الرئيسية / منتخبات / عامة / الأنا، الموت والقبر (الجزء الأول)

الأنا، الموت والقبر (الجزء الأول)

* بقلم :عمر بن اعمارة (المغرب)

    «كل ما أقوله، منذ مقال “الخطوة – Pas” في كتابي “parages” (غاليليه 1986) وصولاً إلى مفهوم البقاء على قيد الحياة بصفته تعقيدًا لثنائية الحياة / الموت، كلّ ذلك هو عندي وسيلة للتّعبير عن إثبات الحياة، إثبات غير مشروط. فعل البقاء حيًا، هو حياة في ما وراء الحياة، حياة تتجاوز الحياة.. والخطاب الذي أتبنّاه ليس خطاب موت، بل على العكس، هو خطاب كائن حيّ يفضل الحياة -وبالتّالي يفضّل فعل البقاء على قيد الحياة-على الموت.. لأن البقاء على قيد الحياة، ليس مجرّد ما يتبقى للإنسان بعد زوال كلّ شيء، بل هو صورة الحياة بشكلها الأكثر كثافة.. فقط في أوقات السعادة والفرح، تقلقني فكرة الرحيل. أن أتحسّر على الموت الذي يرتقبني وأن أتمتّع به هما بالنّسبة لي فعل واحد. عندما أستذكر حياتي، أميل للشعور بأني امتلكت فرصة أن أحبّ حتى الأوقات العصيبة والمحزنة منها، وأن أباركها. كلّها تقريبًا، عدا بعض الاستثناءات. عندما أستذكر الأوقات السعيدة، أباركها أيضًا.. وفي الوقت ذاته تعود بي تلك اللّحظات نحو التفكير بالموت، نحو الموت، لأنها قد مضت.. انتهت.. ».

من مقابلة مجلة لوموند الفرنسية عام 2004 مع الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا – حوار: جان بيرنبوم ترجمة: مصطفى السبلاني.

     «تتعلمين في الصوفية كيف تموتين قبل الموت. فقد خبرت كل تلك المراحل، خطوة خطوة.. ».

من حديث عزيز زاهارا إلى صديقته إيلا إحدى أفراد رواية ” قواعد العشق الأربعون “ (رواية عن جلال الدين الرومي ) للروائية إليف شافاق ترجمة خالد الجبيلي .

« فجدير بمن الموت مصرعه، والقبر مضجعه، والدود أنيسه، ومنكر ونكيرجليسه، والقبر مقره، وبطن الأرض مستقره، والقيامة موعده، والجنة والنار مورده، ألّا يكون له فكر إلّا في ذلك، ولا استعداد إلّا له.». مقطع من كتاب :”رحلة إلى الدار الآخرة” للشيخ محمود المصري أبو عمار.

  « أما بعد، فلو كان لك عمر نوح، وملك سليمان، ويقين إبراهيم، وحكمة لقمان، فإن أمامك هول الموت ! ».حسن البصري مخاطبا الخليفة عمر بن عبد العزيز.الكلام وارد في كتاب: العبد والرعية (العبودية والسلطة والدين في العالم العربي) لمحمد الناجي ترجمة مصفى النحال.   

  «لا أظن أن الله سبحانه سيلتجئ في لحظة ما إلى تدمير ووضع نهاية لهذا الكون وهو يرى عباده مشغولين كل في عمله». من أقوال عائشة إحدى النساء من أهالي “واحة فڭيڭ”.*

 

****************

الموت، هذا المصير الذي يطوقنا من كل الجهات، يأتينا من حيث لاندري، هذا الأفق الذي لا يمكن أن نتموقع خاجه أو أن نهجره أو حتى نتحايل عليه ولو في تواطئ خجول مع الدين أو مع الطب عبر أدعية أو تعاويذ أو حقن من نوع ما، من أجل تمديدات مؤقتة لزمن حظورنا في هذا الكوكب الحي.

كيف لنا أن نفكر وندَبِّرُ أُمور أنْفُسنا العميقة في ظل وجودٍ سَقْفُه وأُفقه قبر؟؟؟…

كم مِنْ شاعر جادت قريحته ونظم شعرا في جمالية أو قبح القبر؟ ومَنْ منهم تطاول لسانه وامتد لوصف مقبرة ما فمدحها أو ذَمَّها ولو في أشعار قصيرة أو في أبيات شعرية يتيمة، بعد رثائه لأحد أقربائه أو أحبائه ؟. فهل يسعفنا هنا إلى حد ما، الشاعر الكبير أبو العلاء المعري إذا استدعيناه في قصيدته ” تعب كلها الحياة” ؟.

هل مِنْ صوفي شكَّلت المقبرة مركز رُؤاه حتى وإن هو في أرذل العمر، فاحتضن قبره وراحت مقبرته ترقد فيه وتسكنه قبل أن يستوطنها هو مرة للأبد ؟.

مَنْ مِنَ الفلاسفة تجرأ مرة ما وجعل من القبر درسا فلسفيا لتلامذته، ولوفي لحظات ألم أوعبث مغلقة ؟.

هل من نص روائي لأحد الروائيين جعل فيه من المقبرة مسرحا لأحداث روايته، ومن الجثث الآدمية أشخاصا وأبطالا لها، وأمتعنا في مشاهد سريالية غير متعودين عليها ؟.

   أيٌ من المؤرخين تناول تاريخ البشرية من خلال حياة وتاريخ القبور والمقابر، فزودنا بمعارف ومعطيات ثرية عن حياة الشعوب القديمة والحديثة ؟.

   وأيٌ مِنَ السوسيولوجيين اختار لنفسه كموضوع بحث: سوسيولوجا القبور والمقابر وإن كتوطئة ومدخل لدراسة ظاهرة اجتماعية معينة ؟.

في ما سيفيدنا خبير مِن خبراء الاقتصاد إن سافر بقلمه لدراسة وتحليل اقتصاد الموت والمقابر، ومدنا بأرقام مضبوطة وفي غاية الدقة، عن مدى مساهمتها في تحريك عجلة الاقتصاد ؟.

وهل نصادف مِنَ المهندسين المعماريين أحدهم جعل من اهتماماته الفنية، هندسة وجمالية مفترضة للمقابر فأتحفنا بإبداعه الاستثنائي ؟ ربما يفيدنا كثيرا هنا مهندسو “الأهرامات” كما قبور “وادي الملوك” بجوارالأقصر، لواستحضرنا تجاربهم العظيمة والمنفردة.

كم من سياسي وضع إنشاء وبناء مقبرة عصرية ولو كنقطة ثانوية أو حتى هامشية في برنامجه الإنتخابي وأشهر بها من ضمن الوعود المتناثرة المقدمة للمواطنين (زبناء الوهم) وعمل على إنجازها حالة اعتلائه السلطة والمسؤولية ؟ .

متى نشاهد أحد سكان الفضاء الافتراضي المتخصصين والمولعين بالتصوير الذاتي يتجرأ وينجز سيلفي ( selfie) له، مع قبر، تحت عنوان  ” أنا والمستقبل المضمون ” أو ” أنا والآتي لا محالة ” أو ” أنا والأفق المرسوم ” أو”أنا والمكتوب” أو”أنا والمنتظر” ،ويتقاسمه على شبكات التواصل الاجتماعية : فيسبوك، تويتر، واتساب، إنستاغرام وغيرها ؟.

ربما إن طرقنا جميع أبواب بيوت الساكنة شرقا وغربا فلن نجد من أثر لصورة مقبرة حتى وإن كانت بالأبيض والأسود، وبدون إطار ولا زجاج، مكسوة بطبقات من الغبار ومثقلة ببُراز الذباب ومتآكلة الحواشي، وهي معلقة على جدار إحدى غرف النوم أو صالون الضيوف، تأثث لجمالية غير معتادة أو لذاكرة موشومة ؟.

يبدو أنه ما من مفكر استعار لفظ “القبر” وأدخله إلى الخدمة وعمل على تشغيله وتنشيطه في سردية ما وتحت أية ذريعة ما.

وحدهم بعض المخرجين السينمائيين كما كتاب السيناريوهات، هم الأكثر جرأة حينما اقتحموا واستغلوا فضاء المقابر وحولوها إلى حلبات لمجرى الأحداث، بل حتى “الجثث الآدمية ” شغّلوها وفي مرات عديدة جعلوها أبطالا ونجوما معروضة للاستهلاك المولد في حالات عديدة لإنزعاج واشمئزاز وربما خوف وهلع المتفرج المستهلك.

  فهل من كائن حي على وجه الأرض يحمل معه قبره أينما حل وارتحل ؟.

   الظاهر أن المقابر لا تعدو أن تكون سوى محطات للنهايات المتعددة :(الطبيعية، المنتظرة، غير منتظرة، المفاجئة، المطلوبة، المفجعة، السارة، المريحة، المؤلمة، المأساوية، الرحيمة) ولتحفيز ذاكرة النسيان على الاشتغال، وكفضاءات ومستودعات للجثث الآدمية النتنة وللمتلاشيات والبقايا البشرية، وكجزر خصبة لخلق ونسج ركاما من الأساطير والخرافات ولتناسل الحكايات والقصص المرعبة والمرهبة، عنها وعن سكانها الأبديين.أو كخزان ثمين للتاريخ وكحقول مفيذة للأركيولوجيا. وأن تصنف ضمن عالم الخراب والنهاية والفناء.وفي حالات عديدة تتحول إلى مواقع ومراتع لإيواء المهمشين والمقصيين الذين يحيون ويعيشون في موتهم الإجتماعي. وبذلك لا تستحق أكثر من أربع أسوار وباب كأقصى تقدير واهتمام، والإقامة على هامش وأطراف القرية أوالمدينة، حتى لا تذكرنا بإلحاح وباستمراربجدارالحقيقة وتقترح بل تفرض علينا بقوة وبكثافة، سؤال الوجود والعدم، وتجعلنا نعيش دون انقطاع قلقا وربما ألما مسترسلا واللانسيان.

في عصرنا وراهننا أي دولة أو إمبراطورية أو حضارة أو حتى جماعة إلتجأت إلى الإعتناء بالجسد الذي فارقته الحياة (الجثة) على النمط والشاكلة الذي عملت به الحضارة الفرعونية سابقا حين كانت تحتفي وتستضيف الجثث الآدمية في القصور بدلا من القبور.أكيد أن الجميع دون استثناء سيصفون هذه الدولة أو الحضارة بالمجنونة والواهمة والمبذرة والمفلسة حتى.

   في الأنترنيت، على مواقع البحث – أساسا غوغل google – وأنت تكتب كلمة “قبر” وبعد أن تصادف صفحة لويكيبيديا وحيدة، فقيرة وبخيلة في موضوع البحث، مع المقدمة يعترضك ركاما وأكواما من الصفحات تعج بأحاديث وأخبار بل حتى بصور وكذا بخطب بعض الوعاظ على فيديوهات تنفث رعبا بواحا و إرهابا غليظا، حول عذاب وهول القبور.ربما لا يوازيها في الترهيب إلا ما جاء في كتاب “الكوميديا الإلهية ” للشاعر:دانتي أليجيريla Divine ComédieDante Alighieri ،    إن لم يكن هو نفسه إستقدم ذلك “الوحش” من كتابات بعض فقهاء الإسلام ؟.

ما معنى أن أستحضر المقبرة والقبر؟ هل هي حالة نفسية شعورية باطنية خاصة و فائض من الأحاسيس في زمن تصحرت فيه القلوب وتصلبت ؟ أو حالة قلق قادمة ؟ أم لحظة ترف فكري عابرة ؟ هل انزلقت وسقطت في مستنقع العطالة الفكرية ؟ أو ربما عبث كمقدمات لجنون يلوح في الأفق ؟ هل هوهرطقة وانحراف أم إبداع صوفي ؟ أو تعبير عاطفي احتجاجي على وضع لم يعد يُطَمْئِنُ ؟ هل هو في معنى ما، حنين إلى مسقط الرأس ؟ قد يكون إفصاحا عن يأس وإعلانا عن فشل ذريع وهروبا من مواجهة واقع مرير ؟ أوانسحابا قبل الأوان من صخب الوجود، معلن بشكل فردي، ملتوي وخجول ؟ أو ربما انتصارا مبكرا للمتناهي فيَّ على الأمل وعلى وهم الخلود، وما في الأفق إلا القبر؟ هل بدأ يتشكل عندي الإحساس باقتراب ساعة الرحيل ؟ أم سخرية من قدر لا يهزمه إلا العبث ؟ ربما أنا مترجم رديء لمشاعري ؟ أو لا أعرف كيف أصمت ؟ هل بفعلي هذا تجاوزت الحاجز ومزقت حجاب المؤلوف والمتعود عليه ؟ أم نبي أنا من قارة النهايات والعدم أدعو إلى الموت والهجرة إلى المقابر؟ هل أنا رجل شرقي بكينونة هندية محضة ؟ – لكن الهندي لا يدعونا إلى حفرالقبور بل إلى إيقاد النار-. أو أنا في وضع أجدف فيه ضد تيار حب الحياة وغريزة البقاء ؟ أوعكس كل ذلك أنا أكثر الفانين رغبة وتشبثا بالحياة عملا بمبدأ إثبات الشيء بنقيضه ؟ ربما قد تكون يدي امتدت إلى جرة أو صندوق “باندورا” la « boîte de Pandore » * وما التقطت من قاعه إلا القبور والمقابر ؟ هل أنا هيتشكوكي النزعة أجاور وأستحضر كل ما له صلة بالرعب ؟ هل أمثل الاستثناء السيئ ولا يقاس علي ؟ قد أكون حالة شاذة في زمن كثر فيه الشذوذ ؟ أو ربما لبسني التشاؤم وأصبت بمرض “حب القبور” ؟ والمرجح أنه حب في غير محله وغريب في زمن الإغتراب ؟ أو حب زائف في زمن كثر فيه الزيف والتزييف ؟ أو حب مصطنع في زمن كثرت فيه الصناعة والتصنع ؟ لكن هل الحب إحساس حكرا مطلقا على كل ما هو جميل فقط ؟  والجمال هل هو دائما مرتع ومرعى للحب ؟ وما معنى أن نحب في زمننا وكيف ؟ ألا يمكن أن نعبر عن غضبنا بحب وعن حبنا بغضب ؟ وما معنى أن يكون الشيء جميلا في عصرنا و كيف ؟. مرة ما صاح أحد شعراء الرومانسية، إليا أبوماضي :”كن جميلا ترى الوجود جميلا “. إذن هل أنا ميت لذا أرى الأفق قبورا ؟. ربما المقبرة والقبر هو الشيء الوحيد الذي يتأسس خارج معيار القبح والجمال – هذا ما نلمسه على الأقل في أصول الدين الإسلامي – .لماذا حب المستثنى من الحب واللامحبوب  واللاقابل للحب ؟ ولماذا كل هذه الثرثرة وقلق السؤال ؟ لماذا افتتنت بهذا السؤال غير المؤلوف أواللامفكر فيه إلى درجة استحضاره بشكل مكثف في العديد من اللحظات ؟ لماذا لا أصمت صمت القبور وموتها ؟ لكن أليست أسئلتي من صمتي ؟ والقبور نفسها لم تعد صامتة ولا ميتة في عصرنا، لقد امتدت إليها أيادي الأركيولوجيا واستنطقتها، وهاهي تتحدث إلينا دون تردد أو انقطاع، وتفصح عن أسرار أجدادنا دون خجل أو تحفظ وتكشف عن خبايا وحقائق من جوف التاريخ، لا يملكها غيرها.

كيف لي أن أتحدث عن القبر والمقبرة خارج أوقات الموت فينا ؟ وهل للموت من زمن غير زمنه المسترسل واللامتناهي، وما الحياة إلا لحظة عبور للأبدية أو لحظة بداية لآخرة ؟ فلا آخرة بدون أولى ولا أولى بدون آخرة .« وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى »(1) .أليست الآخرة بداية  لامتناهية لنهاية البداية ؟.- سبحان الذي يولج اللانهاية في البداية ويولج البداية في اللانهاية -.ربما الفيلسوف الألماني “فريدريك نيتشه” من القلائل الذين خبروا واستوعبوا جيدا سر ومعنى النهايات حينما قال : « حيث يصبح الانتهاء إبتداء ». فقد ينتهي الشيء ليبدأ، أو نحن ننهي الشيء لنبدأه، أوننتهي منه لنبدأ فيه.

كيف تسرب هذا الخطاب (الحديث عن القبر والمقابر) إلى دواخلي ؟ ماذا حدث لي ؟ ألست أهدي ؟ هل بدأ الموت يخرج للعلن ويجهر عن نفسه وأخذ يكتسح مواقع وأجزاء خضراء في جسدي، وبذلك سارعت إلى البحث عن عقد تصالح و تقارب معه ؟ أو بدأت في القيام بتمارين استعدادية وتأهيلية لنفسي حتى تستقبل هذه الحقيقة المستقبلية التي قد تفاجئني في أي لحظة ؟ وكيف للطبيعي والحتمي فينا أن يفاجئني ؟ أليس الإنسان بأكبر مُدَلِّس عندما لا يحب، بل أيضا حتى عندما يحب ؟. يوما ما قال جاك دريدا عند اقتراب ساعة رحيله: «هل يمكن أن نتعلّم كيف نحيى؟ أن نعلّمه ؟. أنا لم أتعلّم أبدا كيف أحيى. إذْ أنّ تعلّم الحياة يعني تعلم الموت، أن نأخذه في الحسبان، أن نقبل به (من دون خلاص ولا بعث ولا غفران). منذ أفلاطون، هو الأمر الفلسفي نفسه: أن نتفلسف، هو أن نتعلم الموت. لكنّني لم أتعلم أن أقبله، الموت. نحن كلنا ناجون مع تأجيل التنفيذ»(a). هل بدأت أتفاوض مع الموت في حوار لا متكافئ ؟ ومن قال أن للموت وقتا للتردد و للتفاوض ؟ هل نتفاوض مع اليقين ؟ بل من يدعي أن الموت يتفاوض ؟ وما التفاوض إلا اختراعا وتقنية الجبناء المترددين الذين لا يملكون حقيقة وقوة المطلق.

***********************************************************************************

(يتبع)

* باندورا، جرة أو صندوق باندورا في الميثولوجيا الإغريقية، صندوق باندورا هو صندوق حُمل بواسطة باندورا يتضمن كل شرور البشرية من جشع، وغرور، وافتراء، وكذب وحسد، ووهن، ووقاحة ورجاء.

(1) سورة الضحى الآية 4

(a)  منقول من مقال للمفكر التونسي فتحي المسكيني تحت عنوان:”جاك دريدا .. كيف يعيش فيلسوف التفكيك موته ؟”

من

 

شاهد أيضاً

حقيقة الوجود في ادب سارتر

علي محمد اليوسف بنى كل من (سارتر) واكثر منه فعل (بيكيت) صاحب ادب و مسرح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *