الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / الرشدية بين الجابري وطه عبد الرحمن:

الرشدية بين الجابري وطه عبد الرحمن:

جيهان نجيب – المغرب

لعل المكانة المتميزة التي يعطيها الجابري للرشدية وتبخيسه ما دونه من فلاسفة الاسلام هو الذي دفع طه عبد الرحمن إلى النظر في التراث، هذا جانب، وهجومه ونقده للمتن الرشدي من جانب آخر، يشبه ذلك الهجوم الذي دشنه الجابري في حد ذاته.

انطلاقا من الفصل الثالث من الباب الثاني للكتاب “تجديد المنهج في تقويم التراث” المعنون بالتداخل المعرفي الخارجي وتكامل التراث، ينطلق طه عبد الرحمن من اتخاد ابن رشد شاهدا أمثل على التداخل الفلسفي لكونه أكثر الفلاسفة استيفاءا لشرائط أشد خصوم التداخل الخارجي في مجال الفلسفة الإلهية ممثلة في انتاج ابن رشد. وهذا الأمر يعكس لنا مسألة أساسية وهو أن هذا النقد الموجه لابن رشد، هو ضمنيا موجه للجابري مادام ابن رشد والجابري، يمثلان وجهين لعملة واحدة.

  • مظاهر التجزيئ عند ابن رشد:

إننا ما نكاد نتمعن في انتاجات ابن رشد حثى نتبين أن ظاهر نصوص ابن رشد يشهدان على أنه أبعد مفكري الاسلام عن القول بالتداخل المعرفي وأقربهم إلى العمل بنقيضه وهو الفصل أو التجزيئ بحيث يصبح ابن رشد هنا صاحب القول بالنظرة التجزيئية للتراث.

هكذا يبدأ برصد مظاهر الرؤية  التجزيئية، التفاضلية عند ابن رشد والتي يمكن اجمالها في العناصر التالية:

  • تصفية العلوم: يقف طه عبد الرحمن مع كتاب “المستصفي” للغزالي الذي يحتوي على مقدمة جامعة في المنطق تعد في نظر طه عبد الرحمن حدثا حاسما في تاريخ الممارسة التكاملية للتراث.[1] لكن ابن رشد عمد على حذفها غير ملتفت إلى الطريق العلمي الجديد الذي تفتحه والذي يجعل أبعد العلوم النظرية المنقولة عن مجال التداول تندمج في أقرب العلوم النظرية الأصلية إلى هذا المجال نفسه حيث يؤكد طه عبد الرحمن أن دمج الغزالي علم المنطق في علم الأصول قد عبر عن بعد النظر وتبصر بمآلات العلوم النظرية وبأسباب بث الإنتاجية فيها.[2]
  • تباين العلوم: يسجل طه عبد الرحمن إلى أن ابن رشد لم يستحضر خاصيتين اللتين نسبتهما الفلسفة الأرسطية إلى العلوم وهما التكميلية والشمولية[3] ويقف مع مجموعة من المعطيات التي توضح نقده للرشدية وهي على الشكل التالي:

– القدح في أهل التداخل: سلك ابن رشد منهج الطعن في أطروحات التداخل والقدح  في أهلها، لدى الغزالي وابن سينا والفارابي بلغ حد تبديع بعضهم وتكفيره[4]  ليسد كذلك كل الأبواب التي فتحها ابن سينا في خطابه لتخريج المسائل الفلسفية على بعض مقتضيات مجال التداخل الاسلامي.[5]

– بالإضافة إلى الاتساق الصوري فإن ابن رشد مطالب بالإضافة إلى استيفاء شرطين أساسيين وهما شرط الاتساق الطبيعي وشرط الاتساق التداولي[6]

لاحظ طه عبد الرحمن أن ابن رشد وهو ينظر في نصوص أرسطو الجامعة بين المعاني اللغوية للألفاظ الفلسفية وبين معانيها الاصطلاحية متى كان السياق الفلسفي يونانيا، ومن جهة ثانية، يفصل بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي متى كان السياق الفلسفي عربيا وبالتالي لا اتساق طبيعي عنده ومتى ارتفع عن مسلكه التبليغي، هذا الاتساق يبطل القول بنهوض ابن رشد بالشمولية التواصلية للثقافة الإنسانية.[7]

أما بخصوص الاتساق التداولي لا ينكر طه عبد الرحمن اجتهاد ابن رشد في استعمال اللغة رغم أن اجتهاده هذا انحصر على المستويين  اللغوي والدلالي فقط أما على المستوى المعرفي فإن الخطاب الفلسفي هو خطاب معرفي ولا يتسق إلا إذا وافق وصفه المعرفي، الوصف المعرفي لمجال التداول، وابن رشد رغم تكوينه الموسوعي، فإنه ضيق  من نطاق المستحقة لليقين منها، ومع أن منطق التداول يقضي بأن يكون التكوين الموسوعي سببا في توجه صاحبه إلى العمل بمبدأ التداخل،[8] فإن ابن رشد نجده لا يعالج هذا الانتاج بوصفه كلا متكاملا، بل يعمد إلى فصل عناصره المتداخلة بعضها عن بعض ورد كل منها إلى أصوله وتناول كل منها، بعد رده إلى أصله، بالنقد الشديد وتناوله بالقدح العنيف على أصحابه.[9]

وبذلك يخلص طه عبد الرحمن إلى أن ابن رشد جمع في شخصه بين اعتراضين اثنين: التكوين الداخلي والتأليف التجزيئي، أي بين الاتساق وغيابه فهو عنده من حيث التكوين التداخلي، ومفقود عنده من حيث التأليف التجزيئي وعلى هذا فلا اتساق تداولي عنده وبالتالي متى ارتفع عن مسلكه العلمي الاتساق التداولي، بطل القول بنهوض ابن رشد بالخصوصية المعرفية للثقافة الإسلامية العربية.[10]

  • مفارقة الخطاب الإلهي عند ابن رشد:

وقف طه عبد الرحمن عند أوجه التداخل القائم بين علم الكلام وبين العلم البرهاني على خلاف ما كان يدعيه ابن رشد بالفصل بين الجدل والبرهان، وذلك من خلال إثباته أثر علم الكلام في الخطاب الفلسفي الرشدي على المستويين المضموني والمنهجي.

  • دخول علم الكلام في الإلهيات الرشدية: شن ابن رشد هجوما عنيفا على أهل الكلام والصوفية حسب طه عبد الرحمن، لم يلتزم فيه بآداب الحوار من عبارات القدح والطعن تخرجه عن طبيعته التي هي طبيعة عملية أخلاقية، فبالإضافة إلى قدحه في القيمة العلمية لعلم الكلام ونقص من شأن خدمته العقيدة الدينية.[11]بل تعدى حدوده ونعتهم بالمشاغبة والسفسطة حتى كاد أن يخص الأشاعرة من المتكلمين باسم السفسطائيين وأن لا يرى في كلامهم إلا الضرر على العامة وعدم الجدوى للخاصة.[12]

وإذا كان الخطاب الإلهي الرشدي حسب طه عبد الرحمن حاله كحال أي خطاب فلسفي من جانب الوصل بالخطاب الطبيعي والتداولي فلا يستغرب أن يجد في خطابه آليات كلامية هكذا سيذهب طه عبد الرحمن إلى ابراز هذه الآليات الكلامية من خلال النظر في تداخل الآليات الإستشكالية بين العلم الإلهي الرشدي وعلم الكلام مقسما هذه الآليات إلى قسمين: – الآليات المفهومية وأخرى تقريرية.[13] وتنقسم الآليات المفهومية بدورها إلى آلية التقليب وآلية المقابلة ويخرج طه من خلال ممارسة ابن رشد لآلية التقليب الملاحظات التالية:

– أن الخطاب البرهاني لا يمكن أن يقبل من الألفاظ إلا ما كان متواطئا.

– أن الخطاب الإلهي الرشدي لا يمكن أن يكون برهانيا من جهة مصطلحاته ومفاهيمه، إذ يستعمل ابن رشد هذه المفاهيم بمعان تختلف، باختلاف سياقات كلامه ولا ينبه قط على هذا الاختلاف في استعمالاته للفظ الواحد ولو أنه كان من أشد الفلاسفة عناية بظاهرة الاشتراك اللغوي سواء في اللفظ المفرد أو المركب حيث إنه جعله أصلا من أصول الاختلاف بين الفقهاء وبنى عليه نظريته في الخلاف الفقهي.[14]

يرى طه عبد الرحمن أن الالتباس الذي تطرق إلى المفاهيم الرشدية بسبب التقليب، لا يقل عن الالتباس الذي كان هو بتعقبه في المصطلحات الكلامية لمدة طويلة.

هذا فيما يتعلق بآلية التقليب، أما آلية المقابلة فقد استعملها ابن رشد من جهتين، من جهة المطالبة ومن جهة المعارضة، ولما غلب على ابن رشد استخدام المقابلة بين الضدين في خطابه الفلسفي، فقد وقف طه عبد الرحمن على تلاث أنواع لها:[15]

– المقابلة بين العامة والخاصة وبين الظاهر والباطن: حيث يورد ابن رشد حسب طه أحكاما تفرق بين العلمي والخاصي  فالأول عنده لا يستحق أن يصرح له بالبرهان الذي يستخدمه الخاصي و يجب أن يكتفي فقط بالقول الخطبي الذي لا يليق بالخاصي و كل إخلال بذلك هو إخلال بالشرع كما يكفر ابن رشد مرتكبه.[16]

و لعل هذه الآليات التقابلية التي وسمت الخطاب الرشدي كان المتكلمون هم أول من تفطن للفوائد الدلالية لهذه الاليات لذلك لا يستبعد طه أن يكون  ابن رشد قد أخد عن هؤلاء من حيث لا يقصد هذه الطريقة في تثبيت الكفاية التبليغية والتوجيهية لخطابه لا سيما أن الغزالي الذي تشبع ابن رشد بكتاباته أيما تشبع على شديد خصومته له قد استثمر هذه الآلية بوجه ضمن لها قوة تداولية لا نظيرة له عند مفكري الاسلام.[17]  إضافة الى الآليات المفهومية نجد إشارة طه عبد الرحمان الى الآليات التقريرية التي تدخل ضمنها آليات التعريف و آليات الادعاء و اللذان يكشفان عن الأثر الكلامي في الخطاب الإلهي والرشدي.[18]

يخلص في هذا المحور طه إلى تسجيل حضور علم الكلام في الخطاب الإلهي الرشدي بحكم تعقبهم لآرائهم و مطاردتهم لمفاهيمهم و خاصة فيما يتعلق بمقالاته التي يتضمنها كتاب تفسير ما بعد الطبيعة مما يدل على مقدار الهاجس الكلامي الذي كان يساوره.[19]

  • الأثر المنهجي لعلم الكلام عن المنهج الإلهي الرشدي.

استند طه الى ثلاث آليات تبين الأثر المنهجي لعلم الكلام في إلاهية ابن رشد و هي:

– الآليات التبليغية في إطار هجومه ابن رشد على المتكلمة و خاصة على دليل الجواز و دليل الحدوث اللذين يقول بهما بدعوى أنهما دليلان سفسطائيان و ظنيان، وضع ابن رشد بديلا عنهما تجلى ذلك في دليلي العناية والاختراع و يشترك الجمهور مع الفلاسفة في التوسل بهاذين الدليلين التبليغيين باعتبارهما هي الطريقة الشرعية و الطبيعية في الاستدلال من جهة و بكونهما ينفصلان تمام الانفصال عن الأدلة الكلامية و تعقيداتها المشوشة على عقائد الناس.[20]

يبن طه عبد الرحمن  أن هذا الانفصال لاوجود له، حيث إن التداخل بين الأدلة الالهية و الكلامية ثابت عند ابن رشد سواء على المستوى البنيوي او على المستوى التبليغي.[21]

– الآليات التمثيلية:  لقد كان ابن رشد حسب اعتقاد أغلب مؤرخي الفلسفة من أشد الفلاسفة اعتراضا على استعمال آليات التمثيل في الخطاب الفلسفي إلى درجة أن بعض الباحثين المعاصرين جعله نموذج المفكر البرهاني. {الجابري نموذج}.

لقد حاول الأستاذ طه عبد الرحمن تبيان مختلف أوجه الاستعمال أبي الوليد لقياس التمثيل من تعميم له على مكونات تعريفه للفلسفة.[22] كما وقف عند عدد من الوسائل اللغوية المفيدة لهذا التمثيل.[23] تتمثل في الضوابط التي اشترطها ابن رشد في التمثيل لكي يحصل درجة اليقين و البرهان من جهة و لكي يتجاوز كل معوقات الجدل و الظن و التي  أحصاها طه عبد الرحمن في:

– مراعاة الخطبية.[24] و ضبط الاشتراك[25] و مراعاة استواء الطبيعة في الشاهد و الغائب.[26]

– يرفض عبد الرحمن الآخذ بهذه الشروط الذي وضعها عليه ابن رشد و يستخلص أنها طريقة لا تختلف في شيء عن المتكلمين الذين طالما انتقد طريقتهم في الاستدلال إذ لولا الاشتراك الذي يعدو وصفا تابتا من أوصاف الوجه التبليغي للبنية القياسية لما أمكنه التوسل بالتفريق  لولا النقلة التي هي أصل راسخ من أصول الوجه الاستدلالي للبنية القياسية لما أمكن التوسل بالسرد.[27]

– لقد كان ابن رشد في نظر عبد الرحمن ضحية صراع حري على أرض فلسفة بين ممارسة الجدل على الطريقة الأرسطية باستخراج  الفروق بين الدلالات و بين ممارسته على الطريقة الكلامية باستخدام امكانات قياس الشاهد على الغائب، الأمر الذي يؤكد وجود تداخل بين الجانب الكلامي و الجانب الفلسفي في منهجه الالهي.

– الآليات الاعتراضية: استعمل ابن رشد مختلف أساليب الاعتراض التي زاولها المتكلمون من نقض و تسليم جدلي و أثارت الشكوك و استخراج التناقضات القولية والسلوكية و غيرها من الأساليب الكلامية التي يجدها مبثوثة في نصوصه المختلفة.[28]

– من أدبيات الحوار والنقد والمناظرة احترام المحاور و تقديره لكن ابن رشد حسب طه عبد الرحمن تعسف على علماء الكلام حيث يقول فقد استعمل في حق فلاسفة الاسلام و المتكلمين ألفاظا غير مسنونة ولا مقبولة وأوصافا لا تليق بمقام هؤلاء و لا بالأولى بمقامه هو كفقيه المسلمين و قاضيهم، مثل الحماقة و الجهالة و الشرارة و الهذيان و الرداءة فضلا عن تراكيب و صيغ تعبيرية تصريحية أو تلميحية يستفاد منها التهكم والتحريض و التقويض،[29] و لقد ميز طه عبد الرحمن بين مراتب أساسية ثلاثا:  الأولى مرتبة التشنيع المركب العقدي و الفكري ص 197

– ثانيا: مرتبة التشنيع الفكري.

– ثالثا مرتبة التشنيع العقدي.

– الاعتراضين الرشديين الأساسيين على أدلة المتكلمين وهما:

– الاعتراض الشرعي و يقضي بأن أدلة المتكلمين لا توافق الشرع الإسلامي و بالتالي لا تصلح للعامة.

– الاعتراض البرهاني و مقتضاه أنه لا يستوفي شرائط البرهان  الأرسطي و بالتالي  لا يصلح للخاصة.

– و من خلال دراسة لكيفية توظيف ابن رشد لهذين الاعتراضين يستنتج طه عبد الرحمن أن أدلته سلكت مسالك جدلية تنأى عن مرتبة العامة و تقصر عن مرتبة الخاصة.[30] و هي تكون بذلك قد اشتركت مع المتكلمين في الاخذ بهذه المسالك و سيعمل على بيان مختلف اوجه هذا الاشتراك ليصل الى النتيجة القائلة بان الخطاب  الالهي الرشدي متداخل مع الخطاب الكلامي

–  هكذا يلاحظ طه عبد الرحمن أن الآليات الاعتراضية الرشدية على المتكلمين حملت تأثير هؤلاء المتكلمين من جهتين اثنين من جهة استمداده لطرقهم في الاستدلال مثل قياس الغائب على الشاهد و أساليبهم في خرق بعض المبادئ المنطقية مثل مبدأ عدم التناقض و مبدأ الثالث المرفوع و من جهة المضامين فإن طبيعة المسائل العقدية و الفكرية التي عارض فيها المتكلمين هي مشتركة بينهم و بين ابن رشد و لابد لهذا الاشتراك أن يترك أثره على ابن رشد سواء أراد ذلك أو لم يرد.[31]

أخلص و أقول أن السبب في وجود عدد من التناقضات في الخطاب الالهي الرشدي مرده في نظر طه عبد الرحمن الى التداخل بين الاليات الكلامية و الاليات المنطقية الأرسطية فقد زعزعت الآليات الكلامية الاستشكالية و الاستدلالية التوجه الأرسطي للخطاب الرشدي .

من أرشيف جيهان نجيب:

قواعد العشق الأربعون

اشكالية الحداثة بين العروي والجابري

القطيعة الإبستمولوجية عند غاستون باشلار

نقد، نقد العقل البرهاني العربي لمحمد عابد الجابري / الجزء الثالث

 نقد العقل البرهاني عند محمد عابد الجابري: الجزء الثاني

  نقد العقل البرهاني عند محمد عابد الجابري: الجزء الأول

معركة الحريات الفردية في المغرب

الفلسفة المنفتحة عند غاستون باشلار

ما بين الأصالة وقيم الحداثة

عبد الله العروي في محكمة النقد عند الجابري

قراءة في كتاب: الجابري وطه صراع: مشروعين على أرضية الحكمة الرشدية

في أن الكتاب لا يحتوي إلا على تعاليم يسيرة ولا يحث إلا على الطاعة

الرشدية بين الجابري وطه عبد الرحمن

[1]   طه عبد الرحمن، تجديد المنهج في تقويم التراث،{بيروت، الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1994م}  ص 127

[2]  ن ص

[3]  ن ص

[4]  نفسه ص 131

[5]  ن ص

[6]  نفسه ص 134

[7]  نفسه ص 136

[8]  نفسه ص 137

[9]  نفسه ص 137

[10]  نفسه ص 138

[11]  نفسه ص 149

[12]  نفسه ص 150

[13]  نفسه ص 151

[14]  نفسه ص 153

[15]  نفسه ص 154

[16]  نفسه ص 154

[17]  نفسه ص 155.156

[18]  نفسه ص 157

[19]  نفسه ص 159

[20]  نفسه ص 164

[21]  ن ص

[22]  نفسه ص 176

[23]  نفسه ص 177

[24]  نفسه ص 184

[25]  نفسه ص 185

[26]  ن ص

[27]  نفسه ص 194

[28]  نفسه ص 156/157

[29]  نفسه ص 197

[30]  نفسه ص 199/ 200

[31]  نفسه ص 231

شاهد أيضاً

مدرسة فرانكفورت، القسم السابع: ما الذي بقي؟ بيتر تومبسون

ترجمة هشام عمر النور هابرماس وهونث يمثلان معاً قطيعة مع مدرسة فرانكفورت واستمرارية لها حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *