الرئيسية / منتخبات / عامة / الأخرويات الإسلامية من الدين إلى الأدب: قراءة في رواية الأربعينية لخوان غويتيصولو[1]

الأخرويات الإسلامية من الدين إلى الأدب: قراءة في رواية الأربعينية لخوان غويتيصولو[1]

عبد الرحيم رجراحي

يعد خوان غويتيصولو (1931…) أنموذجا للأدب الإسباني المعاصر، خاصة في جنس الرواية؛ ذلك أن دراسة أعماله الأدبية والنقدية تكشف للناظر عن فَرادة في الإبداع وجدة في النظر لا عهد بهما للأدب القديم والحديث على حد سواء؛ وهو أمر طبيعي إذا ما أخدنا في الاعتبار أن الرجل كان متأثرا بالأدباء والنقاد الفرنسيين المعاصرين ونخص بالذكر جون بول سارتر وجيد وبارث وباختين[2].

ولعل رواية الأربعينية صدى لهذه الفَرادة التي تميز التجربة الأدبية لخوان غويتيصولو، وهي رواية وإن كانت صغيرة القد، حيث لا تتعدى 170 صفحة من القطع المتوسطة، فهي غاية  في العمق، وهو أمر ما كان له لكي يتحقق لولا احتراز الرجل من الإطناب الذي لم تعد الحياة المعاصرة تستسيغه؛ فأنى للإنسان المعاصر بالوقت الكافي والاستعداد النفسي للاعتكاف على عمل أدبي أياما وليالي وقد استغرقته مشاغل الحياة وإكراهات العصر[3]؟ ! لذلك راوح المؤلف بين العبارة والإشارة في سرد أحداث الرواية، واحترز من الإطناب الممل والاختصار المخل في تبليغ مقصدها، وهذه خاصة من خواص الأدب المعاصر التي فرضها العصر، ولاسيما أن الرواية في نهاية الأمر بنت زمانها وتعبير عن هموم وهواجس أصحابها.

لكن إذا كان هذا هو ميسم الرواية على مستوى الشكل، فماذا عن مضمونها؟ هل يعكس بحق جدة الأدب المعاصر على مستوى البناء والسرد والأحداث والشخصيات وزاوية النظر، فضلا عن الزمان والمكان أم أنه ظل وفيا لتقاليد التأليف العتيقة؟

يحيل عنوان الرواية، أي الأربعينية، على عدد الأيام التي يقضيها الميت قبل أن  يتلاشى إلى الأبد في الخفة إلى حين يوم الحشر والحساب والنشور[4] كما هو ثابت في الميثولوجيا الإسلامية، وما يواكب الأربعين يوما هذه من مفارقة الإنسان للحياة من طقوس الجنازة والحداد والعزاء والنواح والتأبين، وهي المشاهد التي أبدع المترجم في نقلها من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، وهو ما يؤكد ظن أبو عثمان الجاحظ في كتاب الحيوان في كون الترجمة إلى اللغة العربية تزيد المترجَم حسنا أو على الأقل لا تنقص منه شيئا[5]، وإن كان هذا التصور في نهاية الأمر لا يعدو تصورا ميتافيزيقيا لمسألة الترجمة. غير أن ما ساعد المترجم بحق على إخراج ترجمته في قالب مبدع هو أن موضوع الرواية  ليس غريبا على المجال التداولي العربي الإسلامي، ولاسيما أنه  يتمحور أساسا حول الأخرويات[6]، وهو موضوع حضي بالاهتمام في الثقافية العربية الإسلامية، ويكفي شاهدا على ذلك رسالة الغفران للمعري ومؤلفات ابن عربي وأقوال  البسطامي، فضلا عن كتاب المعراج الذي يحكي أسطورة رحلة النبي محمد إلى العالم الآخر، وهي نصوص كان لها كبير الفضل على دانتي فيما بعد على حد إقرار آسين بلاثيوس في عمله الموسوم بعنوان “الأخرويات الإسلامية في الكوميديا الإلهية” [7]، بل إن الشخصية الرئيسة في رواية الأربعينية يعترف في اليوم الثالث والثلاثين أن ما كتبه لا يعدو في الواقع إلا “اقتباسا طبق الأصل من كتاب “معراج النبي” الذي أمر ألفونسو الحكيم بترجمته”، وهو الكتاب الذي اعتمد عليه دانتي في صياغته لمؤلف الكوميديا الإلهية[8]، بل يصرح دون تحفظ بجواز المقارنة بين جحيم دانتي وسَفر المعراج[9].

يجرِّب خوان غويتيصولو إذاً قدرة مخيلته على تصور عالم آخر ممكن، على غرار ما فعله الشعراء والمتصوفة، بل الأنبياء من قبل. ومن هو النبي؟ أوليس هو من ينعم بخيال خصب[10] كما يؤكد ذلك باروخ سبينوزا في الفصل الأول من رسالته في اللاهوت والسياسة؟ !مخيلة تسمح لصاحبها أن يوسع من رحبة الممكنات، هذا إن لم نقل أن الرواية تكاد تكون سورة من سور الكتب التي تحضى بهالة من التقديس؛ وهو ما جعل الراوي يصف نفسه وهو في القبر، وقد كان مسبل الجفنين، وأذنيه وفتحتي أنفه محشوان بالقطن، وساقيه وفكيه مشدودان بشريط، ويديه مشبوكتان على صدره، وجسمه كان يميل جنبا إلى اليمين، ولسان حاله يتساءل من فعل هذا؟[11] فمجال الممكن إذاً عند خوان غويتيصولو ليس مجالا للتخمين كما يعتقد المؤرخ، بل هو مجال للمغامرة باعتبارها أحد موضوعات الأدب المعاصر[12]، حيث نلفي الراوي يحتفي بإمكانات متعددة  للنظر وهو في غمرة تجربته الأخروية متسائلا في اليوم الثاني من الأربعينية: “كيف يمكن شرح ذلك الدفق الصوتي الدقيق الذي يبدو وكأنه ينبعث من الأطراف غير المحددة لهذا الفضاء الحلمي، المضبب، واللاواقعي؟ هل يأتي من البحر البعيد عديم الضفاف الذي يعكر التأمل فيه النظر؟ أم من ذلك الأثر المشع لمسرح الأنوار_ببريقه، وشراراته، والتماعاته_يصحبه ظهور واختفاء بسرعة غير معهودة؟ أم ينبعث من ظاهرة ذات أصول محض منيرة؟”[13].

يدعونا إذاً خوان غويتيصولو إلى اكتشاف عالم آخر ممكن. غير أنه في الوقت ذاته يسلب التقابل الميتافيزيقي الذي كرسه أفلاطون في نظرية المثل بين عالم الواقع والمثل أو بين عالم المحسوسات والمعقولات؛ فالعالم الآخر في رواية الأربعينية هو امتداد لعالمنا هذا بأفراحه وأتراحه، بألفته وغرابته، بملهاته ومأساته، أو قل هو استئناف لبدء جديد، ولا أدل على ذلك أن الراوي في اليوم السادس من الأربعينية يلتقي بصديقته التي خطفها الموت من قبله وهي لازالت  على عهده بها تدمن تدخين سجائر الغولواز الزرقاء وتشرب حد الثمالة[14] وهي “تقف لبضع ساعات (…) على كم من الكتب والأثاث والذكريات والصور (…) وعلى كتَّاب دروس الأدب الإسباني الذين عكفت عليهم بنيَّة ترجمتهم، وعلى الآلة الراقنة حيث بقيت مندسة ورقة من دراستها عن “صور خوانا” لم تكتمل”[15]. وجدها وهي تواجه مصيرها المجهول وحيدة ولا أحد يرافقها في متاهاتها، بعد أن عبرت المراحل المتتالية التي عرضها الدليل الروحي كالآتي: “الجفاف السالب، والظلمات، والأحزان، والتناقضات، والجفاء المقيم، والبلبلة الباطنية، والوحشة المشاكسة”[16]. وقد كانت مناسبة  ليقرأ الراوي على صديقته جهرا الرسالة التي كانت موقعة من طرف الدكتوران نكير ومنكر الحيسوبيان، اللذان نبهاه في ختامها إلى أن المعني بالأمر له الاختيار  في أن يرسل أجوبته كتابة أو أن يقدم تصريحا شفويا في مكاتبهم في أوقات العمل، وقد جاء في الرسالة ما يلي:

“سيدي العزيز

سنكون شاكرين لكم تفضلكم بالإجابة، في أقرب الآجال، وبعبارات واضحة ومفصلة، على الأسئلة التالية:

1_ من هم المحجوبون، الأصفياء، الأتقياء، حراس أمانة الكون الأوفياء، الذين يتوارون بين الناس حتى لا تدركهم أبصارهم؟

2 في أي تاريخ بدأتم بالضبط ممارسة العادة السرية؟

3 ما إيقاع التواتر العادي لإفرازاتكم وكثافتها؟ “[17]

لم تكن رواية الأربعينية إذاً هروبا رومانسيا من الواقع كما درجت على ذلك الرواية القديمة[18]، بل هي استئناف للحياة وما تحبل به من تناقضات ومفارقات والتباسات، فضلا عن لحظات السعادة والشقاء على حد سواء؛ فالعالم الآخر الذي يستشرفه خوان غويتيصولو يتيح للشخصية الرئيسة اللقاء برجالات الفكر والتصوف والأدب، مثلما يتيح له التجول مستعينا بوكالة أسفار تقدم عروضا تتضمن اختيارات مغرية، بما فيها التوسل بمضيفة تجيد كل اللغات[19]، من أجل اكتشاف أهوال جهنم ونعيم الجنة من كثب[20]؛ فقد كان الراوي شاهدا على مأساة الجحيم التي هي في واقع الأمر امتداد لمأساة عصرنا هذا، حيث شاهد في اليوم الخامس والعشرون “ضحايا الإعدامات الجماعية يرقدون في هواء يستحيل تنفسه، نثانة عذبة تصدر عن جثث في حالة تحلل، آلاف المدنيين الذين صعقوا وهم في غمرة الهروب، عيون مفتحة من أثر الرعب، جباه مثلمة بالرصاص(…) طفل صغير تأكل وجهه الفوسفور فجفناه شبه مصهورتين تتدليان مثل قصتي شعر؛ جنديان متفحمان وقد محقهما سلاح يعمل بأشعة الليزر فلا يمكن التعرف عليهما إلا بواسطة كنانتيهما وقبعتيهما اللامجديتين؛ جذع جثة مبتورة الأطراف لا يسترها إلا تهالك الذباب (…) طبقات الججيم السفلى، حيث ينساب نهر من الكبريت المغلي، سكانه دون عيون، وقد استسلموا لثعابين هائلة تنهشهم نهشا”[21]، بل إن الراوي يصرح في اليوم الثامن بعجزه عن وصف هذه المأساة وهو القائل: “من بمقدوره الحديث، وإن بكلمات جسورة، عن ذلك الكم من الدماء والجراح، مهما قلب خطابه تقاليب شتى؟”[22]. وفي مقابل ذلك شاهد الراوي أهل الجنة وهم يرتدون الملابس الأنيقة، وتحيط بهم هالة من الفضيلة والقداسة، ومن بين الشخصيات التي كان شاهدا عليها ابن تيمية وتوركيمادا ومينينديث وابن عربي والحلاج والبسطامي والسهروردي، شخصيات تستمتع بنعيم الجنة، ناجية من الكبريت الذي يغلى والنهش المتواصل والكلاب الذي يحمى إلى درجة الحمرة، وهو ما جعل الراوي يتبين أن رحمة الله حقا واسعة[23]، مهما كانت التهم التي أدينت بها الشخصيات المشهورة من قبيل المبتدعين والمزدكيين والكفار والمنحرفين[24]. يقول الراوي في اليوم الواحد والعشرين من الأربعينية: “الججيم موجود، لكن الخلود فيه لا يفترض دوام العقاب. فالرحمة الإلهية وسعت كل شيء وستصير نار الملعونين بردا عليهم وسلاما. وبما أنه توجد مخلوقات ذات طبيعة هوائية وطبيعة مائية، فلماذا لا تكون هنالك أيضا مخلوقات أخرى ذات طبيعة مشتعلة؟ أليس النار أكثر العناصر جمالا وأشدها فاعلية؟ إن الكائنات المشتعلة، مهما تكن خطورة أخطائها، تعيش حسب قوانين طبيعتها ولذا تعاني لو حرمت ما تستلزمه هذه الطبيعة، شأنها في ذلك شأن السمك الذي يختنق لو أخرجناه من ماء اليم. فالنار إذن هي مجال تلك الكائنات، ولن تشعر بالسعادة الأبدية إلا في النار. أي أسلوب عبقري في تأويل الكتاب المنزل ! هل تتخيل الضجة المثارة في أوساط الفقهاء والأصوليين؟”.  وهو ما يعني أن خوان غويتيصولو يحتفي بشخصيات مختلفة المذاهب والمعتقدات واللغات والملل[25]، مشيرا إليها دون تفضيل هذا على ذاك أو الانتصار إلى مذهب على حساب آخر، مثلما يحتفي كذلك بتعدد الأمكنة، إذ لا يجد حرجا في الحديث في فقرة مكثفة عن مراكش وبن سودة وفلسطين ومصر والعراق وباريس[26]؛ تؤسس رواية الأربعينية إذاً للتعايش بين الأمم والشعوب والحضارات على اختلاف مللها ونحلها، ضدا على النزعات العنصرية التي تدعي المركزية، الأمر يجعل منها رواية عالمية[27] من حيث أنها تستشرف تحقيق أدب كوني وكونية الأدب، أدب منفتح على التعدد والاختلاف، وليس منغلقا على نفسه، يدعي هوية خالصة ومركزية تنظر إلى العالم من زاوية واحدة لا شريك لها، زاوية الحقيقة المطلقة وما عداها باطل[28] !! وهو ما من شأنه أن يؤسس بحق  لاستشراق مضاد، لاستشراق يعيد النظر في بداهاته ومسلماته وحدود تفكيره، استشراق يرفض المركزية الأروبية التي تقسم العالم إلى دول المركز في مقابل دول الأطراف، إلى حضارات نموذجية في مقابل حضارات تقتفي الآثار، أي استشراق يعترف بالتعددية الثقافية وبالمشرك الإنساني.[29]

لعل هذا ما حدا بخوان غويتيصولو، وهو الأديب المعاصر، إلى العودة إلى شخصيات تاريخية قضت نحبها  منذ قرون خلت؛ ذلك أن عصرنا هذا ليس أفضل من باقي العصور التي ولَّت، ولا رجالاتنا ليسوا أكثر تقدمية من السابقين؛ وهو ما جعل خوان غويتيصولو يعلن برمه من النزعة التاريخانية التي تعلي من شأن الحاضر على الماضي، معتبرة أن التاريخ يتقدم إلى الأمام؛ ومن ثمة فلم يكن بالإمكان أفضل مما هو كائن الآن؛ وفي هذا الصدد يصرح صاحب الأربعينية في كتابه غابة الكتابة منذ سنين عديدة تبلغ عشر سنوات أو اثني عشرة سنة لم يعد يقرأ جديدا أو قلما يفعل ذلك[30]. وهو ما جعل الراوي يصف حال الزمن في اليوم الثالث من الأربعينية قائلا: “الزمن لا يمضي هنا كما في السابق، لذا فلن تر ساعات ولا ما يشبهها. هناك يتحدثون عن الأيام والشهور والأعوام؛ غير أن برهة هنا يمكن أن تخلد بيننا أمام الاستجواب”.[31]

يتحصل مما تقدم أن رواية الأربعينية لخوان غويتيصولو تعكس بحق جدة الأدب المعاصر؛ وقد استأنفت طرق موضوع عتيق وهو الأخرويات، لكن بحبكة روائية مستجدة، ذلك أن العالم الآخر لا ينصب نفسه كخلاص لعالمنا هذا أو خصما عنيدا له، بل هو استمرار لعالمنا بأفراحه وأتراحه، الأمر الذي يعيد النظر في الثنائيات الميتافيزيقية التي كرستها النزعة الأفلاطونية؛ وهو ما انعكس على مستوى الحكي، ذلك أن شخصيات الرواية، المختلفة الملل والنحل، تتكلم بلسانها وتعبر عن همومها متحررة من وصاية المؤلف ومقوضة لسلطة الزمان والمكان، وفي ذلك انفلات من قبضة النزعة التاريخانية المهووسة بفكرة الحتمية والتقدم. هذا فضلا عن أن الرواية دعوة غير مباشرة للتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات، وهو ما يعني التحرر من إسار النزعات العنصرية التي تذكي نار الفتن التي لا تبقي ولا تذر. فرواية الأربعينية إذاً صدى من أصداء حاضرنا، لكن ليس الحاضر بمعنى الآن والحين، بل الحاضر بما هو سمك تاريخي متجذر في الماضي الذي ما فتئ يمضي ومستشرفا للمستقبل الذي ما فتئ يحضر.

من أرشيف عبد الرحيم رجراحي:

في مشروعية الدولة

الفلسفة ونظرية الحجاج

الأخرويات الإسلامية من الدين إلى الأدب

هوامش:

[1]  خوان غويتيصولو، الأربعينة (رواية)، ترجمة إبراهيم الخطيب، نشر الفنك، 1995.

[2] https:/fr.m.WiKipedia.org/Wik/Juan Goytisolo

[3]  عز الدين إسماعيل، الأدب وفنونه، دار الفكر العرب، ط 6، 1976، ص 205.

[4]  خوان غويتيصولو، الأربيعية (رواية)، المصدر نفسه، ص 165.

[5]  أبو عثمان الجاحظ، الحيوان، تحقيق عبد السلام هارون،  دار الجليل، بيروت 1996، ج 6، ص 74-75.

[6]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 13.

[7]  عرض عبد الفتاح كيليطو هذه الإشارات بخصوص موضوع الأخرويات في تقديمه للرواية. خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 8-9.

[8]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 145.

[9]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 135.

[10]  باروخ سبينوزا، رسالة في اللاهوت والسياسة، ترجمة حسن حنفي، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط 2، 1971، ص 134.

[11]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 157.

[12]  محمد موهوب، ترجمان الفلسفة، المطبعة والوراقة الوطنية، الداوديات_مراكش، ط 1، 2011، ص 179-181.

[13]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 16.

[14]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 38.

[15]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 37.

[16]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق ص 28.

[17]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 89-90.

[18]  عزالدين إسماعيل، الأدب وفنونه، مرجع سابق، ص 199.

[19]  يقول الراوي في اليوم الخامس الثلاثين من الرواية: “تسافر بمفردك، مثلما تفعل وأنت على الأرض، على هامش الرحلات السياحية في حافلات مكيفة الهواء، وموسيقى صامتة، وتعليقات معدة سلفا، ومرشدين رسميين متعددي اللغات”. خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر نفسه، ص 151.

[20]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 60-93

[21]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، صص 111-112-113.

[22]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، 48.

[23]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 98-99.

[24]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 60.

[25]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 113.

[26]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 48.

[27]  لا يقصد بالرواية العالمية أو الأدب العالمي “مجموع الآداب الماضية والحاضرة، التي من شأن نظرة موسوعية أن تستحضرها (…) [أو] مجموع الأعمال الكبرى التي اسطاعت أن ترقى إلى مستوى الكونية وتغدو تراث الإنسانية المتحضرة. [بل هو] مفهوم تاريخي يهم الوضع الحديث الذي تتخذه العلاقة بين مختلف الآداب القومية. فعصر “الأدب العالمي” هو العصر الذي لا تكتفي فيه الآداب التفاعل فيما بينها، بل تدرك وجودها في إطار تفاعل ما يفتأ يتزايد”. عبد السلام بنعبد العالي، كتابات في الترجمة، الأعمال، الجزء الرابع، دار تبقال للنشر، الداربيضاء_المغرب، الطبعة الأولى، 2014، ص 317-319.

[28]  عبد السلام بنعبدالعالي، البوب-فلسفة، دار تبقال للنشر، الدار البيضاء_المغرب، ط 1، 2015، ص 89-90.

[29]  بنسالم حميش، في معرفة الآخر، منشورات الزمن، الداربيضاء، 2001، صص 94-95-96.

[30]  محمد موهوب، ترجمان الفلسفة، مرجع سابق، ص 180.

[31]  خوان غويتيصولو، الأربعينية (رواية)، المصدر السابق، ص 26.

مصدر

خوان غويتيصولو، الأربعينة (رواية)، ترجمة إبراهيم الخطيب، نشر الفنك، 1995.

 مراجع

  1. أبو عثمان الجاحظ، الحيوان، تحقيق عبد السلام هارون، ج 6، دار الجليل، بيروت 1996.
  2. باروخ سبينوزا، رسالة في اللاهوت والسياسة، ترجمة حسن حنفي، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، ط 2، 1971.
  3. بنسالم حميش، في معرفة الآخر، منشورات الزمن، الداربيضاء، 2001.
  4. عبد السلام بنعبدالعالي، البوب-فلسفة، دار تبقال للنشر، الدار البيضاء_المغرب، ط 1، 2015.
  5. عبد السلام بنعبد العالي، كتابات في الترجمة، الأعمال، الجزء الرابع، دار تبقال للنشر، الداربيضاء_المغرب، الطبعة الأولى، 2014.
  6. عز الدين إسماعيل، الأدب وفنونه، دار الفكر العرب، ط 6، 1976.
  7. محمد موهوب، ترجمان الفلسفة، المطبعة والوراقة الوطنية، الداوديات_مراكش، ط 1، 2011.
  8. https:/fr.m.WiKipedia.org/Wik/Juan Goytisolo

 

شاهد أيضاً

حقيقة الوجود في ادب سارتر

علي محمد اليوسف بنى كل من (سارتر) واكثر منه فعل (بيكيت) صاحب ادب و مسرح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *