الرئيسية / منشورات / مجلات / ليس كالبنيان : نقد النظرة التراكمية للتاريخ

ليس كالبنيان : نقد النظرة التراكمية للتاريخ

يوسف شوقى مجدى – مصر

يتشبث الماضى بكل فكرة من افكارنا، او نحن الذين نتشبث به، فلا نستطيع ان نمضى الى الامام خطوة واحدة بدون ان نحسب حساب الماضى، هو لا يعرقلنا على قدر ما نحاول ان نستخدمه لكى ينير لنا الطريق، كما فعل اهل الاستقراء، الذين اتخذوا من التجارب الماضية اشيائا تساعدهم على معرفة ماذا سيحدث فى المستقبل.

نحن هنا لا نتحدث عن تيار فكرى له مؤيديه و معارضيه، و لكن عن فكرة او منهج من الواضح انه كان و لا يزال بديهيا عند البعض، هو المنهج التراكمى او الاستمرارى، الذى يقر ببساطة ان اى معرفة (علمية او ثقافية ..الخ) و اى نظم اجتماعية حالية او انية هى نتاج معرفة متراكمة، فلا شىء يوجد بطريقة مفاجئة و لكنه قام على اكتاف الماضى.

و على الرغم من عمومية ذلك المنهج و سهولة و تلقائية استخدامه، الا انه وجه اليه النقد لعدة اسباب ، منهم:

  • اذا كان للماضى تلك الاهمية، فماذا نقصد بالماضى؟!، كيف يمكننا ان نعرف الماضى؟!، اذا تأملنا الموقف سنرى ان الماضى يتم ادراكه فى ضوء الواقع، الماضى موجود هذا امر مفروغ منه و لكن ذلك الماضى يتم صبه فى قوالب معرفية تخص الحاضر حتى يتم ادراكه، و على ذلك تبطل الحجة التراكمية من الاساس، لان الماضى “الخالص” لا يمكن الوصول اليه.
  • تظهر التراكمية بكل قوة فى مجال السرد التاريخى لأى مجال معرفى، فنرى مثلا الفيلسوف يحكى عن الفلسفة و كأنها كالبنيان المرصوص، فنلمس فى سرده تأثر فلاسفة العصور المختلفة ببعضهم البعض، و ذلك يسرى ايضا على باقى الحقول المعرفية بما فيه العلوم الطبيعية، و لو تأملنا تلك الطريقة، سنجد ان الدافع وراءها هو دافع برجماتى، عملى ،اكثر من كونه دافعا منهجيا، فصاحب السرد يريد ان يضفى نوع من التكامل و الارتباط على تاريخ مبحثه المعرفى، و ذلك الارتباط بالتأكيد سيترك اثرا طيبا فى نفس القارىء اتجاه ذلك الفرع المعرفى، فلاسباب تعليمية خالصة، نجد المؤلف يخفى الاختلاف و عدم الارتباط ، و يظهر التكامل و التشابه.

الان لنفحص الجزء الاساسى من مقالنا و هو الاطروحات التى وجهت النقد الى التراكمية، فى البداية يجب ان نذكر انه فى القرن التاسع عشر و قبل ذلك، سادت النظرية التاريخية التراكمية، و كانت جينالوجيا نيتشة بمثابة صرخة فى مدينة يعمها الهدوء، فمفهوم التقدم البشرى كان وضعا طبيعيا فى تلك الحقبة (Fuller:1896)  و مهد الى تثبيته او العكس، نظرية دارون و رسمة الشجرة الشهيرة التى تعود بنا الى الاصول، و لكن يجب ان نفهم ان الجينالوجيا لا تعبأ بالاصول ابدا، فالسرد التاريخى التقليدى يعتمد على السببية فى سرد الاحداث، فالقديم هو سبب الحديث او شىء ما حدث فى المتقدم ليصبح الاخير على ما هو عليه، اما الجينالوجيا تعتمد على زعزعة المفاهيم و الثوابت باتجاه التاريخ، حتى تظهر الاختلاف و التشتت و الاعتباطية فى تكون التاريخ، يقول نيتشة : ” و غنى عن البيان انه ثمة لون ينبغى ان يكون اهم مائة مرة عند جينالوجيى الاخلاق من الازرق تحديدا: الا و هو اللون الرمادى” (نيتشة 2010: 39)، لماذا الرمادى؟!، هذا بسبب طبيعة الجينالوجيا الاعتباطية، فالجينالوجى لا يتعامل مع وقائع( تاريخية او اقتصادية ..الخ) و لكنه يباشر عمله من خلال النصوص و الخطابات و ما تم قوله او التفكير فيه حول تلك الوقائع، و على ذلك نستنتج ان الجينالوجى لا يؤمن بوجود تعريف محدد (اسود او ابيض) حول واقعة معينة، هذا لان كل شىء له تاريخ ، اى ان تعريف الاشياء يتبدل، يقول نيتشة: “فقط الشىء الذى لا يملك تاريخا، هو الذي يمكن تعريفه” )Neitzche2007:p.53) ، و الان هل تظهر الجينالوجي و كأنها تعنى بالاصول؟!، يؤكد نيتشة فى دراسته لجينالوجيا الاخلاق : “(…..) قد حولت مشكلى سريعا [اصل الاخلاق] الى هذا المشكل الاخر: تحت اى ظروف اخترع الانسان احكام القيمة هذه من خير و شر؟” (نيتشة:34) ، فى ذلك السؤال يلخص نيتشة هدف الجينالوجيا، ذلك الهدف الذى استمر فيما بعد، فالجينالوجيا تهتم بالظروف المختلفة و المتنوعة التى ترعرت فيها ظاهرة معينة، و بذلك فهى لا تهتم بسريان التاريخ، بقدر اهتمامها بحالة او وضع بعينه، و بذلك يتأكد لنا ان التحليل الجينالوجى هو تحليل لا يؤمن بالاستمرارية بل على العكس، يوجه اليها النقد و يؤكد على الانقطاعية.

و هذا بالنسبة الى الفلسفة، لنقفذ اكثر من ستين سنة الى الامام، لنتحدث قليلا عن العلم و سنعود الى الفلسفة مرة اخرى، العلم من اكثر المجالات البحثية تمسكا بالتراكمية، فالعلم يكتسب سلطته المعرفية و مصداقيته من خلال الادعاء بتطوره الدقيق و البطىء، و لكن جاء النقد من الداخل، متمثلا فى توماس كون و كتابه الشهير “بنية الثورات العلمية”، فى هذا الكتاب، يؤسس كون الى اطروحة فى غاية الاهمية لنقد المنهج التراكمى، فكل مجموعة نظريات علمية تشكل ما يعرف “بالنموذج”paradigm   او  disciplinary matrix  (كون2015 :253 )و يتكون ذلك النموذج من مجموع القواعد المنظمة للبحث داخل جماعة معينة و التى تميز جماعة عن اخرى، فالنموذج يتكون من الاسئلة التى يجب ان يسألها اعضاء الجماعة )Ritzer2011:A-10-A-12 ) او “الالغاز” المراد حلها، و يتكون ايضا من الامثلة او النظريات التى تثبت صحة القواعد، و فى سياق تطور فلسفة العلم يجب الا ننسى الافكار المعاصرة التى تنص على انه من معايير نجاح اى نظرية علمية انها “يجب ان تعمل”  و هنا يجب ان نضيف على تعريف النموذج بندا اخر، و هو ان كون النظرية تعمل او لا تعمل (او معرفة شروط تحديد ذلك )هو امر تحدده قواعد النموذج، و الفكرة الاخرى هى كون النظرية انيقة او مرتبة

)Hawking:ch.3,44-47) و ينطبق على تلك الفكرة نفس الحكم، و هو ان الاناقة معيار يحدده النموذج.

يقول كون : “ان الاكتساب التراكمى للابداعات ليس نادرا فقط فى واقع الامر بل غير مرجح من حيث المبدأ” (كون:148) ، هذا ببساطة لان تلك النظرة التراكمية مثالية للغاية تفترض عدم وجود تعارض بين المجتمعات و الاجيال العلمية، و ان هدف العلماء واحد او نظرتهم لم تتغير الى العالم، و لكن يثبت كون عبر اطروحته عكس ذلك و هى كالاتى: يبدأ العلم بنموذج معين، يثبت ذلك النموذج اقدامه فى المجتمع العلمى عبر الممارسة و الروتين، و بزوغ الامثلة و النظريات حتى يخرج لنا ما يسمى “بالعلم المعيارى” او الnormal science  ، و هو العلم صاحب القواعد الثابتة و الممارسات الروتينية ، و هذا لا يعنى ان العلم فى تلك المرحلة لا يمتلك اى مشاكل و لكنه يمتلك مشاكله الخاصة، او بمعنى اخر النموذج لا يمتلك مشاكل فى تلك المرحلة و لكن اللغاز النموذج الخاصة به،و التى يتم العمل المستمر على حلها.

بعد ذلك تظهر الظواهر الشاذة ، و هى ظواهر غريبة على النموذج، و فى البداية يحاول النموذج احتواء الظواهر بداخله و لكنه عند نقطة معينة يفشل و بذلك تقوم ثورة فكرية على النموذج، و “[الا]قرار [ب]رفض نموذج ارشادى يكون دائما و فى ان واحد قرارا بقبول نموذج ارشادى اخر” (كون: 126) و تبدأ الدورة من جديد.

و نلاحظ انه يوجد تشابه بسيط بين اطروحة كون حول تراكم الظواهر الشاذة و بين الفكرة الماركسية القائلة بان التغير الكيفى الثورى يحدث عن طريق تغير كمى بطىء.

و لنبدأ الان الحديث عن التيار الفكرى الذى ساد القرن العشرين و الاكثر ارتباطا بالانقطاعية discontinuity ، و هو التيار البنيوي، الذى بدأ فى مجال اللسانيات و انتشر الى كل افرع المعرفة تقريبا، فموضوع البنيوية موضوع عام يعلمه الجميع و يستخدمه فكريا حتى و لو لا يعرفه اسما، الموضوع هو “البنية”، فما هى البنية؟، البنية هى علاقة او مجموعة علاقات موجودة بالفعل بين عدة اعضاء، و يكتسب الاعضاء معنى و وظيفة و كينونة من خلال وجودهم داخل شبكة معينة من العلاقات ، او “بنية” محددة، و معنى ذلك انه لو تم نزع عضو من بنية معينة و وضعه فى بنية اخرى، سيفقد العضو وظيفته القديمة و سيكتسب صفات جديدة.

ما سبق يضعنا امام نتيجة خطيرة الا و هى ان اى عضو او اى شىء لا يمتلك اى قيمة داخلية او ماهية تخصه هو وحده، و هذا يعنى ان الاشياء لا يمكنها مثلا ان تنتقل عبر المحور الزمنى التاريخى محافظة على تعريفها و ماهيتها، فهى لا يمكن تعريفها الا فى اطارات معينة (تذكر نيتشة!) و يجدر بنا النظر الى الاشياء داخل اطارتها، و بناء على ذلك، يجب علينا الاهتمام بالبعد الانى او الحالى فى دراسة اى شىء او وضع ذلك الشىء فى شبكة العلاقات الحالية.

درس البنيويون  الاوائل اللغة من ذلك المنظور، فوجدوا ان الكلمات ليس لها معنى خارج اللغة )Sturrock2003:35 )و ان العلاقة بين الدال و المدلول يجب ان تدرس فى حالتها الثابتة و ذلك فى سبيل الكشف عن البنيات الاعمق التى تتحكم فى صياغة اللغة بشكل عام.

و لم يقتصر الامر على اللغة و لكن امتد ايضا الى الانثروبولوجيا ، فنجد علماء اوائل مثل، براون و مالونيفسكى، اهتموا بالبنيات الاجتماعية و الثقافية مثل الاسرة و الدين..الخ، و وظيفة تلك البنيات فى استقرار المجتمع و استمرار وظائفه، و على ذلك نجد انهم اهتموا بتلك الوظائف بشكل آنى و ليس تاريخى، و لكن المساهمة الانثروبولوجية الاهم، ترجع الى شتراوس الذى رأى ان العلاقات الاجتماعية بين و داخل المجموعات البشرية تتشابه او توازى العلاقات اللغوية، اى ان شتراوس قد حاول تفسير الموضوعات الانثروبولوجية عن طريق المنهج المتبع فى دراسة اللغة و خصوصا علم الصوتيات الذى طوره جاكبسون، فعلى طريقة البنيويون، رأى ان كل الاصوات و بالتالى الكلمات يمكن ارجاعها الى ثنائيات متناقضة، بالمعنى المنطقى للكلمة، حيث يفسر طرف النقيضة الطرف الاخر، اى ان الطرفين متلازمان، مثل “نور و ظلام” و “خير و شر” ..الخ، هكذا ايضا فهم شترواس العلاقات الاجتماعية و قد وجد انها لا تخرج عن اربع ثنائيات: أخ/اخت ، زوج/زوجة ، اب/ابن ، خال/ابن اخت (شتاروس:64) ، و بناء على كل ما سبق نستطيع القول ان افضلية الانى على التاريخى تنسحب ايضا على المجتمع، فما يهم هو فهم البنية الخفية الحالية التى تشكل مظاهر الحياة المختلفة من اساطير و معتقدات و علاقات اجتماعية..الخ ، و ذلك يأخذنا الى نتيجة اخرى و هى انه لو تشابهت ظاهرة معنية من زمن معين مع ظاهرة اخرى من زمن اخر، فان كلا الظاهرتين نتاج بنية واحدة عابرة للزمن.

و امتدت اذرع البنيوية لتشمل الماركسيين ايضا، لتخرج لنا الماركسية البنيوية و لويس التوسير اشهر اعلامها، و تتفرع و تتعقد افكار التوسير و لكن دعنا نأخذ لمحة بسيطة و هى نقله التفكير البنيوى الى مجال الافكار و النظريات ان جاز التعبير، فيرى التوسير ان كل نظرية علمية، يسبقها تفكير ايديلوجى، و النظرية العلمية لا تنبني على ذلك التفكير و لكنها على العكس تقدم على عمل قطيعة معرفية مع ذلك الفكر(191:Keller1977) و طبق التوسير ذلك على ماركس نفسه، فوجد ان ماركس قد قام بقطيعة معرفية خلال حياته، فسنجد ان ماركس الشاب اهتم بهيجل و فيورباخ و ذهب الى النزعة الانسانية التاريخية، و يظهر ذلك فى مخطوطات 1844 مثلا و لكن بعد ذلك نجد ان ماركس قد اتجه اتجاها اخر اكثر نضجا و ذلك فى مؤلفه الاهم، “رأس المال” الذى يحلل فيه ماركس الحالة الاقتصادية الانية، و هى الرأسمالية، بشكل مجرد و تأصيلى ، ليكتشف الحقائق او البنى! الابسط المسئولة عن الاعقد.

و نصل الى محطتنا الاخيرة و هى الافكار المثيرة لميشل فوكو، فوكو هو عالم تاريخ نظم الافكار!، مسمى جديد، لان ما يقدمه فوكو هو فى الواقع جديد، و سأناقش مفهوم الانقطاع عن فوكو من خلال محورين شهيرين و هما : أركيولوجيا المعرفة، و جينالوجيا القوة.

اولا: اركيولوجيا المعرفة، يقول محمود درويش :” درست الاركيولوجيا دون ان اجد الهوية فى الحجارة” ، ايضا لم يجد فوكو الهوية، لانه لم يكن يبحث عنها من  الاساس، لانه تعامل مع الخطابات بشكل سطحى قاصدا ذلك ، فهو لم يتجه اتجاها تؤيليا (بغورة:36) ، لان التأويل، كأداة تضاعف عدد الخطابات، لا تخدم غرض فوكو و هو صناعة ارشيف تصنيفى وصفى للخطابات، فتتميز الاركيولوجيا بتجميع المعارف و العلوم (الظاهرة) و الخطابات مختلفة الانواع فى حقبة بعينها، اقول انها تهتم بتجميع كل ذلك و اكتشاف العلاقات بينهم و بين الممارسات الخطابية المنتجة لتلك الاشياء و ذلك الجمع هو ما يسميه فوكو “بالابستيم”

)Foucault1972:191)، و نلاحظ هنا ان فوكو يعارض التحليل التاريخى التقليدى العابر للتاريخ، فنرى مؤرخين يؤرخون للجنس او الملبس او اى شىء، من خلال تنوالهم تطور ذلك الشىء عبر التاريخ و كأن القديم هو سبب الجديد، و لكن ما يطرحه فوكو، هو بلا شك طرح انقطاعى ، و هو ان كل عصر له خطاباته و ظروفه التى تؤهل معرفة معينة من البزوغ و الاستمرار فيه و ترتبط تلك المعارف ببعضها البعض.

ثانيا: جينالوجيا القوة، لقد تحدثنا عن الجينالوجيا، قلنا انها لا تتعلق بالبحث عن الاصول، و سنضيف على ذلك انها تتعلق بنقد المنهج التاريخى القديم المعتمد على اسناد سبب وجود الحديث الى القديم، و على ذلك فالجينالوجيا هدفها هو ابراز المشاكل المتعلقة بما سبق عن طريق التأكيد على الصعود و الانحدار المتعلق بالاحداث التاريخية، دون تحديد اسباب، و تلك الطريقة تتعلق لا بالماضى وحده ولكن بالمستقبل ايضا، فاذا كان الماضى لا يتعلق بالحاضر، اذن فالمستقبل حدث مفتوح!.

من خلال جينالوجيا القوة يحاول فوكو فهم ظواهر حديثة مثل السجون و العيادات..الخ، من خلال ارجاع تلك الظواهر الى علاقات قوة و سيطرة، فكما قلب نيتشة القيم او الاخلاق، هكذا ايضا فعل فوكو مع القوة، فالظواهر الحديثة يجب ان يتم ارجاعها الى علاقات القوة التى انتجتها (Garland:373)، و ذلك ليس بهدف الرجوع الى الاصول و لكن اشكلَة الحاضرproblematization of the present اى بيان المشاكل الخفية و مسائلة الادعاءات المحصنة، و هذا ما قصده فوكو عندما وصف هدفه بانه كتابة “تاريخ الحاضر”، و تتعلق الجينالوجيا ايضا بفكرة  حالة الجسد و حياة الفرد تحت علاقات القوة الخاصة التى نحن كنا بصدد الحديث عنها.

ما سبق كان عرضا بسيطا للمحات مختلفة تؤيد الانقطاعية، و بالطبع لم نذكر كل شىء و خصوصا تأثر مابعد الحداثة بذلك التوجه.

المصادر:

اولا: باللغة العربية:

بغوره، الزواوى،2013، مدخل الى فلسفة ميشيل فوكو، دار الطليعة، بيروت.

كون،توماس 2015، بنية الثورات العلمية، ترجمة: شوقى جلال، الهيئة العامة المصرية للكتاب.

شتراوس، كلود ليفى 1977، الانثروبولوجيا البنيوية، ترجمة: مصطفى صالح، وزارة الثقافة، دمشق.

نيتشة،فريدريك 2010، فى جينالوجيا الاخلاق، ترجمة: فتحى المسكينى، المركز الوطنى للترجمة، تونس.

ثانيا: باللغة الانجليزية:

Foucault, Michel 1972, the Archaeology of knowledge, translated by A.M. Sheridan Smith, Pantheon books, new York.

Fuller,Steve2007, in the Blackwell Encyclopedia of sociology, edited by George ritzer, Blackwell publishing.

Garland, david 2014, what is history of present? On Foucault’s genealogies and their critical preconditions, punishment and society journal, vol.16(4).

Hawking, Stephen and Mlodinow, leonard, 2010, the grand design, Bantam books.

Kelly, Michael, 1977, Louis Althusser and Marxist theory , Journal of European studies , vii .

Nietzsche, Friedrich 2007, on genealogy of morality, Translated by Carol Diethe , Cambridge university press.

Ritzer, George 2011, sociological theory, Mc Graw Hill.

Sturrock,John 2003, Structuralism, Blackwell publishing.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

برنامج المؤتمر الدولي الفلسفة والفضاء العمومي 20-22 نوفمبر 2018

جامعة تونس المنار برنامج المؤتمر الدولي الفلسفة والفضاء العمومي 20-22 نوفمبر 2018 يوم 20 / 11 / …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *