منتظر

سماح عبد العاطي

علمتني أمي

أنه يوجد رجال

تستحق الأنتظار

و ظللت أحلم

بذلك الرجل

الذي تتحقق فيه

مقوله أمي

و حين قابلته

وجدت أنه

رجل تحتاج

إليه أي أمرأه

رغم أنه ينتقد

جدران روحي

التي بنيتها بدقه

و حب

يشكك في كوني

أمرأه العشق

كل أسبابه و محاولاته

للبعد دفاعيه الهجوم

أشبه بالقتال

لقلب متألم

من شده وجعه

يخشي حتي

رثاء الكلمات

يركل بقدمه

كل لحظه حنان

يقفز من لمسه

يد تطبطب جرحه

يثور حين أقتحام

حواجز مشاعره

تكفي أوجاع

ذلك الرجل

لمليء المحيط

و أكثر دموع

أفقد السيطره

حين أختفي بداخله

في أحتضان كبير

تراني وقتها

ماذا فقدت أيضاً..؟

في حضنه لا أجيد

الأجابه

لكني أتقن فن السؤال

ليشملني كلي

في محاولات مني

لأعاده روحي دقاتي

التي ينتزعها دون

أرادتي في لمسه

مجرد لمسه

أكون بين لمسته

أنا فقط دون  أنا

أكتشف جمالي به

في لقاء

أنه كل رجل أردته

أريده

رجل هو كل الاشياء

كل ما أحتاج

و أرتضي رغم الجفاء

له فقط

أحمل قلباً مثقلاً

بتفاصيله حد العمق

معلق  بطرف ثوبه

منتظر  منتظر

صابر ً بشقاء

شاهد أيضاً

غيبه مشاعرك          

سماح عبد العاطي غبت بين مشاعري و الشوق أعتراني هل أنادي عليك .؟ و أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *