودنا في هذا الكوكب الحي بكلمته السر (كن)؟ أم هو ينتظرنا حتى ننهي تواجدنا بأفعالنا المخربة ؟ أم لا أحد منا ينتظر الآخر فلكل برامجه وحساباته الخاصة ؟ لكن الله لم يقل لنا انتظروا بل قال لنا: «اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا»(12) فقط.ألسنا بصابرين و بمرابطين وأيضا بصامتين في قبورنا وحتى خارجها ؟ وحدها المرحومة أم كلثوم من كانت ولازالت تتكلف لتحريضنا وتذكيرنا دائما وباستمرار في كل الأمكنة والأزمنة وبإلحاح منها وإن من داخل قبرها دون كلل أو ملل: «إنما للصبر حدود للصبر حدود….»، أتمنى ألا تكون دعوتها وخطابها الإحتجاجي هذا موجه بشكل خاص لحبيبها دوننا نحن أمة الصبر والمواساة والسمع والطاعة (أرجو من إداراتنا الغارقة في البيروقراطية أن تخرجنا من كثرة الإنتظارات المفرطة، لقد أصبحنا نتقاسم مع موتانا فضائهم الإنتظاري، دون أن يصاب الكثير منا بالضجر).

***********************************************************************************

(يتبع)

(6) حديث نبوي شريف

(7) سورة يس الآية 78-79

(8) حديث نبوي شريف

(9) سورة الأنبياء الآية 30

(10) سورة الرحمان الآية 26-27

(11) سورة الزلزلة الآية 7- 8

(12) سورة آل عمران الآية 200

من أرشيف الكاتب:

الأنا،الموت والقبر (الجزء الثاني)

* بقلم :عمر بن اعمارة     هناك الكثيرون إن لم يكن الكل ممن تساءلوا وتحدثوا أوكتبوا عن الموت وخافوا منه أوحاربوه حسب ادعائهم. لكن لا أحد احتج وصرخ في وجهه: “انتظر حتى نحسم في أشكال وطبيعة وجودنا. من منحك كل هذه الصلاحيات لتتصرف وتحسم في أفق كينونتنا ؟ من جعلك …

أكمل القراءة »

الأنا، الموت والقبر (الجزء الأول)

* بقلم :عمر بن اعمارة (المغرب)     «كل ما أقوله، منذ مقال “الخطوة – Pas” في كتابي “parages” (غاليليه 1986) وصولاً إلى مفهوم البقاء على قيد الحياة بصفته تعقيدًا لثنائية الحياة / الموت، كلّ ذلك هو عندي وسيلة للتّعبير عن إثبات الحياة، إثبات غير مشروط. فعل البقاء حيًا، هو حياة …

أكمل القراءة »

انسحبت مُبَكِّرًا من الفلسفة لذلك لم أشرب مما شرب منه سقراط

بقلم: عمر بن أعمارة “بتعاطي الفلسفة كما ينبغي، لا يفعل المرء غير طلب الموت” أفلاطون (1) لم أتجرع ولم أرتشف حتى لم أتذوق مما شرب منه سقراط، كي أضع حدا للذات المتفلسفة، لكن هزمتني وأخضعتني حتى   قتلتني العادة والتعود والمحيط بي، واستسلمت للتقاليد، ورضخت للمألوف ولم أعد أتساءل أو للدقة …

أكمل القراءة »

 الهجرة من صقيع المدينة إلى دفء الواحة

بقلم: عمر بن اعمارة  فڭيڭ*، في السنين الأخيرة، كلما نزلت وحللت بهذه الواحة وصرت جزءا منها، إلا وشعرت وأحسست بإله الكون حاضر معي وهو أقرب مني وإلي أكثر من قربه مني خلال تواجدي بأي مكان آخر، وأنه يتجلى لي في كل لحظة و في كل مكان، فأينما وليت وجهي فثم …

أكمل القراءة »

المركزية المعكوسة أو احتقار الذات المبدعة

  عمر بن اعمارة   لا أدري إن كان وصف المريد هو الكلمة الأكثر ملاءمة لحالاتنا الفكرية ؟ وهل يمكننا الحديث على أن الأمر ظاهرة ثقافية تشكلت مع الفعل والتأثير الاستعماري أم مجرد حدث مؤقت وعابر؟ لا أخص بالحديث هنا ما يسمى في المعتاد بالعامة أو الجمهور، بل أعني أساسا …

أكمل القراءة »

 أركون تحت سهام حميش أو النقد كإلغاء للآخر

عمر بن اعمارة   “في الإسلام الثقافي” هو عنوان الكتاب الذي أصدره الكاتب المغربي الدكتور بنسالم حميش عن الدار المصرية اللبنانية للنشر الطبعة الأولى مايو 2016 يقع فيما مجموعه 336 صفحة ،21 سم وهو مقسم الى مقدمة وستة فصول وخاتمات و ثلاثة ملاحق. الكتاب، بعد المقدمة تحدث في خمسة فصول، …

أكمل القراءة »

عالم إسلامي خارج التغطية الحضارية للعصر

عمر بن اعمارة من حادثة ظهور السيدة العذراء في سماء مدينة القاهرة فوق قبة الكنيسة بعد هزيمة المجمع العربي أمام دولة إسرائيل الفتية سنة1967م،مرورا بسماء مدينة مكناس حيث حلقت الملائكة في إحدى ليالي رمضان من هذه السنة، إلى حادثة الرؤيا والحلم بكنز مدفون بسفوح جبال قرية سرغينة بإقليم بولمان: عالم …

أكمل القراءة »

من دكار إلى جاكرتا. هل يشهد العالم الإسلامي “صحوة إسلامية” ؟

  عمر بن اعمارة (المغرب) هناك انحدار وانزلاق نحو الحضيض والمزيد من المستنقعات المملوءة بالضحالة والرداءة –  في تجليات ومظاهر الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي “…وهذه الصحوة – أو البعث، أو اليقظة – التي نعيشها اليوم، هي صحوة عقل وفكر، وصحوة عاطفة وقلب، وصحوة إرادة وعزم وصحوة عمل ودعاوة .فهي …

أكمل القراءة »

“الإعجازالعلمي”: دفاعا عن الإيمان،أم ثرثرة خارج النص والعصر ؟

بقلم :عمر بن اعمارة إن الإيمان من الأمور المعقدة التي تدخل في خانة الذاتية ،لذلك يبقى مسألة شخصية ،فهو لا يخضع للمنطق والبرهنة والسببية .الإيمان هو ذلك الشيء الذي يأتينا من الداخل، هو تلك السيمفونية الخاصة التي يعزفها الشخص المؤمن خارج أي مراقبة أو تَنَصُّت أو إكراه ،لذلك إما أن …

أكمل القراءة »

شاهد أيضاً

برنامج المؤتمر الدولي الفلسفة والفضاء العمومي 20-22 نوفمبر 2018

جامعة تونس المنار برنامج المؤتمر الدولي الفلسفة والفضاء العمومي 20-22 نوفمبر 2018 يوم 20 / 11 / …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *